الحوار المتمدن - موبايل



دراسة مكانية لنظرية هوفر

علي صباح ابراهيم

2017 / 10 / 6
الادارة و الاقتصاد



وتدور نظريته في المشكلة الاقتصادية وهي المكان كيفية الاستفادة الكاملة منه اي اماكن النشاط الاقتصادي وهو المتعلق بانتفاع الارض وهي ادارة المزارع وتخطيط المدن وتخطيط استعمال الارض لكن هناك المشكلات وهي التغيير الدائم في استعمال الارض اذن اللامركزية هي انتقال الصناعة الى المدن الصغيرة وزيادة عدد المنشات الكبيرة والمساواة في توزيع الصناعة بين الاقاليم او انتقال المنشات من المدن الكبيرة الى ضواحيها 0 ان مصادر الطبيعة هي اساس توزيع الصناعة والسكان ان خصائص ميناء نيويورك هي التي ادت الى نمو تلك المدينة العظيمة لكن احيانا يكون ترابط بين الوحدات الانتاجية اي التاثر بعامل الموفورات الاقتصادية بين المستهلك والمنتج والتي تؤدي الى خلق نماذج كاملة لاماكن الصناعات المختلفة والمجتمعات والاقاليم اختيار المنتج للمكان الاقتصادي هو بدراسة المشكلات التي تواجهها فالمنشاة ثلاث مراحل اولا الحصول على المواد اللازمة ومرحلة الانتاج ومرحلة التوزيع 0 كما استعمال وسيلة او اكثر من وسائل النقل تتطلب اقامة علاقة تجاريةمعينة ووسائل النقل متنوعة منها سكك الحديد والطرق البحرية والسيارات والانابيب والطائرات والحيوانات والاحزمة الناقلة والقوى البشرية والتوزيع الذاتي والاسلاك الكهربائية والمواصلات اللاسلكية والاتصال التجاري ووسائل نقل الركاب ومن ذلك نستنتج كلما زادت المسافة كلما زادت نفقات النقل والمسافة التي نعنيها هنا ليست خطا هوائيا بين نقطتين بل اقل الطرق نفقة فطبيعة الارض والاحوال الجوية تؤثران على نفقات النقل لانهما تتحكمان بطبيعة وسائل النقل الممكن اقامتهما بين نقطتين فقد تسمح طبيعة الارض مثلا باقامة طرق للسيارات بينهما يصلح غيرها لبناء الخطوط الحديدية كلما زادت كثافة شبكة المواصلات كلما امكن النقل المباشر ما بين نقطتين 0 فالبضائع سريعة التلف او البضائع الخطرة او القابلة للكسر مثلا تحتاج الى معاملة خاصة في التحميل والتفريغ فالمنشات التجارية التي تتلقى طلباتها عن طريق الهاتف ثم توزيع السلع ضمن منطقة المدينة تتحمل عادة جميع نفقات هذه السلع دون اي اعتبار للمسافة 0 انه يسهل نقل السلع متى وصلت الى مرحلتها الوسطى من الانتاج 0 صناعة الصلب والفولاذ فهذه الصناعة تستعمل مادتين رئيسيتين هما الحديد الخام والفحم ومادتين ثانويتين هما الكلس وحديد الخردة اما عملية تحويل الحديد الخام الى فولاذ فتتم بالقرب من اتون الصهر وذلك للتمكن من تصنيعه وهو في حالة الانصهار وهذا يوفر من استعمال الوقود 0 ان العلاقة المكانية مابين المنتجين المتنافسين على الاسواق هي عادة علاقة متنافرة تتمثل في محاولة كل منهم ايجاد اسواق تقل فيها المنافسة 0 اما وجود طرق نقل رخيصة او ملائمة لمنتج ما فيؤدي عادة الى اتساع منطقة تسويقه فمصنع الطوب مثلا يوزع انتاجه ضمن منطقة محدودة القطر 0 من الطبيعي ان يحاول البائع تجنب المكان الذي يكثر فيه التنافس ولكن هناك حالات يكون فيها العكس هو الصحيح 0 اما بالنسبة لاختيار المكان فيجدر ان نميز بين نفقة المكان وغيرها من النفقات فقيمة المكان تتقرر