الحوار المتمدن - موبايل



مياه العراق تحديات وحلول ج1

عبد الكريم حسن سلومي

2017 / 11 / 15
الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر



المقدمه
لقد شهدت العقود الماضيه اهتماما كبيرا بشأن المياه على المستوى الاقليمي والدولي وفي ضوء مايتناوله العلماء في هذا المجال من خلال البحوث والتقارير الفنيه في المؤتمرات الدوليه فأن ازمة المياه التي يعيشها العالم اليوم تهدد مستقبل كثير من شعوب العالم حيث هناك انعكاس خطير للمياه على الجوانب الاقتصاديه والاجتماعيه لكثير من الدول وخاصة دول العالم الثالث ومنها العراق. فلابد لنا من التذكير بأن كثير من الدراسات والتقارير العالميه لمنظمات عديده تشير الى ان الربع الثاني من القرن الحالي ستتحول فيه المياه الى مصدر خطير لاشعال الحروب والنزاعات بسبب اشتداد الطلب عليها وخاصة بعد شحتها بسبب التغيرات المناخيه الناتجه عن ظاهرة الاحتباس الحراري .
وبسبب شحة المياه التي بدأ يعاني منها العراق منذ العقود الماضيه وامام كميات المياه الوارده للعراق والتي هي اقل من حاجته اليوم فأن العراق بأمس الحاجه لاداره جديده للمياه وإلى توازنات مائيه جديده امام هذا العجز الكبير من المياه لذلك لابد من الاستفاده من جميع كميات المياه الوارده للعراق وبصوره مثلى, ان الغايه من الدراسة بالدرجه الاولى هي تسليط الضوء على الاخطاء في ادارة مشاريع الري وكيفية حصول الضائعات المائيه والتحديات التي تواجه مياه العراق على كل الاصعده لغرض تقديم مقترحات للحلول ,أن مشاكل العراق بشأن المياه تتركز حول عده حقائق وتحديات باتت واضحة المعالم وهي
اولا :- عدم كفاية الموارد المائيه
ان العراق يواجه اليوم أزمه حقيقيه بسبب قلة وارداته من المياه بالمقارنة مع الاحتياج الحقيقي ووارداته قبل سنة 1970وذلك لأسباب عديده منها :
1- عوامل خارجية : ونقصد بها :
أ- التغيرات المناخيه المتأثره اصلا بظاهرة الاحتباس الحراري التي اجتاحت العالم عموما وأثرت على المناخ بصوره كبيره وواضحه بالعقود الاخيره.
ب- السياسات المائيه لدول المنبع لنهري دجله والفرات وروافدهما في تعاملها مع الموارد المائيه والتي اثرت بصوره كبيره جدا على واردات العراق المائيه كما ونوعا
2- عوامل داخلية : وهو العامل الناتج من عدم كفاءة اساليب ادارة واستخدام الموارد المائيه في العراق.
تعتبر الزراعه هي المستخدم الاكبر للموارد المائيه بالعراق لذلك انتشرت مشاريع الري الخاص بالزراعه فيه وهذا مما جعلنا نسلط الضوء على ادارة الموارد بالري اكثر من بقية المجالات
اراضي العراق
تقسم اراضي العراق الزراعيه لمنطقتين هما المطريه في الشمال وتقدر مساحتها ب(16)مليون دونم تعتمد كليا بزراعتها على المطر والثانيه المنطقه الاروائيه في الوسط والجنوب حيث تعتمد بزراعتها على الري من نهري دجله والفرات وروافدهما والبالغه مساحتها بنحو (32) مليون دونم بينما المساحات المستغله هي بحدود (23) مليون دونم وبسبب اتباع نظام (النير والنير) المستخدم كوسيله لاستعادة خصوبة التربه ,تبلغ المساحه القابله للزراعه في العراق نحو(31)مليون هكتار وهي مساحه قليله جدا من مساحة البلد البالغه نحو(422.7)مليون هكتار يزرع من هذه المساحه نحو (18.5)مليون هكتار بعلا(ديم)و(7.64)ملاين هكتار ريا وهناك نحو(1.95)مليون هكتار مزروعه بالمحاصيل المستديمه ويترك الباقي بحدود(3)ملايين هكتار للراحه من اجل تجديد الخصوبة الطبيعيه ( 1)
واستنادا الى الدراسه التي اعدتها منظمة الاغذيه والزراعه الدوليه(فاو) بالتعاون مع وزارة التخطيط العراقيه تم تحديد المساحه التي يمكن زراعتها ريا وهي تبلغ نحو(13.5)مليون هكتار سوف تحتاج الى نحو(50)مليار م3 من المياه لريها( 2)
