الحوار المتمدن - موبايل



مهدي شاكر العبيدي...باحثا وقفة عند كتابه.. (من شعراء بني ايوب) قصائد تغنى.. وشعراء يغادرون الظل

شكيب كاظم

2017 / 11 / 5
الادب والفن


اذا اردت ان تذكر اصحاب الاسلوب المميز في الكتابة وهم قلة، فلك ان تدرجه في ضمن اصحاب الاساليب العالية في الكتابة، والذين يعرفون من اسلوبهم حتى لو كانت المقالة او الدراسة غير ممهورة باسمهم ومنهم :الدكتور علي جواد الطاهر، وعبد المجيد الشاوي والفيلسوف مدني صالح.
واذا اردت دراسة الكتاب الموسوعيين في العراق، فستكون دراستك غير مكتملة ان لم تدرس هذا الاديب الموسوعي والباحث الجاد، الذي ملأ دنيا الحرف والدرس، كتابة وتمحيصا بحثا عن لالئ النصوص.
وان شئت الحديث عن كاتب زاهد في مال ونَشَبِ وجاه ومنصب وشهرة، مما يتدافع الناس للحصول عليها بالمناكب فلك ان تتحدث عن الاديب المنشئ الاستاذ مهدي شاكر العبيدي، الذي يواصل الكتابة والبحث والنشر منذ سنوات العقد السابع من القرن العشرين، واصدر حتى الان (2008) خمسة كتب هي:
1. حوار في مسائل ادبية- صدر عن وزارة الاعلام عام 1971.
2. في رحاب الكلمة - اصدرته وزارة التربية عام 1972.
3. دفاتر ثقافية- اصدرته وزارة التربية عام 1975.
4. اضواء على الجانب الاخر - الذي صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة ببغداد سنة 1998.
واخيرا وليس اخرا اصدرت له دار النايا للدراسات والنشر والتوزيع في العاصمة السورية دمشق عام 2008، كتابه الجميل، المكثف الموسوم بـ(من شعراء بني ايوب) والعنوان يشير الى فحاوي المتن، او كما قال النقاد البنيويون (العنوان ثريا النص) فلقد تناول الاستاذ الباحث المدقق مهدي شاكر العبيدي المولود في قضاء الهندية التابع لمحافظة بابل العراقية عام 1933، الحقبة الايوبية، منذ ايام صلاح الدين الايوبي ونصره المظفر على الغزاة الفرنجة وانتزاع بيت المقدس منهم وحتى نهاية الحكم الايوبي، ولقد وقف عند عديد من الشعراء، المعروفين والذين هم اقل ذيوعا وشهرة وهدفه من ذلك تأكيد ان الحقبة الايوبية حفلت بشعر متألق جميل، بخلاف ما صار سائدا لدى كثير من الباحثين من ان هذه الحقبة وما تلاها وخاصة بعد افول الق الدولة العباسية سنة 656هـ 1258م، سادتها المحسنات البديعية والاسلوب المتكلف في النظم، وذهب ذلك الالق الشعري والرواء الاسلوبي الرائع واذا كانت هذه المرحلة حفلت بشعر جميل فان مما يأتلق من طبائع الحياة والاشياء انها شهدت شعرا ضعيفا ليس فيه ماء ولارواء ولابهاء.
فليس التألق والبهاء حكرا على زمن دون اخر، وليس الضعف، من نصيب زمن بعينه فالدنيا حافلة بالنوعين.
لقد حفل الكتاب الذي نحن بصدد الحديث عنه (من شعراء بني ايوب) بدراسات مكثفة مقتضبة عن شعراء عاشوا في القرنين السادس والسابع الهجريين من المشهورين والمعروفين لدى القراء والباحثين منهم:
