الحوار المتمدن - موبايل



الجزء الرابع : من مآثر الحزب الشيوعي العراقي الانتكاسة التي تعرض لها الحزب وانتفض منها متخندقاً في محراب النضال

فلاح أمين الرهيمي

2017 / 10 / 21
مواضيع وابحاث سياسية


في يوم 15/ ايار/ 1948 بدأت الحرب الفلسطينية التي تظافرت فيها جهود المستعمرين والصهيونية العالمية وخونة العرب ضد عرب فلسطين وحقهم في الحياة الحرة الكريمة وضد حركة التحرير العربية فاستغلت الطغمة الحاكمة في العراق هذه الحرب الصورية القذرة بحجة وجود وحدات من الجيش مشاركة في الحرب أعلنت الأحكام العرفية وبدلاً من توجيه الأحكام العرفية ضد عملاء الصهيونية والاستعمار وجهت بحقدها ضد حركة التحرر الوطنية في العراق أي ضد أبناء الشعب العراقي، فالكثير من أبناء الشعب الذين شاهدوا تلك الفترة المظلمة من تاريخ العراق يتذكرون كيف كان (النعساني) رئيس أحد المجالس العرفية العسكرية آنذاك يصدر الأحكام بالجملة بحق أبناء الشعب المناضلين المخلصين (من أبو الجراوية إلى أبو العكال لمدة عشرة سنوات) فامتلأت سجون بغداد والكوت ونقرة السلمان وغيرها بالوطنين الذين حكم عليهم بتهمة (إثارة الشعب والإخلال بأمن الدولة وترويج المبادئ الهدامة).
ومنذ أن أعلنت الأحكام العرفية بدأت الإدارة العرفية تصدر البيانات والقرارات كحضر الاجتماعات العامة ومنع المظاهرات ومنع الإضرابات وتم غلق بعض الصحف وغلق بعض النقابات وإلقاء القبض على أعضائها وغلق بعض المؤسسات الاجتماعية ومصادرة ممتلكاتها ويوماً بعد يوم أخذت تشدد الإجراءات القمعية ضد الشعب بقصد تصفية المكتسبات الديمقراطية لوثبة كانون/ 1948 وكسر معنويات الجماهير تمهيداً لفرض المعاهدة الاسترقاقية التي رفضها الشعب وأسقطها.
لم تكن إجراءات القمع والإرهاب موجهة ضد الشيوعيين فقط فقد تعرض للسجون والمطاردات والفصل من الوظائف والأعمال العراقيين الوطنيين على اختلاف قومياتهم ومعتقداتهم وميولهم السياسية إلا أن الشيوعيين نالوا النصيب الأكبر من أعمال القمع والإرهاب. فانكمشت الحركة النقابية ولم يبق من النقابات إلا الاسم وقضى على أهم النقابات وأكبرها وفي مقدمتها نقابة عمال الميناء وتقلصت تبعاً لتلك الحركة الإضرابية في حين انتشرت البطالة وبقي الغلاء في السلع والحاجيات على ما هو عليه منذ نهاية الحرب العالمية الثانية عام/ 1945 في حين انخفضت أجور العمال وقد انخفض دخل الطبقة العاملة جراء البطالة بينهم في حين زادت أرباح الشركات الأجنبية وخاصة شركات النفط وقد انخفضت تكاليف المعيشة للعمال غير الماهرين حسب إحصاءات وزارة الاقتصاد في ذلك العهد حوالي 600٪ بالمئة بالنسبة لعام / 1939 السنة السابقة للحرب العالمية الثانية بينما لم ترتفع الأجور الإسمية إلى أكثر من 20٪ بالمائة من نفس السنة وهذا يعني أن الأجور الحقيقية للعمال (أو بعبارة أخرى القوة الشرائية لأجورهم) قد انخفضت إلى الثلث وكانت مشكلة الخبز على أشدها في تلك السنة لرداءة المحاصيل