الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


مسجد الروضه ليس الاول فى مصر .

محمد مصطفى عبد المنعم

2017 / 11 / 26
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


انه في عام 1981 وعقب اغتيال السادات بيومين..وفي صبيحة عيد الأضحى المبارك حدثت مذبحه اسيوط والتى تم استهداف جميع افراد الشرطة سواء فى مديرية امن اسيوط او فى تجمعات المساجد المكلفين بالامن العام او ذاهبين للصلاه . وكانت تلك هى البدايه ولكن مساجد الصوفيين لها وضع اخر حيث ان الارهابيين بصفه عامه لا يؤمنون بقداسه مسجد تابع للصوفيين . فالصوفيين من وجهه نظر الجماعات الارهابيه والتى اكثرها جماعات سلفية جهادية ترى فى الصوفيين اصحاب بدع و عباد قبور ومشركين كما انه يحرم اقامه مسجد باسم ولى من اولياء الله الصالحين ويحرم بناء المساجد التى بها اضرحه . كما انهم يروا ان الصوفيه هى بوابه دخول الشيعه للمجتمع السنى .

فى يوم 9 ابريل 2017 ايضا كان حلقه فى الاعتداء على مسجد صوفى هو مسجد السيد البدوى الشهير بطنطا وتم ذلك بقنبله بدائية الصنع لولا ان احد عمال النظافه فى المسجد ابلغ الامن وأقامت وزارة الداخلية كردونا أمنيا، ومنعت دخول المصلين في محيط المسجد. بعدها باقل من شهرين حدث تفجير لكنيسة فى طنطا . اما عن حرمة دماء المسلمين فان الارهابيين يؤمنون بفتوى التترس . حيثبن تيميه نجده يقول ان التترس يحتمي العدو ويتترس بمن يحرم قتله من المسلمين وغيرهم، ليمنع عن نفسه سهام وصد المسلمين له. أجاز أهل العلم ذلك بشروط منها : أن يستحيل صد العدو عن عدوانه إلا من خلال وجهة المتترس بهم. قال القرطبي:«قد يجوز قتل الترس وذلك إذا كانت المصلحة ضرورية كلية ولا يتأتى لعاقل أن يقول لا يقتل الترس في هذه الصورة بوجه, لأنه يلزم منه ذهاب الترس والإسلام المسلمين .

اذا فالارهابى يرى لا حرمه لدار عباده ليس مسجد بالمفهوم السلفى . ولا يرى حرمه لدماء مسلمين او غيرهم مادام كان ذلك فى اطار التترس والجهاد او ماداموا منافقين او اصحاب بدع او تاركين للصلاه . حيث بالمناسبه انه طبقا للفقه الارهابى يجوز قتل تارك الصلاه . وكل هذا ناهيك عن استهداف المساجد الذى يحدث سواء فى افغانستان او العراق او باكستان او الكويت . ويمكن البحث عن تلك الاحداث بشكل تفصيلى فى جوجل . مسجد الروضة هو مسجد صوفى اسمه مسجد "الشيخ عيد الجريري "، مؤسس الطريقة الجريرية الصوفي وبالتالى هدف مستباح لتنظيم الخلافه الارهابى .

الموضوع اكبر من كده . الموضوع ان فيه ناس فاكرة انهم مبعوثى السماء وانهم مسؤلين عن تدين الناس واقامه دوله الخلافه الاسلامية الراشده . بيعتنقوا فكر بيبرر ليهم قتل المخالف وكراهية المخالف سواء - مخالف فى الدين او الفكر او المذهب او الراى او التوجه السياسى .

هؤلاء يعتقدون انهم على صواب لذلك يقتلوا ويكرهوا المخالف سواء كان مسلم او مسيحى او يهودى او ملحد او بوذى او -----الخ . يستندون فى ذلك على ايات واحاديث وفتاوى و فقه يبرر لهم ذلك ويبرر لهم اطلاق كلمه #كفار على كل من يخالفهم .

