الحوار المتمدن - موبايل



تسامي الإنسان في فيلم (Transcendence)( التسامي)

رائف أمير اسماعيل

2017 / 10 / 13
الادب والفن


تواكب افلام الخيال العلمي العلمَ وتطوراته.. اختراعاته واكتشافاته وتطبيقاته، فتمد مساراته بعيدا وتفترض ماسيلحق من خطواته.. تربط بين مفاصله وحلقاته.. تتخيل ماسينجم من تأثيراته، مساوئه وحسناته. وعموما هي تدفع دوما الى أن يسخر العلم َ من اجل الحفاظ على الجنس البشري وهويته، وأن يبقى منكبا في البحث في سبل جديدة لسعادته.
الذكاء الذي تميز به البشر عن سائر الكائنات الحية هو من عرّشه ملكا عليها، وهو من رسم الصورة الاولية لمستوياتهم الاعتبارية، فأصبح هناك من هو في طليعة الشعلة .. الشعلة البشرية التي انبثقت من توقد مفاصل من الامة الحية، التي بدورها انبثقت من تغييرات جيوكيميائية مر بها كوكب الارض.
مازال الذكاء البشري متصاعدا، حيث تبين الدراسات العلمية أن هناك زيادة مستمرة في حجم دماغ البشر بعدما تعرض جسده الى طفرات جينية متتالية، منها ما استطاع تشخيصها زمنيا، حيث أضيف جين قبل حوالي 37 الف عام وآخر قبل حوالي 5800 عام .. هذه الجينات دفعت دماغه الى الزيادة في الحجم وبالتالي القابلية أكثر على التفكير وتطبيق التفكير ليتحول الى مخلوق صانع مخترع، ثم ليوظف مرة أخرى ماصنع واخترع في تفكير أكبر، فتستمر العجلة وتكبر مع الدوران. هذان الجينان هما من فجر الحضارات البشرية المتصاعدة. وهما الممهدان لطفرات اخرى تحدث في المستقبل ولو باساليب اخرى.
إن اعظم ما اخترع الذكاء البشري هو انه اخترع ندّه.. الذكاء الاصطناعي، ويبدو هنا ان الند الداخلي.. الجدل الداخلي بين بني البشر قد انزاح بعض منه ليرجع بصورة اخرى الى المادة الجامدة، ليبدأ جدل جديد بين مادة جامدة تحولت الى حية ذكية، وبين ذكاء سكن مادة جامدة فأحياها.. ألفة وتعاون عظيم بين الصانع والمصنوع قد تتحول في المستقبل الى صراع هدم بينهما. وهذا كان محور فيلم الخيال العلمي (ترينسندنس).
كثير من افلام الخيال العلمي لايمكن انتاجها الا في الدول المتقدمة ،فهي لابد ان تكون قريبة من المؤسسات العلمية والتكنلوجية المتقدمة .. وايضا هي من الممكن ان تساعد تلك المؤسسات في تحويل الافكار العلمية الي مؤسسات وتصاميم غير موجودة في الواقع، فتساعد بافتراض حلول تقنية للمستعصي منها أو تلك التي تحتاج امكانات مادية كبيرة وتكاليف مالية باهظة، خصوصا ان اقناع المشاهد علميا ومنطقيا يتطلب احيانا الى التمثيل بهياكل مادية ضخمة تنشأ في الواقع أو مونتاج لأجزاء من الواقع.
ومثلما تمسك مشاهد الخيال العلمي بأجزاء من حدس وخيال المشاهد فتشدُها اليها لتكوين صورة عقلية جديدة للعالم الخارجي، فهي ايضا تمسك بعواطفه وغرائزه فتنقلها لتنتعش وتسرح في مساحة أكبر وأجمل، أو لتخاف من خطر مجهول مترتب من مسار خاطيء لظاهرة اجتماعية او احيائية او كونية، أو مترتب من مديات اختراع جديد قد يساءُ استعماله.
