الحوار المتمدن - موبايل



التقديم الناعم في رواية -عري الذاكرة- أسعد الأسعد

رائد الحواري

2017 / 9 / 29
الادب والفن


التقديم الناعم في رواية
"عري الذاكرة"
أسعد الأسعد
من عناصر الابداع في النص الادبي تناول موضوع صعد باسلوب ناعم/رقيق، وهذا الأمر يحتاج إلى أن يجرد الكاتب نفسه عن الحدث، وأن يبتعد عن التوتر والانفعال، خاصة عندما يكون الموضوع يمسه أو يمس كرامته/أمته/شعبه، ويشكل له عقيدة/عقدة، فعندما يقدم العمل الأدبي بهذا الشكل لا بد أن يكون مقعنا ومتألقا.
"أسعد الأسعد" يقدم لنا رواية "عري الذاكرة" متحدثا فيها عن الاعتقال وعن الحالة النفسية التي يمر بها المعتقل قبل الخروج من المعتقل، فهذه الرواية أول رواية فلسطينية تحدثنا عن آخر أيام المعتقل في السجن والكيفية/الحالة التي تلازم الأسير قبيل عملية الخروج، الأفكار، الهواجس، الاحلام، الصعوبات، الشخصية والخارجية، علاقته بالأهل، بالرفاق، بالمجتمع، بالحبيبة، بالمحتل، فالرواية تقدم لنا كافة نواحي الحياة التي يمر بها الإنسان قبل الافراج عنه وبعد أن ينتقل من حالة السجن الصعبة إلى عالم الخارجي (الحرية).
من هنا يكمن ابداع الراوي، فعندما افتتح احداث الرواية بهذا الخبر السعيد بالتأكيد أوجد خبرا مسرا عند القارئ وهيأه نفسيا ليستقبل الحرية كما يستقبلها بطل الرواية "زيد"، وإذا ما أخذنا اللغة وطريقة سرد الأحداث في الرواية يمكننا القوال أن الراوي نجح تماما في تقديم مادة صعبة ـ السجن والمعتقل والنضال ـ بشكل سلس وناعم.
المرأة
ولم يكتفي الراوي بهذا الامر فجعل المرأة "رباب وأم زيد" تأخذان مكانتهما في الاحداث ويؤثران في مجراها وعلى بطلها "زيد"، وعندما تكون المرأة هي المتحدث، أو تتمحور حول شخصيتها الأحداث لا بد ان ينجذب القارئ للنص ويتماهى معه،
فهي الأمل لذي حلم به "زيد" في السجن، وهي من كان يخلصه من ضغوط وألآم السجن:
"كنت استحضرك كل ليلة، حتى أضع رأسي على البرش أضمك إلى صدري، وأهمس ... أحبك وأسمعك تردين علي، كنت اسحب البطانية لأخبئ رأسي، وغمض عيني لأراك جيدا، أمد يدي واتحسس شعرك أدس أصابعي في خصلاته، فينسدل بعضها على وجهك، أبعدها، وأحدق في وجهك/كأنني أطمئن إلى عينيك، ابحر فيهما، كمجدافين يتهاديان على صفحة الماء يندفع بي القارب بعيدا بعيدا" ص84، فمثل هذا المشهد لا بد أن يخفف من حدة المشاهد والاحداث القاسية التي يناولها الراوي، فالمرأة عنصر مخفف ومهدئ من وقع الحداث على شخصيات الرواية وعلى القراء أيضا.
وقدم لنا الراوي السبب المباشر لاعتقال "زيد" بشكل رومنسي عندما حدثنا عن وجود "زيد ورباب" في حيفا يقضيان اجمل الأوقات معا:
"...اعتقلهما... وصوت الضابط الإسرائيلي يدوي في ارجاء الغرفة..
