الحوار المتمدن - موبايل



اشكالية الخير والشر عند الله

وليد يوسف عطو

2017 / 10 / 15
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني




في كتابه الحديث الاصدار(البحث عن جذور الاله الواحد :في نقد الايديولوجية الدينية )- دار العودة – بيروت – 2017 – التوزيع :مكتبة ودار الجواهري – بغداد – شارع المتنبي ), يثير الباحث الدكتور فالح مهدي اشكالية التوحيد في الديانات الابراهيمية الثلاثة , ويقول ان اليهود ادخلوا انفسهم في موقف لايحسدون عليه ,فتوحيدهم يصعب الدفاع عنه .

فاذا كان هنالك اله واحد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد ,فمن اين ياتي الشر؟اليهودية اجابت عن ذلك بان خلقت فكرة الشيطان الذي سيقضي عليه الله في نهاية الازمنة .هذه الفكرة اخذت بها اليهودية والمسيحية الرسميتين وكذلك الاسلام , وهي فكرة لايمكن الدفاع عنها .فكيف يمكن التوفيق بين الله الرحمن الرحيم وبين قدرته على فعل الشر؟

يقول الدكتور فالح مهدي (ان التوحيد وضع نفسه في هذا المازق الخطير .صحيح انه قادر على كل شيء , بيد ان قدرته هذه بالذات التي تمنعه من فعل الشر والمكروه ).لقد حلت الغنوصية بشكل مبدع فكرة الخير والشر بان جعلت للشر الها منفصلا عن اله الخير وظهرت هذه الثنائية في الزرادشتية والمانوية والمزدكية ,والتي تاثرت بهما المسيحية والاسلام .

وعندما ظهرت المسيحية الغنوصية , كانت مسيحية عرفان تقوم على الوصول الى المعرفة مقابل الجهل وليس الوصول الى الايمان . وقد جعلت يهوه اله اليهود هو اله العالم المادي الشرير .بينما الاب السماوي هو اله المحبة والخير المطلق.وبذلك حلت الاشكالية بشكل مقنع ومثير والتي لم تستطع اليهودية والمسيحية الرسميتين والاسلام من حلها .كما تمكنت اليهودية من اكتشاف اليهودية الغنوصية لاحقا ( الكبالاه ).

ويكتب الدكتور فالح مهدي مايلي :
(وينبغي القول ان المسيحية وفي القرون الاولى لقيامها , عادت الى الثالوث للخروج من مفهوم الرب المتعالي والبعيد كل البعد عن عباده ,فتجسم المسيح على الارض والذي هو حاضر في حياة كل مسيحي عبر مفهوم الروح القدس ,كما ان اليهودية عادت وفي العصر الاغريق ( كثقافة وفلسفة)عن فكرة الاله الواحد المتعالي وادخلت في هيكل الرب شخصيات مقدسة تحيط بذلك الرب ,مهمتها النظر في كل الجوانب المتعلقة بحياة المؤمن . نجد ذلك في كتب زكريا ,دانيال والامثال.
كما نجدان ذلك التعالي والتوحد والاعتزال قد تم تطعيمه من قبل الايديولوجيا الشيعية وبقلم الكليني ,فاصبح الله محاطا باثني عشر امام يسهرون على مصالح طائفتهم !
يقرا العهد القديم ككتاب توحيدي , في حين يمكننا ان نرى وفي سفر ايوب صورة اخرى للرب , حيث يظهر الله عبر التسابيح والصلوات في هذا السفر وهو محاط بكائنات مقدسة .لقد تم وعبر العهد القديم اولا نقل كنوز الارث العظيم لاديان المنطقة (لاسيما المصرية والرافدينية)وادخالها في عالم التوحيد,عملية الزواج والمصاهرة تلك لم تجد من يكفرها فلولاها لما استطاع التوحيد بكل اشكاله ان يستقيم ,ويكفي ان نعود لعبارة الوهيم ( اسلاميا تلفظ اللهم )والتي تعني رب واحد وارباب ايضا ).

اختلف مع الباحث الدكتور فالح مهدي .فالمسيحية لم تعود الى التثليث في القرون الاولى للمسيحية بل ان التثليث بشكله البسيط وليس بشكله العقائدي كان حاضرا في رسائل القديس بولس وهي اولى الاناجيل , حيث كتب الرسول بولس اولى رسائله بحدود عام 51 م .

