الحوار المتمدن - موبايل



تأملات .. 12 .. كشكول قَدْ يُفِيدُ العقول .. 5 .. 1 ..

هيام محمود

2018 / 2 / 3
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


( 12 )

سأجعل هذه [ أي الـ ( 12 ) ] غصبًا عنها "ترقص" بين "الخاص" و "العام" .. ولا أظنّ أنِّي لِـ "صنيعي" هذا سأُلام , فَمَنْ خبر كتاباتي أكيد علم أنِّي أُسْوَةٌ للفصام , ولخلطِ الحابل بالنابل في الكلام . ثم , أَنْ تقول "ما هذا الهراء" أو "يا سلام" , سيّان عندي .. فلا هذا سيجذبني إلى الخلف ولا ذاك سيدفعني إلى الأمام .. الأهم عندي أن أقول وأُفجِّر الألغام , ثمّ أمضي ناظرة أُفُقِي مُغَنِّيةً أصدق الأنغام : حُبُّكِ "عقلٌ" حُبُّكَ "إيمان" وكذا سيكون الحال إلى آخر الأيام . سامحيني .....

* وطني ..

لا تستطيع إعطائي ما أُريد يا وطني .. ولَنْ تستطيع .. فهل يحقّ لي أن أهجركَ لغيركَ ؟ .. أكيد يحقّ لي وعندي من الأدلة الداعمة لرأيي ما يُغرقكَ أكثر من غرقكَ في الوحل التي تَغرقُ فيه منذ قرون , لكني لم أفعل و .. لن أفعل !! وكيف أهجر "من" أُحبّ وإن ظلم وجَارْ ؟!! أليس الحبّ كالدّين نوعا من الـ "إستِبْغَالِ" والـ "إستِحْمَارْ" ؟ جنّة ونَارْ ؟ .. أعترفُ : أنا "أَحْمَرُ" أَتَانٍ وحِمَارْ !! في بناتك وأبنائك .. بنات اللاتي وأبناء الذين .. أَنكَرتَ ولَعَنْتَ وسَلَّمْتَ ظلما وجورا للـبدو .. الأشرار ..

* أميرة ..

ستبقينَ الأُمنية التي لنْ تتحقّق , الحُلم الذي سيُراوِدُني ما حَييتُ .. وطني الذي لن أراه أبدًا : أنتِ ..
سألعنُ الأديان وأحتقرها كلّ لحظة , هيَ التي حرمتني الوطنَ الذي أُحبّ : أنتِ .. مع أني في بعض الأحيان أقول العَبَثَ : ليتها كانتْ حقيقة .. وجحيمها حقيقة .. فأستطيع أن ألقاكِ : أنتِ ..
سأمقتُ البداوة إلى النهاية .. وسأزدري مفاهيمها الجنسيّة .. طول العمر حتى تنتهي الحكاية .. هيَ التي حَرَمَتْنِي المرأةَ التي أحبّ .. نُحبّ .. والوطن الذي أحبّ .. نُحبّ : أنتِ . سأفتقدكِ أبدًا .. سنفتقدكِ أبدَا ....

( 13 )

القادم سؤال مشروع وليس تعدّيًا على حقّ "مطلق" لا يناقش كما يظن الكثيرون أو تجاوزًا وامتهانًا وازدراءً بل في طياته الصدق الذي لا تقوله إلا قلّة لن يكون المستقبل إلا لها ولن يُمجِّدَ التاريخ يوم يُبدَّدُ الظلام .. غيرها . السؤال يقول : هل ( حقًّا ) "لكلِّ شخص حقٌّ في حرِّية الفكر والوجدان والدِّين ، ويشمل هذا الحقُّ حرِّيته في تغيير دينه أو معتقده ، وحرِّيته في إظهار دينه أو معتقده بالتعبُّد وإقامة الشعائر والممارسة والتعليم ، بمفرده أو مع جماعة ، وأمام الملأ أو على حدة ." ؟ [ المادة 18 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ] .. وسأعتني بثلاثة مباحث فقط : "الحقّ في حرية الدين" - "الحرية في الممارسة والتعليم" – وأختم بالسؤال : "هل هذه المادة علمانية أم إستعمارية ؟"

