الحوار المتمدن - موبايل



مملحق 2 _ على بحث القيم والأخلاق

حسين عجيب

2017 / 11 / 12
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع


الأسطوانة...استعارة الانسان المعاصر متعدد البعد _ الأبعاد
الثنائيات الوجودية _ التي تمثل إشكاليات متعذرة على الحل ، عبر الحياة الإنسانية ... كثيرة ومتنوعة ، تبدا بثنائية الجنس ، المرأة والرجل ( الأنوثة _ والذكورة) التي تقبل الحل الآني والعملي أو المؤقت ، كما نفعل جميعا عبر التسويات أل....مختلفة التي نقوم بها خلال حياتنا ومراحلها أل ....محيرة والغامضة بالفعل .
ونحن بغالبيتنا ندرك أيضا ، من خلال فشلنا _ في اختيار الشريك ة أو العكس ، بعدم اختياره ا...أحلاهما مر كالعلقم _ أن أسوأ من الحياة الزوجية حياة المطلق ة ، واسوأ من الاثنين ، امتداد العزوبية النرجسية إلى ....بعد الثلاثين والأربعين و...الموت _ أعتقد أن الفشل في الحياة الاجتماعية مزدوج ، فشل شخصي وفردي ، يليه أو يسبقه فشل إنساني ( العجز عن الحب والحرية ) ، وبعبارة أوضح ، يمثل المجتمع مرحلة او حلقة وسطى في سيرورة النمو والتطور الفردي ، بعدها بالضرورة تبدأ مرحلة التحقق الإنساني .
...ذروة الثنائيات الوجودية ( الحياة والموت ) لا يمكن للعقل قبولها أو تقبلها أبدا....
وهي مصدر الخوف والشك والجشع و....وبقية التحريفات الدفاعية المشتركة .
باختصار ، استعارة الأسطوانة ، تمثل الحل التطوري _ التكاملي ، لقضايا وجودية عديدة ومتنوعة . بالنسبة لي بشكل شخصي ، اختياري لها عبر هذا النص ( بدل البحيرة او الشبكة أو الكرة...) ، سببه ملائمتها لثنائية ( الفرد والدولة ) بشكل خاص ، كما انها تتضمن بقية استعارات الانسان ، والعكس غير صحيح.
الدولة الحديثة والفرد الحديث ، خلاصة ونتاج لسيرورة تطور جمعي ومشترك على المستوى العالمي . واعتقد ، كما أوضحت سابقا اننا نشهد مرحلة جديدة (ومبشرة) حاملها الأساسي ، وسائل التواصل الاجتماعي ، ولا يمكن صدها او حرفها وتغيير مسارها ( لحسن الحظ) .
الفرد يشبه الدولة التي يعيش فيها ، والعكس صحيح بصورة عامة .
التغير النوعي حصل ، وتوجد (بالفعل) دولة عالمية _ اعمق واوسع _ من أمريكا والصين وروسيا ، وهي تؤثر وتتأثر بالإنسان المعاصر بالدرجة الأولى وبشكل مباشر .
....
مشكلة العقل المستمرة والموروثة (المشتركة) ، المزدوجة وعلى المستويين الفردي والمشترك بالتزامن ، تتمثل في كيفية اكتساب مهارة ، تقبل الألم والحزن والمعاناة _ وبالتزامن مع عدم التعلق بموضوعات....اللذة والفرح والسرور ؟!
تلك خلاصة بحثي عبر أكثر من ألف يوم... توصلت إلى بعض الخلاصات المنطقية أو التي تدعمها الملاحظة المتكررة ، وقد عرضتها من خلال المعالجة . وكما ذكرت أكثر من مرة اعتمدت بشكل متزامن ، على المصادر الثلاثة ...علم النفس والفلسفة والتنوير الروحي .
خبرتي الشخصية التي آمل أن تستحق القراءة والاصغاء ، تتجسد بشكل فعلي ( نظري وعملي بالتزامن ) ، من خلال مهارة : إطفاء الإدمان المزدوج في التدخين والكحول معا .