ليست فكرة الخيال العلمي التي نسجت بقصة وحوار وسيناريو كافية لأن تقنع المشاهد مهما بلغت من دقة ومنطق علميين مالم تُخرج وتؤدى من قبل كادر محترف، فمشهد خاطيء أو تعبير وجه خاطيء من ممثل قد يغير موقف من معادلة علمية بنيت عليها قصة الفيلم. وهذا ما اتقنه كادر فيلم ترينسندنس خصوصا ان مخرج الفيلم والي فيستر Pfister) (Wall،هو نفسه كاتب القصة بالاشتراك مع جاك باجلين(Jack Paglen).. الخيال المتحرك الذي سطَّر، هو نفسه الذي خطط ونفذ، ناهيك أن والي فيستر هو مصور سينمائي قبلاً. وجاك باجلين هو ممثل ايضا، والكاتب الممثل حتما سيكتب هنا بقلمه وفكره ، وبجسده ولسانه ووجهه الذين اختبروا حيثيات المشهد السينمائي ومتطلباته. ثم الممثلون الكبار جوني ديب ( ( Johnny Depp( سبق له ان عمل مخرجا)، ومورغان فريمان (Morgan Freeman ) وسيليان مورفي Murphy) (Cillianوبول بيتاني (Paul Bettany)تضاف اليهم الممثلة الحسناء ريبيكا هول ( Rebecca Hall).
وهنا يبدو قد برزت مشكلة كانت السبب في الاخفاق النسبي للفيلم بالقياس الى ايراداته التي لاتتناسب مع عظمة فكرة الفيلم ، فقد تتطلب احيانا افلام الخيال العلمي في مواقف معينة الى التعبير بالوجه الى حد ان لايعبر الوجه باي شيء أو لايمكن استنباط ماخلفه وبالتالي يحبط لاوعي المشاهد الذي اعتاد من ممثل ما أن يستمتع بحركات جسده أو وجهه المتصنع . ويبدو ان هذا ماحصل مع الممثل جوني كريستوفر ديب في دور العالم الهاديء هنا بالمقارنة مع دور القبطان جاك سبارو، (البلياتشو) الذي لايمكن التكهن باتجاهات حركاته في سلسلة افلام قراصنة الكاريبي..بـطريقة كوميدية ساحرة جعلت من ذلك القرصان الحقير الأحمق نجمًا جماهيريًا، وجعلت من ديب نجمًا عالميًا كان سببًا رئيسًا في نجاح الفيلم وتحقيقه أعلى الإيرادات التي وصلت لـ423,000,000 مليون دولار،كما تم ترشيح الفيلم بأجزائه الثلاثة كواحد من أفضل مائتين وخمسين فيلمًا على مر العصور السينمائية، وكذلك حقق الفيلم نجاحًا كبيرًا على المستوى النقدي والجوائز فتم ترشيحه لخمس جوائز أوسكار من بينها جائزة جوني ديب كأفضل ممثل.. ناهيك أن فكرة فيلم الخيال العلمي قد تكون بالغة التعقيد أو تتطلب التعقيد في اسلوب التعبير عنها أو جعلها مشوقة فيكون الاسلوب سلاحا ذا حدين لايمكن اختباره الا بعد عرضه على جمهور واسع أو في مناطق وثقافات مختلفة. ماعدا ذلك كله فان فيلم ترينسدنس قد خلا تماما من اي موقف كوميدي أو حتى طرفة صغيرة.. وماعدا الاثارة العلمية الصارمة فهو قد خلا ايضا من المواقف الحسية المثيرة واكتفى بثانيتين او ثلاث ظهر فيها ويل وزوجته ايفيلين في مشهد عاطفي وهما نائمان على السرير.. ودون ايضا اية موسيقى او اغنية تشد المشاهد او تدغدغ عاطفته.
فيلم ترينسدنس(التفوق أو التسامي) هو فلم اثارة (اكشن)،دراما، خيال علمي.
– موعد طرح الفيلم 17 أبريل 2014 في الولايات المتحدة الامريكية.
– الميزانية 100 مليون دولار امريكي.
الفيلم يروي قصة اثنين من العلماء الرائدين في مجال الكمبيوتر والذكاء الاصطناعي يسعيان الى تفوق الذكاء الاصطناعي على الذكاء البشري، في الوقت نفسه توجد منظمة مناهضة للتكنولوجيا تحارب لمنعهم من ذلك.
