الحوار المتمدن - موبايل



انا موجود .. اذن انا محظوظ .. ح1

ايدن حسين

2017 / 12 / 7
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


وجودنا هي الحقيقة الوحيدة التي يمكننا التاكد منها .. يمكننا التيقن من وجودنا .. فوجودنا حقيقة مطلقة .. اما غير ذلك فحقائق نسبية .. بل حتى يمكننا ان لا نعتبرها حقائق اساسا .. هي ظنون و افتراضات و احتمالات ليس الا
الوجود ليس امرا بسيطا او بلا قيمة .. يجب ان نعلم ان وجودنا هو قيمة كبيرة جدا .. لا يجوز ان نتهاون فيها
وجودي هي حقيقة مطلقة بالنسبة لي .. لكنها قد لا تكون حقيقة بالنسبة لك .. و وجودك حقيقة مطلقة لديك .. و قد لا تكون حقيقة مطلقة لدي
نحن محظوظون اننا جئنا للوجود بشكل من الاشكال .. سواءا بتدخل الاله .. سواءا من غير تدخل اله ما .. نحن جئنا الى الوجود و كفى
سواءا سعدنا في حياتنا او شقينا .. مرضنا او متنا .. نحن محظوظون ان فرصة المجيء للوجود و الحياة قد اعطيت لنا بطريقة ما
قد لا استطيع القول .. ان مجيء ذبابة او بعوضة او بقرة للوجود .. يجعل البعوضة او البقرة محظوظة انها جاءت للوجود .. فمن دون الوعي بوجودك و من دون الوعي بقيمة هذا الوجود .. اشك ان تعتبر ذلك حظا او تعتبر نفسك محظوظا
يا سادة يا كرام .. لقد جئنا للوجود مرة .. فهل هناك ما يمنع ان ناتي مرات و مرات للوجود بعد موتنا .. عندما ترمي النرد في الهواء .. فقد لا تاتي الرقم ستة و لا بعد مليارات السنوات .. لكن يبقى هناك احتمال ان تاتي العدد ستة في يوم من الايام
اذن احتمال ان نعود مرة اخرى للحياة و الوجود هو احتمال وارد دائما .. ومهما كان ضئيلا .. لكنها تبقى احتمالا واردا قد تتحقق في احدى لحظات الزمن اللامتناهية
و الى اللقاء
..







التعليقات


1 - ألعودة إلى ألحياة مرة أخرى
كامل علي ( 2017 / 12 / 7 - 13:24 )
عزيزي آيدن
قد يتمكن ألإنسان من قهر ألموت في ألمستقبل بإستخدام تقنية ألإستنساخ ونقل ألذاكرة إلى ألنسخة ألجديدة؟
ولكن لا أعتقد بوجود طريقة أخرى لذلك.
نصف جيناتنا التي تنشيء أجسامنا وأدمغتنا قد تنتقل إلى أولادنا وربعها تنتقل إلى أحفادنا وبإستمرار هذه العملية تنتقل جميع جيناتنا وتتوزع في أجساد أخرى وقسم من هذه الجينات تطرأعليها طفرة وتكون مغايرة للأصل، لذا أسألك ما هو إحتمال تجمع جيناتك البالغة عددها أكثر من 25000 جينة مرة أخرى لتكوين آيدن؟
لنفترض حدوث هذا، كيف يمكن أن يرجع وعي آيدن إلى الجسم مرة أخرى؟
لرجوع نفس الوعي إلى آيدن الجديد هنالك طريقتان، الأولى هي نقل ذاكرتك المحفوظة بطريقة ما إلى دماغك، والثانية هي أن تعيش منذ طفولتك في نفس ظروف معيشتك السابقة مكانيا وزمانيا مع نفس الوالدين والأقرباء والأصدقاء وهذا محال.
تحياتي


2 - الصديق كامل علي
ايدن حسين ( 2017 / 12 / 7 - 14:50 )
عزيزي كامل
انا لا اقول ان ذلك ممكن من المرة الاولى
و لا حتى بعد تجريب و اعادة ذلك مليارات المليارات من المرات
انا اقول انه في النهاية .. هناك احتمال و ان كان ضئيلا جداجداجدا
في النهاية هناك احتمال ان يعود نفس الايدن الى الحياة
هذا هو قصدي
افرض انه لم تسقط الثلج منذ مليارات السنوات في خط الاستواء
فهذا لا يعني استحالة سقوطها ابد الابدين
و لك مني اجمل احترام
..


