الحوار المتمدن - موبايل



إله الإسلام الذي فشل (مقاربة سيكولوجية-سيسولوجية ) :

هرمس مثلث العظمة

2018 / 1 / 5
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


كما هو متعارف عليه عند العالم بأسره بأن نهج حياة العرب يعكسه الدين الذي يعتنقونه و كل الدول العربية دينها الاسلام باستنثاء لبنان إلى حد ما . وبنظرة سريعة إلى هاته المجتمعات نجدها غارقة في الفساد و الانتهازية و الفقرو الجهل والتخلف إلخ ... فهل السبب هو الدين أم أنفسهم كما يبرر مشايخهم هذا الأمر .
إن العقلية العربية قد لعبت بها صفات اله الإسلام دورا محوريا في بنائها وتشكيلها من خلال الأحداث التي تحدث عنه في القرآن . فلو أردنا معرفة المشاكل والعقد غير القابلة للحل التي تغص بها المجتمعات العربية فلا بد من الدراسة السيكولوجية لله الاسلامي عبر تتبع خطواته في القرآن بمقاربة سيسولوجية لمجتمعاتنا الحالية.

البداية في مكة :
فالله في القرآن لم يقم في نشر الدين عن طريق المحاججة أو الدليل المنطقي أو الاقناع أو عبر السماح بالجدالات والنقاشات و سياسة الآخذ والرد ، ومقارعة الحجة بالحجة فما أن مسك محمد النضر بن الحارث حتى أمر بضرب عنقه . وإنما اعتمد على أسلوب التحدي في بعض الأحيان والإرهاب والترهيب في أحيان أخرى و الترغيب في بعض المواقف وربما يُعزى ذلك لبزوعه في مجتمع قبلي قائم على السيف والمنازلة و تأمين الاحتياجات التي يفتقدها فضلا عن افتقاره إلى الدليل أو الاثبات الذي من الممكن أن يستند عليه في أقواله ليدعم افعاله .والأمثلة كثيرة في القرآن على هذا الموضوع :
صورة من التحدي :
أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين .
صورة من الارهاب والتخويف :
يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر.
صورة من الترغيب :
كذلك وزوجناهم بحور عين . حور مقصورات في الخيام .

إلخ من الصور التي طرحها الله في القرآن في أسلوب نشره للإسلام والتي تندرج ضمن التبويبات الثلاثة في أعلاه ، فهو بإتكاه على تلك الصور قد سد ثغرة المنطق والمحاججة الفلسفية ولجأ إلى إبراز العضلات وفرض منهجة بقوة إرهاب الكلمة " الذوكا الكلامية " حتى لا يواصل جمهور الناس تساؤلاته التي تتطلب ولو قدرا ضئيلا من الفلسفة والركون إلى العقل . فيوحي الله لجمهوره بأن ما طرحه مقدم على كل شيء و لا يجب أن تخرج أنماطك الفكرية عن هذه النسق الثلاث و إلا فجحيم الآخرة وحفرة الزيت المغلي وخزي الدنيا عبر قطع رأسك والتشهير بك أمام الملأ في انتظارك .فلازال الناس مذ 1400 عام خلت إلى اليوم يشتمون أبو جهل وأبولهب لمناهضهتما الله بل وكل صفات الشرور الدنيئة في العالم قد أصبحا رمزا لها ،وعليه عندما تريد تقريع أحدهم فما عليك إلا بوصفه أبولهب ولمدح أحدهم ما عليك إلا بالقول عنه بأنه شابه أصحاب الرسول . فالمعيار أصبح مدى التدين الذي يبديه الشخص والميزان هو عداد الصلوات والاستغفار الممارس أمام الناس لا الآخلاق .وبذلك قد صنع اله الاسلام النفاق والتزلف ،فلا يهم كم تبدو كريما وشهما تجاه الآخرين بقدر ما اقترن ذلك بسبحة وجلباب وعمامة ولحية وسواك ،فبدون تلك الأدوات فمهما بلغت الآخلاق عنان السموات فهي لاشيء مقارنة بهما فأنت تبقى ناقصا مقارنة بصاحب العمامة المقدس أليس لحمه مسموم ؟ مقارنة بلحمك المستباح من قبله وقبل ولي نعمته (أولي الأمر ).
فلا نستغرب مثلا وجود بعض الامثال الساقطة الدارجة لدى المسلمين اتبع أقوالي ولاتتبع أفعالي ،أو بعد العشاء افعل ما تشاء وفي ذلك إشارة إلى ارتكاب الموبيقات .

