الحوار المتمدن - موبايل



الأم الفلسطينية في رواية -الأم الاجيوس/حكاية فاطمة- نافذ الرفاعي

رائد الحواري

2017 / 11 / 3
الادب والفن


الأم الفلسطينية في رواية
"الأم الاجيوس/حكاية فاطمة"
نافذ الرفاعي
كتب عن الأم اعمال ادبية كثيرة من أشهرها عالميا، رواية "الأم" لمكسيم غورغي، ومسرحية "الأم الشجاعة" لبريخت، ورواية "أم سعد" لغسان كنفاني، ويمكننا أن نجد أثرها الكبير على بطل رواية "شرق المتوسط" لعبد الرحمن منيف، هذا عدا عن حضورها الإيجابي في غالبية الأعمال الأدبية.
يمكننا أن نقول أننا "فاطمة" تتماثل مع الأمهات الأخريات التي جاءت في الأدبيات العالمية والعربية، حيث نجدها تحقق النجاح على أكثر من جبهة، جبهة الواقع كلاجئة، جبهة المجتمع، جبهة الاقتصاد، جبهة المكان، جبهة الأهل، جبهة النضال ضد النظام/الدولة، جبهة الأسرة/العائلة، جبهة الأنا الخاصة، وتنجح فيها كلها، فهي تتجاوز بنجاح كل المعيقات التي تقف أمامها، لتكون كما تريد هي، كما ترغب، بعيدا عن التأثيرات الأخرى، مهما كان مصدرها أو مصدرها.
وإذا ما قارناها بابنها "الفواض" نجدها تتفوق عليه، حيث ينغمر في عمل المفاوضات في مكان وظرف ولبس/هيئة غير مناسبة، ويبدل الألفاظ المستخدمة حسب الأصول الدبلوماسية المتبعة، لكنه يستعيد عافيته الفكرية الموقفية عندما يتفكر في أمه "فاطمة" التي كانت مثلا يحتذى في النضال والمواجهة وتحقيق الانتصار، من هنا تكون الأم هي مصدر لتصويب الانحراف الذي حصل "للفواض".
قبل الدخول إلى عالم الرواية نتناول العنوان خاصة ما يتعلق ب "وس" اللاتينية" فالعنوان لم يوضع لنا نحن في المنطقة العربية بل للآخرين، وكأن الراوي أراد به أن يخترق من خلال العنوان الجغرافية الفلسطينية والعربية لتكون روايته مرغوبة في الخارج وتحفز الأخرين على قراءتها، فكنا نحن القراء في المنطقة العربية أن نكتفي بعنوان "الأم اللاجئة/حكاية فاطمة" خاصة بعد أن أصبح اللجوء حالية متفشية في المنطقة العربية، والذي أصابت العديد من الدول بحيث أزداد عدد المصابين بعقدة/بحالة اللجوء ليتضاعف اضعافا مضاعفة، وليكون عددهم من دولة واحدة مثل سورية أو العراق أكثر منا نحن في فلسطين.
أسباب اللجوء
غالبا ما تكون ظروف الحرب هي من يدفع الإنسان ليترك الوطن، أن كانت حروبا خارجية أم داخلية، فنحن في فلسطين تعرضنا لحرب تظهير عرقي أجبرتنا عن ترك الوطن والبحث عن مكان مؤقت نستعيد فيه عافيتنا لكي نعود من جديد إلى المكان والجغرافيا التي فقدناها، فما هي الظروف والأسباب التي دفعتنا إلى ترك فلسطين؟.