ـ كيف تناما في حيفا بدون تصريح
أي تصريح يا ابن الكلب" ص93و94، كل هذا يجعل القارئ يتمتع بمثل هذه العلاقة النضالية التي يتخللها شيء من الرومنسية، لهذا نقول بأننا أمام نص روائي له نكهة خاصة، تقديم ما هو صعب بشكل وبطريقة ناعمة.
إذا كان ذكر/تخيل/الحلم بالمرأة أثر ايجابي على "زيد" وعلى القارئ، فكيف سيكون أثر حضورها الحقيقي؟، المرأة التي يقدمها لنا الراوي امرأة كاملة، بمعنى أنها صاحبة جمال مثير، وأيضا صاحبة فعل مؤثر وايجابي، فهي داعمة ومشاركة لحبيبها المناضل في كل ما يقوم به، وليست عنصر مثبط أو مهبط للعزيمة:
"اسمع...يوم كنا معا في حيفا، في تلك الليلة، واعتقلتنا شرطة الاحتلال معا، ودفعنا جراء ذلك ثمنا باهضا، اكتشفنا ...أنا وأنت ..أن الاحتلال شر لا بد من اقتلاعه.. اكتشفنا...أن الاحتلال يمنعنا من ممارسة حقنا في الحياة حقنا أن نحب كما نشاء...قررنا ...معا... لا بد من محاربة الاحتلال حتى نستطيع أن نحب، وحتى نستطيع مواصلة الحياة التي نريدها" ص147و148، يقول الروائي "محمد عبد الله البيتاوي": "أجمل الروايات هي التي تلك تخلوا من الشعارات"، فرغم ان الكلام الذي تقوله رباب" يأخذ شيء من هذه الصفة، إلا أن الراوي قدمه لنا بطريقة سلسة، بطريقة عادية، بعيدة عن الاقحام، فهو جاء هكذا بدون قصد، وجاء بشكل دفاع عن النفس، بشكل أرادت منه "رباب" أن تؤكد حقها في الحب أولا، وفي الدفاع عن حبها ثانيا، فالدافع لهذا التصريح هو الدفاع عن النفس، الدفاع عن الحب، عن الحياة، فهل هناك اجمل من هذا الصراع الذي تشاركنا فيه الحبيبة؟.
واهما كل من يعتقد أن الراوي قدم لنا امرأة فولاذية، امرأة (سوبر) لا تعرف إلا الحرب والضرب والصراع، بل قدمها لنا امرأة من لحم ودم، امرا تغدق علينا بعاطفتها، بمشاعرها الأنثوية، فننحاز لها بقلوبنا وعقلنا معا، فعندما يتوفى "أبو رباب" قبل العرس بأيام نجدها بهذا الشكل:
"استدارت رباب نحو أم زيد، وألقت بنفسها بين ذراعيها كأنما تشكوها القدر، أخذتها بين ذراعيها، فيما ألقت رباب برأسها على كتفي أم زيد وراحت تبكي... أهو البكاء على والدها، أم على حظها؟ ...أم على أيام لا تعرف ما تخبئه لها؟!" ص150، بهذا يتأكد لنا أن ما قالته "رباب" لم يكن شعارات، بل كلام جاء بشكل عادي ضمن حوار كان لا بد من استخدام بعض المعطيات التي أرادت بها أن تؤكد لحبيبها "زيد" أنها أيضا صاحبة قضية ولها حق في الدفاع عن حبها وحبيبها، وإذا ما أخذنا الفاصل بين الموقفين، موقفها الصلب في الصفحة 148 وموقفها الإنساني في الصفحة 150، يتأكد لنا أن ما وراء ذلك القول هو العفوية ليس إلا.
العلاقة بين "رباب وزيد" تراوحت بين التقدم والتراجع إلى أن حسمت "رباب" أمورها من خلال الرسالة التي بعثاها "لزيد" والتي تضعه أمام أمرين، أما التقدم منها وقبولها عضو في عائلته لتشاركه وتشاركهم العمل، أو أنها ستختار طريقها بعيدا عنه:
