الحوار المتمدن - موبايل



جائزة

أديب كمال الدين

2017 / 10 / 7
الادب والفن


بعدَ أنْ انتهى العاشقُ الأبديّ
من ركضةِ نصفِ القرن
قرّرَ أنْ يمنحَ نَفْسَه جائزةً بهذا الحدثِ العجيب.
نعم،
فلقد ركضَ نصفَ قرنٍ تماماً
حالماً بوهمِ الحاء
وخرافةِ الباء
من الجنوبِ إلى الشمال،
ومن الصحراءِ إلى الجبل،
ومن البحرِ إلى الغيم.
لكنّه احتارَ في اسمِ الجائزة:
هل يُسمّيها جائزةَ العشق
حيث العين دمع
والشين شوك
والقاف قلق؟
أم يُسمّيها جائزةَ الوهم
حيث المعشوقة سَراب
والرغبات لُعاب؟
أم يُسمّيها جائزةَ العبث
حيث باطل الأباطيل باطل؟

*****************************
www.adeebk.com







اخر الافلام

.. زيارة لودريان إلى تونس: ترجمة الوعود إلى أفعال؟


.. متى تأخذ الرواية السعودية لاغتيال خاشقجي شكلها النهائي؟


.. حلمي بكر: -الموسيقى العربية- لا يقل أهمية عن جامعة الدول الع




.. الحصاد - اغتيال خاشقجي.. تناقض الروايات يزيد حرج القيادة الس


.. جيهان مرسى: مهرجان الموسيقى العربية الأهم على الساحة