قبل كل شيء أُذَكِّر الجميع بأنّنا نعيش تحت سلطةِ دولٍ "عربية إسلامية" وبين شُعوب مُجَهَّلة ومُغيَّبَة عن تاريخها وواقعها ومصالحها "الحقيقية" , نحن نعيش تحت سلطة الإسلام وعروبته 100 % والذي يعني أننا "عبيد" - بأتمّ معنى الكلمة - للمنظومة "العربية" الإسلامية بكلّ مُقوِّماتها والتي أَصَّلَتْ للسلطة "المطلقة" لِـ "العرق" "العربي" الوهمي وللدين "الإلاهي" الوهمي في كل مناحي حياة شعوبنا : كلّها ! .. أقصد من الذي مَرَّ أنَّ القادمَ من كلامي كلامٌ "خاصٌّ" لوضع "خاصٍّ" ويَخصّ فقط الواقع الذي نعيشه ( اليوم ) في بلداننا , وليس كلاما "عامًّا" أو مبادئ "عامَّة" .

* "الحقّ في حرية الدين" ..

الغرب الذي صاغ المبادئ الجميلة المذكورة في المادة 18 وباقي المواد المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان , قام بذلك بعد أن تحرّر من سلطة المسيحية وسدنتها أي أَوْجَدَ هذه المبادئ وهو في موضع "قوّة" مع الدين الإرهابي الذي حكمه لقرون طويلة وكان السببَ الرئيسي في تخلّفه , بمعنى آخر العلمانية الحاكمة هي التي شرَّعتْ هذه المبادئ الجميلة والتي ( كلها ) تنسف المسحية التي لا تعترف بأيٍّ منها فلا حرية فكر ودين ولا حرية في تغيير الدين ولا حرية في إظهاره وممارسته وتعليمه قد شُوهِدتْ عندما حكمتْ المسيحية الغرب والإضطهاد والإرهاب شمل المُنتمين لنفس الأيديولوجيا كالبروتستانت "الهراطقة" و "كل" العقائد الأخرى التي سُمِّيتْ بـ "الوثنيّة" إضافة إلى العداء الشديد والتقتيل المُريع الذي طال أصحاب الخرافة الأصليين أي اليهود .

المسيحية وبعد أن أُزيحتْ بالقوة عن الحكم وشُرِّعتْ غصبا عنها مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لم يبقَ أمامها إلا حلّ التنازل وتجاوز أصوليتها المقيتة لتستطيع الوجود والإستمرارية لذلك رأينا التنازلات عن أهم عقائدها الإجرامية توالتْ إلى درجة القول بأن الملكوت يخصّ الجميع وليس المسيحيين فقط وهو قول يتعارض مع العقيدة الأصلية والتي لا خلاص فيها إلا للكاثوليك ( حصرا ) ..

الغرب الذي ثار على المسيحية في قرون "التنوير" المتتالية لم يتكلم قط عن "حرية الدين" مع المسيحية الحاكمة بل طلب رأسها وإزاحتها عن الحكم بالقوة , فـ "حرية الدين" تعني أن المسيحية يجب أن تحكم وفق أحكام الرب وأحكام الحكام الذين يختارهم هو والذين لن يحكموا إلا بما يُرضيه بما أنه هو الذي رفعهم ويستطيع إسقاطهم في أي لحطة إذا حادوا عن طريق الحق : الغرب قال "لا حرية للدين" الذي يستعمر وينهب ويُجَهِّل بإسم الرب , الغرب قال "الدين أضعه تحت نعلي لأتقدم" , الغرب قال "لا حرمة لرجال الدين ولا سلطة لهم بعد اليوم" ولم يقل إطلاقا "نعم لحرية الدين" .. "حرية الدين" هذه تأتي بعد أن أكسر له شوكته وأخرجه من الحياة السياسية وأُبعده عن العلم والفلسفة والحياة الإجتماعية لشعبي .. بعد ذلك أتكلم عن "حرية الدين" لأن الدين الذي سيوجد وقتها "غصبا" عنه لن يخرج عن مبادئ العلمانية التي وضعتها بالقوة والحروب والدماء .