في مقدمة رسائله يكتب الرسول بولس ( تبارك ابو ربنا يسوع المسيح ). حيث يفصل بولس بين المسيح كرب للجماعة المسيحية وبين الله , وهو يفصل ايضا بين المسيح والله من جهة وبين الهة وارباب الديانات الاخرى من جهة اخرى.وفي رسائله يكتب بولس بان المسيح راس الكنيسة وان الله راس المسيح .

اي ان هنالك اختلاف في الر تبة بين المسيح وبين الله .فالله اعلى في الر تبة من المسيح . وفي عظة الرسول بطرس في الهيكل اليهودي يخاطب بطرس اليهود قائلا :
(يسوع الناصري الذي قتلتموه قد اقامه الله من بين الاموات ونحن شهود على ذلك ).
فالله هو من يقيم المسيح من الموت وليس المسيح من اقام نفسه تلقائيا من الموت .كما يتحدث الرسول بطرس عن معجزات اجراها الله على يد المسيح ( اعمال الرسل – الاصحاح الثاني ).الا ان المجامع الكنسية زادت من جرعة الالوهة لدى المسيح بتقادم الزمن وتم المزج بين المسيحية والفكر الروماني واليوناني عن طريق الفلسفة اليونانية فتم افساد الفلسفة والمسيحية معا .

مقالات ذات صلة :

مقالتنا (قانون الايمان المسيحي وثقافة الكراهية والاقصار ) والمنشورة على الرابط التالي :

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=279372

مقالتنا(اللوغوس والفلسفة الرواقية وبولس ) والمنشورة على الرابط التالي :

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=296366

مقالتنا ( الغنوصية المسيحية ) والمنشورة على الرابط التالي :

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=293762







التعليقات


1 - التلاتية في زمن ما قبل العقل
محمد البدري ( 2017 / 10 / 15 - 18:08 )
مؤلفات كثيرة ومثقفين عديدين كتبوا في اشكالية الله منها علي سبيل المثال وليس الحصر حيث يستحيل الحصر لكثرتهم:
The Philosophy of Religion
حرره وكتبه بازل ميتشيل من مطبوعات اكسفورد في الفلسفة ولا اعتقد ان من الممكن ترجمته لجرأته الشديدة وحبكته المعرفية الواضحة في التعرض للذات الالهية وتناقضاتها خاصة عندما يتعرض في الثلث الاخير من الكتاب لفكرة الارادة الحرة ويفضحها وهي الفكرة التي يهرب اليها المؤمنون جميعا عندما تقترب سكين الالحاد المادية من رقابهم. مؤخرا ظهر كتاب بعنوان -مشكلة الشر- من المركز القومي للترجمة بالقاهرة لكنه ليس بالوضوح الكافي ربما كونه صادر من دولة اخترعت الله قبل ان ياتي به العبرانيين في اليهودية.

ثلاثية ميتشل في كتابه وكذلك في كتاب مشكلة الشر هي كيف تتفق منطقيا الفرضيات الاتية
1- God is Omnipotent
2- God is good
3- Evil exist
ثلاثية يستحيل توافقها منطقيا أو حضورها في عقل سليم.

تحياتي واحترامي للعزيز الفاضل وليد يوسف عطو


2 - التلاتية في زمن ما قبل العقل
محمد البدري ( 2017 / 10 / 15 - 18:17 )
مؤلفات كثيرة ومثقفين عديدين كتبوا في اشكالية الله منها علي سبيل المثال وليس الحصر حيث يستحيل الحصر لكثرتهم:
The Philosophy of Religion
حرره وكتبه بازل ميتشيل من مطبوعات اكسفورد في الفلسفة ولا اعتقد ان من الممكن ترجمته لجرأته الشديدة وحبكته المعرفية الواضحة في التعرض للذات الالهية وتناقضاتها خاصة عندما يتعرض في الثلث الاخير من الكتاب لفكرة الارادة الحرة ويفضحها وهي الفكرة التي يهرب اليها المؤمنون جميعا عندما تقترب سكين الالحاد المادية من رقابهم. مؤخرا ظهر كتاب بعنوان -مشكلة الشر- من المركز القومي للترجمة بالقاهرة لكنه ليس بالوضوح الكافي ربما كونه صادر من دولة اخترعت الله قبل ان ياتي به العبرانيين في اليهودية.

