الحوار المتمدن - موبايل



وراء الحقيقة... السَرِقَة والاختِلاس- حَبْرُ الأُمة ابن عَباس

بولس اسحق

2018 / 1 / 4
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


ابن عباس وما ادراك من ابن عباس... انه ترجمان القران... هو عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي أبو العباس الهاشمي القرشي... ابن عم رسول الله... شك المنشار... حبر الأمة وفقهها وإمام التفسير الذي لا يُناقش... كان ابن عباس يُلقَّب بالحَبْر والبحر لكثرة علمه... وكان على درجة عظيمة من الاجتهاد والمعرفة بمعني كتاب الله... ولذا انتهت إليه الرياسة في الفتوى والتفسير... وذلك وكما يدعون لان النبي دعا له بقوله: «اللَّهم علِّمه الكتاب» وفي رواية أخرى: {اللَّهم فقِّهه في الدين، وعلِّمه التأويل ، والذي يرجع إلى كتب التفسير بالمأثور، يرى أثر هذه الدعوة النبوية، يتجلى واضحاً فيما صح عن ابن عباس رضى الله عنه}.
والمحير في اتباع خير امة أخرجت للناس... انهم يتباكون على عصر الصحابة... ويجلونهم لفهمهم للقرآن ومصاحبتهم لخير الانام... و يتمنون لو أن عصرهم يعود... وتعود بعودته أيام العدل والحق... وترجع لحظات الإيثار بالنفس من اجل البقية والمحبة للنفوس... هذا ما يحلم به كل مسلم مغيب ويحدث به نفسه... ويتمنى لو انه وُجِدَ في ذلك العصر... ليرى الحب والجمال ويستمع لصوت بلال... بدلا من دنيا يراها الآن قد تفجرت كمدا وقيحا فيسارع وينادي... أن الحل هو في تطبيق الشريعة وغيرها محال... ولا سبيل لرفعة البشرية الا بالإسلام... لكن دعونا نقرأ تاريخ الصحابة كيف كان ... وكيف أن غالبية مسلمي اليوم يفوقون الصحابة العصابة إيمانا ويقينا وإخلاص... بينما العصابة... وقصدي الصحابة... لم يكن لهم هم سوى الدنيا... رغم انهم عاشروا رسولهم القدوة... لكن العصابة كانوا اذكياء فادركوا لعبة ابن آمنة... وعرفوا مآربه... لذلك سايروه مطية الى مآربهم ومآربه...{فيد واستفيد}... فكانوا مجرد عصابة مرتزقة... صحيح انهم كانوا صحابة ابن ابي كبشة... لكن ليس من باب انه رسول ومن هذا القبيل... بل من مفهوم رئيس العصابة وعليهم ان يكونوا مطيعين لإنجاح الخطة... لذلك كانوا قاطعي طريق لا حامين لها... وخير مثال على ذلك هو المرشد الأعلى للثورة الإسلامية... بعد نجاحها وآلت كل الأمور اليها... فهذا حبر الأمة وعالمها وابن عم زعيمها النصاب... عاش في زمن الصحابة ونموذج عنهم... قابل الرسول الهمام... وكان تحت حكم شريعة الإسلام... في دولة الصحابة الابرار... الذين كانوا خير من فهم القرآن وطبقه... فالدولة كان قانونها الإسلام... وحاكمها من كبار الصحابة لخير الانام... وشعبها من المهاجرين والانصار... أبعد ذلك كمال يا أهل الإسلام ؟!!... فما قولك عزيزي القارئ... إذ جاءك خبر ان ابن عباس حبر الأمة وعالمها وترجمان قرآنها... لم يكن سوى سارق مختلس نصاب... ولا أدري كيف قبلوا رواياته وفيها ما يجرح مصداقية قائلها... ألا تكفي السرقة والاختلاس من بيت مال المؤمنين وليس بيت مال الكفار... قدحا بالمرء... وعجبي ... فهذه رسالة من أبي الأسود الدؤلي صاحب بيت مال البصرة... تصل الى يد أمير المؤمنين علي بن ابي طالب تنقل له الفجيعة والكارثة...