واحتكار التجار وكبار الملاك الزراعيين وتلاعبهم بقوت الشعب فقاد الحزب الشيوعي العراقي مظاهرة جماهيرية صاخبة في مدينة الكاظمية بتاريخ 17/ أيلول/ 1948 تطالب بإلغاء الأحكام العرفية وبتوفير الخبز والضرب على أيدي المحتكرين والمتلاعبين بقوت الشعب وانتهت المظاهرة بإلقاء القبض على العشرات من المتظاهرين وفي أواخر عام / 1948 تلقى الحزب الشيوعي العراقي ضربة مزدوجة إذ اعتقل العشرات من كوادره وانهارت بعض العناصر الضعيفة واستمرت الانتكاسة لتبلغ ذروتها في / 1949 حيث تعرض الحزب الشيوعي العراقي لانتكاسة كبيرة ومدمرة ومحنة أليمة وذلك على أثر الضربة الموجعة التي وجهتها له القوى العميلة والرجعية بمساعدة بعض المنهارين الذي خانوا الحزب والتي ذهب ضحيتها قادة الحزب الأبطال (فهد وحازم وصارم) الذين جمعوا خلاصة تجارب شعبنا الوطنية وخلاصة تجارب الطبقة العاملة في نضالهم المجيد ضد أعداء الشعب وفي سبيل تحرره وسعادته. فتم نقلهم من سجنهم منذ عام/ 1947 وأعيدت محاكمتهم بتهمة (قيادة الحزب الشيوعي من داخل السجن) وجرت محاكمتهم الصورية داخل السجن وأصدرت ضدهم حكم الإعدام شنقاً حتى الموت ولم تذاع الأحكام وبقيت سريه وأعلن عنها بعد تنفيذ الحكم بهم. وبالرغم من محاولات الحكومة العميلة والرجعية البغيضة طمس مواقفهم البطولية ظلت كلمات فهد التي صرخ بوجه جلاديه من على سلم المجد والخلود تشق طريقها إلى الضمائر الحية والخيرة كقوة قاهرة لا تغلب (الشيوعية أقوى من الموت وأعلى من أعمدة المشانق) (اليوم تعدمون فهداً وغداً سوف تأتيكم فهود) وفي اليوم التالي أذاع مدير الشرطة العام بياناً رسمياً يعلن فيه أن قادة الحزب الشيوعي العراقي قد أعدموا وأن تنظيماته قد تشتتت وقد أبيد ولم يعد للحزب من وجود ومن أثر.
وقد أصدر الحزب الشيوعي العراقي بياناً يؤبن فيه قادة الحزب الأبطال (فهد وحازم وصارم) ويؤكد على بطلان ادعاءات عملاء الاستعمار وبتمكنهم من إبادة الحزب والقضاء عليه.
لقد ذهب فهد ولكن أفكار (فهد) كانت حقاً أقوى من الموت فبقيت تعيش وتنمو وتزدهر مثل البراعم الغضة. وهناك قصة طريفة ذكرها الشهيد (زكي محمد بسيم (صارم)) أمام جلاديه الذي أعدم مع فهد فقال لهم : (أحد السلاطين منع قراءة القرآن الكريم وتداوله بين الناس ولكن السلطان بقي يسمع الناس ترتل آياته فأرسل السلطان طالباً حضور مدير الشرطة أمامه وعندما حضر قال له السلطان : (لقد أصدرت أمراً بعدم قراءة آيات القرآن إلا أنني أسمع بين حين وآخر أن الناس يرتلون آيات من القرآن وأخذ السلطان يؤنب ويهدد مدير الشرطة على إهماله وكسله).
فقال مدير الشرطة للسلطان : (سيدي السلطان إن هؤلاء الناس لا يملكون القرآن ويقرأوه إلا أنهم حفظوه على ظهر قلب والذي نشاهده يقرأ القرآن نسجنه).
فقال الشهيد البطل (صارم) لجلاديه لقد حفظ الناس أفكار فهد على ظهر قلب وادعو أن يطال عمركم لكي تشاهدوا أفكار فهد كيف انتشرت بين الناس واعتنقوها.
