الحوار المتمدن - موبايل



التضخم السكاني - الكل ينهش ويءكل لحم بعض وحتى النهايه الحتميه

صمد ال طلال

2018 / 1 / 12
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


التضخم السكاني - الكل ينهش ويءاكل لحم بعض وحتى النهايه الحتميه

في العام 1961 توصل العلم الغربي الحديث لانتاج حبوب منع الحمل
انه انتصار نوعي للانسان على الطبيعه
ان الطبيعه ومنذ ملايين السنين جعلت الجماع الجنسي بين الانثى والذكر حاجه مثلها مثل الاكل والشرب والنوم ولكنها استخدمت اللذه الجنسيه والجماع لانتاج الجيل الجديد لدى الحيوانات ومن ثم لدى الانسان
كان الرجل يستمتع داءما بالجماع على حين تخاف المراءه من انجاب طفل غير مرغوب فيه و في وقت غير ملاءم بسبب من القتل وغسل العار في المجنمعات المتخلفه وعلى راءسها الاسلاميه عامه حيث
امه اضحكت من جهلها الامم
ولكن في العام 1961انتصر الانسان واكتسبت المراءه الحريه نفسها والتي عند الرجل واخضعت الطبيعه لارادتها
او كما يقال اخضعت الله لارادتها وانتصرت عليه وتجاوزته
واصبحت المراءه تساوي الرجل في هذا الخصوص تماما وتجامع من تشاء ومتى تشاء اسوه بالرجل مستمتعه غير خاءفه على حياتها او وجله
ان المجتمعات المتقدمه والتي هي على مستوى عال في مجال العلم والصحه العامه استخدمت ايضا حبوب منع الحمل لتنظيم الاسره من اجل حياه افضل واجمل
على النقيض من المجتمعات المتخلفه والتي اسلمت مصيرها الى الغيب الى المجهول - الى الله الذي لا وجود له -والتي امتنعت عن استخدام حبوب منع الحمل وتنظيم الاسره وتحديد النسل وبخاصه في المجتمعات الاسلاميه حيث يقف الاسلام كنقيض للعلم الحديث
هذه المجتمعات اصبحت اليوم تشكو من وبال وعدو شرس يقطع اوصالها ويقضي عليها ان عاجلا او اجلا وهو التضخم السكاني والذي تقف تجاهه هذه المجتمعات عاجزه لا تملك وسيله لصده
ان سكان مصر وايران وتركيه وغيرها من الدول الاسلاميه وخلال نصف قرن مضى تضاعفت وبعضها وصل ماءه مليون وخلال نصف قرن قادم سوف تصل اعداد السكان الماءتي مليون نسمه في الوقت الذي تتقلص فيه امكانيات هذه الدول
ان الشخص يصاب بالدوار والخوف اذا تصور وضع هذه البلدان مثل مصر وايران وسكانها يتجاوز الماءتي مليون نسمه بعد خمسه عقود من اليوم
كم من المااسي والعذابات تنتظر الفرد والعاءله والدوله
وفي حاله الاستمرار على اخذ الموقف السلبي والاعتماد على المجهول - الله - الذي لا حول له
ان الناس سوف تءاكل بعضها بعضا وفي حروب وحروب اهليه لا نهايه لها
يتحتم على المسؤؤلين في هذه المجتمعات ان يدقوا ناقوس الخطر وتدارك الامر من خلال اتخاذ اجراءات فوريه ملزمه
اولا - دراسه تجربه الصين واخذ العبر منها
ثانيا - تحديد النسل الاجباري
ثالث- منع زواج القاصرين من هم اقل من 18 عاما
رابعا - منع استخدام مكبرات الصوت ومنع اذان الفجر لكي لا يستيقظ الناس مبكراوبعدها يجاهد المسلمون للكثارمن اعداد خير امه اخرجت للناس والتي تبلغ اليوم اكثر من الف وخمسماءه الف مليون نسمه







اخر الافلام

.. يمنيون يهربون إلى -الجنة-


.. قانون الدولة القومية اليهودية يثير استياء وامتعاضا


.. قالوا| عن ثورة يوليو ونظرة الإخوان للوطن




.. نيكاراغوا: الرئيس أورتيغا يتهم الكنيسة بالتآمر ويصف المظاهرا


.. استنكار دولي وعربي لقانون يهودية الدولة