{عاملك وأبن عمك قد أكل ما تحت يده بغير علمك}... وعلى ما أظن أن عليا بن عبد مناف قد كذب الخبر كما قد يكذبه أي مغيب... وصدم كما سيصدم مغيبي هذا الزمان... فأرسل علي بن عبد مناف لحبر الامة ابن عباس... رسالة يستفسر فيها الأمر ويستنبأ الخطب فقال: {أما بعد، فقد بلغني عنك أمر إن كنت قد فعلته فقد استخفت ربك، وأخرجت أمانتك ، وعصيت إمامك ، وخنت المسلمين ، بلغني انك جردت الأرض واكلت ما تحت يديك، فارفع الي حسابك واعلم ان حساب الله اشد من حساب الناس}... أي ان الخليفة امير المؤمنين علي... يطالب عامله في بيت المال برفع الحساب والكشف اليه... ليعلم هل أن الأمر صحيح أم دسيسة بين المسلمين... فجاءه الرد ولم يتأخر... والذي يعرب فيه ابن عباس عن القضية ويضع الحروف على النقاط قائلا :
{اما بعد، فان الذي بلغك باطل، وانا لما تحت يدي اضبط واحفظ، فلا تصدق على الاظناء، رحمك الله والسلام}... أي ان رد ابن عباس لا يغني ولا يسمن من جوع... فالخليفة طلب الحساب والكشف المالي ولم يطلب كلمات أو عبارات منطوقة... يقولها أي متهم بكل سهولة... فلم يقتنع علي بهذا الرد فأرسل اليه حازما ومصرا حيث قال :
{اما بعد، فانه لا يسعني تركك حتى تعلمني ما اخذت من الجزية، ومن اين اخذته، وفيما وضعت ما انفقت منه ، فاتق الله فيما ائتمنتك عليه واسترعيتك حفظه ، فان المناخ بما انت رازئ منه قليل، وتبعة ذلك شديدة والسلام}... وعندها وقع ابن عباس بالمصيدة... فلا مجال للتلاعب بالكلمات ولا بالعبارات الدينية الرنانة... فالطلب الآن واضح وهو ارسال كشف بالحساب والوصولات موثقة ومضبوطة... فعلم ابن عباس هول المطلب و الزاميته... فشن الهجوم على أمير المؤمنين حيث قال :
{ اما بعد، فقد فهمت تعظيمك على مرزئة ما بلغك أني رزاته اهل هذه البلاد، والله لأن القى الله بما في بطن هذه الأرض من عقيانها ولجينها وبطلاع ما على ظهرها، احب الي من ان القاه وقد سفكتُ دماء الامة لأنال بذلك الملك والإمارة، فتبعث الى عاملك من أحببت}... برافو... ما افصحك يا ابن عباس... تنصل واضح... وتقديم استقالة فورية من العمل بسبب طلب الكشف... لا بل وتسويغا لسرقته قال... أن السرقة أخف عند الله من سفك دماء المسلمين... فهو يقصد عليا... حيث قتل الصحابة بعضهم بعضا تحت امرة علي... وشارك عليا في قتل المسلمين... فكان جواب ابن عباس أن السرقة أهون من القتل ... ولكن ألم يقتل ابن عباس أحد أيضا... ألم يكن في جيش علي أثناء حروبه ضد معاوية ؟
وبعد هذا الخطاب هرب ابن عباس من البصرة ب{ 6 ملايين درهما فقط} تحت حراسة من أقاربه من بني هلال حتى وصل مكة... واشترى 3 جوار مولدات حور ملاح بـ 3 آلاف درهم!!
المشكلة ان المسلمين المغيبين يعيشون اليوم وهم يقرؤون عن ابن عباس وفضله وعلمه وفقهه... ولا يعلمون أنه مجرد سارق محتال... فإذا كان هذا حال حبر أمتهم وخير عالم فيهم وترجمانا لقرآنهم... فكيف كان الحال مع صعاليكهم ... ام انه يجوز لابن عباس السرقة لأنه صحابي... ويجوز للصحابة العصابة قتل بعضهم... ولا شأن ولا رزية عليهم لأنهم صحابة... فإذا كان الأئمة والأخيار فاسدين فبمن يسترشد المسلمون الآن... إذا كان قداوتهم ونماذجهم مليؤون بالسرقة والقتل والحروب المذهبية... وتصارعا على الكرسي والخلافة... وحروبا ضروسا من أجل الدنيا... افليس هذا دليل على فساد التابع والمتبوع!!!
ولنعود للقصة مجددا... فلقد وصل على مسامع علي بن عبد مناف امير المؤمنين... خبر ابن عمه العباس حبر الامة... وما يفعله هانئا بجواريه وأموال المسلمين... وهذا ما حدا به لأرسال رسالة أخرى لابن عباس يقول فيها :
