الحوار المتمدن - موبايل



التعليم الحكومي في العراق الى أين؟

سلمان داود الحافظي

2017 / 10 / 10
مواضيع وابحاث سياسية


العام الدراسي 2017-2018 الذي لم يمضي على انطلاقة سوى اسبوعين, كشف وبالوقائع المشهودة ان التعليم الحكومي في العراق في طريق الانهيار. ان لم تشرع الحكومة ووزارة التربية ومجالس المحافظات بمعالجات سريعة انية
واخرى على المدى المتوسط والبعيد, ربما الذين لم يطلعوا على الواقع التربوي ميدانيا سيعتبرون وصفنا مبالغ فيه او غير دقيق, في استطلاعات للراي عير وسائل التواصل الاجتماعي ومن خلال الكروبات التربوية والتي لم تكلف وزارة التربية اعلامها برصد مايكتب وتحليلة . ظهرت مشكلات تربوية عديدة اولها اكتظاظ صفوف المدارس بالتلاميذ والطلبة حيث بلغت الاعداد في غرفة الدرس الواحدة مابين 60 و90 في مئات المدارس, وهذا ناتج عن حاجة العراق الى اكثر من 12000 بناية مدرسية وتوقف بناء الاف المدارس بسبب الحرب على داعش والتي تشير اخر احصائيات الانفاق عليها بحدود 53 تريليون دينار عراقي, ان مشكلة الاكتظاظ ان لم تعالج قريبا ستكون لها نتائج وخيمة على مستقبل اجيال العراق وربما تعود جيوش الامية من جديد, ومن هنا نقترح الحلول التالية على وزارة التربية
أ- بذل جهود من قبل وزارة التربية للحصول على اموال من الحكومة لاكمال المدارس التي نسبة انجازها تفوق ال 80 بالمئة وهي مدارس كثيرة ب- الاسراع في تشريع واكمال مشروع المدارس المتشاركة حيث ابلغنا رغبة مئات الخريجين المشاركة في هذا المشروع وهم على استعداد لتمويل
بناء المدارس من مدخراتهم مقابل ضمان تعيينهم , ج-التواصل مع المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني ورجال اعمال لبناء صفوف ملحقة في المدارس المكتظة في حال توفر المساحات الكافية للبناء داخل المدارس والتواصل مع الحوزات الدينية ودوائر الاوقاف وخطباء المنبر الحسيني لحث المواطنين على التبرع والمساهمة في بناء المدارس لما لها من اجر وثواب. ثانيا: أظهرت استطلاعات الراي ان ثلث مدارس العراق تعاني من عجز في ملاكاتها التعليمية والتدريسية بسبب تاخر التعيينات في كل عام دراسي , خلال الايام الماضية اخبرنا واطلاعنا وسمعنا ان هناك مدارس تعاني من عجز الاختصاصات العلمية في الثانويات والاعداديات, وهذا العجز يؤدي بالنتيجة الى ضعف المستويات العلمية مما يضطر عشرات الالاف من الطلبة اللجوء الى الدرس الخصوصي, ولكي تكون التعيينات الجديدة مساهمة في استقرار الدوام في المناطق النائية والبعيدة لابد ان ترافقها ضوابط من بينها الالوية بالتعيين لسكنة المنطقة حسب القرب من المدرسة , ونعتقد ان تعيين الخريج من مركز المحافظة في قريبة او ريف زراعي يبعد عن محل سكنة 75 الى 100 كم , سيدفعة للتشبث هنا وهناك والنقل الى اقرب مكان عن محل سكنة قبل اكمال المدة المقررة قانونا, تطبيق المقترح الذي قدم بمضاعفة الخدمة في المناطق البعيدة والنائية احد الحلول لمنع الفيض في مراكز المحافظات ومركز العاصمة, بالامكان الاخذ بالمقترح المقدم من نقابة المعلمين العراقيين بتوزيع قطع اراضي سكنية للمعلم والمعلمة في مراكز النواحي التي يعملون في ضواحيها وريفها وقراها, كذلك نقترح مضاعفة المخصصات المهنية واجور النقل لمن يخدم في المدارس النائية والبعيدة او اضافة مخصصات مقطوعة , ان تاخر التعيينات لما بعد بدء العام الدراسي خطأ جسيم ترتكبة وزارة التربية على مايقارب العقدين من الزمن , وادى الى عدم انتظام الدوام في الاف المدارس على عموم العراق حتى ان بعض المدارس لاتدرس فيها مواد الى غاية نصف السنة.
عندما نكتب عن القطاع التربوي ليس لغرض الكتابة ونشر موضوع وانما هدفنا ايصال المشكلات التربوية لاصحاب القرار في البرلمان الحكومة ووزارة التربية, نامل من وسائل الاعلام المرئية والمطبوعة القيام بتسليط الضوء على المشكلات التربوية واللقاء بالمسؤولين وطرحها بشكل تفصيلي, ونامل من اعلام وزارة التربية ان يشكل فرق رصد لما يكتب من معاناة المدارس عبر الفيس بوك والمواقع الاخرى, سنتواصل بالكتابة عن المشكلات التربوية الاخرى ومنها مقاعد الجلوس ( الرحلات) حيث ظهرت صور عديدة في موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك تظهر طلاب وتلاميذ مدارس عديدة يفترشون الارض ومنهم من يمضي يومة وقوفا في الصف, دعوة الى السيد وزير التربية بارسال وفود ميدانية للاقضية والنواحي للاطلاع مديدانيا على مشكلاتها وتخويلهم صلاحيات لمعالجتها وخاصة عجز الملاكات التعليمية والتدريسية الذي يشكل ارباكا لدوام الالف المدارس.







اخر الافلام

.. الحوثيون يضعون ألغاماً قرب ميناء الحديدة


.. ليفربول يسعى لضم ديمبلي إلى صفوفه


.. الإيغور ملاحقون حتى في الدول الغربية




.. أوفير جلندلمان: الصواريخ التي أطلقتها حماس أدت لمقتل فلسطيني


.. المبعوث الدولي إلى ليبيا يؤكد التزام حفتر بخطة العمل الأممية