العلمانية في أصلها الأصيل تعني "نسف" الدين وكل سلطة له وأستطيع تحدي كل من سيزعم العكس : كل الأديان صُنعتْ لتحكم كل كبيرة وصغيرة في حياة البشر - وهذه حقيقتها الجلية في نصوصها وتاريخها الأسود - , والعلمانية أصلها الأصيل إبعاد الدين عن الحكم أي العلمانية هي النقيض تماما للدين ولحقيقته وهي بذلك تكون الكفر بعينه والإلحاد لأنها ترفض أحكام الرب وأخلاقه "العظيمة" التي على البشر اتباعها لتصلح أحوالهم دنيا و "آخرة" , لذلك "كل" رجال الدين المسلمين والمسيحيين في بلداننا يرفضونها رفضا قطعيا فالعلمانية هدفها حقيقة الدين أي الحكم واستعباد الشعوب أما بقية قاذورات الدين فستنسف تدريجيا - لا محالة - بما أنها وبالقوة حَرّرتْ العلم والفلسفة من براثن الدين , هذا النسف لا يتمثل في القضاء نهائيا عن وجود الدين لكن بصناعة نُسخ كثيرة جديدة منه لا تحمل من الدين الأصلي والحقيقي إلا إسمه كالنسخ المسيحية الموجودة في الغرب اليوم : كنائس فارغة , القبول بالقوانين العلمانية والزعم أنها من المسيحية , المثليون أبناء الرب أيضا ويبارك وحدتهم وزواجهم ويرثون ملكوته المزعوم , التصالح مع البروتستانت , الملكوت للجميع , قبول نظرية التطور رغم بقاء بعض التحفظات عليها إلخ .. هذا كله لم يأتِ من "حرية الدين" يا سيدات ويا سادة , بل من السيف والأشلاء وإخراج الدين بالقوة من كل سلطة على البشر .. "حرية الدين" و "حرية العقيدة" يأتيان بعد أن تُقلّم مخالب هذا الدين وهذه العقيدة والتقليم لن يتم إلا بالقوة وعابث بل وجاهل من يتصور أن شعوبا تساق كالبهائم من رجال الدين كشعوبنا سيكفي معها تنوير القلم .. سأقول هنا ودون أي حرج وبكل وضوح : "القلم لشعوبنا والسيف لرجال الدين وللحكام وغير ذلك لا خلاص" , شعوبنا تُحقن بالدين في كل لحظة وفي كل مكان والأولوية لا يمكن أن تقتصر على تنوير العقول بالكلمة بل على تخليص هذه الشعوب من العبودية المفروضة عليها لتصلها هذه الكلمة "التنويرية" .







التعليقات


1 - سنقول غصبا يا سلام
مروان سعيد ( 2018 / 2 / 3 - 21:55 )
تحية مجددا للاستاذة هيام وعليكي اشرف السلام
الكل يعرف ما تفضلت به من ان الكنيسة شذت وانحرفت عن مهامها في العصور الوسطى ونحن وابائنا واجدادنا من قاوموا ظلمها وتجبرها ولكن هل ننكر ما قدمته في كثير من المجالات وهل نتغافل عن الاباء والامهات الافاضل والقديسين اللذين نذروا حياتهم للقداسة والعلم والخدمة التطوعية هل كل شيئ عند العربان صابون
ابحثي سيدتي جيدا ستجدين الصالحين اكثر بكثير من الطالحين ان نسبة الشواذ ضئيلة بحيث لاتذكر امام ما قدمته الكنيسة والاباء والامهات من جهد وساذكر مثل واحد هو الام تريزا التي افنت عمرها بخدمة الفقراء والمرضى
نعم يوجد فساد ولايوجد واحد من البشر بدون خطيئة مهما كان
افتحي على الويكيبيديا واكتبي المسيحية والعلم ستعرفي ما قدمته المسيحية ولولاها لكنتب على البغال والجمال تغنون فوق الخيل وتكرعون بول البعير والبانها صحتين
المسيحية ليست دين المسيحية طريقة حياة وبناء وعطاء ومن ثمارهم تعرفونهم
ساطبع لكي بعض الثمار لتفوقي ويذهب تاثير بول البعير
يتبع رجاء


