الحوار المتمدن - موبايل



جولة يومية في أساطير محمدية - إرهاب عقول الرعية

بولس اسحق

2018 / 1 / 20
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


ثقافة الإرهاب العقلي ركن أصيل ومؤثر في العقيدة الإسلامية والفكر الإسلامي... وأثرها التدميري الملموس نستشعره عندما يحاول أولئك المساكين مغسولي الدماغ... بالمحاولة للسيطرة على العالم لقيادته بنفس الأسلوب الرخيص الذي يتم إقتيادهم به... أسلوب التخويف والترهيب والتعذيب والقبول بأي نوع من أنواع الشر والخوف والخراب والدمار... مهما كان يخالف الحس الإنساني التقليدي... مادام يجعل اله القران سعيدا فلا بأس... حيث انه وقع بيدي مؤخرا حديث طويل عن الرسول المصطفى العدنان... يصف فيه نار جهنم وعذاب الكافرين فيها... الحديث لا يختلف كثيرا عن احد سيناريوهات أفلام رعب هيتشكوك بل تفوق عليها ايما تفوق... بما يحتويه على خيال سينمائي واسع... لعب فيه المخرج دورا أساسيا في التأثير النفسي على المشاهدين... ولكن من جهة أخرى فانه لم يخلو من الطرافة وبعض المشاهد الكوميدية ... وأثناء قراءتي غرقت في ضحك متواصل بسبب سذاجة الوصف وغبائه... وكأنه قصة من قصص الخيال... أو حكاية من حكايات ألف ليلة وليلة... لتصبح حكايات الف ليلة وليلتان... وبداية... انا اعلم أيها المؤمنون بانكم ستقولون... ان ما سأتناوله حديث ضعفه فلان وعلان لان به يزيد الرقاشي... ولكن الم يقل أبو عبيد الآجرى : سألت أبا داود عن يزيد الرقاشي ، فقال : رجل صالح، وسمعت يحيى بن معين ذكره ، فقال : رجل صدق... وكذلك قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين : هو خير من أبان بن أبى عياش ... فعلمائكم ضعفوا الحديث ليس بسبب يزيد الرقاشي وانما لأنه فضيحة بكل معنى الفضيحة... والا اذا كان كما يدعون وتدعون... فلماذا لا زال يطبع في كتبكم ولا يتم حذفه وحذف جميع الاحاديث الكاذبة والضعيفة عند إعادة طبع الكتب التي تحتويها... هل من تفسير... ثم ما الفرق بين ما سيقوله يزيد الرقاشي في القرن السابع او الثامن وبين ما يقوله هذا الشيخ- يحيى الجناع في القرن 21:
https://www.youtube.com/watch?v=vxzkd_5GQ0o او ما يقوله نبيل العوضي: https://www.youtube.com/watch?v=1D8oA_VE5m4 او https://www.youtube.com/watch?v=bOobzNt-mm
كما ان هذه الخرافة لها شبيه في " الأوسط " أخرجهُ الطبراني (4840 – مجمع البحرين) ، وأورده العلامةُ الألباني (1306 ، 4501)... والان لنقرأ الحديث:
روى يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال: جاء جبريل إلى النبي في ساعةٍ ما كان يأتيه فيها متغيّر اللون، فقال له النبي: (( مالي أراك متغير اللون )) فقال: يا محمد جئتُكَ في الساعة التي أمر الله بمنافخ النار أن تنفخ فيها، ولا ينبغي لمن يعلم أن جهنم حق، و أن النار حق، وأن عذاب القبر حق، وأن عذاب الله أكبر أنْ تقرّ عينه حتى يأمنها.
فقال النبي: ((يا جبريل صِف لي جهنم))
قال: نعم، إن الله تعالى لمّا خلق جهنم أوقد عليها ألف سنة فاحْمَرّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فابْيَضّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فاسْوَدّت، فهي سوداء مُظلمة لا ينطفئ لهبها ولا جمرها... والذي بعثك بالحق، لو أن خُرْم إبرة فُتِحَ منها لاحترق أهل الدنيا عن آخرهم من حرّها... والذي بعثك بالحق، لو أن ثوباً من أثواب أهل النار عَلِقَ بين السماء و الأرض، لمات جميع أهل الأرض من نَتَنِهَا و حرّها عن آخرهم لما يجدون من حرها {هل يجتمع النتن مع الحرارة؟ فالحرارة مطهِّر فعال وخاصة مع تلك الدرجات المخيفة لجهنّم...لكن قدرته سبحانه قد جمعت الشمس والقمر " الجمادان " فهل معقول التدقيق بالنتانة والحرارة؟}
والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أن ذراعاً من السلسلة التي ذكرها الله تعالى في كتابه وُضِع على جبلٍ لَذابَ حتى يبلُغ الأرض السابعة... والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أنّ رجلاً بالمغرب يُعَذّب لاحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها ...حرّها شديد ، و قعرها بعيد ، و حليها حديد ، و شرابها الحميم و الصديد ، و ثيابها مقطعات النيران ، لها سبعة أبواب، لكل باب منهم جزءٌ مقسومٌ من الرجال والنساء .
فقال النبي: أهي كأبوابنا هذه ؟
قال: لا ، ولكنها مفتوحة، بعضها أسفل من بعض، من باب إلى باب مسيرة سبعين سنة، كل باب منها أشد حراً من الذي يليه سبعين ضعفاً ، يُساق أعداء الله إليها فإذا انتهوا إلى بابها استقبلتهم الزبانية بالأغلال و السلاسل، فتسلك السلسلة في فمه وتخرج من دُبُرِه ، وتُغَلّ يده اليسرى إلى عنقه، وتُدخَل يده اليمنى في فؤاده، وتُنزَع من بين كتفيه ، وتُشدّ بالسلاسل، ويُقرّن كل آدمي مع شيطان في سلسلة ، ويُسحَبُ على وجهه ، وتضربه الملائكة بمقامع من حديد، كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أُعيدوا فيها .
فقال النبي: (( مَنْ سكّان هذه الأبواب ؟! ))
فقال: أما الباب الأسفل ففيه المنافقون، ومَن كفر مِن أصحاب المائدة، وآل فرعون ، و اسمها الهاوية ..
والباب الثاني فيه المشركون و اسمه الجحيم... والباب الثالث فيه الصابئون و اسمه سَقَر... والباب الرابع فيه ابليس و من تَبِعَهُ ، والمجوس ، واسمه لَظَى... والباب الخامس فيه اليهود واسمه الحُطَمَة... والباب السادس فيه النصارى واسمه العزيز ، ثم أمسكَ جبريلُ حياءً من رسول الله ، فقال له عليه السلام: ((ألا تخبرني من سكان الباب السابع ؟ ))
فقال: فيه أهل الكبائر من أمتك الذين ماتوا و لم يتوبوا . فخَرّ النبي مغشيّاً عليه، فوضع جبريل رأسه على حِجْرِه حتى أفاق، فلما أفاق قال عليه الصلاة و السلام: (( يا جبريل عَظُمَتْ مصيبتي ، و اشتدّ حزني ، أَوَ يدخل أحدٌ من أمتي النار ؟؟؟
قال: نعم ، أهل الكبائر من أمتك .
ثم بكى رسول الله ، و بكى جبريل... ودخل رسول الله منزله واحتجب عن الناس ، فكان لا يخرج إلا إلى الصلاة يصلي و يدخل ولا يكلم أحداً، يأخذ في الصلاة يبكي ويتضرّع إلى الله تعالى .
فلما كان اليوم الثالث ، أقبل أبو بكر رضي الله عنه حتى وقف بالباب وقال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى رسول الله من سبيل ؟ فلم يُجبه أحد فتنحّى باكياً... فأقبل عمر رضي الله عنه فوقف بالباب و قال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى رسول الله من سبيل ؟ فلم يُجبه أحد فتنحّى يبكي... فأقبل سلمان الفارسي حتى وقف بالباب و قال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى مولاي رسول الله من سبيل ؟ فأقبل يبكي مرة، ويقع مرة، ويقوم أخرى حتى أتى بيت فاطمة ووقف بالباب ثم قال: السلام عليك يا ابنة رسول الله ، وكان علي رضي الله عنه غائباً ، فقال: يا ابنة رسول الله ، إنّ رسول الله قد احتجب عن الناس فليس يخرج إلا إلى الصلاة فلا يكلم أحداً و لا يأذن لأحدٍ في الدخول {ولا ادري لماذا تناسى الكاتب عن ذكر عثمان!!}
فاشتملت فاطمة بعباءة قطوانية وأقبلت حتى وقفت على باب رسول الله ثم سلّمت وقالت : يا رسول الله أنا فاطمة ، ورسول الله ساجدٌ يبكي، فرفع رأسه و قال: (( ما بال قرة عيني فاطمة حُجِبَت عني ؟ افتحوا لها الباب))