كل تلك الأمور ساهمت بشكل رئيسي في تكوين الثقافة المجتعية العربية ولذلك لاتستغرب عزيزي القارئ من تفشي الفساد في مجتمعاتنا العربية ، فما دمت مسلما موحدا بالله والدنيا دار فناء واللآخرة دار البقاء ، فهذا الأمر لايهم لأنك في هذه الدنيا مجرد عابر سبيل وما دون ذلك أمر هامشي كالكرامة الانسانية والحرية والعيش الرغيد وحق تقرير المصير كلها أمور ثانوية ،وهذا أدى ببساطة إلى المصالحة مع الفساد وتبريره فكان الحل الأسهل لمشاكل الجمهور والحل الانسب لرجل الدين الذي يستمد امتيازته من سلطات الله الذي يبرر ذلك .
ولذلك نجد بأن مشكلات الفساد ، الجهل ، التخلف منبعها الله الاسلامي قبل أن تصب في نمط حياة الانسان العربي لتصبح علامة من علامات مجتمعه فلولا لم يكرسها الله في قرآنه لم نكن لنجدها بهذا الشكل المستشري في مجتمعاتنا اليوم .

فالله في القرآن لايطلب منك السعي لطلب العلم إلا بقدر ما هو مرتبط ذلك العلم في بمعرفته هو والتماهي مع متلازمة استكهولم في التعبير عن محبتك له فيقول غوردون هاريسون :
إن ذكر جبريل ل اقرأ باسم ربك الذي خلق،خلق الإنسان من علق ، اقرأ وربك الأكرم،الذي علم بالقلم ، علم الإنسان مالم يعلم ...
إذا كانت هاته أول الآيات التي أعطيت لمحمد يمكن أن يتعجب القارئ من كونھا لا تتواجد في بدايةالقرآن. الكتاب المقدس ھذا ليس منظما تاريخيا و لكن مرتب حسب طول السور من الكبير إلى الصغير. على رغم ذلك هاته الآيات الأولى ھي وحي لا تعلمنا شيء جديد بتاتا ! أول الكلام العلمي لله في خلق الإنسان خاطئ تماما لا نتعلم شيء عن التاريخ و الصحة الفلك العلاقات, الأدب أو أي شيء آخر هاته الكلمات ھي مجرد ثناء على المتكلم! كل ھذا يبدو مشكوكا, كإنسان يطلب طلبا من إله مشكل على غرار طغاة دنيويين كمعمر القدافي و صدام حسين
فعلى ما يبدو بأن أول كلمات الله تتعلق بالغرور والخيلاء والتكبر ودوره الذي يجب أن نمنه في إيصالنا لهذه الحياة ، فهو يزرع في ذات الانسان التجبر و المطالبة بالثناء ورد الجميل في حال قدم الانسان معروفا فضلا عن التزلف له والتزلف للسلطان لاحقا والمتابع للشأن العربي سيرى تلك الأمور متجذرة في شخصية الانسان العربي والاعلام العربي فكم من مرة من علينا إعلام السلطان بوجود صاحب الأمر بيننا ولولاه لإفترستنا الذئاب ولأصبحنا على قارعة الطريق يتلاعب بنا اللئام . وعلى إثره نفسر لكاتب كتاب العرب من وجهة نظر يابانية سبب ظاهرة مديح الحاكم حيث قال :
عقولنا في اليابان عاجزة عن فهم أن يمدح الكاتب السلطة أو أحد أفراد السلطة. هذا غير موجود لدينا على الإطلاق. نحن نستغرب ظاهرة مديح الحاكم، كما نستغرب رفع صوره في أوضاع مختلفة كأنه نجم سينمائي. باختصار، نحن لا نفهم علاقة الكتاب العرب بحكوماته . فتعظيم ذات الانسان نابع من تعظيم لله لنفسه في قرآنه فما دأب الله في قرآنه على تعظيم شآنه ويستطرد صاحب كتاب العرب من وجهة نظر يابانية في تأكيد ما طرحناه :
الرجل العربي في البيت يلح على تعظيم قيمته، ورفعها إلى السيطرة والزعامة. وفي الحياة العامة، يتصرف وفق ميزاته وقدراته ونوع عمله. هذان الشكلان المتناقضان ينتج عنهما غالبا أنواعا شتى من الرياء والخداع والنفاق . فكل تلك الأمور الله يُطالبها لنفسه في القرآن فإذا هي نابعة من الله وبالتالي بشكل أو بآخر أصبحت ضمن هويتنا الثقافية .