مشاريع الري في العراق اليوم
لقد بات العراق اليوم امنا من الفيضان وتتوفر لديه الامكانيات في التوسع الافقي والعمودي في الري والزراعه وماتزال امامه العديد من المهمات الاروائيه مثل الاسراع في اكمال شبكة المبازل وتحسين خصوبة التربه وغيرها ( 3).
ان مشاريع الري المنجزه وطرق ادامة خصوبة تربتها عن طريق البزل والتبطين لقنوات الري لمنع تغدق الاراضي وغيرها من الاعمال التي تساعد على زيادة الخير وتوفير المحاصيل الزراعيه التي تتواجد اليوم في اغلب محافظات العراق (4) , لذلك فلقد نفذت الحكومات العراقيه المتعاقبه في العصر الحديث ومنذ بداية تشكيل الدوله العراقيه الحديثه عدد من المشاريع الاروائيه واستمرت بعدها الحكومات التي تولت حكم البلاد في اجراء اعمال تنفيذ شبكات الري ومنشأتها المطلوبه في عموم محافظات القطر ولازالت لليوم الاعمال مستمره في استصلاح مساحات واسعه من الاراضي وكذلك تحسين لمشاريع الري المنفذه قديما ولغرض تسليط الضوء على المساحات المزروعه فقد اعتمدنا بذلك على المعلومات المنشوره من قبل وزارة الموارد المائيه في العراق حديثا حيث توجد في العراق اراضي زراعيه
(( بحدود 44,4 مليون دونم وتقسم الى :(23 مليون دونم مستثمره زراعيامستصلحه وغير مستصلحه)و21 مليون دونم غير مستثمره زراعيا لعدم كفاية المياه لها.
اما بشأن الاراضي الزراعيه والصالحه للزراعه والبالغه 23 مليون دونم ومستثمره ومنها مستصلحه فهي مقسمه كالأتي : (مليون دونم قابله للارواء سيحا وبالضخ من نهر دجله وروافده ونهر الفرات و9 مليون دونم (ديميه) تعتمد زراعتها على الامطار المتساقطه ويتركز معظمها في شمال العراق وهي متغيره سنويا حسب كميات الامطار المتساقطه وشحتها اما مايستغل فعلا من مجموع الاراضي الصالحه للزراعه فهو بحدود 12 مليون دونم في حين ان المساحات الممكن اروائها وفق المياه الوارده اليوم هي
أ-على حوض دجله وروافده = 5,6 مليون دونم
ب-على حوض الفرات = 4,4 مليون دونم,
ان مشاريع الري التي جرت ويجري عليها اعمال الاستصلاح موزعه على محافظات العراق ال(18) كافة بدأ من دهوك الى البصره حيث يبلغ المجموع الكلي للمساحات المنجزه (4,280) مليون دونم والمساحات المستقبليه (8,117) مليون دونم فيكون بذلك المجموع الكلي للمساحات المنجزه والمستقبليه (12,198) مليون دونم ويمكن ملاحظة اهم المشاريع الاروائيه في حوضي دجله والفرات وكما في الجداول المرفقه بالملاحق (5)
ان هنالك دراسه نشرت في المجله البريطانيه المعروفه(الطبيعه) والتي نشرت في صحيفة (سدني مورتينك هيرالد) الاستراليه في عددها الصادر في 24/7/2007 ، وعند وكالة (اي اف بي) وتحت عنوان (( الاحتباس الحراري يغير انماط هطول الامطار في العالم)) ولقد بينت مقالة مجلة الطبيعه بأن الدراسات الحديثه اثمرت لاول مره عن اثبات ان الاحتباس الحراري قد بدأ بالفعل بالتأثير على الانماط العالميه المعتاده لسقوط الامطار وذلك بزيادة الامطار والثلوج في شمال اوربا وكندا وشمال روسيا وبنفس الوقت ستقل بدرجه كبيره جدا في جنوب الصحراء الافريقيه وجنوب الهند وجنوب شرق اسيا) اما المناطق التي ستقل فيها الامطار هي من خط الاستواء الى خط عرض (30) والذي يمر بمحاذاة الساحل الشمالي للخليج العربي والحدود العراقيه الكويتيه مخترقا جنوب العراق وشمال السعوديه وجنوب الاردن وأواسط سيناء وجنوب الدلتا في شمال مصر . ( 6)
