الحوار المتمدن - موبايل



دعوة ل تناول الشاي

يسرى الجبوري

2017 / 11 / 9
الادب والفن


أنْ أُغمِضَ عيّنيَّ على حكاياك
وأفتحُهما عليها
لا أظنهُ أمراً عادياً
وكـ أنّكَ لـ الحياةِ حياة
وكـ أنّكَ ربيعُ العمر
وجوريةُ الحَّدائق
وكـ أنّكَ النَّسيم البارد
الذي يداعبُ خصلات شعري كُلَّ فَجرْ
وكـ أنّكَ توأمَ الشَّمسِ ونِدُّ القَّمَر
وكـ أنّكَ وكـ أنّكَ وكـ أنّكَ
وتبقى
كُلُّ التشابيهِ كاذبة
أمام حقيقتكَ الجميلة
أنا.. من أنا ؟
غريبة
مجهولةُ الهُّوية
كـ أنّي ميّتَة في عالمِ الأحياء
زهرةُ إقحوان نَمتْ بـيّن أدغالِهم
لَمْ تَعرِف رئتاي هواءً
غير صوتِك غير اسمِك غير رسمِك
قد تكون خطيئتي
او اكونَ خطيئتُك
لكن لا ذنبَ لي صدّقني
ربما هو ذنبُ الله
حاشاهُ ربّي
وتنَزّهَ عن الذَّنب وجَلَّ في عُلاه

هو مَنْ غرسَك هاهُنا
في أيّسري
هوَ مَنْ جعلني اتخِذْك مأوىً لـ قلبي
هوَ مَنْ جعلني أحيا طفولتي
مرةً ثانيةً في كَنفِكْ
ياسيّدي
ارجوكَ تحمَّلني
وتحمَّل جُنونَ قلبي
وتَصابي افكاري
وتَخلُّف كلماتي
وطيّشِ أحاديثي
أرجوكَ تحمَّلني حين المَّشاعر تُبعثرني
لـ الأمس
وأنا أحتار حين الحَّديثِ مَعَكْ
وتضيعُ منّي أحلى الكلمات
في لحظاتِ شَتاتِ الرُّوح
قد تدهِشُك غَرابةَ أطواري
رُبما لا تُعجبُكْ
رُبما
ولكن هناكَ حقيقةً ثابتة
هيَ أنّي
وِلِدْتُ بِكَ ومَعَكْ

____________________
____________________

وحينَ دَعاني لـ تناولِ الشَّاي معه
تمنيّت لو أنَّ المسافةَ بيننا كـ التي بين جفنيّ
فـ أطويها بـ رمشةِ عينٍ لـ أكونُ عِندَه
قبلَ أنْ أعتذر لهُ بـ قولي شَرِبْتُ قبلَكْ

____________________
____________________

لا تسألوني !!
عن إبتسامتي التي تُضيُء ملامحي
بَلْ سَلوا الرسَّام الذي رسمها على مُحياي

____________________
____________________


طَّرْفٌ منكَّسٌ الى الأرض..
ويدانِ مُتعانقتانِ خجلاً
وقلبٌ كادَ يخترق صدرها
من ضراوةِ تسارع ِخَفقانِه
وجسم ٌمُهَفْهَفٌ يُرهقُها إرتجافه
مشاعر دخيلة لم تألفها !!
تنهالُ عليها ؛
كـ دوامّة إعصار ٍذات ليلٍ عاصِف
كلُّ ذلك يعتريها
في كلِّ مرةٍ يُبادِرها بـ الحديث !

____________________
____________________

صباحٌ جديد
وفرصةً جديدة لـ الحياة
منحكَ إيّاها ربُّك
فـ حاول أن تحيا يومَك بـ حُبٍّ ورضاً تامّين
وأنثرِ الحُبَّ لـ كلّ ِمَن حولك
ولا تنسى نصيبَكَ مِنَ الحُبُّ
في وَسطِ الزِّحام
أحِبَّ نفسَك وأغدِق عليها بـ الإهتمام
فـ إنكَ لن تجِد
مَنْ يهتمُ بِكَ دونَ مقابِلٍ سِواك







اخر الافلام

.. هذا الصباح- مبادرة لتدريس الموسيقى والغناء لأطفال لاجئين


.. صباح العربية: -جود- فيلم يحكي قصة كفاح السعوديين


.. المايسترو سليم سحاب.. مبادرة شخصية لتدريب أطفال مشرّدين على




.. فنانون أفغان يحولون الجدران الإسمنتية في العاصمة كابول الى ج


.. هذا الصباح-معرض بالمكسيك يجسد أبطال فيلم الرسوم -كوكو-