يجيبنا الراوي: "...أخبار المذابح والقتل أجبرتهم على الفرار، صعدوا في قارب صغير مكتظ بالبشر محملا أضعاف حمولته" ص15و16، إذاً هناك أخبار عن مذابح تطال الكبار قبل الصغار جعلت الفلسطيني يترك وطنه لينجو وعائلته، وليؤكد لنا الراوي حقيقة ما جرى في فلسطين يعنوان احد مشاهد روايته بهذا العنوان" "الزوج يعود لإحضار القمح من الخوابي" ص29، والذي يبدأ فيه بهذه المقدمة: "كانت الأخبار تتوارد عن المحتلين، هدموا القرية عن بكرة أبيها والقرى المجاورة، وتوالى أرقام القرى المهدمة والترحيل والاقتلاع، والمذابح وبقر الحوامل وانتشار الإشاعة أقوى من الحرب التي تنتصر" ص29، في ظل هذه الأجواء المرعبة يقرر الزوج العودة إلى منزله ليحضر ما يسد به جوع العائلة، وهذا تأكيد على أن الخروج من فلسطين كان تحد الضغط الشديد، ولم يكن باختيار أو بإرادة الفلسطيني.
طريق الهجرة/درب الآلام
ليؤكد لنا الراوي أن اللجوء لم يكن اختيارا، بل إجبارا فرض على اللاجئ يحدثنا عنه الظروف والصعوبات التي واكبت عملية الخروج من الوطن: "...الموج يتقاذف قارب أمي، الموج الذي سحب بقجتها وطفلها، مبتعدا به، نادت أمها على زوجها وانعقد لسانها مشيرة إلى البحر تحاول القفز.
... حاولت رمي نفسها في البحر، إلا أن زوجها أمسكها، وحاول هو أيضا أن يقفز إلا أن البحارة أمسكا به، وانهارت باكية، أغمى عليها، وهو يبكي وينظر للموجات العاتية، تملؤه الحسرة والعجز" ص46، واهما كل من يضن أن رحلة الهروب من الحرب نزهة أو سياحة، هي عذاب وموت محقق، عذاب جسدي ونفسي، فهي في المشهد السابق تؤكد على ما يتعرض له الإنسان من عذاب، حيث تتحالف الطبيعة من الجلاد/المحتل ليوقع أشد الأذى بالناس، كبارا وصغارا.
تبعات اللجوء
لكن هل تنتهي رحلة العذاب والموت بعد أن يصل اللاجئ إلى المكان الجديد؟، وهل تكون حياته سوية كما كانت في الوطن؟ بالتأكيد الإجابة ستكون بالنفي، فالزوج الذي رجع إلى منزله ليأتي بشيء يسد به جوع الأسرة، يغيب فيكون وقع غيابه على الزوجة الشابة شديد الوطأة: "انقضى معظم النهار وهي تمد رأسها خارج الخيمة بحثا عن زوجها بين الكتل البشرية المتجرجرة، وصراخ طفلتها يزداد.
...صرخت الطفلة، وبكت الأم الصغيرة التي لا تملك ما تفعله، ولا إجابات ولا أخبار، فماذا تفعل؟" ص51، مشهد يبين لنا أن الحياة لم تعد حياة، بل عذاب وقهر لا يمكن أن يتحمله الإنسان، فغياب الزوج في ظروف قاهرة، تجعل الأم تأخذ مهام وواجبات أكبر منها بكثير، وأيضا مهام لم تكن من واجباتها، فالزوج يعد الحامي لها، وهو القادر على جلب وتوفير متطلبات الحياة الأسرة، لهذا سنجد الزوجة/الأم تعاني الأمرين: "تستطيع الصبر والتحمل ولكن صرخات طفلتها تتعالى ممزوجة بالوجع، فما العمل؟ تركت الطفلة عند العجوز وحاولت البحث، ابتعدت قليلا خافت أن تتوه، فالخيام متشابهة جدا والممرات متشابهة، ولا نهاية لهذه الممرات المزدوجة" ص52، العذاب هنا مركب ومتعدد الأوجه، فهناك الجوع الذي تعاني منه الزوجة/الأم، غياب الزوج، صراخ الطفلة، الخوف من الابتعاد عن خيمتها، عدم وجود من يساعدها أو يخفف عنها ما تعانيه نفسيا أو ماديا، كل هذا يجعل حياة اللاجئ في غاية الصعوبة.