ولذلك فإننا نجد بأن أعظم مشكلة تُعاني منها مجتمعاتنا الديكتاورية أصلها الله الاسلامي فهو يُطالبنا بتكريس حياتنا على الأرض تجاه شخص واحد ؛ شخصه في التعامل الروحي وشخص الحاكم بأمره ولي نعمتما وأمرنا نتزلف ونتذلل ونتسابق إلى أعلى عتبات رضاه :
ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم .فيجب علينا الانقياد كالقطيع خلف قائدنا الهمام والتصرف على غرار تصرفاته وإلا فإننا نُصبح منبوذين مجتمعيا وهذا ما توصل له نوبواكي نوتوهارا :
فالمجتمع العربي مشغول بفكرة النمط الواحد، على غرار الحاكم الواحد، لذلك يحاول الناس أن يوحدوا أفكارهم وملابسهم .
وفي شرح العقيدة الطحاوية نجد التالي : ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورنا ، وإن جاروا ، ولا ندعو عليهم ، ولا ننزع يدا من طاعتهم ، ونرى طاعتهم من طاعة الله عز وجل فريضة ، ما لم يأمروا بمعصية ، وندعو لهم بالصلاح والمعافاة ...
فما دام ولي أمرك لم يُحرم الصلاة حتى وإن حرمك من الكرامة والحرية و الحياة لاحقا فلايجب الخروج عليه فأنت مجرد عبد من عباد أولي الأمر لأنهم صورة عن الله المستبد .
ففي خطبة الأسبوع الماضي من الحرم المكي :
قال إمام المسجد الحرام الشيخ خالد الغامدي إنه يجب طاعة ولاة الأمور والصبر على جورهم وعدم منازعتهم الأمر وتحريم الخروج عليهم.
وأضاف الغامدي خلال خطبة الجمعة الماضية ، "النصوص الشرعية تأمر بطاعة ولاة الأمور ومناصحتهم في المعروف والصبر على جورهم وعدم منازعتهم الأمر وتحريم الخروج عليهم".
وتابع "تلك الأمور تحفظ للمجتمع استقراره وأمنه من الحمقى الجهلاء".
إذا فالخروج على الله أو الحاكم بأمره هو شأن من شؤون الحمقى ، فأنت بمطالبتك بأدنى حقوقك سوف تصبح أحمقا مخرب للوطن و مهدما لإستقراره ، وفي صمتك عن انتهاك كرامتك فأنت بذلك العبد المطيع الذي سينال الحظوة في الدنيا وفي الآخرة .
وهذا ما جعل المجتمع العربي يفتقد للمرونة في التعامل مع الأفكار المناهضة ، فاختلاف الرأي مُحرم في الإسلام لأن به إشغالا للعقل وتفكير مما قد ينتج عنه مس بالله أو التشكيك بسلطته وسلطته الناطق بحكمه على الأرض ولذلك قال :
يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تُبد لكم تسؤكم

ولذلك فقد أعطى نوبواكي نوتوهارا توصيفا دقيقا للمجتمعات العربية :
الشعور بالاختناق والتوتر سمة عامة للمجتمعات العربية. توتر شديد ونظرات عدوانية تملأ الشوارع. ...فانغلاق العربي على كتب التراث وعدم مرونته تجاه الآخرين تجعل منه عدوانيا إضافة إلى الركون إلى ما قال به كل من الله والحاكم ولذلك لفهم الأمور يجب عليك فتح الكتب الصفراء وعدم مواكبة العالم :
في مجتمع كمجتمعنا -المجتمع الياباني- نضيف حقائق جديدة، بينما يكتفي العربي باستعادة الحقائق التي اكتشفها في الماضي البعيد ، الدين أهم ما يتم تعليمه، لكنه لم يمنع الفساد وتدني قيمة الاحترام مشكلة العرب أنهم يعتقدون أن الدين أعطاهم كل العلم! عرفت شخصا لمدة عشرين عاما، ولم يكن يقرأ الا القرآن. بقي هو ذاته، ولم يتغير لكي نفهم سلوك الإنسان العربي العادي، علينا أن ننتبه دوما لمفهومي الحلال والحرام .