كمال الدين ابن النبيه، الذي اهتم بدراسته العلامة الدكتور مصطفى جواد (1969) كذلك ابو عبد الله محمد بن صفي الدين، المعروف بالعماد الكاتب او العماد الاصبهاني، المولود في اصبهان ليس الا واختلف الناس في قولته المشهورة: (لايكتب انسان كتابا في يومه، الا قال في غده لو غير هذا لكان احسن، ولو زيد كذا لكان يستحسن، ولو قدم هذا لكان افضل، ولو ترك هذا لكان اجمل، وهذا من اعظم العبر وهو دليل على استيلاء النقص على جملة البشر،(وفي رواية اخرى)على البشر اهي له ام للقاضي الفاضل؟ وقد افضنا في الحديث عنها ومناقشة صحة نسبتها، على الصفحة الثقافية لجريدة (العراق) في الثمانينات الماضية يوم كان يشرف عليها الفاضل النبيل الاستاذ احمد شبيب- رحمه الله وجماعة من الدارسين.
والعماد الكاتب خلد بمصنفه الموسوعي الضخم (خريدة القصر وجريدة العصر) الذي اسهم في تحقيقه ونشره جهابذة علم تحقيق المخطوطات فحقق الباحث السوري المعروف الدكتور شكري فيصل او شكر الله الفيصل على لغة الاستاذ الراعي مصطفي نعمان البدري القسم المختص بشعراء الشام في حين حقق العلامة محمد بهجة الاثري والدكتور جميل سعيد (العاني) رحمهما الله الجزء الخاص بالعراق في حين كانت حصة الاستاذ عمر الدسوقي والدكتور علي عبد العظيم تحقيق الجزء الخاص بشعراء المغرب، الدسوقي هذا اصدر كتابا رائدا في دراسة (اخوان الصفا وخلان الوفا) عام 1366هـ 1947م وهو من كتب المرحوم ابي، فضلا على اشرافه على رسالة الدكتوراه التي كان استاذي في الجامعة، الباحث الشاعر ابراهيم الوائلي بصدد اعدادها سنة 1958، لكن التطورات المتسارعة بين العراق ومصر خلال عامي 1958 و1959، منعته من اتمامها وتطريز اسمه بلقب الدكتوراه، واذا كان ابراهيم الوائلي، حُرِمَها، فان الاستاذ عمر دسوقي المتورم بالانوية والنرجسية، حرم نفسه منها، في حين كانا، الوائلي والدسوقي يناقشان رسائل الدكتوراه ويمنحانها لمن يستحقها وقد حضرت اكثر من مناقشة للدكتوراه كان يرأسها استاذي ابراهيم الوائلي سنوات السبعين والثمانين من القرن الفارط.
كما درس الاستاذ مهدي شاكر العبيدي الشاعر بهاء الدين علي بن محمد المعروف بابن الساعاتي، الذي اهتم العلامة مصطفى جواد بدراسته، وقرأنا اكثر من دراسة له عنه، فضلا على اختيار الشاعر المطبوع نعمان ماهر الكنعاني - امد الله في عمره - لبعض قصائده فضلا على دراسة الاستاذ العبيدي للشاعر ابي الفضل بهاء الدين زهير بن محمد المهلبي المعروف لدى القراء باسم البهاء زهير، والذي ترنم المطرب العراقي - الشهير ناظم الغزالي بابيات له منها :
يامن لعبت به الشمول – ما ألطف هذه الشمائل
نشوان يهزه دلال - كالغصن مع النسيم مائل
لايمكنه الكلام لكن - قد حمل طرفه رسائل
ما اطيب وقتنا واهنى - والعاذل غائب وغافل