الوحدة قاتلة، وهي توازي كل الصعاب والمخاطر التي يتعرض لها الإنسان، الأم فاطمة تعرضت للوحدة بحيث جعلتها تفكر في الانتحار وترك هذه الحياة الجهنمية: "في صباح اليوم التالي أزف الوقت، حملت ابننتها وقررت إذا لم تجد أحدا من أقاربها بين جموع اللاجئين أن لا تعود ألا جثة فكرت بطرق موت غريبة" ص92، بهذه المشاهد يردنا الراوي أن نتأكد بأن حياة اللجوء ليست مناسبة للإنسان، وأن الموت أفضل من هكذا حياة، وقد نطقت "العجوز" بحكمة لكل من يفكر باللجوء تقول فيها: "إن الموت أهون من اللجوء" ص86، وبها ينهي كلامه عن حقيقة اللجوء.
أثر اللاجئ
اللجوء متعلق بالإنسان، لهذا لا بد من الحديث عن المشاعر الإنسانية التي تصاحب فعل اللجوء، كما أن أثر اللجوء لا يتعلق باللاجئ فحسب، بل يتعداه لكل من يشاهد/يسمع/يقرأ عن اللاجئين، فيكن هناك أثرا سلبا على الأخرين، ويجعلهم يشعرون بالصدمة والألم، فالأثر السلبي الذي يحدثه اللاجئ يتجاوز المكان والزمان والشخوص، ليصيب كل من يشاهد/يسمع/يقرأ/يعرف عن اللاجئ واللجوء، فهو مرض معدي يصيب كل ما هو إنساني، هذا الأثر نجده في "الفواض" الذي يقول: "الهزيمة أعرفها في عيون أمي وأبي، وعشرات الآلاف من اللاجئين المشردين، التي تصنعهم الحرب، وتؤذيهم الهزيمة بمرارتها" ص24، إذاً تداعيات اللجوء لا تتوقف عند مكان أو زمان أو قوم، بل تتجاوز كل ذلك لتصيب بمرضها وألمها كل من يقترب منها، وكأن الراوي بهذا القول يريدنا أن ننهي الأفعال التي تؤدي إلى وجود اللاجئ، لأنه مؤذي وقاسيا لكل الناس.
هذه النظرة العامة للاجئ، فكيف سيكون أثر للجوء على أم شابة وصغيرة وجميلة يطمع بها العديد من الذئاب البشرية؟، خاصة إذا عرفنا أن "الخيمة" مكان هش يمكن اختراقه بسهولة: "مع نزول الظلام أغلقت الخيمة بإحكام، شعرت نه بالخارج، مستذئب، وراحت تحدث نفسها كأن رجلا في الخيمة.. تتنحنح كما الرجل وتجيب عل نفسها بعبارات تضخم صوتها: "أسكتي يا امرأة أريد أن أنام" تجري حوارا مع نفسها بصوت رجولي... وبدأ السكون يلف المخيم مع حلول الظلام والأصوات تخبو رويدا، وهو يحم حول الخيمة كالذئب، جلست تنتظر خائفة، " ص78 و79، مشهد يبين المأساة التي يتعرض لها اللاجئ خاصة عندما يكون أنثى، امرأة، فهي تمثل صيدا سهلا للمفترسين، يمكن اصطيادها بأقل مجهود، لهذا سيكون عليها أن تتجاوز ذاتها كأنثى في مجتمع ذكوري، يمارس ساديته على الضعفاء فقط.
الأم فاطمة
