الحوار المتمدن - موبايل



ماء وطين

عايد سعيد السراج

2018 / 1 / 13
الادب والفن



يا صديقي الذي من ماء ٍ وطين
كيف لي أن أذرف الدمع
وأنت سيد العاشقين ؟
كيف لليل أن ينام
وفي عبِّه عش اليمام ؟
كيف للصحو أن يرى
وهو مغمض العيون ؟
كيف لك أن تراها ؟
وهي أجمل ما يكونْ ؟
* * *
هل تراها وهي نور
أم تراها وهي موجا من حنان ْ
أم سماء حين تقبل
تترك الشمس وراها
يا لقاها , تحضن الورد وتسمو في سماها
هي نور وحياة
فيها زهر فيها ماء
فيها نبل وصفاء
وعروس الغيم تحلم برؤاها
إنني أعجب كيف إن جاءت تراها
هي سرمد من خيال ٍ وبهاء
أنت فياض المحبة والسريرة والنقاء
أبدا ً أعرف لم تعشق سواها
يا صديق الملح والجرح وآلام المساء
أنتما نهران من خمر المحبة والنقاء
كيف لا .. من قال لا
أنتما روحان في برج السماء
قالت الوردة أنْ مال إلي
وتثبت حين قالت باشتهاء
نغم ُ وردٌ بلابل
درج الورد والبلبل في شفتيها وفاء
ربما كرز الشام
أحمر َّ من خجل ٍ حياء ْ
يا لرفة هدبها هو في التشبيه يُخجله الحياء
وتناغم العصفور صوتها وموجات اشتهاء
و الأنسام خجلى
من عشق نما في الأرض
وحيته السماء
- هولندا - 13- 1- 2018







اخر الافلام

.. عام على الأزمة الخليجية.. ماذا تبقى من المسرحية؟


.. المشاء- الموسيقى العُمانية.. مفتاح السلطنة


.. بعد مرور أكثر من 30 سنة.. الفنان الكبير مقدام عبد الرضا يج




.. رحيل الأديب الأمريكي فيليب روث


.. الشاعر محمد احمد بهجت : حذاء رجالى وراء قصة حب وزواج أبى وأم