الحوار المتمدن - موبايل



عشر فرضيات لتفسير نشوء الكون!

جواد البشيتي

2017 / 10 / 18
الطب , والعلوم


جواد البشيتي

لفهم وتفسير نشوء الكون (أيْ كوننا) لا بد، على ما أرى، من نظرية كوزمولوجية جديدة، مُسْتَمَدٌّ جوهرها من الدَّمج بين "النوى العقلانية (الفيزيائية الخالصة من الميتافيزياء)" في نظريات ومفاهيم "الثقب الأسود" Black Hole، و"إشعاع هوكينج" Hawking Radiation، و"الانفجار الكبير" Big Bang.
نفترض أولاً أنَّ كل مادة تُضْغَط (يتضاءل حجمها) حتى تتركَّز في حيز، يشبه كرةً، نصف قطرها يسمَّى "نصف قطر شفارتزشيلد" Schwarzschild Radius، لا بد لها من أنْ تتحوَّل إلى "ثقب أسود".
نفترض ثانياً أنْ لا وجود لأيِّ "ثقب أسود" إلاَّ بصفة كونه حفرةً عميقةً جداً (أو ثقباً عميقاً جداً) في الفضاء؛ فكل "ثقب أسود"، وبصرف النظر عن "حجمه"، أيْ "نصف قطره"، يجب أنْ يتموضع في فضاء.
نفترض ثالثاً أنَّ الفضاء الأقرب إلى سطح "الثقب الأسود"، أو إلى حده الخارجي، Event Horizon، هو الفضاء الأشد انحناءً (حوله). والزمن هناك يتمدَّد (يتباطأ) بما يتناسب طرداً مع درجة انحناء الفضاء.
نفترض رابعاً أنَّ "الفضاء الفارغ (الخالي)" Empty Space له خاصية الخلق المستمر والدائم لِمَا يسمى "الجسيمات الافتراضية (المتضادة)" Virtual Particles. إنَّ الجسيمين الافتراضيين المتضادين ما أنْ يُخْلقا حتى يتبادلا، بتصادمهما، الفناء سريعاً. إنَّ زمن بقائهما على قيد الحياة قد تكبره الثانية الواحدة بملايين المرات.
نفترض خامساً وجود الظاهرة الكونية الآتية: في استمرار تُخْلَق جسيمات افتراضية متضادة في الفضاء الأقرب إلى سطح "الثقب الأسود"؛ فإذا خُلِق (مثلاً) إلكترون وبوزيترون فإنَّ "الثقب"، وبسبب جاذبيتة الهائلة، يَسْحَب إلى عمقه البوزيترون (مثلاً) قبل أنْ يتبادل الفناء مع الإلكترون، الذي يبقى "منتظِراً" بعيداً حتى يكتسب كتلةً تأتيه (من طريق "إشعاع هوكينج") من "الثقب الأسود" الذي في هذه الطريقة "يتبخر". إنَّ ذاك الإلكترون الافتراضي "المنتظِر" يشبه "القالب الفارغ"، الذي يُمْلأ بمادة (كتلة) تأتيه من "الثقب الأسود"، فيتحوَّل، من ثمَّ، إلى إلكترون حقيقي.
نفترض سادساً أنَّ كل كون يُوْلَد (ينشأ، يُبْنى) في هذه الطريقة؛ فالكون، أيُّ كون، يُبْنى من جسيمات حقيقية، كانت، في الأصل، جسيمات افتراضية، يعجُّ بها "الفضاء الفارغ"؛ لكنها تحوَّلت، مع وجود "الثقب الأسود"، ومن طريق "إشعاع هوكينج"، إلى جسيمات حقيقية.
نفترض سابعاً أنَّ "الثقب الأسود" مع "نقطته المركزية" Singularity هو حالة خاصة من حالات وجود المادة Matter. إنه مادة لا تتكوَّن من المادة التي نعرف؛ وهي تتَّخِذ شكل "الجاذبية"؛ أمَّا "الحجم"، في هذه المادة، فيَكُفُّ عن الوجود بمعنى ما؛ وفي هذا الصدد، نستذكر "نصف قطر شفارتزشيلد" Schwarzschild Radius.
نفترض ثامناً أنَّ "الجسيمات الافتراضية المتضادة" هي، أيضاً، حالة خاصة من حالات وجود المادة.
نفترض تاسعاً أنْ لا مادة بلا زمان ومكان مثلما لا زمان ولا مكان بلا مادة؛ فنظرية "الانفجار الكبير" خاطئة تماماً بزعمها أنَّ الزمان والمكان قد خلقا على يديِّ "الانفجار الكبير".
نفترض عاشراً وجود ثلاثة أشكال أساسية لوجود المادة: شكل "الثقب الأسود"، شكل "المادة الحقيقية الفعلية" مثل الإلكترون والبوزيترون والفوتون والكوارك والنيوترينو والبروتون والنيوترون..، وشكل "الجسيمات الافتراضية المتضادة".







التعليقات


1 - مقالك يعجّ بالتناقضات!!
ملحد ( 2017 / 10 / 19 - 14:10 )
مقالك يعجّ بالتناقضات!
سأُعقب على مقالك غدا او بعد غد اذا سمح الوقت!
تحياتي

اخر الافلام

.. إسبانيا.. عندما يحتضر نهر -تاجة- بسبب الجفاف والتلوث


.. الاتصالات الفدرالية الأميركية تلغي حيادية الإنترنت


.. هل نحظر الهواتف الذكية في مدارسنا؟




.. اقتراح لوزيرة العدل الفرنسية باشتراط بلوغ الـ16 لاستخدام موا


.. كيف يمكن أن تشكل الألعاب ووسائل التواصل الاجتماعي تهديدا على