{اما بعد، فاني كنت اشركتك في امانتي، ولم يكن في أهل بيتي رجل أوثق منك في نفسي لمواساتي و مؤازرتي وأداء الأمانة أليّ، فلما رأيتَ الزمان على ابن عمك قد كلب، والعدو عليه قد حرب، وأمانة الناس قد خربت، وهذه الأمة قد فًتنت، قلبت له ظهر المجن، ففارقته مع القوم المفارقين، وخذلته أسوأ خذلان الخاذلين، وخنته مع الخائنين، فلا ابن عمك آسيتَ، ولا الأمانة أديتَ، كأنك لم تكن لله تريد جهادك، أو كأنك لم تكن على بينة من ربك، وكأنك إنما كنت تكيد أمة محمد عن دنياهم، أو تطلب غرتهم عن فيئهم، فلما أمكنتك الغرّة أسرعت العدوة وغلّظت الوثبة، وانتهزت الفرصة، واختطفتَ ما قدرت عليه من أموالهم اختطاف الذئب الازل دامية المعزى الهزيلة وظالعها الكبير، فحملت أموالهم الى الحجاز رحيب الصدر، تحملها غير متأثم من اخذها، كأنك لا أبا لغيرك، إنما حزت لأهلك تراثك عن أبيك وأمك، سبحان الله، أفما تؤمن بالمعاد ولا تخاف سوء الحساب، أما تعلم انك تأكل حراما وتشرب حراما، او ما يعظم عليك وعندك انك تستثمن الاماء وتنكح النساء بأموال اليتامى والارامل والمجاهدين الذين افاء الله عليهم البلاد، فاتق الله، وأدّ أموال القوم، فإنك والله إلا تفعل ذلك، ثم أمكنني الله منك، لأعذرن الى الله فيك، حتى آخذ الحق وأردّه، وأقمع الظالم و أنصف المظلوم، والسلام}
يا سادة لو كان في قلب ابن عباس ذرة واحدة من إيمان... بما جاء به امن عمه رئيس العصابة ابن ابي كبشة... لأجاب ولرد الأموال ولعاد لرشده وأدّى الحقوق... فقساوة قلب من أحد ابرز أعلام المسلمين... لم تترك لنا مجالا لنعذر المجرمين اليوم... وعبدة المناصب والأموال... فإذا كان منارة العلم والفضيلة ابن عباس... بهذا الإجرام والقساوة... فعتابنا على الآخرين هو مضيعة للوقت والجهد... فإذا أظلمت المنارة فبمن يسترشد التائهون!!!
ومن ثم جاء رد ابن عباس على رسالة ابن عمه امير المؤمنين...ونستشف من رده عدم اكتراثه وتبجحه و تماديه حيث قال :
{أما بعد، بلغني كتابك تعظّم على إصابة المال الذي أصبته من مال البصرة، ولعمري إن حقي في بيت المال لأعظم مما أخذتُ منه، والسلام}...فهل بعد هذا الكلام كلام... فهو لا يعترف بالسرقة... بل يقول أنه كان عليه أخذ المزيد... وأن ما أخذه لا يعادل حقه... وأي حق لابن عباس في بيت مال المسلمين ؟
ثم بعد ذلك بعث ابن عباس ليحسم الأمر... بعدما انفجر غضبا ومنزعجا من رسائل ابن عمه علي الوعظية... التي تذكره بالعقاب الآخروي... فقال قولته المشهورة والتي لم يتطرق اليها ابدا رجال الشعوذة:
{لئن لم تدعني من اساطيرك لأحملن هذا المال الى معاوية يقاتلك به}
المراجع / تاريخ الطبري الجزء الرابع صفحة 109 -108 مؤسسة الأعلمي - بيروت .
الفتنة الكبرى لطه حسين... الحقيقة الغائبة لفرج فودة .
وهكذا أيها السادة ينهي ابن عباس الأمر... ليقفل الباب على القضية... ويصف كلام اله القران ورسوله لأنه ادرى بهما... والمواعظ التي ساقها علي (((بالأساطير)))... ويهدده إذا لم يسكت لحمل المال الى معاوية... ليحاربه بتمويل الجيش ضده... فإذا كان ابن عباس يصف كلام دينه بالأساطير... فكيف نلوم الملحدين والكفرة إذا ما وصفوا الإسلام بذلك... إذا كان ابن عباس من عاصر محمد والصحابة والفتوحات... ورضع الإسلام منذ الطفولة... يقول أن الإسلام ما كان الا اساطير ومطية للحكم والسيطرة... فكيف يأتي زملائنا المسلمون ... يريدون أن يكلموننا بالقيم والأخلاق... التي انفرد بها دين الصحابة العصابة... فإذا كان صحابة محمد أول من انقلب على دينه وشريعته... وعرفوا الغاية منه فكيف بالآخرين واللاحقين الذين لم يستوعبوا الغاية من ادعاء رسولهم بالنبوة لحد الان؟