ففتح لها الباب فدخلت ، فلما نظرت إلى رسول الله بكت بكاءً شديداً لما رأت من حاله مُصفرّاً متغيراً قد ذاب لحم وجهه من البكاء و الحزن ، فقالت: يا رسول الله ما الذي نزل عليك ؟!
فقال: (( يا فاطمة جاءني جبريل و وصف لي أبواب جهنم ، و أخبرني أن في أعلى بابها أهل الكبائر من أمتي ، فذلك الذي أبكاني و أحزنني))
قالت: يا رسول الله كيف يدخلونها ؟!
قال: (( بلى تسوقهم الملائكة إلى النار ، و لا تَسْوَدّ وجوههم ، و لا تَزْرَقّ أعينهم ، و لا يُخْتَم على أفواههم ، و لا يقرّنون مع الشياطين ، و لا يوضع عليهم السلاسل و الأغلال))
قالت: يا رسول الله كيف تقودهم الملائكة ؟!
قال: أما الرجال فباللحى، و أما النساء فبالذوائب و النواصي .. فكم من ذي شيبةٍ من أمتي يُقبَضُ على لحيته وهو ينادي: واشَيْبتاه واضعفاه ، و كم من شاب قد قُبض على لحيته ، يُساق إلى النار وهو ينادي: واشباباه واحُسن صورتاه ، و كم من امرأة من أمتي قد قُبض على ناصيتها تُقاد إلى النار و هي تنادي: وافضيحتاه واهتك ستراه ، حتى يُنتهى بهم إلى مالك ، فإذا نظر إليهم مالك قال للملائكة: من هؤلاء ؟ فما ورد عليّ من الأشقياء أعجب شأناً من هؤلاء ، لم تَسْوَدّ وجوههم ولم تَزرقّ أعينهم و لم يُختَم على أفواههم و لم يُقرّنوا مع الشياطين و لم توضع السلاسل و الأغلال في أعناقهم !!
فيقول الملائكة: هكذا أُمِرنا أن نأتيك بهم على هذه الحالة .
فيقول لهم مالك: يا معشر الأشقياء من أنتم ؟!
وروي في خبر آخر : أنهم لما قادتهم الملائكة قالوا : وامحمداه ، فلما رأوا مالكاً نسوا اسم محمد من هيبته ، فيقول لهم : من أنتم؟ فيقولون: نحن ممن أُنزل علينا القرآن، ونحن ممن يصوم رمضان . فيقول لهم مالك: ما أُنزل القرآن إلا على أمة محمد ، فإذا سمعوا اسم محمد صاحوا : نحن من أمة محمد .
فيقول لهم مالك : أما كان لكم في القرآن زاجرٌ عن معاصي الله تعالى .. فإذا وقف بهم على شفير جهنم، ونظروا إلى النار وإلى الزبانية قالوا: يا مالك ائذن لنا نبكي على أنفسنا ، فيأذن لهم ، فيبكون الدموع حتى لم يبق لهم دموع ، فيبكون الدم ، فيقول مالك: ما أحسن هذا البكاء لو كان في الدنيا، فلو كان في الدنيا من خشية الله ما مسّتكم النار اليوم .
فيقول مالك للزبانية : ألقوهم .. ألقوهم في النار... فإذا أُلقوا في النار نادوا بأجمعهم : لا إله إلا الله ، فترجع النار عنهم ، فيقول مالك: يا نار خذيهم، فتقول : كيف آخذهم و هم يقولون لا إله إلا الله؟ فيقول مالك: نعم، بذلك أمر رب العرش، فتأخذهم ، فمنهم من تأخذه إلى قدميه، ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من تأخذه إلى حقويه، ومنهم من تأخذه إلى حلقه، فإذا أهوت النار إلى وجهه قال مالك: لا تحرقي وجوههم فطالما سجدوا للرحمن في الدنيا، و لا تحرقي قلوبهم فلطالما عطشوا في شهر رمضان . فيبقون ما شاء الله فيها ، ويقولون: يا أرحم الراحمين يا حنّان يا منّان، فإذا أنفذ الله تعالى حكمه قال: يا جبريل ما فعل العاصون من أمة محمد ؟ فيقول: اللهم أنت أعلم بهم . فيقول انطلق فانظر ما حالهم... فينطلق جبريل عليه السلام إلى مالك وهو على منبر من نار في وسط جهنم، فإذا نظر مالك على جبريل عليه السلام قام تعظيماً له ، فيقول له يا جبريل : ما أدخلك هذا الموضع ؟ فيقول: ما فَعَلْتَ بالعصابة العاصية من أمة محمد ؟ فيقول مالك: ما أسوأ حالهم و أضيَق مكانهم، قد أُحرِقَت أجسامهم، و أُكِلَت لحومهم، وبقِيَت وجوههم و قلوبهم يتلألأ فيها الإيمان .
