الحوار المتمدن - موبايل



الخرافة الدينية في أرض الجهل ....

خالد كروم

2017 / 11 / 5
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


تهميدية :_

مشاكل الشرق الاوسط هي مشاكل اقتصادية اساسا.... وسببها عدم كفائة الانظمة الحاكمة.. المشاكل الاقتصادية ادت الي وجود شباب كثير بدون عمل....


وبدون تعامل مع جنس آخر.... بمعني حرمان.... وهذا ادي الي عدم استقرار والحروب الطائفية مجرد تجسيد لذلك....


الاسلام دين احتكاري.... ويؤدي دائما الي احتكار فئة صغيرة للاقتصاد والقرار وحتي الجنس.... والاحتكار دائما يؤدي الي عدم كفاءة في النظام.... ومع عدم الكفاءة تهدر القدرات والطاقات، والموارد...


لذلك مشاكل الشرق الاوسط العامل الرئيسي بها هو الفكر الاسلامي الذي يؤدي الي احتكار السلطة والاقتصاد.... وفي النهاية العوامل الاقتصادية التي تؤدي في النهاية الي تلك الجرائم....



اننا ولعلمنا المسبق بالمستويات الفكرية لدى المؤمنين..فيجب التركيز على الأمور العلمية ...... التي لها تماس مباشر مع تفاسيره الدينية كــــ نشأة الكون.....


أو نظرية التطور والعلوم التي من شأنها دحض الخرافات الدينية ......التي يلجئ لها مرتدياً ثياب الربوبية لغرض اثبات صحة نقدة الديني الطفولي..

فــــ لايمكن تجريد المجتمع من الدين...... ولكن على الاقل يمكننا حصره وتحجيم دوره .....وجعله ضمن خانة الحرية الاعتقادية الفردية.....


وهذا يكون بسلب القدسية المناطة بالدين ....! والتي يحاول اثباتها دجالي الدين بأستخدام الكذب العلمي....


ربما يلمس جميعنا ممن نشأ في بيئات يهيمن عليها الفكر الغيبي.... ذلك الفارق في مستوى الوعي والفهم لكياننا ..... نحن كبشر والكون المحيط بنا _ مثال فهمنا لحقيقة التطور_ ....!!


حتى اننا ندهش اليوم عندما نتذكر كيف كنا مصدقيين مثلا بأكذوبة طرد إدم وحواء ... وهذة القصة الخاوية الجوفاء ..... والجنة للمؤمن والنار للكافر .... او الجن والسعالي.....


ونحن هنا لا ننكر وجود حساب وعقاب ... ولكن ليس بالطريقة التى سطرتها الإديان الإبراهمية ... وغيرها من الخزعبلات القائمة القائمة على أساس إبناء الله فى الإرض ....


ومؤكد ان لدى اغلبنا حتى هذه اللحظة أفراد عائلة او أصدقاء لازالوا منغمسين في برك الأوهام...... ولا عجب في ظل غياب عقل نقدي قائم على البرهان العلمي..... كل ما يميزنا عنهم _ بلا تعالي_ .....



انك قرأت وأطلعت وهم لم ولا يفعلون..... من خلال مناقشاتي مع المتدينين _ ولا أعمم بالمطلق_ كان اكثر ما اعاني منه افتقادهم للأسس العلمية في أي مجال.....


وانك بحاجة ان تشرح كل مفردة كي تنجح في أيصال المعلومة ....وتبين تبعا لذلك الاليات الطبيعية التي تحدث من خلالها الأشياء دون حاجة لتدخل سماوي....


أو زيف وكذب المعلومات التي تقدمها الصفحات الداعشية دفاعا عن العقيدة او ترويجا لدعاوي الأعجاز.... فالكذب لحماية الدين هو وللأسف في عرفهم حلال...!!!


هدف الصفحات التنويرية هو أحداث نقلة نوعية في وعي العامة خصوصا.... المتدينين الغارقين في وحل الخرافات.....


فنعلم أن بذرة الخرافة نشأت تأريخيا في أرض الجهل ولو توفرلانسان الامس فقط 5% من المعارف التي يملكها خريج مدرسة أعدادية محترمة اليوم..... لكان من المستحيل للخرافة ان ان تخترق عقله وأن يورثها لنا.... غير مشكور..._ جيل بعد جيل. ....!


ولكي نبني عقل علمي نقدي متحرر من براثن الخرافة نحتاج الى تغذية عقل الأنسان العادي بالمعارف _ المسندة بدليل علمي التي ستحل كتفسيرات بديلة عن التفسيرات التي تقدمها الخرافة عند محاولة هدمها.....



ولأن أغلب المتدينين كسولين في طلب المعرفة ومرتضين للخرافة والأسطورة كمنظومة معرفية عرفانية بديلة تقدم الاجابات الجاهزة السهلة والتي يمهد طريقها الى العقل.... ذالك الغطاء العاطفي الجذاب.....


فنكون امام مشكلة مزدوجة:

____1 أستصعاب المتدين للمادة العلمية لتعقيدها....

2___ أفتقارها الى تلك الحلاوة العاطفية التي تدغدغ الشعور كما في سجع النصوص الدينية.....



وهنا ياتي دور استعراض المعلومات بأسلوب مبسط دون اخلال بالموضوعية مع مسحة من التشويق والتنويع الفني او الادبي......


ولا يغفل هنا انه وبدافع سيكولوجي.... فأن المتدين سيكون مشكك في المعلومة او رافض لها عند تلقيها ممن يراه عدو له يحاول محاربة عقيدته المتغلغلة في الاعماق....



في تقديمنا لنموذج الانسان ذا العقل الحر مقابل العبد الخاضع فكريا _ على الأقل_ لسطوة الأستبداد الديني او السياسي او الاقتصادي الخ.....


فأن أحد الدعائم الأساسية في شخصية الحر انه لا يكذب .....ولا يقبل ان تمرر عليه الأكاذيب.....


وهنا يكون عقله بحاجة الى قاعدة معرفية كافية تساعده على التمييز بين الحقيقة والاكاذيب.... ومنها الخرافات الدينية.....


أيضا من صفات الحر انه معطاء ليس مستهلك فقط او عالة على بيئته.... ولا يخفى ان اي فرد منتج في المجتمع العلماني الحديث.... لابد ان يكون متسلحا بالعلم والمعرفة.......


وان يكون ايضا مبدع ملم بالامكانيات والوسائل وقادر على ابتداع الحلول للمشاكل.... وهنا ياتي ايضا دور العلم والثقافة العامة.....!!


وأرى ان استعراض المواد العلمية يجب أن يكون بهدفين:_


- رفع الثقافة العامة بأعتبار الجهل هو المنفذ الذي تنساب من خلاله الخرافات الى عقول الناس ويستغلون بأسمها...


- محاربة الخرافات بالدليل العلمي البرهاني بدون ترك مجال للتلاعب.... والمراوغات البهلوانية التي يظن المتدينين فيها انفسهم بارعين...


إنتهي







اخر الافلام

.. من يفتي عن سوء اجتهاد يشوه صورة الإسلام والمسلمين


.. بين موائد الصائمين المسلمين والمسيحيين .. ما هو أصل الفتوش؟


.. أمين الفتوى: الإفتاء فرض كفاية ومنصب شريف وعظيم




.. مصر: دير الدومنيكان يحتضن واحدة من أكبر المكتبات العربية وال


.. -الجفري-:مؤتمر الإفتاء هدفه استعادة الخطاب الشرعي من خاطفيه