يعمل بطل الفيلم ويل كاستر (جوني ديب) كمصمم للذكاء الاصطناعي حيث يتم اطلاق النار عليه من قبل الجماعة المناهضة للتكنولوجيا ، وقبل ان يموت تقوم زميلته في العمل وزوجته العالمة إيفلين كاستر (ريبيكا هول) وبمساعدة صديقهما العالم ماكس( بول بيتاني) بتحميل محتويات عقله من خلال اختراع له الى العالم الافتراضي، بشخصه ووعيه وبذكاء عقله، ليصبح ذلك اول سوبر كمبيوتر يستطيع التفكير بنفسه، وعلى رغم اعتقادها بانه قد حصل خطأ ما الا ان ويل قام بالرد عليها مباشرة من الكمبيوتر،الذي زودته بكاميرا ومايكروفون حتى تستطيع التحدث اليه .
تعلم المنظمة المناهضة للتكنولوجيا بذلك لكنها تتأخر في محاولة سرقة السوبر كمبيوتر لأن ايفيلين تسبقهم بربطه مع شبكة الانترنت بناءً على طلبه فيتحول بالتدريج الى قوة معلوماتية جبارة تستطيع متابعة كل مايجري على كوكب الارض وكل مايتهدد ايفيلين، ومن ثم تحقيق كل ماكان يصبو اليه هو وايفلين.
فقد طلب منها ان تبتعد الى مدينة صغيرة نائية لتنجو بنفسها، ولتبني مشروعا ضخما تحت الارض يجسد تنامي فكر القدرة الفائقة المتعاظمة لـ(ويل الاصطناعي).
في المشروع الجديد يتمكن ويل بواسطة الآلة المتطورة من أن يشفى الجرحى بثوانٍ، مثلما يشفي الحالات المرضية المستعصية بتقنية متطورة للعلاج بطب النانو والخلايا الجذعية.
ثم يرتاع حتى العالم الدكتور جوزيف تاغر (مورغان فريمان) ومعه باقي وفده حين شاهدوا ويل يتحدث اليهم من على شاشة كمبيوتيرية كبيرة عند دخولهم المشروع، ويصدم حين يرده ويل بسؤال مقابل هل انت واع لنفسك؟ ثم وهو يقوم كومبيوتيريا باعادة البصر لأعمى فقد بصره منذ الطفولة بثوانٍ قليلة. والعالم تاغر هو الآخر متخصص بتطوير الذكاء الاصطناعي على حساب الدولة الامريكية وقد سبق له ان تعرض هو ومركز بحوثه العلمي الى حادث ارهابي من قبل المنظمة المناهظة للتكنلوجيا راح ضحيته عدد من زملائه بعد أن هاجمت تلك المنظمة عددا من مراكز تطوير الذكاء الاصطناعي في عدة مدن امريكية، وذات الحين عندما هاجمت ويل بعد القاءه محاضرة عن تطوير الذكاء الاصطناعي.
أعتقد العالم تاغر بالخطر الذي قد لايستطيع البشر ايقافه، وأن ويل الاصطناعي ليس ويل الحقيقي.. ويل الاصطناعي سيستطيع بعد فترة السيطرة على كل البشر وتسييرهم كما يريد خصوصا انه قد انتشر في الماء والهواء واستطاع ان ينسخ حتى الخلايا البشرية وتكوين اعضاء ، فسعى سرا الى انهائه بالتعاون مع المنظمة الارهابية نفسها التي قتلت عددا من كادر مركزه البحثي وكادت ان تقتله هو نفسه ايضا. وبالتعاون مع صديق ويل وافيلين، العالم ماكس، الذي سبق للمنظمة ان اختطفته وجندته لصالحها بعد أن اقنعته بخطورة الاختراع الجديد على البشرية . ثم سعى الى اقناع ايفيلن ان تنظم اليهم في تدمير ويل الاصطناعي .. ايفيلين التي ارتاعت هي الاخرى شيئا فشيئا خصوصا عندما بين لها ويل الاصطناعي بحسن ظن انه يعرف كل مشاعرها وافكارها من خلال مسح كل هورمونات جسدها. ايفيلين التي سرها قبلا ان تنام في غرفة نوم ومعها زوجها الاصطناعي باتت مستاءة جدا من