ثلاثية ميتشل في كتابه وكذلك في كتاب مشكلة الشر هي كيف تتفق منطقيا الفرضيات الاتية
1- God is Omnipotent
2- God is good
3- Evil exist
ثلاثية يستحيل توافقها منطقيا أو حضورها في عقل سليم.

تحياتي واحترامي للعزيز الفاضل وليد يوسف عطو


3 - الاستاذ محمد البدري المحترم
وليد يوسف عطو ( 2017 / 10 / 15 - 18:18 )
اسعدني حضوركم المبكر والمتميز في التعليق على مقالتي ...

حقا تعليقكم اضاف قيمة كبيرة على متن ومضمون مقالتي ...

متمنيا دوام التواصل معنا ..

لكم مني وافر الود والتقدير ..


4 - على المعاقين الرضى بقسمتهم الممسوخة في الحياة!!
ليندا كبرييل ( 2017 / 10 / 15 - 19:18 )
تحياتي أستاذ وليد عطو المحترم

(من مقالي)
قالت صديقتي المصابة بإعاقة ذهنية خفيفة
أين حكمة الخالق في إعاقتنا؟
ما أظرف الحسناء النضرة وهي تسدي النصائح المجانية للمشوهين بالقناعة بنصيبنا المقدًّر لنا
قولي لها: قسمة ظالمة لا يدركها إلا منْ ابتلى بها أتمرّد عليها
غير مقنع أن تنسبوا عذابنا إلى إرادة الخالق العطوف الخيّر المنزه عن كل نقص
لماذا تظنين أنه يجب أن نكون في مستوى علمه وكماله لكي نستوعب تمييزه بين خليقته وحكمته من امتحان تجلُّدنا على البلايا؟
أرى أنكم تقدِّمون رؤية غير مقنعة ونظرة بدائية للإله

ثم قلت لها بأدب: يا ألسندرا إما أن تفْصلي بين الآلهة الخيرة وبين الآلهة الشريرة كما تقول أدبياتنا البوذية، فأعلم أنه عبث الآلهة الضارة بنا التي نسْترضيها لتخفيف غضبها بشعائر دينية وبالنذور
أما أن تنسبي كل أفعال الخير وكل أفعال الشر لإله واحد، فهذه رؤية صادرة من عقل متوحِّد مع ذاته لا يدرك ركاكة هذه الفكرة الأخلاقية؛ إنها صورة مشوّهة لإله متناقض،يعذّبنا على الأرض لسبب غير مفهوم ثم يطيِّب خاطرنا بعد الموت
ليحتفظْ بوذا بجنته لنفسه أريد الجنة والعدالة على الأرض

تقديري وتحياتي للحضور الكريم


5 - اشكاليه فعلا
على سالم ( 2017 / 10 / 15 - 19:45 )
استاذ وليد تحيتى , الموضوع بالفعل يثير الحيره والتأمل , اشكاليه الخير والشر فى هذا الوجود , من اكبر معضلات المسيحيه والعسيره على الفهم هى موضوع الاب والابن , هل هم شيئيين منفصلين ؟ العقيده المسيحيه واضحه تماما وهى ان الاب والابن شئ واحد ؟؟ كيف ؟؟ هذه لوغاريتمات صعبه للغايه , لماذا ايضا اسمه الابن ؟ لماذا لم يكن اسمه الصديق او الزميل او الاخ او التوأم او المستشار ؟ لماذا لم يبعث انثى كأبنه له , لماذا التركيز دائما على الابن ؟ سؤال جوهرى الا تعتقد ذلك ؟


6 - الاستاذة ليندا كبرييل المحترمة
وليد يوسف عطو ( 2017 / 10 / 15 - 19:57 )
اسعدني جدا تعليقك على مقالي المتواضع بنص ادبي وانساني راقي ..


الانسان حاول حل الاسئلة الوجودية للكون وللموت وللحياة ولما بعد الحياة ..