ويعتقدون انهم الاعلون والاكثر خلقا والافضل اصلا وتربيه بالرغم من ايمانهم ب ملكات اليمين وحور العين والغلمان المخلدون والرقيق وسوق النخاسه وقتل الناس لو لم يؤمنوا بايماتنهم واخذ جزية او فدية ليسمحوا لهم بالحياة فى بلدهم وان عورة الاماء تحتلف عن عوره الاحرار .

الذين يعتقدون انهم الافضل هم المتكبرون فالله وحده فقط هو من يحدد من الافضل ومن الصالح ومن المؤمن الحقيقى . الدين علاقه بين الفرد وربه وليس علاقه بين الفرد وباقى البشر فلا مجال للمقارنه والاستعلاء بالدين .لذلك يبرروا لنفسهم كل شىء وهو ابعد الناس عن الله . ومن خلال تجربه شخصية نسبه كبيره من الناس التى تدعى انهم متدينين هم اكثر الناس نفاقا وتمثيلا بانهم على خلق .

فاعلى الارهاب ومؤيدى الارهاب دائما يفرحون عند قتل اى مخالف ويشمتون فى موته ويستخدمون افظع الالفاظ فى سب ونقد المخالف بالرغم من ادعائهم انهم ممثلى الاخلاق وسط الفاسقين وحجتهم فى ذلك ايه " الا من ظلم " فاستباحوا قله الادب وسوء الخلق فى محاربتهم للمخالف لرايهم او لفكرهم او لعقيدتهم . لا يوجد فرق بين من يفرح بتدمير مسجد و من يفرح بتفجير كنيسة ومن يفرح فى تدمير معبد يهودى او بوذى او بهائى . فكلها دور عباده يذهب اليها المؤمنين بها

تابعنا ردود فعل قيادات جماعه الاخوان المسلمين على قنواتهم المموله من المخابرات التركية والمخابرات القطرية لا جديد فيها حيث بعد كل عمليه ارهابيه تحدث فى العالم يتم اولا الدفاع عن الاسلام وعن سلوكيات الجماعه وهو ما يؤكد مثل مصرى قديم مشهور " الى على راسه بطحه بيحسس عليها " وهم يعلمون انهم بفكرهم و بتقديسهم لافكار سيد قطب و بن تيميه و غيرهم من فقهاء الدم يؤكدون صلتهم بالارهاب . ان ما يقوم به الاخوان هو اشبه بما قام به ابراهيم منير المتحدث باسم جماعه الاخوان بالخارج فى جلسه مجلس العموم الابريطانى عندما قال ان الاسلام لا يقف ضد الشذوذ الجنسى وان الاسلام وجماعه الاخوان لا تضطهد المراه ولا تمانع فى توليها المناصب وان الاسلام وفكر الاخوان يسعى للديموقراطية لانها الشورى . نعم قال ذلك وهو يعلم انه كاذب ومن يستمعون اليه يعلمون انه كاذب وكل دارس لتاريخ الجماعات الارهابية الاسلامية يعلم انه كاذب .

وان الكذب فى عرفهم وفى فكرهم حلال مادام امام كافر ويطلق على ذلك " التقيه " و هذا ما يقوم به الاعلام الماجور لجماعه الاخوان الارهابيه من تشويه للحقائق ليدافع عن منهجهم الارهابى الفاسد وهو يعلمون ان منهجهم هو السبب الاصيل للعنف . والارهاب .









التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. تحقيق: -فرنسا لا تريدنا-.. فرنسيون مسلمون يختارون الرحيل!


.. طلاب يهود في جامعة كولومبيا ينفون تعرضهم لمضايقات من المحتجي




.. طلاب يهود في جامعة كولومبيا ينفون تعرضهم لمضايقات من المحتجي


.. كاتدرائية واشنطن تكرم عمال الإغاثة السبعة القتلى من منظمة ال




.. محللون إسرائيليون: العصر الذهبي ليهود الولايات المتحدة الأمر