ان ويل يوصل نفسه بدماغ احد عمال المشروع ليطلب منها الاتصال الجنسي بواسطته، فاقتنعت ان تتعاون لتدميره.. بأن تدخل الى برنامجه مستغلة ثقته بها.. أن تلوث نفسها بفيروس برمجي يدمر زوجها الافتراضي .. أن تخاطر بحياتها او تفنيها من أجل البشرية.. فلم تعد تثق بانه ويل ذاته. لكن ويل يفاجئها بأن ينسخ (لنفسه) جسدا ويظهر أمامها.. بل ليعاتبها بانها لم تعد تثق به.. ليقول لها انه لم يفعل خطئا ما، فهو قد نفذ كل ماحلمت به قبلا.. هو عالج المرضى وسعى الى تحسين بيئة كوكب الارض، وكل ماكانا يرجوان من التفوق في مجال الذكاء الاصطناعي.
وأخيرا ينتهي الفيلم بلقطة رومانسية يحتضن فيها ويل المحتضر زوجته المحتضرة ايفيلين ويعدها انه سيبقى معها الى الابد بعد ان تلوث ويل بدمها الملوث بالفايروس البرمجي.
ونضيف الى ماتقدم من إن عظمة الفيلم تكمن بطرحه ما يأتي:
1- الحدود البشرية: المجتمعات وتنظيم العلاقة بين الافراد اعتمدت على ان يكون للانسان بشكل عام حدود تجعله قادرا لأن يفعل اشياءً وغير قادر لفعل اشياءٍ أخر. وتختلف الحدود تلك باختلاف الافراد.. ذلك التنظيم يتيه عندما تتيه تلك الحدود او تكبر مساحتها.. وإلا كيف ينظم انسان علاقته مع انسان آخر يقدر فعل اي شيء؟.. كيف يفهم ويتعامل مع إله بشري كمبيوتري؟.. وكيف سيكون شكل المجتمعات عندما يستطيع كل افراده فعل اي شيء؟.. ناهيك عن: ماذا سيكون حدود تفكير كل منهم او حدود العقل الجمعي لكل البشر؟ وماذا سيكون شكل المجتمعات اذا استطاع كل فرد ان يستنسخ نفسه بأكثر من نسخة أو عدد هائل منها؟ وهذا ما اشار أو نوه اليه الفيلم من قريب او من بعيد..
2- الوعي: مقدما لحل اشكالية يواجهها المشاهد تتمثل بـ: هل ويل الاصطناعي هو نفسه فعلا ويل الحقيقي ؟ هل تحول ويل الى الآلة فعلا ؟ او انه لم يمت ؟ او تم احياءه؟ يكون الجواب ببساطة: لا، والدليل ان الاختلاف بينهما سيبدو واضحا لو ان ويل استنسخ كمبيوتريا وهو حي .. سيكون عندنا اصل له جسد يملي غرائزه وحاجاته على العقل، متفاعلا مع تفكيره وذاكرته المخزونة في كل لحظة. بينما ويل الاصطناعي مجرد معلومات تتفاعل مع بعضها مولدة تفكير يستمد اتجاهاته من الإرادات والتمنيات القديمة، وهذه تنهم من معلومات النت الهائلة فيتضاءل حجمها لتستبدل شيئا فشيئا ربما (بإرادة) النت الهائلة غير المعرف كنهها او اتجاهها، وربما يعني بالنتيجة الغاء إرادة الاصل الى اللاإرادة البشرية، او اللاارادة تماما، أو إرادة كبيرة تعتمد على محصلات اتجاهات النت.. بمعنى ايضا ستكون إرادة البشر بذرة تثوير أو توعية للنت ليتحول الى مخلوق هائل لايشبه البشر في شيء، أو سيكونون هم انفسهم آلات يستخدمها كما يشاء.. وقد يستخدمه الاذكى من البشر في صراعه مع بني جنسه أو في توجيههم كما يريد.
والفيلم هنا يستثير لدى المشاهد مسألة الوعي عند الكائن الحي .. خصوصا المشاهد الذي فكر قبلا: ماذا يعني الوعي عند الكائنات الحية في تدرجها من البكتريا الى الانسان ومن اين يبدأ وماعلاقته بالمادة. وهل يختلف الوعي اذا كان الكائن الحي مركبا من مركبات الكاربون او من مركبات السيلكون؟