الحكاية ثابتة وعليها أفتى علماء المسلمين أن سرقة المال العام لا توجب حد السرقة وهو قطع اليد...لأن السارق له فيه نصيب...و يستشهدون بهذه الحكاية... يعنى مثلا العامل على الضرائب لو سرق أموالها فلا حد عليه لأن الضرائب أموال الشعب... والسارق من الشعب فتدرأ الحدود بالشبهات... منتهى العدل... لذلك معظم المسلمين يدعون ان السرقة من الدولة ليست بحرام... ولكن لو كان الامر كذلك... فكيف نفسر تهديد علي بن ابي طالب لعبد الله ابن عباس بقوله:
{فاتق الله، وأدّ أموال القوم، فإنك والله إلا تفعل ذلك، ثم أمكنني الله منك، لأعذرن الى الله فيك، حتى آخذ الحق وأردّه، وأقمع الظالم وأنصف المظلوم} ... ولو افترضنا جدلا ان ابن عباس لن يقام عليه القصاص في سرقة المال العام... فما هو جزاء خيانة الأمانة... وأي امانه... انها أموال تعد بالملايين من الدنانير آنذاك...
وتتكرر حادثة الخيانة مع عبيد الله بن عباس شقيق حبر الامة... الذي استلم قيادة جيوش الحسن بن علي بن ابي طالب عندما حارب معاوية بن ابي سفيان... ولكنه في النهاية خان الحسن بن علي ليلتحق مع معاوية مقابل أموالا طائله بذلت له من معاوية ... ولو اطلعت على تاريخ المسلمين لوليت فرارا... طبعا فقه عدم قطع يد المختلس جاء بعد حكم علي وهذه القصة هي السبب... فإذن لا قطع ليد المختلس في الإسلام... وهذا ما يهمنا ...أما سر تبجيل المغيبين لابن عباس... فهو كونه هاشمي وقريب الرسول... وقد أقام في مكة معززا ومكرما بعد السرقة بين أهله وعشيرته القريشيين في مكة ولم ينكر عليه أحد... فالتقوى والصلاح في الإسلام هي مجرد كلام... تجتره الأجيال المغيبة وراثيا!!
أن رسول الله بعث عليا إلى خالد ليقسم الخمس فاصطفى علي منها سبية فأصبح يقطر رأسه فقال خالد لبريدة : ألا ترى ما صنع هذا الرجل ؟ قال بريدة : وكنت أبغض عليا فأتيت النبي فلما أخبرته قال : أتبغض عليا ؟ قلت : نعم
قال : فأحبه فإن له في الخمس أكثر من ذلك .
الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي - خلاصة الدرجة: إسناده في غاية الصحة - المحدث: ابن حزم - المصدر: المحلى - الصفحة أو الرقم: 7/328
ومن هنا فالكل كان يسرق وينهب ويصطفي لنفسه ما يحب... مادام مسلماً مؤمناً بهبل ورسوله فله السماح... لا بل الرسول الذي جاء متمما لمكارم الاخلاق... هو بنفسه يبارك هذا العمل كما في الحديث أعلاه!!
وكما يقول المثل الدارج... {{إذا اختلف اللصوص ظهر المسروق}}... الدولة الإسلامية كانت تملا خزائنها من أموال الخراج ونهب الشعوب المغزوة... والملاحظ لما جاء في المقالة... يجد ان أمير المؤمنين علي بن عبد مناف رضى الله عنه وارضاه... يطالب اللص ابن عباس حبر الامة... بكشف الحساب... للتأكد من حسن سيرته ونزاهته... اما عن مصدر هذه الأموال التي جمعت قسرا من الغلابة... ونتيجة الغزوات البربرية وسرقة الاقوام الأخرى... فلا تهم الخليفة المؤمن التقي المُبَشَر بالجنة لا من قريب ولا من بعيد... والنعم منكم يا خير قدوة لامة ضحكت من جهلها الأمم... فهنيئا لهم التخلف والعيش بين الحفر يا اخ علي سالم!!