3 - الاستاذ ايدن حسين المحترم
nasha ( 2017 / 12 / 8 - 05:01 )
اقتباس
(انا اقول انه في النهاية .. هناك احتمال و ان كان ضئيلا جداجداجدا)

اذا كنت تتكلم عن تكرار الوجود المادي فهذا يستحيل ماديا
اما اذا كنت تتكلم عن تكرار الوجود كوعي فالاحتمال وارد وممكن ويمكن ان نقول ان الاحتمال يمكن ان يكون خمسين في المئة
انها نفس حزورة وجود (الله الواعي) او عدم وجود (الله الواعي)
هنالك سر يستحيل معرفته لاننا جزء من هذا السر هذا السر يشبه استحالة امكانية رؤية العينين بذات العينين . او رؤية جوهر المادة باستخدام المادة ذاتها
في اعتقادي هذا السر هو ما يُطلق عليه الناس لفظة (الله) او الوعي الكوني الذي لا يمكن معرفته سواء كان واعي عاقل كما يعتقد المثاليون او غير واعي وميت كما يعتقد الماديون
تحياتي


4 - استاذ ناشا
ايدن حسين ( 2017 / 12 / 10 - 07:53 )
شكرا جزيلا على تعليقك
و عذرا على التاخير .. حيث انني لا استطيع ان اعلق او اكتب مقالات في ايام الجمعة و السبت بسبب خلل في اللابتوب
تقول
تكرار الوجود المادي مستحيل ماديا
يعني .. يستحيل ان نهدم بيتا .. ثم نبنيه من جديد و بنفس الشكل و باستخدام نفس المواد .. هل لك ان تقول لنا .. لماذا هو مستحيل
و احترامي
..


5 - استاذ سامي سيمو
ايدن حسين ( 2017 / 12 / 10 - 07:55 )
نعم انت محق طبعا
فالبصمة هي التي تجعل ايدن ايدنا .. و سامي ساميا
و احترامي
..


6 - ما الفائدة
بلبل ( 2017 / 12 / 11 - 11:03 )
هناك الكثير من صور وفقرات القران كلما قراتها الا وطرحت على نفسي ما الغاية وما الاستفادة من هكذا كلام وعلى سبيل المثال لا الحصر
: ( ياأيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم لكيلا يكون عليك حرج وكان الله غفورا رحيم


7 - هل يمكن الرجوع إلى الماضي؟
nasha ( 2017 / 12 / 11 - 12:02 )
المادة متغيرة مع الوقت والوقت سهم باتجاه واحد غير قابل للرجوع إلى الوراء.
وبذلك يستحيل إعادة الماضي كما كان.
هذا أولا
ثانياEntropy هنالك نظرية او ظاهرة طبيعية تسمى الانتروبي وهي أن في أي نظام مغلق الأشياء دائما تتجه باتجاه واحد من الترتيب إلى الفوضى باستمرار ولا يمكن العكس.
تحياتي


8 - ما الذي رتبها اذن
ايدن حسين ( 2017 / 12 / 11 - 14:12 )
اذا كان المرتب يجب ان يصبح غير مرتب .. فكيف ترتبت في البداية يا ترى
عكس الانتروبي اذن
استاذ ناشا
كلامك صحيح .. لكن دائما هناك استثناءات .. و الواقع يبرهن على ذلك
المفروض ان النجوم تنفجر فلا تكون نجوما من جديد
فهناك نجوم جديدة تتكون من انقاض النجوم المتفجرة
تحياتي
..


9 - the universe is a “mental” construction
nasha ( 2017 / 12 / 11 - 23:08 )
استاذ ايدن تقول: (لكن دائما هناك استثناأت .. و الواقع يبرهن على ذلك)
اولا : ماديا لا يا عزيزي الواقع المادي المحسوس لا يبرهن على ذلك بل بالعكس الواقع المادي المحسوس يؤكد استحالة رجوع الوقت الى الوراء.
وتقول:(فهناك نجوم جديدة تتكون من انقاض النجوم المتفجرة) صحيح ولكنها ليست القديمة المتفجرة ذاتها انها تشكيلات جديدة.
اما مثاليا او عقليا فالامر ممكن
حتى في الفيزياء الكلاسيكية القوانين الطبيعية تسمح بالرجوع الى الماضي والمعادلات الرياضية تعمل بالاتجاهين وممكنة الحدوث نظريا.
الحقيقة الظاهرة للحواس هي تركيب او ترتيب عقلي وهذا ما اثبتته الفيزياء الحديثة
A fundamental conclusion of the new physics also acknowledges that the observer creates the reality.
بحسب فيزياء الكوانتم (المراقب) الوعي هو الذي يصنع الحقيقة
تحياتي


10 - تصحيح
بلبل ( 2017 / 12 / 11 - 23:28 )
في تعليقي السابق كتبت صور بدا سور اصحح

اخر الافلام

.. كل يوم - لتشجيع السياحة الدينية .. افتتاح المرحلة الأولى لتط


.. كل يوم - عمرو اديب لـ كل المصريين: هناك خطر واضح الفترة القا


.. مسلمون ومسيحيون يقبلون علي شراء هدايا الكريسماس في أسيوط




.. خارج النص- البشري.. ما تسكت عنه الكنيسة والدولة المصرية


.. حرب سلفية على مومياوات مصر الفرعونية