لقد كانت معركة التحدي وضربات المشانق والحديد والنار والسياط والسجون والمعتقلات والتعذيب والفصل كالحلم والريح ذهبت لأن الحزب الشيوعي العراقي شيدته ((الجماجم والدم تتهدم الدنيا ولا يتهدم)) فكانت أسسه من الخرسانة والحديد فأصبح كالجبل الذي لا تهزه الرياح والعواصف المبادئ الماركسية – اللينينة انغرزت في قلوب المظلومين والفقراء والمحرومين فخلقت منهم بشر عقائدي صادق القلب والكلام ويحافظ على شرف المبادئ : (يجود بالنفس إن ظن الجواد به والجود بالنفس أسمى غاية الجود) لقد علم فهد المناضلين الأوفياء لشعبهم وللمبادئ (الضبط والالتزام والثقافة ونكران الذات وجميع المبادئ الأخلاقية الإنسانية. (أما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فإنه يبقى ماكثاً في الأرض).
بعد عدة أشهر من الانتكاسة برزت عدة قيادات مثل (سلام عادل وجمال الحيدري والبعلي وعبد الجبار وهبي (أبو سعيد) وغيرهم ... وغيرهم فتصدرت لأخذ زمام السفينة وهي في ذروة صراعها مع الأمواج العاتية وكان أمل الطغاة (تصفية كاملة للحزب الشيوعي العراقي ..!!) وخيل إليهم أن كل شيء قد انتهى، إلا أن النبت الغض يندفع نحو الشمس من قلب الأرض الزكية، أرض الوطن لا تستكين تحت وطأة أقدام الوحوش الكاسرة. بعد عام وبعض عام عاد الشيوعيون إلى ساحة الوغى متخندقين في محراب النضال تعلوا يمينهم شمساً أفقها رحب وفي اليد اليسرى ترفرف الراية الحمراء مطرزاً عليها وطن حر وشعب سعيد بعزم وإرادة فولاذية منصهرين بنار التجربة فكانت لا تراجع ولا هوادة كما أرادها الاستعمار وعملاؤه الرجعيون فكانت آلاف الحناجر في السجون تصدح حناجرها منشدة :
حصن حزب شاده فهد كيف يستطيع هدمه قرد
وابن الشيوعيون قادتهم معاهدين إياهم السير على درب النضال الذي عبدوه بدمائهم وأناروه بتجربتهم الفذة التي هي خلاصة شعبنا وشعوب العالم يرددون النشيد دائماً وأبداً :
يا رفاقنا الخالـــــــــــــــــــــــــــــــــــــدين
لم نزل سائريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
قد رفعتم شعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار
عزمنا لن يليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
يزعم الأدنيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء
الشنق والفنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء
صرخة وهتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاف
يا منال المخلصيـــــــــــــــــــــــــــــــــن
نسحق الظالميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
نتحدى الفنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى
سنظل ثائريـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
سافلوا القلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوب
يطفئ نار الشعـــــــــــــــــــــــــــــــــوب
النصر للكادحيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن


لقد اكن الشيوعيون الذين أفلتوا من قبضة الشرطة وعاشوا متخفين في أقسى ظروف الإرهاب يترصدهم جواسيس التحقيقات الجنائية (شرطة الأمن) في كل شارع وفي كل مقهى وكل معمل ومدرسة. بيوت المواطنين ومحلات عملهم تداهم في كل وقت وعوائلهم تهان وأطفالهم ترعب والمعتقلون السياسيون يلقون صنوف التعذيب والتنكيل في كل ساعة في زنزانات التحقيقات الجنائية (مديرية الأمن العامة). وفي كل يوم تنقل السيارات وجبات جديدة من السجناء والمعتقلين السياسيين الجدد إلى دوائر الأمن ومن المجالس العرفية إلى السجون مثقلين بأقسى الأحكام الاعتباطية أصيبت الحركة الوطنية عموماً بانتكاسة كبرى وقرر الحزب الوطني الديمقراطي وحزب الأحرار في هذه المحنة تجميد نشاطهما احتجاجاً على الإرهاب البوليسي وبسبب الظروف الصعبة التي فرضت على البلاد في أول كانون أول عام / 1948 فزاد ذلك من صعوبة الكفاح الوطني ضد الإرهاب الرجعي إذ صدم الشعب بذلك من كل وسيلة للتعبير عن احتجاجه وسخطه، بيد أن الشعب العراقي لم يستسلم لليأس ولم يلق الشيوعيون راية النضال (فقد كان الشيوعيون الذين سلموا من حملة الإبادة والاعتقال قليلين جداً وكان الحزب فقد جميع أدوات طباعته وفقد معظم إمكانياته وكوادره ومن خلال ذلك لم يكن باستطاعته إصدار جريدته (القاعدة) وقد بذل الرفاق محاولات كثيرة للحصول على أدوات طباعة جديدة وبعد أن حصل الحزب عليها وأصدر بيان استنكار أحكام الإعدام بحق قادة الحزب سرعان ما وقعت في قبضة الشرطة فكان لابد من إصدار البيانات والنشرات الداخلية عن طريق خطها باليد وكان أعضاء الحزب يستنسخون مئات النسخ من كل نشرة سياسية أو تنظيمية ويتناقلونها إلى الجماهير وفيما بينهم.
وفي شهر آب / 1949 حصل الحزب على آلة رونيو وطابعة فأصدر منشورات داخلية مطبوعة عبر فيه الحزب تقديره واعتزازاه بأعضائه الذين صمدوا أمام الشرطة والجلادين وحافظوا على أسرار الحزب وعن شرف الحزب والعضوية له متحملين بذلك أبشع صنوف التعذيب والتنكيل. فقد كانت مهمة تقوية الجهاديه ورفع المعنوية لدى أعضاء الحزب ولدى الجماهير في مقدمة مهام الحزب أما المنشور الثاني الذي أصدره الحزب مطبوعاً في يوم 24/8/1949 فقد كان بياناً سياسياً موجهاً إلى الشعب حول الوضع السياسي واستنكار أعمال الإرهاب والقمع الوحشي ضد الجماهير ودعوة المواطنين على اختلاف عقائدهم وميولهم السياسية إلى شن كفاح موحد ضد الاستعمار وعملائه وقد وزع البيان على نطاق واسع في بغداد وأرسلت كميات منه لتوزيعها في جميع أنحاء مدن العراق وأقضيته ونواحيه فاستبشر أبناء الشعب عامة والكادحون خاصة في حين جن جنون الاستعمار وعملائه من الرجعيين. فقد كان البيان الشيوعي مفاجأة غير متوقعة بالنسبة لهم فشددوا حملة الإرهاب والاعتقالات ومداهمة البيوت.
لقد تغلب الحزب على جميع الصعوبات التي كانت تعترض طريقه بجهادية عالية من رفاقه ونكران ذات وبثبات التقاليد الثورية التي يمتاز بها الشيوعيين والتي رسخها الرفيق فهد مؤسس الحزب في الحفاظ على الحزب وصيانة لقب رفيق التي ثبتها بالنظام الداخلي وبرنامج الحزب ومن توفير حاجات الحزب المالية اشتغل الرفاق المختفين عمال بناء أو (بالطين) وقد باع بعض الرفاق قسم من ملابسهم الضرورية من أجل جمع المال لشراء المطبعة.