وكذلك الشاعر الشهير القاضي السعيد هبة الله جعفر بن محمد سناء الملك المشهور بـ(ابن سناء الملك) الذي خصه الدكتور عبد العزيز الاهواني الباحث المصري بدراسة قيمة ومن الجدير ذكره ان الاهواني هذا قد شارك في مناقشة اكثر من رسالة جامعية في سنوات السبعين الماضيات ومنها رسالة طالب الدكتوراه عبد اللطيف عبد الرحمن الراوي في نيسان عام 1976 الى جانب العلامة يوسف عز الدين واستاذي الدكتور صلاح خالص وللاستاذ الراوي بحث جميل نال عنه شهادة الماجستير من كلية الاداب بجامعة بغداد بدرجة امتياز باشراف استاذنا الدكتور علي جواد الطاهر في شهر نيسان عام 1971 ونشرته مكتبة النهضة ببغداد عام 1974 وعنوانه (المجتمع العراقي في شعر القرن الرابع للهجرة) اضافة الى ما ذكرت من الشعراء المشهورين المعروفين على مستوى الدراسات والبحث ونخبة القراء وخاصتهم هناك دراسة الاستاذ مهدي شاكر العبيدي للشاعر سبط ابن التعاويذي والسبط في اللغة ابن البنت لذا يجب التفريق والتمييز بين ابن التعاويذي وابن بنته سبطه سبط ابن التعاويذي وفي هذا الوهم يقع كثير من الدارسين والقراء كما خلطوا بين الانباري وابن الانباري وعدّوهما واحدا وكذلك الوهم بين مسكويه وابن مسكويه وليس هناك ابن لمسكويه بل مسكويه صاحب الكتاب الشهير (تجارب الامم) فضلا على كتبه (تهذيب الاخلاق) و(الفوز الاكبر) و(الفوزالاصغر).
الباحث العبيدي وصف سبط ابن التعاويذي بالشاعر العف عن التكسب ولست واجدا شاعرا منع نفسه من التكسب ان لم اقل الاستجداء الا من رحم ربي وهذا كبيرهم المتني الذي علمهم السحر فلقد وجدت سبط ابن التعاويذي متكسبا مادحا للخليفة العباسي المستنجد بالله (555-566هـ) مهنئا له بالدار التي انشاها بالريحانيين الذي يرجح العلامة الدكتور مصطفي جواد- رحمه الله –انه سوق كان قريبا من دار الخلافة وانه كان بين ارض جامع مرجان الحالي ومايتصل بها من شرقي شارع الرشيد نحو الجنوب ومن ما جاء قوله مادحا المستنجد:
تهن بها اشرف الارض دارا - جمعت العلاء لها والفخارا.
وحضر الحفل ارباب الدولة والعلماء والفقهاء والصوفية والقراء والوعاظ وعظوا وقرأوا ونصبت الموائد عليها فنون الاطعمة والحلوى والمغنون ورقص الصوفية نهارهم وليلهم ثم خلع على جميع من حضر وصار ذلك رسما مقررا في رجب كل سنة.
وكذلك اماديحه في الخليفة المستضيء بالله لمناسبة بناء الدار المسضيئية في دار الرواشن من دار الخلافة اذ يذكر ابن الجوزي في كتابه (المنتظم) في حوادث سنة (570-1174) الحفل الذي اقامه المستضيء لهذه المناسبة وفي ختامه يخلع عليهم حسب احوالهم ويبرز لهم الجوائز في اخر الليل عليها اسماؤهم ويطلق في هذه الوليمة مال وافر وقال فيها سبط:
فاسلم امير المؤمنين مشيدا
وما شيدوا ومؤثلا وما اثلوا
كما مدحه في دار استجدها سنة (574هـ) وجرى فيها مثل الذي جرى في سابقتها، من طعام وشراب ورقص وغناء وخلع واموال!!
ومن اراد الاستزادة فيمكنه الرجوع الى الجزء الاول من كتاب (في التراث العربي) الصادر عن وزارة الاعلام العراقية في سلسلة (كتب التراث) عام 1975 والذي احتوى منتقيات من ابحاث الدكتور مصطفي جواد ودراساته الموزعة في المجلات والصحف قدم لها واخرجها ونصصها وفهرسها الباحثان الاستاذ الموسوعي عبد الحميد العلوجي (رحمه الله) وصديقي الشاعر محمد جميل شلش (امد الله فى عمره) والذي صدر بمناسبة الذكرى السادسة لوفاة الدكتور مصطفى جواد اصدرا جزءا ثانيا منه في وقت لاحق وبذلك اسديا خدمة كبيرة للثقافة العربية بجعل هذه الدراسات الجوادية الرصينة علميا بين ايادي الباحثين والقراء.