الشخصية المحورية في الرواية هي "فاطمة" الفتاة التي يزوجها أبوها وعمرها خمسة عشر عاما فقط، من رجل ستيني، لهذا ستكون حياتها بمجملها صراع ومواجهة، فالحياة فرضت عليها أن تعيش لتحافظ على نفسها أولا، وعلى اسرتها ثانيا، لهذا نجدها تخوض أكثر من صراع، تحاول أن تسترد زوجها الغائب، تحاول أن تؤمن حياة مقبولة لأسرتها، أن تحميها من الأخطار الخارجية، لهذا سنجد الصراع في أوجه بين الأم "فاطمة" ومحيطها، أول هذه المواجهة كانت مع الذئب البشري الذي حاول الاعتداء عليها، فواجهته بهذا الشكل: "تذكرت شظية المرآة امسكتها بيدها. لفتها بقطعة قماش كي تبدو كالسكين، شعرت لأنه يقف قرب باب الخيمة، مد يده ليفك الحبل من الداخل، رأت يده تجمد الدم في عروقها، فك أول عقدة من الحبل، ولم يبقى سوى عقدة واحدة ويفتح باب الخيمة، فكها وبدأ بفتح الخيمة وأطل برأسه والجزع يكبلها، مد يده نحو وجهها، استجمعت عزيمتها وتهيأ لها أنه سيؤذي طفلتها، صرخت وضربته بالشظية على يده بكل قوتها حيث انغرست الشظية في ذراعه، وسحبتها وأعادت الكرة وهي تصرخ، ضربته عدة مرات متتالية سحب يده صارخا من الألم ودمه يعفر" ص79، بهذا الشكل حمت "فاطمة" نفسها وحافظت على اسرتها، ولنا أن نسأل سؤلا يصعبا علينا وعلى الراوي، لماذا لم تعطي/تسلم "فاطمة" نفسها للذئب البشري، علما بأن زوجها غائب ومجهول الوجود، وأنه كبير السن لم يعطيها كفايتها من العلاقة الجسدية، وهي شابة ما زالت تتمتع بالجمال والحيوية، كما أن هناك مبرر يمكنها أن تستخدمه للحصول على المتعة/الحاجة الجسدية من خلال دخول الذئب البشري عنوة، ولعدم وجود أحد من أقاربها يحميها؟ أسئلة صعبة لأنها تمس الأخلاق والقيم، لكن أعتقد بأن طرحها مهم جدا، لمعرفة القوة التي تتمتع بها "فاطمة" فهي استطاعت أن تلغي شهوتها/حاجتها الجسدية لكي تبقى نفسها نقية وطاهرة، بعيدا عن التلوث، وهذا ما أكدته لنا عندما قام البرجوازي الأعزب بمحالة الاعتداء عليها في منزله عندما استخدمها كخادمة: "...وحاول التحرش بها بأن مد يده إلى صدرها، لطمته بقوة جبارة وبصقت عليه تراجع من خوفه، وهددته أن يضاعف الأجرة وإلا!... رفض مضاعفة الأجرة، كانت قد جمعت الغبار والنفايات في دلو من التنك تناولته ودلقت كل النفايات في البيت مجددا... هددها بالبوليس أحابت: أذهب واشتك، إن حبسوني سأقتلك عندما أخرج. شعر بجدية التهديد وقال: خلاص لا.
ضربته بالدلو وغادرت، تراجعت وقررت عدم العمل عند الأغنياء لأنها ليست خادمة. ارتفعت أنفتها وشعرت بكبرياء كرامتها" ص101، إذاً المسألة تتعلق بالكرامة وليس بالجسد أو المادية، لهذا نجدها تتجاوز حاجاتها الجسدية وتتمسك بكرامتها، وكأن الراوي بهذا المشهد أرادنا أن نهتم بالروح/بالأخلاق/بالمثل وليس بالمادية أو الشهوة أو الحاجة، ونحن في هذا الوقت بأمس الحاجة إل هكذا طرح، خاصة بعد أن تفشى فينا مرض (الكل والجميع) بحيث غرق العديد منا فيه، وفقدنا العديد من قيمنا الأخلاقية ومناقبنا السامية.

