الحوار المتمدن - موبايل



العلقميان

شيرزاد همزاني

2017 / 10 / 19
الادب والفن


شعبٌ زمامه بيد قادة خونة
شعب خاسِرٌ جبان
هو ضائِعٌ
ضياع سمكةٍ
يخرجها من الماء
ثعبان
وهو رعديدٌ
الحكمة شرطٌ في الشجعان
ذهبت أدراج الرياح أحلامنا
بسياسة طالبان وبارزان
كلاهما متمرسان في العمالة
لتركيا
للعراق
ولإيران
يبيعوننا بالثمن المقبول
حقل نفط
مليار دولارٍ
وإذا ساوم الأعداء
باعونا بأرخص ألأثمان
العيب فينا
إذ سلمناهم زمامنا
وأمّنا الخونة
على وطننا كوردستان







التعليقات


1 - اصبت الهدف.يا شيرزاد.
خليل احمد ابراهيم ( 2017 / 10 / 19 - 19:22 )
أنا لدي موقف من الإنتهازيين وحتى عندما يموتون أقول صفاتهم طبعٱ-;- مع الله يرحمه.
الجانبين كما وضحتها في قصيدتك الرائعة باعوا كردستان بأبخس الأثمان ومستعدين لبيعها
مستقبلٱ-;-،من عام ألف وتسعمئة وستة وستين ومرورٱ-;- بستة وثمانين،وواحد وتسعين وستة وتسعين بدخول جيش صدام الى اربيل،والى يوم أمس بترك وتسليم المناطق المتنازع عليها واتهام بعض من الإتحاد الوطني الكردستاني بالخيانة ولنقل خانوا في كركوك ولكن بقية المناطق كانت كلها بيد البارتي،اذٱ-;- الخيانة داخل إلى النخاع،والأنا الأعلى اعمت بصيرتهم قبل بصرهم ولم يستمعوا إلى أصدقاء الشعب الكردي بل وضعوا كل بيوضهم في سلال أعداء كردستان.

اخر الافلام

.. هذا الصباح- تطبيق للتواصل بين عشاق الموسيقى والعازفين


.. صباح العربية: رغدة متوحشة نجمة كوميديا أفلام القاهرة


.. فيلم Mike Boy بتوقيع المخرج السعودي حمزة طرزان




.. الفنان جهاد عبدو في أول تعليق له على المظاهرات في ايران وموا


.. فن الخط والموسيقى وسيلتان ترسمان الأمل على وجه شاب سوري