فيقول جبريل: ارفع الطبق عنهم حتى انظر إليهم . قال فيأمر مالك الخَزَنَة فيرفعون الطبق عنهم، فإذا نظروا إلى جبريل وإلى حُسن خَلقه، علموا أنه ليس من ملائكة العذاب فيقولون : من هذا العبد الذي لم نر أحداً قط أحسن منه ؟ فيقول مالك : هذا جبريل الكريم الذي كان يأتي محمداً بالوحي ، فإذا سمعوا ذِكْر محمد صاحوا بأجمعهم: يا جبريل أقرئ محمداً منا السلام، وأخبره أن معاصينا فرّقت بيننا وبينك، وأخبره بسوء حالنا .
فينطلق جبريل حتى يقوم بين يدي الله تعالى ، فيقول الله تعالى: كيف رأيت أمة محمد؟ فيقول: يا رب ما أسوأ حالهم و أضيق مكانهم .
فيقول: هل سألوك شيئاً ؟ فيقول: يا رب نعم، سألوني أن أُقرئ نبيّهم منهم السلام و أُخبره بسوء حالهم فيقول الله تعالى : انطلق فأخبره .
فينطلق جبريل إلى النبي وهو في خيمة من درّة بيضاء لها أربعة آلاف باب، لكل باب مصراعان من ذهب ، فيقول: يا محمد . قد جئتك من عند العصابة العصاة الذين يُعذّبون من أمتك في النار ، وهم يُقرِئُونك السلام ويقولون ما أسوأ حالنا، وأضيق مكاننا .
فيأتي النبي إلى تحت العرش فيخرّ ساجداً ويثني على الله تعالى ثناءً لم يثنِ عليه أحد مثله ..
فيقول الله تعالى : ارفع رأسك ، و سَلْ تُعْطَ ، و اشفع تُشفّع .
فيقول: (( يا رب الأشقياء من أمتي قد أنفذتَ فيهم حكمك وانتقمت منهم، فشفّعني فيهم ))
فيقول الله تعالى : قد شفّعتك فيهم ، فَأْتِ النار فأخرِج منها من قال لا إله إلا الله . فينطلق النبي فإذا نظر مالك النبي قام تعظيماً له فيقول : (( يا مالك ما حال أمتي الأشقياء ؟))
فيقول: ما أسوأ حالهم و أضيق مكانهم .. فيقول محمد: (( افتح الباب و ارفع الطبق )) ، فإذا نظر أصحاب النار إلى محمد صاحوا بأجمعهم فيقولون: يا محمد ، أَحْرَقت النار جلودنا و أحرقت أكبادنا، فيُخرجهم جميعاً و قد صاروا فحماً قد أكلتهم النار فينطلق بهم إلى نهر بباب الجنة يسمى نهر الحيوان ، فيغتسلون منه فيخرجون منه شباباً جُرْدَاً مُرْدَاً مُكحّلين و كأنّ وجوههم مثل القمر ، مكتوب على جباههم "الجهنّميون عتقاء الرحمن من النار" ، فيدخلون الجنة فإذا رأى أهل النار أن المسلمين قد أُخرجوا منها قالوا : يا ليتنا كنا مسلمين وكنا نخرج من النار، وهو قوله تعالى رُبّمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفََرَواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ ) [ الحجر:]
*و عن النبي أنه قال: (( اذكروا من النار ما شئتم، فلا تذكرون شيئاً إلا وهي أشد منه))
* و قال: (( إنّ أَهْوَن أهل النار عذاباً لَرجلٌ في رجليه نعلان من نار ، يغلي منهما دماغه، كأنه مرجل، مسامعه جمر، وأضراسه جمر، و أشفاره لهب النيران، و تخرج أحشاء بطنه من قدميه ، و إنه لَيَرى أنه أشد أهل النار عذاباً، و إنه مِن أهون أهل النار عذاباً ))
* وعن ميمون بن مهران أنه لما نزلت هذه الآية : ( وَ إِنَّ جَهَنّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ ) [ الحجر:43 ] ، وضع سلمان يده على رأسه وخرج هارباً ثلاثة أيام ، لا يُقدر عليه حتى جيء به!!!
وآخر دعوانا... اللهم أَجِرْنَا من النار . اللهم أجرنا من النار... اللهم أَجِر كاتب هذه الرسالة من النار... اللهم أجر قارئها من النار... اللهم أجر مرسلها من النار . اللهم أجرنا والعقلاء من النار... آمين . آمين . آمين...اين انت يا حبيبي أمين فاضل أمين ابو خليل... اللهم حرم وجوهنا واجسادنا من النار.. ووالدينا ووالديهم وجميع الاحرار...لا تنسونا من صالح الدعاء!!