على اساس المزايدة هي نفقات ثابتة ولهذا فانها تختلف بالنسبة الموحدة المنتجة اختلافا عكسيا مع الانتاج 0 وهناك عامل عام يؤدي الى تزايد نفقات الانتاج مع كبر الحجم وهو عدم قابلية ادارة المنشاة على التضاعف مع الحجم 0 اسس التنظيم الحديث تفرض ان يكون على راس كل منشاة شخص واحد ذو مسؤولية كاملة لادارة وتنسيق اعمالها ومع ان هذا الشخص ينتدب عادة من يقوم مقامه في تصريف جزء لايستهان به من العمل الا ان هناك قدرا من المسؤولية لايمكن ان يقوم به غيره0 وبغض النظر عن حالة التركيز النسبي في استعمال الارض فان الصناعات التي تنتج كميات اكبر بالنسبة للدونم الواحد تواجه منحنيات ايجار كبيرة الانحدار0 يمكن القول ان الاماكن ذات الاجور المرتفعة لاتجذب بحكم الضرورة اعدادا كبيرة من الايدي العاملة هي عامل مكاني عام لعدد من الصناعات وهي تختلف باختلاف الاماكن 0 الترابط الصناعي ايضا عن وجود حالة تكامل في استعمال العوامل المنتجة وخاصة الايدي العاملة 0 هنالك اربعة اسباب رئيسية للتقييد المكاني وهي اسباب فصلية ودورية وزمنية او اتجاهية او تكوينية 0 يتاثر التطور المكاني الى حد كبير بالمتغييرات التي تحدث على نفقات النقل 0 اما الاثر المكاني لاستبدال مادة باخرى فانه يعتمد على اهمية المادة الجديدة وعلى مكان مصدرها 0 ويصبح الحال اكثر تعقيدا فيما لو انتقلت منشاة كبيرة من منطقة جانحة 0 والاشراف على تنفيذ السياسة المكانية يتطلب الاهتمام اما بازالة كل ما من شانه احداث تخلف في عملية التجاوب المكاني 0 اما افضل الصناعات صلاحية لتحقبق اهداف السياسة المكانية فهي الصناعات الصغيرة والمتوسطة الحجم شريطة ان تكون سريعة النمو وان لاتكون صناعة مستوطنة اويابعة اوصناعة لاتستخدم ايد عاملة متخصصة 0 ثم ان هناك حدودا لبعض انواع الساسات المكانية فانظمة المدن مثلا تمنع اقامة مساكن رخيصة في المناطق السكنية الراقية وتمنع انشاء اعمال تجارية في مناطق اخرى وتمنع قيام عمليات يكثر الاعتراض عليها داخل حدود المدن كالمسالخ مثلا0 اما انظمة تحديد المناطق في الريف فتهدف نحو تحقيق امرين هامين هما اولا عدم تشجيع اقامة المساكن في المناطق غير المناسبة لذلك وثانيا تركيز نمط الاماكن السكنية يشكل يؤدي الى تخفيض مصاريف الخزينة العامة على الطرق والمدارس وغير ذلك من الخدمات العامة 0 فالتنويع في الانتاج هو عكس التخصص وهو ينطوي على وجود تباين في اوجه النشاط الاقتصادي 0 وقد قيل ان خير اجراء دفاعي هو الاجراء الهجومي اما الفرق الحقيقي بين الاجراءين فيتلخص في ان الاول يهدف الى حماية مصالح سكان قطر ما بينما الثاني الى تقوية فئة على حساب فئة اخرى في داخل القطر الواحد اوخارجه ويمكن وصف الحالة الاولى بانها سياسة السلامة القومية والحالة الثانية بانها سياسة الاستغلال الامبريالية0







اخر الافلام

.. الأخبار بدقيقة 13-12-2017 | محمد بن راشد: الإمارات مستعدة اق


.. مراسل -كل يوم- يتابع تطورات انهيار 3 عقارات بروض الفرج - شبر


.. كل يوم - النائب/ جون طلعت: فساد المحليات هو سبب انهيار عقارا




.. كل يوم - انهيار 3 عقارات بروض الفرج - شبرا


.. كل يوم - تعليق عمرو اديب على شكوة القطاع الخاص من منافسة الق