ومادمت بصدد الحديث عن سبط ابن التعاويذي وهناك سبط اخر لابن الجوزي ان اشير الى الدراسة القيمة التي كتبها الباحث شاكر نوري الاوسي وقدمها الى قسم الدراسات العليا في كلية الاداب جامعة بغداد لنيل درجة الماجستير ونوقشت عصر يوم الخميس 5/ من مايس من عام 1975 على قاعة ساطع الحصري بالكلية وشارك في المناقشة الدكتور هادي الحمداني رحمه الله والدكتور يونس السامرائي وكان رئيس لجنة المناقشة الدكتور محمود غناوي الزهيري- رحمه الله -والاستاذ المشرف الدكتور جواد علوش - رحمه الله - واستمرت نحو خمس ساعات منح في ختامها الاستاذ شاكر نوري الاوسي درجة الماجستير بتقدير جيد جدا وقد نشرت وزارة الاعلام هذه الرسالة بكتاب في وقت لاحق.
لم يقف الاستاذ الباحث مهدي شاكر العبيدي عند المشهورين من الشعراء والمعروفين بل وقف عند عدد من شعراء بني ايوب المغمورين مثل جمال الدين يحي بن عيسى بن مطروح وشرف الدين عبد العزيز بن محمد الانصاري والملك الامجد مجد الدين بهرام شاه الايوبي الذي جمع شعره الدكتور ناظم رشيد وحققه ونشره.
بقي ان اشير الى ان الباحث المدقق مهدي شاكر العبيدي لايشير الى اسماء بعض من يناقشهم او يرد ذكرهم في دراسته وارى ضرورة النص على الاسماء لان هذا من حقهم علينا ان نذكرهم من ذلك قوله لدى الحديث عن ابي المحاسن محمد بن نصر الدين بن عنين الانصاري (وان يحله بعض كُتاب سورية المحدثين في منزله سامية من ناحية ملكته الشعرية ويرجحونه على معاصريه من شعراء القرن السابع الهجري في ابتداعه واستنباطه ومتانة نسجه وايفائه على مأثور الكلام وانفعاله بوقائع عصره فان الفهامة الدكتور مصطفى جواد يرى في هذا التقييم شيئا من المبالغة والتساهل في ارسال القول مفضلا عليه اضرابه وقرناءه شرف الدين راجح الحلي وكمال الدين علي بن النبيه وعبد الرحمن النابلسي وغيرهم) من ص46 - ص47.
ولدى عودتي الى المرجع الذي اشار اليه الباحث العبيدي وجدت الدكتور مصطفى جواد هو الاخر اطلق قوله خلوا من الاشارة الى اسم من يناقشه مشيرا الى المجلة التي نشر فيها البحث وهي مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق الجزء الاول من المجلد السادس عشر، الصادر عام 1941 الصفحة التاسعة عشرة منه اذ يرد حديث الدكتور مصطفى جواد كالاتي : ومن امثلة ذالك ان الكاتب الفاضل نقل من تاج العروس - تراجع ص 285 من المرجع الذي ذكرته آنفا ثم يواصل الدكتور مصطفى جواد على مدى صفحات طويلة مناقشا الباحث السوري مُغْفِلا اسمه ومن ذلك قوله: ومما نستدركه على العلامة في مقاله هذا ص 302 ويصفه بالناقد ص 305 مصرا على عدم ذكر اسمه