وهناك مواجهة اقتصادية وحقوقية كانت مع مسؤول الوكالة الذي لم يعطيها خيمة (صالحة) فقررت أن تأخذ حقها منه بهذه الطريقة: "إن لم تعطيني الخيمة سأطربك بحذائي، وأشكو عليك الشرطة... حاول امتصاص الموضوع بالوعود، لكنها أصرت أن يخرج لها خيمة جديدة من التي يتم تسريبهن وبيعهن، وأشارت إل المكان، ...أعطى مأمور المخزن إشارة بتسليمها خيمة جديدة" ص90، هذا أول مواجهة للفساد المالي تحقق فيها الأم "فاطمة" انتصارا على المحيط الخارجي، فقد طالبت بحقها كاملا غير منقوص، وما كان على المسؤول إلا الانصياع واعطائها حقها في خيمة سليمة.
تبيع "الأم "فاطمة" خيمتها الجديد لكي تسكن في غرفة حقيقية، بحيث لا يستطيع أي ذئب بشري أن ينتهك حرمتها، حامية لنفسها ولطفلتها الصغيرة، وهذا ما كان بعد أن نجحت في مفاصلة المشتري وحصلت على أفضل سعر بعد أن ابدت التراجع عن البيع لأكثر من مرة إلا أن استقر السعر على وجه مقبول.
خلال بيعها علب السردين تتعرض لموقف غريب وجديد، حيث يتعرض أحد الأشخاص (جورج) للملاحقة الشرطة السرية إبان حكم النظام الأردني الذي كان يطارد كل المعارضين والمقاومين لواقع الهزيمة، فتحمي "جورج" من خلال أخذ ورقة سرية منه، واخفائها في ثياب طفلتها الصغيرة، وهنا يمكننا أن نقارن فعل "فاطمة" الشجاعة بما جاء في مسرحية "بريخت" ورواية "غورغي" فهي تشارك في العمل النضالي كحال الرجل، لهذا يمكننا القول أن الأم "فاطمة" تجاوز الأم عند "بريخت وغورغي" لأنها عملت بعكس التيار، ففي حالة "فاطمة" لم يكن هناك مد ثوري مقاوم، كما هو الحال في ظرف وواقع "بريخت وغورغي" وقد عملت على المشاركة الفعلية في إيصال الرسالة إلى الشخص المعني وبطريقة سرية تمامة: "...وانها تنقل رسالة مشفرة، حيث يخبرها بصفات شخص يسألها أسئلة وتجيبه العبارات المتفق عليها، كانت تشعر بأن لهم علاقة بفدائيي مصطفى حافظ" ص137.
عندما حاول أخو "فاطمة" أن يبسط سيطرته كذكر عليها، وأن يبقيها أسيرة المفاهيم الاجتماعية تمردت عليه بقولها: "اقطع يدك لو تنمد علي" أنا على ذمة رجل ومتزوجة وأعيش منذ ثلاثة أعوام ولا أقبل بحياتكم هذه" ص144، بهذا المشهد يكتمل لنا حقيقية الأم "فاطمة" التي استطاعت أن تتجاوز كل المعيقات الخارجية والنفسية وأن تكون كما تريد هي، لا كما يريدها الأخرين.
الراوي وفاطمة
ما يحسب لهذه الرواية أنها جعلت من "فاطمة" المرشد والمثل الذي يجب أن يحتذى به عند "الفواض" فهو ينزلق إلى المفاوضات رغم يقينه بعد صوابها، فالظرف غير مناسب وهذا ما جاء من خلال الاستشهاد بقول اجابة خالد الحسن على سؤال: "أنت من دعاة المفاوضات طيلة والوقت كيف لك اليوم أن تزاود علينا وتطعن في صحة مفاوضاتنا؟
قال خالد الحسن: نعم أنا ما زلت كذلك، كنت أدعو وأنتم قوة على الأرض في لبنان قرب الوطن، وكان الاتحاد السوفييتي صديقا لكم والعرب كانوا معكم، أما اليوم فأنتم ذاهبون في زمن غير مناسب، منفيين في تونس وبلا صديق وبلا عرب، وحيدين على طاولة التنازلات هذه مكانة الضعف" ص27، لهذا لا يمكن أن نقول بأن هناك قواعد ثابتة بالمطلق، بل يجب أن تخضع للظرف وللزمان ولهذا نجد "الفواض" يقران المفاوضين بأمه "فاطمة" فيقول: "لو يملك المفاوضون قدرتك وقوتك في مفاوضة بائع الدجاج ذلك اليوم لكنا اليوم بألف خير" ص96.
الرواية من منشورات البريق العربي للنشر والتوزيع، فلسطين الطبعة الأولى 2017.







اخر الافلام

.. هذا الصباح- مبادرة لتدريس الموسيقى والغناء لأطفال لاجئين


.. صباح العربية: -جود- فيلم يحكي قصة كفاح السعوديين


.. المايسترو سليم سحاب.. مبادرة شخصية لتدريب أطفال مشرّدين على




.. فنانون أفغان يحولون الجدران الإسمنتية في العاصمة كابول الى ج


.. هذا الصباح-معرض بالمكسيك يجسد أبطال فيلم الرسوم -كوكو-