الحوار المتمدن - موبايل



المسيح ودخوله أورشليم، هل كان راكباً على أتان أم جحش.؟؟

وفي نوري جعفر

2017 / 11 / 5
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


المسيح ودخوله أورشليم، هل كان راكباً على أتان أم جحش.؟؟

ذكر متى البشير أن المسيح ركب أتانًا وجحشًا في يوم أحد الشعانين (متى 21: 6-7) " فَذَهَبَ التِّلْمِيذَانِ وَفَعَلاَ كَمَا أَمَرَهُمَا يَسُوعُ، وَأَتَيَا بِالأَتَانِ وَالْجَحْشِ، وَوَضَعَا عَلَيْهِمَا ثِيَابَهُمَا فَجَلَسَ عَلَيْهِمَا".!!

بينما مرقس يذكر في إنجيله (مرقس11: 7) "فَأَتَيَا بِالْجَحْشِ إِلَى يَسُوعَ، وَأَلْقَيَا عَلَيْهِ ثِيَابَهُمَا فَجَلَسَ عَلَيْهِ".!!

ويقول لوقا: (لوقا 19: 35) "وَأَتَيَا بِهِ إِلَى يَسُوعَ، وَطَرَحَا ثِيَابَهُمَا عَلَى الْجَحْشِ، وَأَرْكَبَا يَسُوعَ".!!

ويقول يوحنا: (يوحنا12: 14) "14وَوَجَدَ يَسُوعُ جَحْشًا فَجَلَسَ عَلَيْهِ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ".!!

والسؤال هو : حينما دخل المسيح اورشليم، فهل كان راكباً أتان (أنثى الحمار) أم جحش (صغير أو إبن الحمار)، ثم هل هناك تناقض بين ركوبه لجحش واتان بين الاناجيل الاربعه؟؟

الإجابة هنا من موقع تفسير الانجيل:

جوهريًا وحقيقيًا ليس هناك اختلاف بين رواية الإنجيل للقديس متى من جهة، وبين روايات الإنجيل للقديسين مرقس ولوقا ويوحنا من جهة أخرى. إنما الاختلاف ظاهري، لأن الإنجيل للقديس متى يروى القصة كاملة ويذكر تفصيلًا أن الرب يسوع ركب الأتان كما ركب الجحش أيضًا، وفي هذا تحقيق لما أنبأ به النبي زكريا في القديم:

(متى21: 5) (زكريا9: 9) "قُولُوا لابْنَةِ صِهْيَوْنَ: هُوَذَا مَلِكُكِ يَأْتِيكِ وَدِيعًا، رَاكِبًا عَلَى أَتَانٍ وَجَحْشٍ ابْنِ أَتَانٍ".!!

أما الإنجيليون الآخرون فقد ذكروا أن المسيح قد ركب الجحش ودخل إلى أورشليم.!!

إن الوحي الإلهي لا يتناقض ولا يتعارض مع ذاته. فما دام الإنجيل للقديس متى قد ذكر صراحة أن تلميذي الرب قد "أتيا بالأتان والجحش ووضعا عليهما ثيابهما وأركباه عليهما".!!

فلابد أن الإنجيل صادق، وأن الأتان والجحش كانا معًا، ولم يكن الجحش وحده، وأن الرب يسوع قد ركب على كل من الأتان والجحش، غير أنه ليس من المعقول أن يكون السيد المسيح قد ركب عليهما معًا في وقت واحد إنما المعقول والمقبول أن يكون السيد المسيح قد ركب عليهما في فترتين متتاليتين، أي أنه ركب على أحدهما وقتًا ما، ثم تركه وركب بعد ذلك على الآخر.!!

وحيث أن رواية الإنجيليين الثلاثة مرقس ولوقا ويوحنا تُجمع أن الرب يسوع دخل إلى أورشليم وهو راكب جحش، ولابد أن يكون الوحي الإلهي صادقًا.!!

فالمعقول والمقبول أن يكون المسيح الرب قد ركب على الأتان أولًا، ثم تركها، وركب بعد ذلك على الجحش، ودخل أورشليم راكبًا على الجحش، وبهذا الوضع يكون مخلصنا ركب على الأتان والجحش معًا، ولكن في فترتين متعاقبتين.!! وأما لماذا صنع المسيح ذلك، فلا بد أن له في الأمر حكمة.!!

(ومن ضمنِ بعض التفسيرات الخارقة والمضحكة التي قرأتها من أحد المخدوعين بالمسيح وبهذه القصة هو هذا التفسير والتأويل)

أما القصد والحكمة من ركوب الأتان أولاً ثم الجحش ثانيا.!!

لأن الأتان ترمز إلى الأمة اليهودية، ولعل وجه الشبه بين الأتان وبين أمة اليهود أن الأتان تمرست على الركوب، وتعودت عليه، كما تمرست الأمة اليهودية على نير الشريعة ونداءات الأنبياء.!!

أما الجحش فهو لطياشته يرمز إلى الأمم الوثنية من غير اليهود، الذين لم يخضعوا لشريعة الله. (فإذا كان المسيح له المجد ركب على الأتان ثم تركها، ففي هذا إشارة إلى أنه جاء أولًا إلى اليهود ثم رفضوه.!!

وفي الختام اقول الحمد للعقلِ على تركهِ الاسلام وخرافات تعاليم المسيح ودين موسى، وشكرا للعقل الذي يرفض قبول فكرة وتفسير ركوب الرب (الإله) للجحش والأتان.!!

******************************************

ملاحظة: كل الاديان على الارض هي من صنع البشر.!!

وفي نوري جعفر.

محبتي واحترامي للجميع.







اخر الافلام

.. قطر تبتاعُ رضى اليهود في الولاياتِ المتحدة


.. قلوب عامرة - منهجية الإسلام في محاربة الإرجاف


.. قلوب عامرة - فضل الصلاة على -النبي محمد- في يوم الجمعة




.. كلمة حسن روحاني حول انتهاء تنظيم -الدولة الإسلامية-


.. بي_بي_سي_ترندينغ | زيارة #الأسد إلى #روسيا و #بن_تزيون في #ا