الحوار المتمدن - موبايل



وقفة عتبية للقفز نحو الشعرية الحداثية

سعد محمد مهدي غلام

2017 / 11 / 15
الادب والفن


القصيدة الحديثة اعقد تقنيا وذهنيا
من القصيدة التقليدية فهي انطاق الحرف أفكارا مموسقة وليس موسقة الحرف الناطق .بحاجة إلى ثقافة عالية وولوج في النفس وعوالمها التي حدثت نوعيا وادراك العالم الخاص والعام .يتحقق التجاوز للتةطير النمطي بالأسفار في نسوق أثنوغرافية بعمق أنثروبولوجي يشكل مداميك بناء سطور خطوط طرق أبواب الخلق الفني والأدبي الشاعرية كانشائية أدبية اختراقها الأبداعي بتيمان معدلات موضوعة تحقق النقل الخلاق بأتجاه الشعرية .لم يعد يكفي الزعم ان الارتكان للحافظة أو الإمتياح من الموروث أو الزعم بوجود الفطنة السليقية دون دربة وثقيف فكر واطلاع على تجارب سابقة وراهنة في المحيط والعالم ...
وتفريز معطيات المعرفة الكونية والتبين الواعي لأدوات خرق الجمودات المتكلسة المرجع للمحاكاة الاتباعية والرد المرجعي للماورائيات. وفتح منافذ حرة لاخراج المسكوت عنه والمضمر والمكتنز اللاواعي..
ولذلك على أثافين الفعل الإبداعي (مرسل ناص ومستقبل متلقي قاريء ونص رسالة )أن تمتلك توصيفات قدرة التحقق المنطقي (خارج الصوري ) وتمكين المعالج النقدي سانحات المسك لاعطاءه قدرة التفسير والتأويل ومد المؤرخ الأدبي بمعين صالح للتدوين عبراستيعاب المضامين... هناك العديد ممن خرج بغتة هو المعني أكثر من سواه وعليه البحث ليتعلم (حالة انتجتها عوامل محلية كالاحتلال وموضوعية اقليمية بالحادثات والتطورات الهائلة بإنفتاح الفضاءات بين الأمم والشعوب وموجات الحداثة وما بعدها وما بعد البعد ) المبتغى.. هناك مثلا علامات الترقيم في قصيدة النثر التأطير العام المعروف والمستحدث ، البياضات ، التنقيط السرد المستبطن ، الترادف ، الاشتقاقات ، التنافرات ، مزوجات تجنيسية ، مداخلات كلامية مع مساقات لغوية ، الدخول على خطوط ، اللفظ والخط والصوت والقواعد والتوليد ،... ، مع عدم اضاعة المعنى الدلالي المختلف ... الصمت الصادم والعارض .. والتعجب ،الإستفهام، الاستدراك ،الاستهلال ... صنع التركيب ، الستعارات بكل أنواعهاواشكالها والتصويرية بدرجاتها ومستوياتها وتنوعاتها ... .أين القطع السوقي أو الحذفي أو الاستبدالي وأين القفز الالزامي ...أين الفضاء التنفسي .والوقف التنفسي ..وبين السردي والكتلوي والعنقوي والشكلي والفوضوي ...المجاورات الاختلافية وتقانات التعامل بها ....وكيف نتعامل في مفهوميات التنصيص والتعاليق والعتبيات والتداخل الإجناسي وتطور الأسلبة ؟...
ومنها استخراج الحكمة والمعرفة والكشف الشفاف .هو غير ما يعتقده الطارئ قد تكتب قصيدة في ساعة وقد تتطلب أشهرا... ما يسمى قصيدة السليقة هي ليست لمناسبة، وﻻلعارض أنها لموقف وحالة .ليس هناك ما يدعى بالفطره أنها الأحاسيس، والحدوس والحشد المعارفي ،والتناصات الطافية ؛الغاطسة منهاوالظاهرة ،وكنز من العرفانيات .لهذا وجدنا تقارب في الشعر الحديث مع الروحانيات الشرقية القديمةوالتصوف. لكن ليس كما يفعل الهواة من تقليد انماط في الهايكو أو الشذرات أو الومضات وحتى في -ققج- وغيرها من المسميات أنها عالم غير تقليدي كما هو في حقول إبداع اخرى كالموسيقى والرسم ...إلخ
البعض يعتقد انها تخرصات فكرية...أو لعبة كلمية وتجريب شكلاني ، واهم جدا ذاك الأمر اعمق واوسع واشسع. أنها منهجيات جديد والتخلي عن متبقيات السكولاستيكية والأصولية التلقيدية في ذهن وسلوك وسياق الإبداع والإتباع في مجتمعاتنا التي دهم كيها وعطلاتها الكلية العالم المفتوح ..
يستسهل البعض وخصوصا من الطارئين واقع التطور ويركب سلطان التجديد والحداثة وما بعدها ومنها في التنصيص الشعري بإعتبار التخلص من الوزن والقافية فتح حداثي يشكل مع سيادة زمكنة مفتوحة وغرضيات غير محددة وخضوع للترميز المفتوح وتقبل للهيرمينوطيقيات في السيميولوجيا او السيميو طيقيا ...وهو ﻻيعلم أنه ﻻبد له أن يكون عارفا للبحور فاهما للتفعيل والتشطير والتدوير ...وتاريخ التجييل .إن لا تقدم دون تواصل مع سيرورة براكسيسية تقود لصيرورات متوافقة مع متطلبات جدليات المحيط وخصائص الذاتية وذلك مانح الهوياتية للمنجز النصي بتوسع فهم النص بارتيا وتودورفيا وعالم الناص وجذورة وتاصيلات مكتسباته كسجف لبلوغ قناطر العبور للتنصيص ....إلخ ولابد من مطواعية عقلية لاستيعاب متغيرات أملتها التطورات التقدمية في مختلف المعارف وتيسير التواصل والتبادل الثقافي وارتقاء الذوق وظهور مفهوميات حداثية لمنطق والجمال واستبدالات جوهرية حتمتها حركة التقدم في الاخلاق والأعراف والقيم . مع التمكن من اللغة والمعاني والمحسنات والمجازوالتوريةوكل ما في اللغة من معطيات وليس تدبيج كلمات ﻻدﻻلة لها وﻻمدلول وﻻحكمة وﻻمرجعية ولاضبط لرابطة الشكل بالمضمون ...







اخر الافلام

.. دعوات لحظر مشاهد التدخين في السينما الفرنسية


.. من روسيا.. الموسيقى ديانة الحب والجمال


.. فيلم -كوكو- الخيالي ينطلق اليوم في صالات السينما العربية




.. هذا الصباح-ضيف المقهى.. المخرج الفلسطيني أشرف المشهراوي


.. شرح الجزء الأول من الوحدة الأولى في مادة اللغة الفرنسية للصف