وفي جانب العلم صحيح بأن المجتمع العربي وعلى رأسه سلطته الدينية يدعون بأنهم مع العلم ، لكنهم في ذات الوقت يسترسلون في البحث عن عورات العلوم والفلسفات العلمية ، وذلك لإقصاء المفكرين والعلماء الحقيقين عنهم .وهذا أخذوه من الله نفسه بدعوى محاججة ابراهيم للنمرود :
ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين .
فالله في القرآن وعلى إثره علماء المسلمين يبحثون في المحاججة في غير المقدور أو في القدرة على عدم الاستطاعة والتفسير لذلك غير المقدور هو الله . وهذا منهج طفولي ابتكره الله في القرآن ليداري عوراته فلماذا لم يجلب الشمس من المغرب ليفحم النمرود ؟؟؟

وصفوة القول بأن منبع العلل التي يعاني منها المجتمع العربي من عبودية ، عدوانية ، فساد ، تكبر وغرور،عقدة النقص أو الدونية ، التوحد وعدم قبول الآخر ، الكراهية للغير ، الجهل ، التخلف الخ من العلل والمشاكل : سببها الله بشكل مباشر أو غير مباشروساهم رجل الدين بتوصيلها لنا عبر إرضاء غرائزه الدنيوية إضافة لغرائز ولي نعمته .فالانسان العربي المعاصر ليس مسؤولا عن كل مشاكله كما يوحي اليه رجل الدين بل السبب الرئيسي في إرثه الثقيل الجاثم على صدره والمنسوب إلى الله ،فإدراج الله في العقل العربي عبر 1400 عام على أنه مشرع وضعي قد جعل من الله المشكلة وليس الحل، لأن الله مكانه في السماء وليس الأرض فنحن أدرى وأقدر على تصريف شؤوننا اليومية وتعاملاتنا فيما بيننا منه، ذلك بأنه جالس على عرشه البارد الضخم يبعد عنا مسافة ملايين السنين الضوئية لايعرف الشعور تجاه معدة خاوية أو طفل تشارك على اغتصابه أكثر من شخص أو فتاة تعرضت للاغتصاب علاوة على ذلك فهو مجرد عن المشاعر الانسانية ، ولذلك يبقى الانسان وحده صاحب الكلمة الأولى و الآخيرة في إدارة شؤونه الأرضية .







التعليقات


1 - بعض ألنقاط
د. ليث نعمان ( 2018 / 1 / 6 - 06:16 )
ألقرآن جمعه بشر في مصحف و هم ألذين قرروا أن يرتبوا ألسور هكذا
أبو حنيفة ألنعمان بن ثابت أجاز ألثورة ألمسلحة على ألحاكم ألظلم شرط أن تكون ممكنة ألنجاح بل حتى أجاز شتم ألحاكم ألشرعي ألعادل (حرية كلام)
لو كان ألعيب في ألأسلام لما كانت ماليزيا و أندونسيا مجتمعات ناجحة. ألمشكلة هي أخلاق ألأعراب ألذين خرجوا من ألصحراء و حكموا دول ألجوار


2 - الاخ الكريم د. ليث نعمان
سمير آل طوق البحرأني ( 2018 / 1 / 6 - 09:09 )
ان استشهادك بماليزيا واندنوسيا على برآءة الاسلام استشهاد خاطئ لان كلا البلدين لا تطبقان الاسلام كما جاء بل تاخذا من الاسلام ما تراه مناسيا لهما وهذا لا يعتبر فضيلة للاسلام . الدولتان اللتان تطبقان الاسلام من الفه الى يائه هما السعودية وايران فقط وباقي العالم الاسلامي هي شبه علمانية وبالاخص الدول التي استفادت من علمانية الاستعمار الغربي.اخي الكريم ان عدم تطبيق جلد الزاني ورجم الزاني المحصن وقطع يد السارق وفتح الملاهي والسماح بعض الحرية للمراة لا يعني العيب في العرب البدو. كلا والف كلا. العرب البدو طبقوا الاسلام تطبقا كاملا حسب الكتاب والسنة.اما استشهادك بالمذهب الحنفي فهذا مذهب من المذاهب ولا يعتد برايه الا عند مقلديه ولعلمك ان هذا المذهب لا يومن الا بـ 1% من الاحاديث و الراي والقياس هما الاسس للتشريع. اخي الكريم ان المستنقع الذي وقع فيه المسلمون هو اعتقادهم ان القرآن صالح لكل زمان ومكان والعبرة في عموم اللفط وليس بنزول السبب وهذا يعني ان آيات القتال والجهاد لا زالوا صالحون للتطبيق وهذا ما تقوم به داعش.الاسلام هو اداة المشكلة لانه غير متفق عليه. سنة وشيعة وخوارج واحمدية وعلوية.