لم يستطع الا ان وقع في التناقض عندما نسب صفات متناقضة الى الاله الواحد الذي لم يثبت وجوده حقا ..


ختاما اتمنى لك دوام اضطراد النجاح والموفقية في الحياة وفي الادب والمقالات في الحوار المتمدن ..


انرت موقعي الفرعي سيدتي الفاضلة..


7 - الاستاذ علي سالم المحترم
وليد يوسف عطو ( 2017 / 10 / 15 - 20:23 )
اهلا بحضورك اخي الفاضل...


قسم من الجواب تجده في رابط مقالي ( اللوغوس والفلسفة الرواقية وبولس )...

اما موضوع التثليث فتجد رابط موسع حول الموضوع ..

بالنسبة للخير والشر فان الاسلام اخذ بالفكر اليهودي القديم الذي مزج بفكرة الخير والشر في وقت واحد لدى الاله الواحد ..


تطور هذا الفكر لاحقا في الكبالاه اليهودية وهي الغنوصية اليهودية ...

وتطور بصورة افضل في المسيحية الرسمية على يد الرسولين بولس ويوحنا ...


اما الحل الجذري فنجده في الغنوصية المسيحية وتاثيراتها في انجيل يوحنا ...

من امن بيسوع وسمع كلامه لايحضر الدينونة ويكون قد انتقل من الموت الى الحياة


ختاما تقبل وافر مودتي وتقديري ...

انرت موقعي الفرعي...


8 - هناك ديانة عراقي تقول غير ذلك.
خليل احمد ابراهيم ( 2017 / 10 / 15 - 20:39 )
الأيزيديون لا يؤمنون بإله الخير والشر ويفندون ذلك باسوب رائع،ومع عدم قناعتي بما هم يقولون ايضٱ-;- ولكن أقرب إلى الواقع بما يقوله الإبراهميين،حيث يقولون: خير وشه ر ژ ده ريي خوه دي تى،( الخير والشر تاتي من عند الله)وعندما تحاججهم يردون عليك حيث يقولون: خلاف
ذلك فقول الله كن فيكون محض افتراء،هذا من جانب ومن جانب آخر يقولون: إذا فهناك الهين متساويان في القوة كما هو الفعل ورد الفعل في الفيزياء،ويضيفون الخير والشر من عمل البشر وإلا يكون البشر كالكائنات الأخرى،ويقولون: ألم يعطينا الله العقل كي نستخدمه.
هل الإنسان مخير أم مسير وكل الأديان واقعة في ورطة،اذا الإنسان مسير فكل الإثم البشري يتحمله الله وكل الحسنات لله،اما إذا كان مخيرٱ-;- فليس لله أي دور.ربما يأتيني شخص ويقول مخير في البعض ومسير في البعض الآخر وهذا ايضٱ-;- يزيد القائلين احراجٱ-;-.


9 - مقال جميل ومهم
وليد مهدي ( 2017 / 10 / 15 - 23:23 )

تحيتي ايها الاصيل

ايها المشرق في هذا الليل الكالح البهيم

اشواقي هي التي كتبت لك هذه الحروف يا صديقي ...

لتدم بخير


10 - المادة العضوية واللاعضوية
nasha ( 2017 / 10 / 16 - 01:06 )
هذه مشكلة فلسفية منطقية وليست مشكلة ايمانية دينية حصراً.
هذه المشكلة نابعة من ثنائية المادة والعاطفة (التحسس والغاية) عند الانسان والحيوان بدرجة اقل. وحتى (باقي الكائنات الحية )
ما يمنع استمرار الحياة والاحساس بالالم يعتبر شر وما يُسهل الحياة والاحساس بالرضا يعتبر خير في عالم الطبيعة العضوية (الحية)
في العالم الطبيعي المادي اللاعضوي (الغير الحي) لا معنى للخير والشر ..
تحياتي


11 - الاستاذخليل احمد ابراهيم المحترم
وليد يوسف عطو ( 2017 / 10 / 16 - 01:25 )
شكرا على حضورك وتعليقك على مقالتي ..


متمنيا عليكم دوام التواصل والتفاعل معنا ....



لكم مني ولفر الود والتقدير


12 - الاخ والاستاذ وليد مهدي المحترم
وليد يوسف عطو ( 2017 / 10 / 16 - 01:34 )
تعليق بالف كتاب وكتاب .....