التعليقات


1 - تفضل
احمد علي ( 2018 / 1 / 20 - 20:31 )
سيد بوايس للاسف انت اا تطبق وصية الاخك بان تزيل الخشبة من عينك لترى الحقيقة
هناك شيء في المسيحية اسمه بحيرة الكبريت وهي حقيقية وليست ركزية
تفضل
https://st-takla.org/.FreeCopticBoo.25_N/N_159_01.html
وهناك ايات كثيرة في الكتاب المقدس تصف لك ماذا يحدث عند مخالفة امر الرب
بل مجد ان ااشعوب القديمة عندما خالفت امر الرب
١-;- تم اكل لحمها
٢-;- وتم شق الحوامل
ونجد بوليس يقول بالحرف الواحد
امنوا بالله وصلوا في خوف
اذن سيد بوليس متى ستزيل الخشبة من عينك ام ان عينك مليئة بالخشب

اخر الافلام

.. برنامج حائر - مصطفي حسني يفسر الفرق بين حالة الروح والجسد عن


.. من معبد لكنيسة لأشهر المساجد الإسلامية.. تعرف عليه - حكاية س


.. كمال يلدو: عن ما آلت اليه (الكوتا المسيحية) في الانتخابات م




.. من هو الجهادي الفرنسي البارز في تنظيم -الدولة الإسلامية- الذ


.. الإسلام كرم المرآة وأوصى بالنساء خيرا، فكيف بالأرملة المكسور