التعليقات


1 - نقط على الحروف
على سالم ( 2018 / 1 / 4 - 16:54 )
ببساطه هذه هى حقيقه الصحابه البدو , اصل الصحابه دول كانوا حراميه وقتله وكانوا يتميزوا بالقمل والجرب , اهم شئ هو المنبع والاصل , انه سيد الانام ( ابن ابى كبشه اياه ) هو اللص المقمل الاجرب والعقل المخطط للسرقه والقتل والسطو المسلح والاغتصاب , يجب ان نعلم جميعا ان الاسلام ماكان ابدا ان ينتشر لولا اتحاد عصابه محمد من اللصوص والقتله البدو الحفاه المعمصين الجائعين بعصابه الصعاليك الدمويه المجرمه الرهيبه , كان فى اتحاد العصابتين قوه كبيره وسرقه اعظم ونفوذ كبير مكنهم من الهيمنه والسيطره والسرقه والسطو المسلح والسبايا من النساء مما حقق لهم الحصول على اكبر قدر من السرقات والاتاوات وكانوا يسمونها الانجاس الغنائم على رأى اللات البدوى القابع فى سماء مكه النجسه كما كان يعتقد زعيم عصابتهم الهالك , الاسلام حركه فاشيه اجراميه اقصائيه استعماريه مصاصه للدماء ومتوحشه توسعيه توارثها البلهاء ابا عن جد وهذ هى المأساه الان فى عالمنا البائس


2 - خربانة
ابو احمد السماوي ( 2018 / 1 / 4 - 21:32 )
اذا حبر الامة حرامي زين سيىء الامه شيسموه ..؟ عمي ترى هيه خربانه من زمان الله وكيل والعباس كفيل ... صار الف واربعمية سنه مستغفلينه ... مجرد تجاره بروسنا


3 - من واحدة الى 200 او اكثر
بولس اسحق ( 2018 / 1 / 4 - 22:05 )
المقيمين في حظيرة الاسلام، صدقت بانسان جربان مقمل وهو في اوج مجده، فكيف كان حاله عندما كان راعيا، في بيئه متخلفه كان يحلم ان يحكم وان ينال الجاه والنساء والولدان، فوجد ان خير وسيله كونه منهم، هي الادعاء باتصاله بقوى خارجيه توفر لهم العاهرات بعد الموت او القتل، وفي بدايه الدعوة وعلى مدى 10 سنوات(تصور 10 سنوات) لم تؤيد محمد بابا الا العصابات وقطاع الطرق من الصعاليك والعبيد المنبوذين، ووراء كل واحد منهم مصلحه او هدف، فهاجر محمد بابا والاربعين حرامي وشكلوا عصابة منظمة بدل الشرذمة، فاشتد ساعده، فرماهم واباح دمائهم فنال الشهره والمال والنساء، ومات محمد بابا كالكبش مسموما محموما وحيدا، الا من ابنته وزوجها الذي حلم هو الاخر بالقيادة وإكمال المسيرة، الا ان عمر ابن الصهاك الذراع الايمن لمحمد بابا في العصابة، حطم حلمه، فإستمرشلال الدم والقتل والقتل المضاد، وعندها شكل كل منهم بعد ان ترك مهنته السابقة، عصابة يقودها والهدف واحد وبنفس الاستراتيجية، وهو السلب والنهب والسرقة والاغتصاب والارهاب، فبعد ان كانت عصابة واحدة نراها الان اكثر من 200 عصابة...تحياتي اخ علي سالم.


4 - ما دام السيد كوكل موجود
بولس اسحق ( 2018 / 1 / 4 - 22:41 )
اخي أبو احمد السماوي...هذا بمثابة نقطة في محيط... مما هو مخبأ داخل الكتب الدينية الإسلامية... من فظائع وجرائم ارتكبت في صدر الإسلام البهيج...وطلع الفجر علينا... ولا يطلع عليها الكثير... سوى الذي غاص لينتشل تلك الفظائع والجرائم... والتي كادت أن يتم طمسها والتغطية عليها .. ولكن هيهات فالسيد كوكل وسيف الكفرة والملحدين لهم بالمرصاد...تحياتي.

اخر الافلام

.. دين عبيدالله.. أمريكي يكافح كراهية الإسلام بالكوميديا


.. وزير الأوقاف يفتتح فعاليات ملتقى الفكر الإسلامى بجامع الحسين


.. وزير الأوقاف يفتتح معرض الكتاب للأعلى للشئون الإسلامية بمسجد




.. المنظمة الإسلامية تطالب بحماية دولية للشعب الفلسطيني


.. كمال يلدو: مصير الوطن على ايدي السراق والفاسدين شبيه بمصير