الحوار المتمدن - موبايل



الشروق تحقق .. حلال على الجميع حرام على السلفية

جمال الصغير

2017 / 11 / 15
مواضيع وابحاث سياسية


في البداية أريد أن أبارك للإعلامية والزميلة ياسمين سبع على برنامجها الرائع والجميل،وحتى موضوعها الأخير التي أحدث ضجة إعلامية كان في القمة ، لكن كما يقول شيوخنا من واجبنا إحترام الأفكار، ومن حق الأفكار التي تطرح أن تسمح لنا بالنقد ولو قليلا ، من أعد البرنامج وفكرة البرنامج هو النجاح بأم عينه،لكن من غير خط البرنامج وجعله ينحرف قليلا للبحث عن شىء غير مفهوم هو الإستئصالي بأم عينه ، أظهر الصوفية المباركة على أنها طريق للمرجعية الوطنية الدينية وهذا هو الحق ، لكنها قدمها وكأنها تعاني من كابوس السلفية ، قدم على أن سلفية فيروس مثله مثل الطاعون يريد هدم الزوايا التي خرج منها عدة مجاهدين حرورا وطننا الغالي وهذا غير صحيح ، قبل أن أتكلم على البرنامج زميلتي وأختاه الغالية أريد تصحيح شىء مهم :
كل من تجادل معهم أحمد مراني والشيخ علي عية هم سلفية متطرفة،ولا يوم أحد فيهم قابل سلفي معتدل ينادي بالواسطية ويتنازل على بعض الشعائر الدينية مقابل أن لا يحدث فتوى بفكره وقناعته،ولتعلمي ويعلم الجميع أن كل طائفة دينية موجود أثرها في الجزائر سواء الصوفية أو الأشعرية أو السلفية كلها تعاني من دخلاء دخلوا عليها فأحدثوا فيها فتن كبرى ، والسلفية لم تنجو من هذا التطرف بل بالعكس الطائفة الوحيدة التي نالها فيروس التطرف والفكر المتشدد فأنتج لنا هذا التطرف سلفية جهادية و سلفية متحزبة والصح والأهم والحمد الله هي السلفية المعتدلة سلفية الفكر وضرب الشريعة على واقع الوطن لنعرف ماهو المفيد للبلاد قبل العباد ،لو إستمر بحثك قليلا لا وصلتي إلى عدة سلفيين يعرفون الواسطية في كل شىء ويمارسون الإعتدال على كل شىء ، بل بالعكس الفئة الوحيدة التي تتخد من علماء السعودية مجرد ثرات تاريخي ومرجع في العقيدة الواسيطة التي أبرزها شيخ الإسلام إبن تيمية والإمام الطحاوي في العقيدة الطحاوية ، وممكن فكر الإعتدال هو فكر ثابت لذلك من مستحيل أن يكون بضاعة مستوردة بل هو الأصل مثله مثل طائفة المنطقة الأصلية للمغرب العربي وهي الصوفية المباركة،الإعتدال في العقيدة يجعلك تحترم مشايخ اي طائفة أخرى لأنهم بشر،أنا واحد ولا أزكي نفسي على أحد أجد رهبة كبيرة وأنا في حضرة صوفي حافظ للقرأن والسبب أني بعد أن وصلت العمر ثلاثون سنة ومازالت أتخبط مع نفسي من أجل الإنتهاء من حفظ القرأن،فكيف من أحبه الله وجعله يحفظ كتابه،ويجب أن تعلمي زميلتي أن سلفية تنكر على الصوفية دخلائها وهم القبورين،والصوفية تنكر على السلفية دخلائها وهم السلفية المتطرفة للأسف،أم عن مصطلح الوهابية كما وصف لك شيوخ غليزان فهو مصطلح أسسه الجمهور لا سماحة الوالد الشيح محمد بن عبد الوهاب وأكيد لن يرضى شيخ مثله،سفر ليل مع النهار مع أجل تجديد الدعوى في شبه الجزيرة العربية ، وايضا مصطلح المدخلية نسبة لشيخ ربيع بن هادي المداخلي هو شيخ الجرح والتعديل التي أسسه الإمام إبن حنبل من أجل تصفية الدعوة وجرح كل شيخ مزيف مدسوس في المسلمين ، لكن أريد طرح عليك سؤال عقلاني وأنت صحفية متمكنة وأكيد لك نصيب من البحث العلمي ، هل ممارسات الناس تصبح حكما على المصطلح ؟ هل ممارسات المسلمين تصبح حكما على الإسلام ؟؟ هل ممارسة الصوفية تصبح حكما على الصوفية ؟؟ هل ممارسة السلفين تصبح حكما على السلفية ؟ أكيد الجواب علميا ومنطقيا وشرعيا لا فلماذا قمتي يا زميلة بقولك في جريدة الحوار أنك تعرضتي لشتم من السلفيين،لما لم تقولي أنك تعرضتي لشتم من طرف متطرفين لم يرحبوا بأفكاري فحولوا الإختلاف إلى مبدأ جهاد وضرورة حتمية مزيفة،السلفي المعتدل يعلم جيدا أن 5+5 تعيطنا 10 و 4+4+2 تعطينا 10 أيضا الإختلاف في الطرح ممكن يكون موجود لكن النتيجة هي الأهم ، فمن فتح رسالة لك وكتب عبارات السب والشتم قبل الفكر هو مريض نفسيا ، فلما تعتبرين ما فعله حكما على السلفية كلها.
أما من هددك بالفتل،فاليوم والحمد الله بفضل حنكة الرجال وعلى رأسهم حضرة اللواء عبد الغني الهامل أسس فرقة مكافحة الجرائم الإلكترونية كان عليك أن توجهي ما حدث لك لهم من أجل أن يعرفوا الفاعل ويعاقب بقانون دولتنا من أجل عدم عرقلة صحفية أو صحفي حقق في الأديان أو فكر الطوائف .
من العدل أن نعيش مع بعض على أرضنا الحبيبة،لكن ليس من الجميل أن نحارب بعضنا البعض،الاشعرية والصوفية والسلفية كلها أفكار لا تضر السنة ولا أهلها في الشىء،بالعكس لو يجتهد كل أشعري وصوفي وسلفي لطرد المتطرف من مجتمعنا لا استطعنا أن نؤسس مرجعية دينية وطنية،وكان لنا مفتي الجمهورية،كان الشيخ عبد الرحمن الهاشمي وهو دكتور سلفي معتدل يعرف الواسطية رحمه اللهمن ولاية قسمطينة إننا لو نتكلم عن الدين علينا نعود إلى الوراء،لأننا تركنا أشرف الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفنا،ولو نتكلم عن الدنيا علينا أن ندخل في سباق مع الزمن لتكون لنا هيبة عربية و دولية
السلفية ليست عرقلة للقرأن ولن تكون عرقلة بل بالعكس كانت هي الطريق الصحيح دائما لوصايا المشايخ التي أوصت الأمة بحفظ القرأن ،من يطبق عدم الخروج على الحكم عليه أن يقتدي ويقنع نفسه أن الزوايا وقبة الأولياء الصالحين هم أماكن أصلية لرقعة الجغرافية التي نعيش عليها الجزائر والإقتراب أو المساس منهم يعني الخروج عن الحكم وهذا أمر لا ترضاه ولا طائفة فكرية فما بالك بسلفية المعتدلة وهي ترى أن هذه الأماكن للعبادة و رفع كلمة الله فيها ، كما أتمنى من زميلة الإعلامية أنها لو فتحت تحقيق كبير علمي متضامن السلفية الصحيحة والمعتدلة ، وليس التطرف أو تشدد لأنها خرجت بعض هذه الحصة بفكر خطأ عن السلف الصالح







اخر الافلام

.. ترويج/ من واشنطن


.. ترويج/ لقاء اليوم- وزير الداخلية الباكستاني أحسن إقبال


.. أردوغان: قمة سوتشي مهمة جدا للمنطقة




.. مسابقة لإحياء الرقص الشعبي الروسي بموسكو


.. الحريري يؤكد بعد لقائه السيسي في القاهرة ضرورة حفاظ لبنان عل