"عندما يخرج صديقك يسري وتقرر معه مستقبلك أرجو أن تخبرني عن مكاني في هذا المستقبل، وإلى ان تقرر أرجو أن لا تسأل عني فأنا مسافرة إلى عمان وسأغيب هناك شهرا أو شهرين وربما سنة أو سنتين، ... إن كان لي مكان في مستقبلك فأرجو أن تخبرني بذلك" ص92، بهذا الشكل كانت "رباب" تؤثر في مجرى الاحداث، منسجمة مع حبها، مع ذاتها، فهي ترفض ان تكون مجرد وعاء/آلة يستخدمها "زيد" متى يشاء، فهي تريد "زيد" لكنها ترفض ان يعاملها كشيء أقل منه، كشيء ناقص، فاختارت أن تحافظ على كرامتها، حتى لو اضطرت إلى فقدان حبيبها، فالحبيب لن يكون أهم من كرامتها.
الأم
الأم لها مكانتها فينا، لهذا دائما يكون حضورها في الأعمال الأدبية وقع خاص، فهي تحمل نكهة طيبة، فحضورها لا بد أن يشعرنا بالسعادة، بالفرح، ويبث في نفوسنا راحة وهدوء، "أم زيد" الفلسطينية تعمل على أكثر من جبهة، جبهة الأسرة والحفاظ عليها، من خلال إزالة كل ما يعكر صفوة هذه الغلاقة، وأيضا تعمل في الجبهة الوطنية من خلال مشاركتها في العمل النضالي، فهي من يتبرع للذهاب إلى الراعي "أبو عرب" لتطمئن على احد الجرحى أثناء عملية اشتباك مع قوات الاحتلال:
"...وانتحى بوالدته وراح يشرح لها ما حدث، لم يكن الأمر قابلا للنقاش، إذ راحت تجمع له بعض الأغطية والملابس والطعام، فيما احضر زيد بعض الأدوية من غرفته" ص128، فالأم هنا لا تقف موقف سلبي من أقدام ابنها على عمل يحمل المخاطرة ويمكن أن يعرضه للسنوات من الاعتقال، بل نجدها تشاركه وتساعده في اعداد ما يحتاجه من لوازم لإنقاذ الرجل المصاب. وبعد أن يعود "زيد" من مهمته نجدها بهذه الهيئة:
"تسلل عبر الدرجات الفاصلة إلى دارهم، غير مكترث بالوحل الذي علق به، خلع حذاءه وألقى به في برميل امتلأ بماء المزراب كانت والدته واقفة قرب الباب، سألته عن حال الرجل، وتوجهت إلى والده الذي كان ينتظر أمام المدفأة وقد أخبرته أم زيد بما جرى" ص128، إذن الجو ماطر وهناك برد قارص والظلام دامس، ومع هذا لم تخف على ولدها عندما ذهب لتقديم لوازم الاسعاف والغذاء للرجل المصاب، وأيضا هي كانت تعشر بذاك المصاب لهذا وقفت في الربد تنتظر "زيد" لتطمأن على الرجل، لهذا يمكننا القول ان الأم الفلسطينية أم توازي أم "غوركي" وأم "برخت" في مشاركتها في عملية النضال.
وفي الصباح وبعد ان اشتدت مراقبة قوات الاحتلال للطرق ، تطوعت أم زيد لتقوم بمهتمة الاطمئنان على الرجل، "حملت إبريق زجاج كأنما هي ذاهبة لشراء الحليب من عند "أبو عرب" وهبطت الطريق الوعرة نحو البيت المهجور، كان المطر قد تراجع في الساعات الأولى لنهار ذلك اليوم" ص131، إذن ام زيد تقوم بالمهمات الصعبة وليس السهلة، وهي تقن عملها أكثر من الرجال، فهي أقل شبهة منهم، ويمكنها النجاح أكثر من أي شخص آخر.