وفي هذا اجحاف لحق الباحث والدارس واستهانة بجهده وجده وقد وجدت الدكتور حاتم صالح الضامن ينهج هذا النهج في تحقيقه لكتاب (مشكل اعراب القرآن) لمكي بن ابي طالب القيسي (335-437م) فهو اذ ترجم لابي الحسن الاخفش الاوسط سعيد بن مسعدة يحيل القارئ الى كتاب (منهج الاخفش الاوسط في الدراسة النحوية)، من دون ذكر اسم مؤلفه وهو الدكتور عبد الامير محمد امين الورد- رحمه الله- بطبعته الاولى 1395-1975.
واذ ذكر الكسائي علي بن حمزة امام اهل الكوفة في النحو وأحد القراء السبعة احال القارئ الى كتاب (مدرسة الكوفة) وكان عليه ان يشير الى ان الكتاب من تأليف الدكتور مهدي المخزومي -رحمه الله-ولما جاء ذكر يحيى بن زياد الفراء احالنا الى كتاب (ابو زكريا الفراء ومذهبه في النحو واللغة) وماكان احراه ان يذكر اسم مؤلفه الدكتور احمد مكي الانصاري نشر بالقاهرة 1384-1964 ويواصل الباحث العبيدي هذا النهج فهو لدى حديثه عن الشاعر فتيان الشاغوري يقول عن الشاغور في مصطلح اهل الشام وقد اعجب شاعر عراقي مشهور بما فيه من جمال وفتنة فوصفه معجبا بمناظره الخلابة معبرا عما ابتعثه في اعماقه من حبور وبهجة وارتياح نفسي ص 104.
ولدى حديثه عن سبط ابن التعاويذي يذكر (فدونك كاتب محقق يقول عن الشاعر الوجداني ابن التعاويذي انه محمد بن عبد الله توفي سنه 584هـ وذلك في هامش من مصنف له بينما يسطر في هامش ثان من كتاب اخر يعده ويقدمه لقرائه بعيد سنوات معدودة تقضت على تداولهم لصنوه الاول انه محمد بن عبيد الله توفي سنة 583 فكان الحري ان يحترس من تنبه قارئ فطن على هذا الاختلاف) ص 110.
واقول: وما الضير في ذلك؟ فلقد رأى الحق فرجع اليه وَصَوّبَ خطأه والرجوع الى الحق خير من التمادي في الباطل ولا يمنعنك رأي قلت به اليوم ووجدت خطأ ان ترجع عنه فان الحق احق ان يقال ويتبع.
وفي فقرة اخرى عن السبط يذكر ما نصه (وثمة مؤرخ لتاريخ الاداب يسلكه في عداد شعراء مصر لمجرد عثوره بقصائد له يمتدح فيها صلاح الدين الايوبي...) ص 117.
ولا يذكر لنا اسم الكاتب المحقق ولا اسم مؤرخ الادب مواصلة لنهج الاغفال.
ان كتاب (من شعراء بني ايوب) للباحث العراقي الرصين الاستاذ مهدي شاكر العبيدي سيكون مرجعا للدارسين والباحثين والقراء لهذه الحقبة الزمنية من التاريخ العربي والاسلامي الضاجة بالاحداث والمكتنزة بالوقائع خاصة صد جيوش الفرنجة الغازية وطردها خارج الحدود جاء الكتاب باسلوب جميل مكثف بعيد عن الاسهاب والاطناب زاخر بالمعلومات الدقيقة والرصينة مما يؤكد علو كعب الباحث مهدي شاكر العبيدي في عالم البحث والدراسة والتدقيق...







اخر الافلام

.. شرح الجزء الأول في اللغة الأسبانية - 3 ثانوي - الوفد التعلي


.. #إفريقيا_الأخرى | مشرد في عشوائيات نيروبي تحول إلى فنان معرو


.. بتحلى الحياة – الممثل الان زغبي




.. «زي النهارده».. وفاة عميد المسرح العربي يوسف وهبي 17 أكتوبر


.. اختفاء جمال خاشقجي ..ما المخرج؟