3- الفيلم مسّ فكرة الخلود بشكل عرضي بافتراضه تحويل عقل الانسان الى الكمبيوتر.. وأيضا معالجة الانسان بطب النانو والخلايا الجذعية عندما يواجه الموت باي شكل من الاشكال و حتى الشيخوخة اذا مددنا خيالنا للافتراض الذي طرحه الفيلم من تقنية متطورة جدا للعلاج بهما.
4- انهاء ويل الاصطناعي في الفيلم لاينهيه واقعا في المستقبل .. فالعلم وتقنياته متجهة فعلا الى التنامي في موضوعة صنع عقل متطور اكبر بكثير من عقل الانسان الفرد وربما الجمعي لكل البشرية . وربما لن نستطيع فعلا ذات يوم ايقاف ويل اصطناعي آخر أو متقدما عليه بكثير. فالكمبيوتر غزا حياتنا البشرية تماما وأصبح في متناول يد حتى الاطفال، وباتت كل آلاتنا تنظم بالتدريج للعمل بإمرته. واختلط مفهوم الوعي،
ومن يُسيِر من.
5 - العلم في تقسيماته ومعلوماته واتجاهات تطوره يحتم ان يتشابه الكثير من افراده في استنتاجاتهم وخيالاتهم، ففي الحوار المتمدن-العدد: 3033 - 2010 / 6 / 13( قبل انتاج فيلم ترينسدنس بأربع سنوات) نشرت مقالة بعنوان (اختراق حاجز الموت) تحدثت فيها عن امكانية تحقق خلود الانسان في المستقبل. وجاء منها مايشبه فكرة الفيلم هذا حيث قلت(...وفي المستقبل القريب علينا ان نحمل الحاسوب بعضا من مسؤولية الخلود . هذه الآلة الرائعة المستمرة في التشكل والتطور بامكانها ان تحفظ بالاضافة الى صورة وصوت الانسان فكره ( ومنها ذكرياته واحاسيسه) وعلى اساسها تتحدد مواقفه من القضايا المطروحة عليه فيجيب الحاسوب بالصورة المتحركة والصوت ( سواء كان الشخص الذي نقلت عنه حي او ميت وهذه الحالة مفيدة لمعرفة آراء الشخص عند غيابه لفترة) . سيتم تشغيل الحاسوب ( ربما سيتغير شكله تبعا لذلك اوسيكون هناك روبوت وجهه كوجه الشخص الميت او الغائب، وكذلك هيأته وملابسه وصوته) وسيقولون له: انظر لترى طفلك فقد كبر ودخل المدرسة فيجيب: نعم اني اراه ولكن لماذا هو غير نظيف؟.. قربوه مني لأقبله.. كيف حالك يابني ..وما هذه الرائحة والجو حار.. وعليكم فعل كذا وكذا( تجري الآن بحوث نظرية لصناعة حاسوب من الحوامض النووية ).
6- عرض الفيلم لقطة صورية ذكية، حيث تم تصوير مدينة من فوق ثم يتم تركيزها وكأنها دائرة كهربائية معقدة في اشارة الى التشابه بين تشابك المدن وماتتضمنه من معلومات وتشابك الدماغ كهربائيا الذي تكرر عرض صور له.
نقول أخيرا: لابد لكل باحث فلسفي أو ذي بعد نظر من أن يشاهد الفيلم ولأكثر من مرة، فيتمعن في مدياته، ومن زاويته ينظر الى مستقبل الانسان والحياة على كوكب الارض، وربما الدور الكبير الذي سيلعبه الانسان في مستقبل الكون.
3/8/2017







اخر الافلام

.. أحمد حلمى ومنى زكى فى حفل توزيع جوائز السينما العربية


.. إطلالة مثيرة للنجمات داليا البحيرى وسوزان نجم الدين وهنا الز


.. إطلالة مثيرة باللون الأبيض للنجمات درة وعبير صبرى وهيدى كرم




.. إلهام شاهين وعزت العلايلى وهالة صدقى ونجوى فؤاد وشريف رمزى ف


.. شاهد فساتين النجمات دينا وريهام عبد الغفور ومنه فضالى وميس ح