3 - كن صادقا مع نفسك ولا تدلس!!
فهد لعنزي ــ السعودية ( 2018 / 1 / 6 - 09:32 )
القرآن نزل بلغة العرب الدين تسمهم باعراب الصحراء وهم فهموا كل آيته فهم صحيحا اما الاعاجم ومنهم ماليزيا واندونيزيا فهموا الاسلام بترجماته الىلغتهم وهي ترجمات مغالطة وعوامل اخرى لها اسبابها.لو اجريت استطلاع في ادونيسبا وماليزيا لوجدت انهم لا يجيدون الا الشهادتين تلقينا وهذا يعني ان اسلامهم لم يكن مبني على اسس منطيقة. ان معجزة القرآن هي فصاحة القرآن التي تحدى بها العرب والاعاجم لا يعرفونها. اخي الكريم كلنا وبعد 14 قرنا ـ اي العرب ـ لا زلنا في نقاشات حول الاسلام برمته فكيف تستشهد بالاعاجم؟؟.


4 - فهد العنزي - السعودية
عبدالاحد سليمان بولص ( 2018 / 1 / 6 - 20:24 )
إذا كان العرب قد فهموا آيات القرآن فهماً صحيحاً كما تقول فلماذا إختلف المفسرون في تفاسيرهم لكثير من الآيات كل واحد منهم يفسِّر بحسب قناعاته وعندما يستعصي عليهم أمر يقولون ( والله أعلم ).


5 - القدير فهد العنزي
نصير الاديب العلي ( 2018 / 1 / 6 - 21:48 )
https://www.facebook.com/albanna.albannaa/videos/701334449944029/

هذا الرابط جميل وصريح


6 - الخ الكريم عبدالاحد سليمان بولص ـ اليك لجواب
فهد لعنزي ــ السعودية ( 2018 / 1 / 7 - 04:42 )
بعد التحية. اخي الكريم عندما نزل القرآن كان نزوله مفرقا حسب الاحداث ولم يكن مدونا الاعند محمد نفسه وبقي محفوضا في صدورهم وانت العارف واللبيب ان اللغة العربية لغة مطاطية وكلماتها تحمل الشيئ ونقيضه وبعد رحيل المؤسس واتفاق الصحابة على جمعه ولم يكن آنذاك تنقيط ولا علامات اعراب ولاتفاق المسلمين على صلاحية الاحكام الى يوم القيامة والعبرة بعموم االفظ لا بنزول السبب فتح المجال لتعدد التفاسير وحرف الآيات عن معانيها التي عرفها العرب عند النزول و غدى كل يفسرها حسب مصلحة الحزب الذي ينتمي اليه ولا تنسى ايها الاخ ان ليس هناك ثبوت دائم وكل شيء متطور حتى اللغة. ومما ساعد على هذه الفوضى في التفسير ايضا هي بعض الاحاديث المنحولة التي اوردها الرواة المرتزقة كـ ابي هريرة لصالح الحكام واليك دليل واحد : ان الاية التي تقول:اطيعوا الله والرسول واولي الامر منكم لم يكن عند نزولها ولاة امور بالمفهوم الحالي وهي عامة تعني قادة الجيوش وغيرهم بل كل في اختصاصه ولكن حيث ان العبرة في اللفظ لا في السسب التي انزلت من اجله غذى كل يفسرها بما يخدم مصلحة حزبه. اليك الاية كاملة:


7 - الخ الكريم عبدالاحد سليمان بولص ـ اليك لجواب
فهد لعنزي ــ السعودية ( 2018 / 1 / 7 - 04:42 )
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً . هذه الآية كاملة بدون تحريف فهل كانت عصية على فهم العرب ويريدون من يفسرها لهم ام ان الحادث الذي انزلت من اجله كان هو المفسر.وما ذا عن آيات القتال والغنآئم والعبيد والامآء؟؟. الم تكن واضحة كـ وضوح الشمس.اذا كل ما قاموا به العرب هو غزو وغيره هو مشرع وليس هو اسلام اندونيسيا وماليزيا بل اسلام الدواعش الذين طبقوه تطبييا كما اريد له.اما محاولات بعض المفسرين لحرف الأيات عن معانيها كـ القرآنيين او ايجاد اعجازات بلي معاني الكلمات ما هو الا لعب على العقول.
هذا رايي وقد اكون مخطئا والخلاف لا يفسد للود قضية.
سلام عليكم.


8 - الاخ الكريم نصير الاديب العلي
فهد لعنزي ــ السعودية ( 2018 / 1 / 7 - 06:58 )
اشكرك جزيل الشكر على الاطراء الذي لا استحقه واؤكد لك ان هناك معلقين في هذا المنبر الحرمن قدراتهم ورددوهم المنطقية المستندة عللى الدليل والبرهان تفوق مقدرتي والاعتراف فضيلة وهي ان قدراتي كانت سبب قرآئتي للكتاب والمعلقين المحترمين. كما اشكرك على الرابط واعترف ان السيد الفبنجي هو احد الذين صقلوا معرفتي.
اعوك واكرر لك الشكر.


9 - انني والله اعجب من بعض المثقفين!!
معن محمد ( 2018 / 1 / 7 - 07:27 )
ان الاخ الدكتور ليث نعمان يستشهد على عظمة الاسلام بدول لا علاقة لها بالاسلام الا بالاسم مع علمه بان بعض دول الاعاجم حين اسلامههم لم يكن القرآن قد جمع بعد وكان القول الفصل هو السيف ومع تقادم الزمن اصبح الاسلام هويتهم ومن شب على شيء شاب عليه. اعتقد كان الواجب على الدكتور ان يستشهد بـ دولة مهبط الوحي (السعودية) لانها الام الحاضنة والنور الذي انبثق منه الاسلام وفيها الحرمين الشريفين وليس الاستشهاد بمليزيا الدولة المتعددة الجنسيات والاديان وما تطبقه من قوانين هي علمانية التشريع وليس تشريع اسلامي .اما حرية الاعتقاد المطبقة فيها لا تمت للاسلام باي صلة طبقا للناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم. اما اذا كانت كلمة البدو هي اسآءة للعرب فااخطا يقع على الاعاجم الذين اعتنقوا دينهم لان القرآن نزل بلغتهم بل ان الله مدحهم بانهم خير امة اخرجت للناس. ان بعض المثقفين العرب يريد ان يخرج من المستنقع الذي وقع فيه باللوم على البدو ويصفهم بالغباء وكانه يقول ان غزوهم للبلدان لم يكن من قيادة حكيمة وبهذا يحط من قدر الخلفاء الراشدين لانهم القادة الفعليين للغزو المسلح. الاسلام هو اسلام البدو وليس اسلام الاعاجم .


10 - الى عبد الاحد بوليس
الجندي ( 2018 / 1 / 10 - 21:24 )
حتى الكتاب المقدس هناك اختلافات كثيرة في تفسيرك في الكنيسةالواحدة تخيل
اذن بلانا تدليس
اما بقية المعلقين
طيب ابنوا المقالة صح على الاقل
الحارث بن النضر مسك في المدينة المنورة بعد غزوة طويلة مع 70 واحد ثاني ولم يقتل الا هو

اخر الافلام

.. الصين تعامل الإسلام كمرض نفسي


.. السلطات الفرنسية تغلق مركزاً إسلامياً تابعاً للطائفة الشيعية


.. من يفتي عن سوء اجتهاد يشوه صورة الإسلام والمسلمين




.. بين موائد الصائمين المسلمين والمسيحيين .. ما هو أصل الفتوش؟


.. أمين الفتوى: الإفتاء فرض كفاية ومنصب شريف وعظيم