.
العملاء (العصافير)
الرواية تحدثنا عن واقع السجون، والكيفية/الطرق التي يستخدمها المحتل للإيقاع بالمعتقلين، وانتزاع الاعترافات منهم، فليس المهم أن يصمد المعتقل في التحقيق ويتحمل العذاب الجسدي والنفسي فحسب، بل ان ينتبه إلى (العصافير) التي تلعب دور المناضلين ومن ثم يبدأ المعتقل بفتح ما عنده من معلومات أمامها، ومن ثم تكون هذه الأقوال اقرار منه بكل ما قام به من أعمال ضد المحتل، "أبو كمال" يمثل احد هؤلاء العملاء، الذي عملوا في خدمة المحتل والإيقاع بالمناضلين:
"ـ أنت مجنون، صمودك في وجههم كان عظيما.
ـلكني أضعت كل شيء، ما عجزوا عن أخذه مني بالقوة وبالتعذيب، أخذه "العصفور" أبو كمال بدون عناء بل أنا الذي قدمته إليه بلا مقابل" ص40.
ولا يكتفي العملاء بلعب دور المناضل فحسب بل يقوموا بتعذيب المعتقل إذا اكتشف لعبتهم، فهم اداة للحصول على الاعترافات إن كان بطريق الخداع أو بطريقة التعذيب، وتعذيبهم للمعتقلين يكون بإشراف ومعرفة وتخطيط ادارة المعتقل، لكنهم يكونون أكثر بطشا وشدة على المعتقلين، بحيث يمكن أن يفقد المعتقل حياته وهم يحالون انتزاع الاعتراف منه:
"الشبح مدة ست ساعات في الحمام، ...ظل مشبوحا حتى خارت قواه... فوقع على الأرض فاقد الوعي... فعلوا به ما فعلوه بالأمس، شبحوه سبع مرات متتالية، وفي كل مرة ينهار قبل انقضاء ساعات الحكم المحددة...
أ أما زلت تصر على الإنكار؟
رفع رأسه، وقبل أن يسحبها، عالجه بلكمة قوية، فإذا بالدم ينفر من أنفه بعد أن ارتطم رأسه بالحائط.... تكور المته في زاوية الغرفة، رأيت وجهه ملطخا بالدم، وقد خيل إلي أن جمجمته قد انفلقت أيضا." ص16و17، فكل من يقلل من خطر هؤلاء العملاء يكون واهما، فهو أشد خطورة من المحتل وما يمارسونه من تعذيب يفوق ويتجاوز ما يمارسه المحتل.
المحتل
المحتل سبب كل المصائب التي تحدث لنا، وليس هناك مصيبة أكبر من مصيبة الاحتلال، يختصر علينا "زيد" كل ما يمكن أن يقال عن المحتل بهذه الفقرة:
"اعتقدت بأن المرء يمكنه العيش في ظل الاحتلال محايدا، لا شأن له بما يجري من حوله، ثم سرعان ا انكشف ويف ذلك الوهم، الاحتلال يا صديقي سبب كل مصائبنا الخاصة والعامة، الاحتلال يا صديقي منعني من ممارسة أبسط حقوفي، منعني من حب رباب، من يومها كان قراري، لا بد أن يسقط الاحتلال أولان لا بد أن نقضي عليه لا بد أن تقتله قبل ان يقتلك" ص41، عندما يتدخل المحتل في كل كبيرة وصغيرة في حياتنا ويحرمنا من أبسط حقوقنا لا بد لنا أن نواجه بكل ما نملك، فلا يعقل أن نبقى ساكنين/منتظرين/متفرجين على ما يحصل لنا.