ان خط عرض (36) يمر في اربيل بشمال العراق ولو ارتفعنا الى خط 38 عند ذلك ستكون جميع مناطق جنوب شرق تركيا مشموله بهذا الخط وبهذا فأنها ستشمل جميع منابع نهري دجله والفرات وروافدهما في تركيا وايران والعراق (7)
اما بشأن مشاريع البزل فأن اغلب الترب في سهول العراق متأثره بالاملاح وبنسب تتفاوت بين 7%و10% ، وتكتنز التربه العراقيه مقادير وافره من املاح الجبس ولقد افتقرت مشاريع الري التي نفذت في العراق خلال نصف القرن الاخير للقرن الماضي الى وسائل غسل التربه واستمر الفلاح بزراعة ارضه سنوات طويله دون رعايه وهو لايعلم العوامل التي تزيد من الاملاح وتؤدي لتناقص المنتوج وكان يظن ان زراعة (النير ونير) تؤمن له زوال الملح رغم الارواء الجائر كلما اتيح له ذلك وعندما تفشل اعماله الزراعيه ينتقل الى ارض بكر يمثل على تربتها نفس الدور الذي مارسه فوق ارضه السابقه .(8) لقد حاولت الكثير من حكومات العراق من ايجاد الخطط والمشاريع اللازمه لايقاف تدهور الاراضي في وسط وجنوب العراق للتخلص من مياه البزل المالحه فبدأت بالتخطيط لاقامة شبكات بزل رئيسيه متكامله لتصريف مياه المبازل للمشاريع الاروائيه ومنذ اكثر من 50 سنة مضت (9) .ولقد تبلورت خطة شبكة البزل من خلال ثلاث محاور رئيسيه اساسيه اعتمدت التقسيم الاقليمي للاراضي الزراعيه وهي على النحو الاتي
((المحور الاول : يشمل منطقة مابين النهرين (دجله والفرات) وابتداءا من شمال بغداد ومن ضمنها مشروع الاسحاقي وعن طريق انشاء المصب العام(دجله –الفرات) (النهر الثالث) لنقل مياه البزل الى شط البصره ومنه للخليج العربي وكذلك الاستفاده من الاهوار بتصريف جزء من مياه البزل لهذه المنطقه ويشتمل هذا المحور على (1-المصب العام لدجله والفرات(النهر الثالث),2-مبزل الفرات الشرقي ومعه مبخرة هور ابن نجم,3-مبزل الشاميه الشرقي,4-مبزل الشاميه الغربي,5-مبزل شرق الغراف,6-مبزل الغراف الكبير (الهولندي),7-الاهوار والمنخفضات الطبيعيه
المحور الثاني : يشمل منطقة شرق نهر دجله من كركوك وديالى شمالا وبأتجاه الجنوب وذلك بالاستفاده من المنخفضات الطبيعيه لتصريف مياه المبازل وكذلك القاء قسم منها في منخفضات او نهري دجله والفرات وهو نقطه سلبيه في هذه المعالجه لذا فقد تم وضع الخطط لمعالجتها ويشمل المحور اراضي شرق دجله وهو مقسم الى قطاعات (الشمالي والاوسط والجنوبي) ومن ضمنه مبخرة العزيزيه وبزل شرق دجله .
المحور الثالث : ويشمل منطقة غرب الفرات ابتداءا من مشروع ري الرمادي والفلوجه بأتجاه الجنوب بالاستفاده من المنخفضات الطبيعيه وكذلك القاء قسم قليل من مياه البزل الى نهر الفرات ويشمل المحور الاراضي الواقعه غرب نهر الفرات بدأ من الرمادي فنازلا وتم تقسيمه حسب جهة التصريف الى(1-مبازل مشاريع محافظة الرمادي ,2-مبازل مشاريع محافظة كربلاء,3-مبزل الفرات الغربي),ان الخطه في محاورها الثلاثه تضمنت عناصر ايجابيه وذلك بألقاء جزء كبير من مياه البزل الى الخليج العربي وجزء اخر الى الاهوار والمنخفضات ومنها الى المبخرات للاستفاده من ظاهرة التبخر من سطح هذه المسطحات المائيه الكبيره نسبيا (10)
اما بشأن مشاريع الخزن فلقد بذلت جهود كبيره للسيطره على المياه التي تجري في اعمدة النهرين التوأمين وروافدهما اثناء الفيضان والتي تكون زائده جدا عن الاحتياجات الزراعيه اثناء مرورها وتحويلها الى الخزانات واطلاقها في وقت لاحق اثناء شحة المياه بدلا من تركها تعبث تخريبا وفسادا في الارض وتذهب للبحر وكذلك نقصها في عز الطلب اثناء الصيف. ( 11) ان انشاء السدود الكبيره يؤمن خزن المياه لاغراض الري ودرء الفيضانات وخطرها وتوليد الطاقه الكهربائيه كما تستغل للسياحه والثروه السمكيه فلقد قام مجلس الاعمار الذي تأسس عام 1950 بأعطاء مشاريع الري عناية كبيره واهتماما فائقا فأنجزت السدود الكبيره مثل (دوكان دربندخان ومشروع الثرثار- سدة سامراء وناظم الثرثاروسدة الحبانيه-سدة الرمادي وناظمي الورار والذبان ومشاريع اخرى) .