لقد كانت حياة الشيوعيين المختلفة صعبة جداً وقاسية سواء من حيث المأكل والملبس والمسكن وكانوا معرضين في كل لحظة لغارات الشرطة عليهم والسجن الطويل الأمد وألوان من التعذيب بل وحتى الموت على أعواد المشانق وبالرغم من جميع هذه الاحتمالات ولكنهم معنوياتهم كانت عالية وكانوا يعملون بتفاني ونكران ذات ولم تكن حياتهم الخاصة ومشاكلهم العائلية تشغل بالهم أو تعرقل عملهم وإرادتهم القوية بل كان كل همهم إنهاض الحزب والحركة الوطنية من الانتكاسة، ومنهم من تحمل الانقطاع وفراق أهله عدة سنوات ولكنهم لا يمكنهم الانقطاع عن الحزب يوم واحد. إن الحزب ناضل وصمد بمثل هكذا رفاق الذين كانوا الأمل والرجاء في بناء الوطن الحر والشعب السعيد أن هؤلاء هم العناصر التي نشأة وترعرعت في أحضان المبادئ والعقيدة في حزب شيده فهد.
وبرغم اتساع شبكات التجسس وانتشارها في كل مكان والإكثار من نقاط التفتيش والمراقبة سواء داخل المدن أو بينها بعضها ما بعض فكان الشيوعيين المختفين ينتقلون من مدينة إلى أخرى بحرية وشجاعة بدون خوف أو اضطراب وكذلك داخل المدن لتنفيذ واجبتهم الحزبية والوطنية.
لقد كان الشيوعيون سواء كانوا يواصلون جهادهم في صفوف الحزب أو الذين حجزوا بين جدران السجون عظيمي الثقة بحزبهم وبشعبهم وبالمستقبل، كانوا يدركون مهمتهم الشريفة والإنسانية التي يناضلون من أجلها كما كانوا يدركون أن الضرورات التاريخية التي حتمت نشوء حزبهم عام/ 1934 هي نفسها تحتم بقاءه ونموه وديمومته واستمراريته وكانوا يدركون أن حزبهم المجاهد قد نشأ وترعرع في ظل الإرهاب وتصلب عوده في كفاح ضد الإرهاب.
كان بناء الحزب وأساسه الفكري متيناً لا يتزعزع وكان يعيش في قلوب الجماهير وفي قلوب العمال والفلاحين والطلاب والكسبة والحرفيين والمثقفين الثوريين، إن الحزب الشيوعي يبنى على أساس الضرورات التاريخية الحتمية لتمثيل أرقى طبقة اجتماعية بأرقى نظرية علمية اهتدى بها فلا يمكن القضاء عليه لأن هذه النظرية مرتبطة بحياة الإنسان وتتطور معه في كل مراحل الحياة الإنسانية فلا زال الإنسان بالوجود فهي أيضاً موجودة في كل زمان ومكان ولا تفنى أو تنتهي إلا بفناء ونهاية الإنسان وهذا من المستحيلات حدوثه.
إن أهم ما يمتاز به الحزب هو قيادة الحزب هو الإخلاص اللامتناهي ونكران الذات لقضية حزبهم وشعبهم والجهادية المؤمنة العالية لأن القائد هو النموذج لرفاقه ولأبناء الشعب إن القائد هو الذي يشعر بالمسؤولية ومحاسبة الذات وهو الذي يمتاز بالقيادة الحكيمة المجربة والتفاني في سبيل الحزب والشعب.

المصادر : صحف ومجلات وكتب عراقية وعربية.







اخر الافلام

.. #تسلا الأمريكية تكشف عن أول شاحنة كهربائية ومجموعة أخرى من -


.. تخوف لبناني قبل اجتماع القاهرة


.. السلطة الفلسطينية تلوح بتعليق اتصالاتها مع واشنطن




.. اجتماع عربي طارئ.. لبنان واليمن وإيران على الطاولة


.. أهالي الغوطة الشرقية يطالبون بتحرك دولي لفك الحصار عنهم