2 - المسيحية والعلم
مروان سعيد ( 2018 / 2 / 3 - 21:59 )
تطورت عبر التاريخ تحت قيادة الكنيسة مختلف أنواع العلوم خصوصًا الفلك،[1] والرياضيات،[2] والتأثيل،[3] والفلسفة، والبلاغة،[3] والطب،[4] والتشريح،[5] والفيزياء خصوصًا الأرسطوية (أي المنسوبة إلى أرسطو)،[6] والفيزياء المكيانيكية خصوصًا أدوات الحرب،[3] إلى جانب العمارة والكيمياء والجغرافيا والفلسفة وعلوم النبات والحيوان.[3]
خلال العصور الوسطى شكلت الأديرة مراكز حضارية لحفظ الفكر والعلوم القديمة،[7] وبنت الكنيسة الجامعات الأولى في العالم الغربي،[8] اخذت معظم البحوث العلمية مكانة في الجامعات المسيحية وعمل بها أيضًا أعضاء من الجماعات الدينية،[7] عمل كذلك العديد من الرهبان ورجال الدين المسيحيين في المجال العلمي وشغلوا في مناصب عالية كأساتذة في الجامعات الغربية، وكان بعضهم مؤسسين وآباء لفروع علمية، لعل أبرزهم غريغور مندل، أبو علم الوراثة وجورج لومتر، الذي كان أول من اقترح نظرية الانفجار العظيم، ونيكولاس كوبرنيكوس، الذي يعتبر أول من صاغ نظرية مركزية الشمس، بالإضافة إلى العديد من رهبان رهبنة اليسوعية والذين شكلوا نخبة المجتمع الغربي.[7]
يتبع رجاء


3 - كشكول لتكبير العقول ومداواتها
مروان سعيد ( 2018 / 2 / 3 - 22:05 )
كذلك أثّر العلماء المسيحيين بشكل كبير في مجال الاختراعات وكافة الحقول العلمية،[9] وكان عدد منهم أيضًا لاهوتيين.

مع ظهور حركة الإصلاح البروتستانتي تطورت مناهج الأبحاث العلمية.[10] ويجمع عدد من المؤرخين وعلماء الاجتماع على أن ظهور البروتستانتية كان أحد أسباب نشوء الثورة العلمية،[11][12] والثورة الصناعية.[13] ومن المذاهب البروتستانتية التي التي عُرفت بكثرة حضور العلماء، هي جمعية الأصدقاء الدينية أو الكويكرز، حيث حضور العلماء الكويكرز في الجمعية الملكية البريطانية وجوائز نوبل هو أعلى مقارنة مع طوائف وديانات أخرى وبنسبة تفوق نسبتهم السكانية.[14]

شكلت العلاقة بين المسيحية والعلم موضوعًا شائكًا في تاريخ العلوم، إذ يرى عدد من المؤرخين والعلماء ان المسيحية وخصوصًا الكنيسة الكاثوليكية كان لها دور سلبي وعائق في تطوير مسيرة العلوم، ولعل قضية محاكمة غاليليو غاليلي أبرز القضايا الجدلية في علاقة المسيحية مع العلم، بينما يذهب عدد آخر من المؤرخين والعلماء إلى كون المسيحية عامل ايجابي في تطوير العلوم[7]
نعم يوجد سلبيات ونعترف بها مثل محاكمة غاليليو بعض العلماء والحروب بمباركة الكنيسة
ولكنها ضئلة


4 - كوني عادلة في كشكولك واذكري الاجابيات ايضا
مروان سعيد ( 2018 / 2 / 3 - 22:08 )
كان تأثير الكنيسة على الحروف الغربية والتعلم مهم. فالنصوص القديمة من الكتاب المقدس قد أثرت بعمق على الفن والتفكير الغربي، والأدب والثقافة لعدة قرون. بعد انهيار الإمبراطورية الرومانية الغربية، كانت المجتمعات الرهبانية الصغيرة عمليًا البؤر الاستيطانية لمحو الأمية في أوروبا الغربية.[18] في الوقت ذاته، فقد أنشأت مدارس الكاتدرائية، وهي مدارس اقيمت بالقرب من الكنائس، وأصبحت هذه المدارس في مرحلة متقدمة جامعات أوروبا الأولى، وقد رعت الكنيسة الآلاف من مؤسسات التعليم الابتدائي والثانوي والعالي في جميع أنحاء العالم منذ ذلك الحين.[19] وكذلك الامر كان بالنسبة للكنائس الشرقية التي رعت العلوم في الامبراطورية البيزنطية، والتي ارتبطا ارتباطًا وثيقًا مع الفلسفة القديمة، والميتافيزيقيا.[20] ومن الإنجازات التي طبقت فيها العلوم كانت بناء كنيسة آيا صوفيا.[21] خلال عصر النهضة البيزنطية دعمت الكنيسة الشرقية الحركة والنهضة العلمية وخاصة في مجال علم الفلك والرياضيات والطب فكتب الرهبان الموسوعات الطبية التي تضمنت شروحا في أمراض العين والأذن والفم والعمليات الجراحية، وقد ترجمت هذه الموسوعات إلى اللاتينية والسريان


