الحوار المتمدن - موبايل



دور المرأة في بناء المجتمع.

بشرى العمو

2018 / 1 / 8
حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات


المرأة هي الفكر والحس والنهر الذي يصب في جداول الحياة والميزان الذي بدونه يفقد المجتمع خواصه ومعناه ، وهي حجر اساس بناء المجتمع واهم عوامل تقدمه اذا تم تحفيز فكر المراة الخلاق فهي قادرة على خلق الفكر المدني المتحضر في عقول البراعم التي تحت يديها وتعيد تنميتهم تنمية صحيحة ابتداءً من البيت ثم المدرسة وانتهاءً في المجتمع الذي سيزهو ويلمع بشعاع الجيل المتحضر لأنهم الأشجار المثمرة التي تمد جذورها في أعماق المجتمع لتشكل مستقبلا براقا متمثلا بأبنائه الذين يحملون فكرا براقا لنبذ العنصرية والتطرف والتعامل مع الآخر على اساس انسانيته وليس على اساس قوميته او معتقده.
المرأة تتجلى في الحس الذي تظهره بأن الشعور بالام الآخرين قبل الشعور بفرحهم هو الحس النادر لان الشعور بالفرح ممكن ان يظهر بابتسامة بسيطة لكن الحس بالألم يتطلب فعل و إنجاز لتخفيف المعاناة ليس فقط بدمع الضعفاء!!!!...
هنا الحس هو مادة السمنت لبناء الإنسان والمجتمع برمته..
إذن هي النهر الدائم العطاء بدون التفكير باخذ المقابل، ولو أن كل فرد في المجتمع تطبع بهذه الصفه لرأينا مجتمعا مثاليا معطاءً كريما محبا للغير بعيداً عن الحب الذاتي الاناني الذي هو معول التهديم المجتمعي والفكري.
فاذن العطاء هو الماء الذي يروي المجتمع ويبنيه.
كل هذه الركائز هي مواد حقيقية لبناء المجتمع الذي اصابه الاهتزاز والترهل والتشتت والتبعثر وواجه رياح صفراء هاوية جعلت من الثقيل والخفيف في كفة واحدة من الميزان و ضياع العدل وعدم اتزان كفتي الميزان، واشتغلت نار الفتنه الفكرية واحرقت الأخضر قبل اليابس.
فكيف يكون المجتمع سليما وهو يتلوى في وسط كل هذه الأهتزازات والعواصف والنيران والتي جاءت بذورها من النظرة والفكر المتخلف والحس الميت والأخذ بدون العطاء هذه كوارث انسانية نابعة من الانسان وليس من الطبيعة وهي الأخطر التي تواجه الإنسان نفسه.
ان مالمسناه من تعثر مجتمعي في الحقبة الماضية كان جزءأ في اخفاق كبير في مختلف المجالات وعدم منح المرأة فسحة من الحرية للمشاركة في ترسيخ الاستقرار ادى الى تراجع مجتمعي كبير ومخيف اذا فأن المعنين بالامر عليهم اعادة التفكير في السياسة العامة ومنح المرأة حقها في التعبير الحر والمشاركة فى صناعة القرار وعدم تهميشها لتعيد التوازن إلى المجتمع بصورته المتحضرة وشكله الطبيعي الذي نتمناه. ومن وسط كل هذه الكوارث المجتمعية ينبثق دور المرأة في عمليه البناء لأنها تمتلك قدرات خلاقه لخلق المفاهيم المجتمعية التي تعد جيلا ومجتمعا مثاليا يقتدى به...فكيف لا؟؟؟ وهي تهز المهد بيد وتهز العالم باسره بيد اخرى.







اخر الافلام

.. الفائزان بجائزة نوبل للسلام يطالبان بالعدالة لضحايا الاغتصاب


.. محافظ شمال سيناء يفتتح معرض إبداعات المرأة السيناوية


.. شاهد ملكة جمال العالم في 2018




.. المرأة المصرية.. الرقص الشرقي بصيغة مختلفة


.. مشاركة المرأة الكردية في السياسة حقيقة أم مجرد واجهة !؟ - زو