ثم قامت وزارة الري وقت استحداثها عام 1969 بانشاء السدود والسداد ومشاريع الري الاخرى وانجزت الوزاره السدود الكبيره (حمرين , حديثه , الموصل , دهوك , العظيم) وكذلك السدات الكبيره (الفلوجه , الهنديه , ديالى , العماره) ونواظم كبيره على شط الكوفه وشط العباسيه فلقد حققت سدة الفلوجه على سبيل المثال بعد انشائها قفزه في تأمين المياه لمشاريع ابو غريب والرضوانيه واليوسفيه واللطيفيه والاسكندريه بينما أمنت سدة الهنديه المياه لمشاريع الحسينيه وشط الحله وبني حسن والكفل والديوانيه والرميثه والدغاره في حين ان سدة ديالى التي انشأت عام 1969 جنوب سد حمرين امنت المياه لمشاريع الخالص والروز والمقداديه ومهروت وساريه (خريسان) (12)
واردات العراق المائيه
]تقسم اراضي العراق على ضوء معدلات التساقط المطري الى اربع مناطق مناخيه 1-منطقه جافه وتشكل 40% من المساحه العامه للدوله وتسقط عليها امطار اقل من 125ملم-سنه 2-منطقه شبه جافه مساحتها 30-35% وتتلقى تساقط مطري يتراوح بين 150-500ملم-سنه 3- مناطق شبه رطبه مساحتها تشكل 12-15% وتسقط عليها من 600-1000ملم-سنه 4- المنطقه الرطبه تشكل مساحتها 3% ويتساقط عليها اكثر من 1000ملم-سنه ,واشارت بيانات محطات الانواء الجويه عن انخفاض معدلات التساقط المطري خاصة في السنوات من 2008—2011 عن المعدلات القياسيه بنسبة 30-40% بسبب التغيرات المناخيه
ولكون مناخ العراق جاف وشبه جاف بمعظم مناطقه فقد قدر معدل التبخر من المسطحات المائيه بالعراق لسنة 2011 بحوالي 7,5 مليار م3 بالسنه ولقد كان للمشاريع التي اقيمت في اعالي الفرات ودجله (تركيا وايران وسوريا)اثر كبير في مجمل ايرادات العراق المائيه حيث اقيم 104 مشروع عملاق في الجانب التركي استملت على 22 سدا ضخما 14 منها على نهر الفرات وال8 الاخرى على نهر دجله بالاضافه لمجموعه اخرى من المشاريع الاروائيه والخزانات والانفاق والقنوات والمحطات الكهرومائيه وتقدر القدره التخزينيه لتلك المشاريع بحوالي 100 مليار م3 بما يفوق بثلاثة اضعاف القدره العراقيه والسوريه مجتمعة وتعتمد هذه المشاريع وبنسبة 80% على مياه نهر الفرات و 20% على مياه نهر دجله
كذلك السدود الايرانيه التي اقيمت على معظم روافد نهر دجله والانهار الاخرى المشتركه والمنشئات المائيه التي اقيمت عليها او تغير مجراها في انخفاض الوارد المائي للعراق بنسبة 15-20% وسببت بانخفاض مناسيب المياه المتطفقه في روافد دجله يباتجاه الاراضي العراقيه من الجانب الايراني علما انه يوجد 41 نهرا وواديا مشتركا مع الجانب الايراني عدا شط العرب منها 14 نهر ووادي في محافظتي اربيل وسليمانيه و12 نهر ووادي موسمي مشترك بأستثناء نهر الوند(دائمي الجريان)في محافظة ديالى و15 نهر ووادي مشترك ضمن محافظات واسط وميسان والبصره جميعها موسميه بأستثناء الانهر(كنجان جم,كلال بدره,الكرخه والكارون). وقدر الخزين المتجدد القابل للاستثمار(غير المتجدد)من المياه الجوفيه وفق الدراسات والتحريات الهيدرولوجيه حوالي 6 مليار م3-سنه علما ان المستغله حاليا تقدر بنحو 2,1مليار م3-سنه ويتوقع ترتفع مستقبلا
السنه دجله الفرات الكلي
1981 52,93 30 83
1992 66,36 13 79
2002 42,98 10,67 54
2009 32 9,3 32
الواردات السنويه لنهري دجله والفرات بالمليار م3


