الحوار المتمدن - موبايل



الارض والهجرة

علي العجولي

2018 / 1 / 27
الادب والفن


كأن ابواب الرزق قد اغلقت تماماً في وجه العشيرة .... فالسمك قد هجر النهر والطيور قد وجدت مكان اخر لهجرتها هذة السنة وحتى البردي لم يعطي خريطاً يؤكل فالذين خرجوا للصيد عادوا بلا شئ من طير او سمك ....
بدأ الناس يفكرون بالرحيل لعلهم يجدون باباً مفتوحاً يرتزقون منه .... جاء جاسم للشيخ عشياً خجلا يتلعثم يريد من الشيخ ان يسمح له بالرحيل فلم يعد للرزق مكان هنا .نظر الشيخ في وجه جاسم وكان رجل شجاع كريم . ...نظر اليه طويلا ثم أدار وجهه بعيداً وغرق في صمت كانما يقرأ مستقبل جاسم ...بعدها قال له رافقتك السلامة وفتح الله لك ابواب الرزق في كل مكان تقصد ويعز علينا فراقك ياجاسم ودعهم جاسم وغادر ......
بعدها بأيام جاء حسون وكان رجل مثقف لطيف المعشر ودود وطلب من الشيخ الاذن بالمغادرة ففعل الشيخ مثل الذي فعله مع جاسم وتمنى له الخير في مسعاه ....
بعد ايام دخل ابن الشيخ مسرعاً على والده سأل الشيخ ابنه مستفسراً قال الابن: مرهج يجمع اغراضه ليترك العشيرة ......!!! ذعر الشيخ وصرخ في ابنه بصوت عالي امنعه من الرحيل قال الابن لما ياوالدي؟ رد الشيخ لانه سيفضحنا...!!!







اخر الافلام

.. #إفريقيا_الأخرى | مشرد في عشوائيات نيروبي تحول إلى فنان معرو


.. بتحلى الحياة – الممثل الان زغبي


.. «زي النهارده».. وفاة عميد المسرح العربي يوسف وهبي 17 أكتوبر




.. اختفاء جمال خاشقجي ..ما المخرج؟


.. ثقافة البرغر تضرب وزارة الدفاع الأمريكية في مقتل