لم استبعد في حياتي هذه الكلمات وهذا اللقاء المعنوي الروحي ...


اتمنى اللقاء بكم وحيث اكون ستجدني حقا ...


الانسان الناقص فقط هو من ينكر افضالكم علي في تطور افكاري وقلمي .....


لكم مني مديد الحي ووافر التقدير ....



اتمنى الللقاء بكم في اسرع وقت ممكن ...


مقالاتك تجدها منشورة في ؤصفحتي ...


لكم مني وافر الحب والتقدير وقبلاتي للصغيرين ...



انا بانتظار اللقاء بكم


13 - اغلاخ والاستاذ ناشا المحترم
وليد يوسف عطو ( 2017 / 10 / 16 - 02:19 )
اهلا بك في بيتك الثقافي ...


توصيف علمي وطبيعي للخير وللشر ...


اتمنى دوام الاستمرار في الحوارات معنا ..


لكم مني وافر الود والتقدير ..


14 - البساطة والتواضع هي التي توصلنا بالاه الحقيقي
مروان سعيد ( 2017 / 10 / 16 - 22:00 )
تحية للاستاذ وليد يوسف عطو وتحيتي للجميع
ان الفلسفة وكثرة التفكيرالمتفرع يعقد المفهوم الاهي الا انه بسيط وسهل ةكما قال الرب يسوع المسيح
ان لم ترجعوا مثل الاطفال لن ترثوا ملكوت السموات
ما اجمل هذا الكلام وما ابسطه
وقال جبران خليل جبران لاتقل الله في قلبي بل قل انا في قلب الله
ان محبة الله صنعت هذا الكون العظيم والمؤلف من ذاته الاهية وان كل ذرة وخلية تقول لنا انا ذرة من الله حتى نقطة المياه لكي نكتشف ما صفاتها يلزمنا مجلد وهذه هدية لك ولجميح الاحباء بالحوار المتمدن يشرح العلماء ما اكتشفوه من هذه المادة العجيبة حتى انها تحوي ال د ن ا مثلها مثل الانسان
https://www.youtube.com/watch?v=R8VyUsVOic0
مودتي للجميع


15 - نحن نريد مجتمعًا لا خير ولا شر فيه
أفنان القاسم ( 2017 / 10 / 18 - 10:57 )
أن نبتدع شيئًا أخر يناسب إنسانيتنا بعيدًا عن الله والشيطان إذ لا يكفي الإعلان عن موت الله كما فعل نيتشه طالما أن الشيطان يبقى حيًا... صديقي العزيز أنا أتكلم من باب الاستعارة، كل شي يبدأ منها، فالاستعارة هي التي أفرخت مقولتي الشر والخير، وكرست بالتالي الأديان...


16 - الاخ والاستاذ مروان سعيد المحترم
وليد يوسف عطو ( 2017 / 10 / 26 - 12:44 )
اسعدني حضورك وابداعاتك في ادارة الحوارات ...


انت تتحدث عن الاله في المسيحية وهي مسيحية غنوصية وعرفانية ومنها اخذ المتصوفة المسلمون مفهوم الاتحاد بالباري ووحدة الوجود ....


اعتذر عن التاخير في الرد لظروفي الشخصية والصحية ..


تقبل محباتي ايها المتنور ..ز

ليحل عليك سلام المسيح ..


17 - الدكتور افنان القاسم المحترم
وليد يوسف عطو ( 2017 / 10 / 26 - 12:47 )
اسعدني تعليقك على مقالتي ...


عذرا على التاخر في الرد ...


الاستعارة نجدها في رواية - عزازيل - ليوسف زيدان .....

ختاما تقبل مني وافر الامتنان والتقدير .

اخر الافلام

.. بوادر رفض للوصاية الدينية على السلطة السياسية في إيران


.. حمدى رزق: السلفيون كفّروا الأقباط وصدروا ما يكفى قرونا لكراه


.. مسيحيو القدس وضيوفها يصلون خارج كنيسة القيامة




.. النائب ياغي بعد ان خرجت علينا الحكومة بقصد جلب الاستثمارات ا


.. مرايا: أبناء الإخوان في كنف داعش