السنه المساحه(مليون دونم)
2005 9,40
2006 9,37
2007 9,24
2008 8,81
2009 7,85
2010 7,10

تناقص المساحات المزروعه في العراق [(تقرير صادر من وزارة البيئه بعنوان (توقعات حالة البيئه في العراق-التقرير الاول) (بتصرف –من ص 32,38,40
الهوامش
1-منذر خدام-الامن المائي العربي-الواقع والتحديات-مركز دراسات الوحده العربيه-بيروت-2001ص196
2- نفس المصدر السابق ص196
3-لمحات من تطور الري في العراق-المهندس محمود شوقي الحمداني-مطبعة السعدون- بغداد –سنة 1984-ص 6و7
4-المصدر السابق ص7
5-مشاريع الري والبزل في العراق-اصدار وزارة الموارد المائيه - العراق-سنة 2010-ص32
6--الموازنه المائيه في العراق وازمة المياه في العالم-فؤاد قاسم الامير-دار الغد-العراق-2010ص290,293,294 بتصرف
7-نفس المصدر السابق-ص294
8–- لمحات من تطور الري في العراق-مصدر سابق-ص345
9-مشاريع الري والبزل في العراق-مصدر سابق-ص 325-نفس المصدر السابق
10-نفس المصدر السابق-ص 325و346- بتصرف
11-لمحات من تطور الري في العراق-مصدر سابق-ص 295
12-موسوعة دوائر الري في العراق-وزارة الموارد المائيه-العراق-سنة 2005-ص6







اخر الافلام

.. نقل مهاجرين من مخيمات إلى داخل اليونان


.. الإمارات تدعم اليمن بـ 4.3 مليار دولار


.. هذا الصباح- سلال من الخيزران.. شكل آخر للتحدي والإرادة




.. في البرازيل.. خلطات سرية متوارثة للتمتع بشعر لامع


.. هذا الصباح- هورامان الكردية تتمسك بالصناعات التراثية