الشيوعي الفلسطيني
ما يحسب للراوي تقديمه لواقع الحياة في السجن، والكيفية التي يتعامل فيها (الرفاق) مع بعضهم البعض، فهناك اسس تنظيمية يتم من خلالها تعليم ونشر الأفكار الحزبية، لكن هل دائما تكون هذا الافكار والدروس في مكانها؟، وهل تناسب الواقع الفلسطيني؟، أم أنها تعد تقليد للآخرين ليس أكثر؟، يجيبنا "زيد" على هذه الأسئلة من خلال هذه المشاهد:
"أخذ مكانه في الحلقة...دعونا نواصل حديثنا الذي ابتدأناه عن تاريخ الحزب الشيوعي السوفييتي وثورة اكتوبر الاشتراكية العظمى.
هل تعتقد أننا مضطرون لمناقشة هذا المضوع، وفي هذا الوقت بالذات؟
ثورة أكتوبر أعظم ثورة حدثت في التاريخ.
أنا لا اعترض على هذا الجانب، ولكني أرى أن نستوعب تاريخنا قبل أن نستوعب تاريخ الآخرين.
السوفييت رفاقنا وليسوا آخرين.
لماذا لا نناقش الحروب الصليبية مثلا، أو تاريخ الحركة الوطنية في فلسطين، تعالوا نناقش ثورة ال 36،حتى تكون شيوعيا يجب أن تكون أمميا
وهل يناقشون في موسكو تاريخنا قبل أن يفهموا تاريخهم؟ لماذا تطلب مني أن أفهم تاريخ غري قبل أن أفهم تاريخي؟" صص30و31، جلسة النقاش مفيدة بالتأكيد، ولكن لكي تكون فائدتها موضوعية وتخدمنا علينا أن نحدد موضوعها، أن نجعله ضمن سلم اهتمامنا، فليس المهم أن نأخذ معلومة، حتى لو جاءت بعد نقاش وتفكير، لكن الأهم هو أن تكون ذات فائدة علينا ولنا، وهنا كان الخطأ الذي وقع في رفاق "زيد" أرادوا أن يكونوا شيوعيين ضمن مقاس السوفييت وليس ضمن مقاس الفلسطينيين.
الزمن
لكي نفهم ونستوعب الاحداث والشخصيات الروائية لا بد لنا من تحيد الزمن، خاصة إذا عرفنا أن الصراع مع المحتل ما زال مستمرا منذ أكثر من سبعة عقود، يحدد لنا الراوي الزمن من خلال تناوله لأحداث حرب 1973، عندما تجاوزت القوات المصرية خط بارليف ودخلت سيناء، ووصول القوات السورية إلى طبرية:
"ـ عبوا قناة السويس...
ـ والسوريون؟!
ـ وصلوا مشارف طبريا" ص152، بهذا الشكل غير المباشر يحدد لنا الراوي زمن الأحداث الروائية، دون أن يذكر السنة أو الشهر، وهذا الشكل من تناول الزمن يحسب له.
عبد الناصر
عبد الناصر قائد له مكانته عند كل الاحرار، فهو قائد بكل ما تحمله الكلمة من معنى، لهذا نجده حاضرا في العديد من الأعمال الروائية الفلسطينية، يحدثنا الراوي عن "عبد الناصر" من خلال حديثه عن "أبو زيد" قوله:
"كان أبو زيد يجيد الحديث في السياسة، ونادرا ما كان ينسى الحديث عن عبد الناصر، والإسهاب في مدحه، والتعبير عن حبه له، وكان يكرر على زيد بأنه لم يبك على رحيل عزيز له، مثلما بكى عبد الناصر" ص139، فالرجال العظماء لا بد أن يذكروا، وعبد الناصر من الذين عملوا على رفع مكانة العرب بكل عزيمة، ولهذا تم القضاء عليه من خلال السم، الذي قدم له عن طريق احد العملاء الغرب المعادي، والذي بفقدانه تم القضاء على المشروع الوحدوي والقومي العربي، وبدأت الامبريالية تتقدم أكثر في منطقتنا، فبموت عبد الناصر تم القضاء على الحصن العربي المنيع.
الرواية من منشورات بيت المقدس للنشر والتوزيع، رام الله، ودار الكاتب القدس، فلسطين، الطبعة الأولى 2003







اخر الافلام

.. شرح الجزء الثالث من قصة -طموح جارية- في مادة اللغة العربية ل


.. هند صبرى: الفنانون غير مسموح لهم بمناقشة القضايا الهامة والر


.. رحلة من الغناء والموسيقى الشرقية والصوفية بدأت مع القدود الح




.. هند صبري: الفنانين يقدمون تنازلات فى تأديهم عملهم


.. الفنانة مايا يوسف عازفة سورية تستلهم معزوفاتها من مأساة وطنه