وهي ترتبط مباشرة باستعارة الأسطوانة أقرب شبه للإنسان المعاصر ، عبر صيغتي الفرد والدولة ....الآن _ هنا .
اللذة والألم ، مستوى اولي مشترك بين الأحياء . الفرح والحزن مستوى ثاني وثانوي يرتبط بالعقل ويميز الانسان عن بقية الكائنات الحية . السرور والمعاناة أو السعادة والشقاء ، مستوى ثالث رفيع وعميق بالتزامن ، يفصل الانسان عن سواه ، ويمثل خلاصة ونتيجة مشتركة _ أيضا وبنفس الوقت هي ظاهرة فردية وتمثل حالة خاصة لها اسم وهوية فردية (أنت وأنا) .
.....
الاختلاف الجوهري بين فرد وآخر ، يتحدد بشكل نوعي وليس كمي فقط ، من خلال إدراك الموقف الثالث والموقع الثالث ، الذي يتكرر عبر الأحداث والسلوكيات اليومية ، لكنه يتضح بشكل بارز في المواقف والعلاقات السياسية أو الديبلوماسية على وجه الخصوص .
أنماط الشخصية النرجسية والدوغمائية أيضا ، لا يدركان الموقف أو الموقع الثالث والتعددي ، ولا يستطيعان ذلك دون تغيير جذري يشمل الشخصية ويغير موقفها المعرفي _ الأخلاقي .
والخطوة الثانية والحاسمة ، تتجسد ، في تغيير الترتيب من ثنائي فقط :
1_ وجود علاقة مع تنافس وصراع ، وبدون حدود وقوانين .
2_ انقطاع العلاقة ، مع انفصال تام ونهائي .
إلى وضع ثلاثي على الأقل :
1_ علاقة احترام وتعاون ( تشاركية ).
2_ انفصال مؤقت ، أو دائم لا فرق ( يبقى الترتيب الثاني والخيار الثاني معا ) ، وهو الموقف الأقل سوءا .
3_ الصراع أخيرا ، وهو الوضع الأسوأ ، وفي النهاية فقط .
توجد بشكل عملي ، عبر العلاقات الاجتماعية بين الأفراد أو بين المؤسسات والدول ، حالات وأطوار عديدة قبل الصراع والتدمير ، مثالها العلاقات التنافسية التي تحتكم لمعايير موضوعية وخارجية أو في العلاقات الدولية " مراحل إدارة الأزمة وتأجيل الحل " وغيرها كثير ، ويتزايد مع التطور العلمي والإنساني المتسارع .
وذلك بتكثيف شديد ، لاستعارة الأسطوانة _ كتمثيل يقارب وضع الانسان المعاصر ( الفرد أو الشركة ) .
**
تساعد استعارة الأسطوانة أيضا على تصميم مقياس مناسب ، لقياس شعور الحب بدلالة الانجذاب _ النفور ( قوة ، شدة ، كثافة ، ...وغيرها ) ، أو بدلالة قوة الاقدام _ الاحجام ( وهي مجربة بشكل مخبري على الفئران خصوصا ) .
أعتقد انه ، وخلال فترة قصيرة نسبيا ، سيتوفر مقياس للمشاعر الأساسية عند الانسان كالخوف والحب ، وهي ليست اصعب من مقياس كشف الكذب بكل الأحوال .
والأكثر سهولة قياس الخوف !؟
مع أن الخبرة المشتركة ، نجحت بتحديد مصدر الخوف الأول للفرد ، وهو الجانب الآخر من شخصيته ( الأنا بتسمية التنوير الروحي والفلسفة الكلاسيكية ، واللاوعي أو العقل الباطن في علم النفس )...وهو يسقطه على الخارج دون أن يشعر بذلك .







اخر الافلام

.. ما أهمية إطلاق الدول لأقمار صناعية خاصة بها؟


.. نشرة الإشارة الأولى 2017/11/18


.. مباشر.. الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يستقبل سعد الحريري في




.. علي بابا في عيد العازبين


.. ما هو مستقبل الروبوتات؟