الحوار المتمدن - موبايل



من اجل وطن ومواطنة بالمؤسسات، الى الشيخ الفزازي

شنوان الحسين

2017 / 10 / 13
مواضيع وابحاث سياسية


يجب ايقاف هذه المهازل، كل من انتهك عرض او استغل وضعيته الاعتبارية للاقاع بفتيات سدج او وضعيته السلطوية والادارية يحتمي بإمارة المؤمنين وبمواجهة الانفصاليين، لهذا يجب فصل الدين عن الدولة وفصل الحقل الديني عن مؤسسات الدولة، وان يكون القانون فوق الجميع، هناك من يُسوق انه امم صلاة واحدة بالملك ويعتبرها وسيلة لتحقير القانون وكذا لاحتقار المواطنين وهناك من استغل قربه من القصر ليكتسح الانتخابات وهناك من يستغل صداقته به للاشتغال خارج القانون، ليكون المواطن فوق جبال الريف وفوق جبال الاطلس في ايت هاني وفي صاغرو وسوس عرضة لكل انواع الاحتقار والاضطهاد كأن الملك تم تحجيمه وتقزيمه وخوصصته على فئة من المغاربة دون اخرى، اوقفوا هذه الترهات والا سيتم ايقاف كل شيئ اسمه الانتماء لهذا الوطن، اوقفوا الاشتغال والمتاجرة بإسم الملك وارفعوا روح الانتماء للمؤسسات واحترامها واحترام الوطن والمواطنين .
ومنه فللمك بالمغرب وضعية اولى مؤطرة بالقانون كمؤسسة ملكية وثانية روحية ورمزية مرتبطة بالبيعة، الاولى مدونة وممأسسة بالدستور وواضحة الحقوق ووالواجبات والثانية عرفية قد تتجاوز ما هو وطني وترابي، ومادام الحديث عن الوطن وعن المواطن فيجب اعتماد الاولى من منطلاقاتها الدستورية وفقط حفاظا على نفس المسافة بين جميع المواطنين وبين جميع موظفي الدولة والملك، وكذلك حفاظا على تساوي الفرص في تنافس شريف يكون فيه الاحتكام للقانون وللمؤسسات هو الاساس، واعتبار الوضعية الوظيفية ولو داخل البلاط وضعية يؤطرها القانون وليست وسيلة للاستقواء على الاخرين او مطية للاشتغال خارج القانون، وان يكون المغاربة بمختلف فيئاتهم وشرائحهم مواطنين سواسية حكام ومحكومين.







اخر الافلام

.. الوطن اليوم | اليوم يومك يا هلال!


.. قوات عراقية سيطرت على حقول النفط في ناحية الدبس


.. الرئيس الفلبيني يعلن انتهاء الحرب في مدينة مراوي




.. أمير قطر يجري محادثات مع رئيسة سنغافورة


.. مدريد تُمهل كتالونيا حتى الخميس لتوضيح مسألة الانفصال