الحوار المتمدن - موبايل



خلف النوافذ...9

عبد الغني سهاد

2017 / 11 / 17
الادب والفن



في مكان ما ..
اعرفه جيدا
عتبات بيوت مهدمة
و اطياف نساء وشيوخ..
و صراخ اولاد..
وكان عليه ...
ان لا يعود...
قبل الميعاد
الى حين تغرز العاصفة..
رأسها
في قليل
من الرماد ..
وتتنتهي
فصول القصيدة
اخر فصل فيها
خمسة اوتاد .....
تلفعتها الريح..

الوتد الاول غيمة فوق خيمة قديمة
حطمتها اهواء السلطة
و نزوة الفساد...

الوتد الثاني صور مراكب سامية تركبها هامات باهتة .جثت
لا دم يجري فيها
تجوب السمت تناجي
الوهم ..
تكذب ..تسخر .
تبارك ...
معيشة
ا لاوغاد ....

الوتد الثالث بوق عظيم لريح قوية ..زمهرير لا يستريح على قمم جرداء لاتسكنها الطير
ولا تصلها انفاس العبيد
ولا الاسياد ....

والوتد الرابع مجرد كيت وتيت ..وثرثرات على شاشات كبيرة .حولها تجمعت تلك الحشرات ..ثم تفرقت
ملتهمة بعضها ..
مابين الجبال
والوهاد ..

والوتد الاخير..اراه كالغبش .. اقنعة واقعية .صنعناها نحن ..لنضحك بها على انفسنا ...
قطيع ..نحن.
نضعها فرحين
في كل المناسبات
والاعياد ...

ع.س
في زمن ما...







اخر الافلام

.. مداخلة الفنانة -درة- و -ايمي سمير غانم- للحديث عن استخدام قص


.. صباح العربية تراب الماس في صدارة أفلام العيد


.. الموسيقى تساعد مرضى الخرف من الشعور بالاكتئاب والتوتر




.. احيا وأموت على البصرة .. الغناء البصري الرائع


.. وحدة لسان الحاج.. دور إنساني يتجاوز خدمة الترجمة للحجاج