5 - كنتم الى الان ستكتبون على العظام وسعف النخيل
مروان سعيد ( 2018 / 2 / 3 - 22:13 )
خلال عصر النهضة البيزنطية دعمت الكنيسة الشرقية الحركة والنهضة العلمية وخاصة في مجال علم الفلك والرياضيات والطب فكتب الرهبان الموسوعات الطبية التي تضمنت شروحا في أمراض العين والأذن والفم والعمليات الجراحية، وقد ترجمت هذه الموسوعات إلى اللاتينية والسريانية والعربية.[22] كما انتج الرهبان البيزنطيين ابحاثًا في حقول كيمياء المعادن والسبائك والرياضيات والهندسة الجغرافية، وكانوا يؤمنون بأن الكواكب والنجوم لها تأثير على أحداث الأرض، وكانت هذه العلوم السبب الرئيسي في احياء الاداب اليونانية القديمة والدراسات النحوية والأدبية والعلمية في إيطاليا مطلع عصر النهضة.[23][24] وكانت هجرة العلماء البيزنطيون إلى أيطاليا أثناء انهيار الإمبراطورية البيزنطية (1203-1453) وخاصة بعد سقوط القسطنطينية عام 1453 وحتى القرن السادس عشر تعتبر من قبل بعض العلماء باعتبارها مفتاح إحياء الدراسات اليونانية والرومانية وبالتالي تطور النهضة الإنسانية والعلمية.[25] كان المهاجرون من النحاة والإنسانيين والشعراء والكتاب والناشرين والمحاضرين والموسيقيين وعلماء الفلك والمهندسين المعماريين والأكاديميين والفنانين والفلاسفة والعلماء


6 - ابحثي من ادخل المطابع للبلاد العربية
مروان سعيد ( 2018 / 2 / 3 - 22:18 )
دعى آباء الكنيسة إلى ضرورة التعليم لكل عضو في الكنيسة، ان كان طفلًا أو معتنق للمسيحية،[32] وذلك استنادًا إلى تعاليم الكتاب المقدس.[33] في عام في 530 كتب بندكتس كتاب الحكمة الرهبانية، والذي أصبح نموذجا لتنظيم الأديرة في جميع أنحاء أوروبا.[34] هذه الاديرة الجديدة حافظت على الحرف التقليدية والمهارات الفنية وحافظت أيضًا على الثقافة الفكرية والمخطوطات القديمة داخل مدارسها ومكتباتها. فضلًا عن توفير حياة روحية لرهبانها، كانت الاديرة أيضًا مركز إنتاج زراعي واقتصادي، لا سيما في المناطق النائية، وأصبحت الاديرة إحدى القنوات الرئيسية للحضارة.[35]

بعد إصلاح كلونياك داخل الأديرة الرهبانية عام 910، تطورت الاديرة وتوسعت وأصبحت مركز علمي وتكنولوجي.[36] فقدمت الاديرة عدة اخترعات وابتكارات وتم الحفاظ داخل الاديرة على الاداب والمخطوطات والعلوم القديمة. كما وتم بناء داخل الاديرة مدارس ومكتبات.[37][38] كما ألف الرهبان في أديرتهم عدد من الموسوعات المتخصصة بالمسيحية ومواضيع أخرى، وألّف القديس إيزيدور من إشبيلية، أحد أهم علماء العصور الوسطى
ومودتي للجميع


7 - قارني الاعلان العالمي لحقوق الانسان وكلام المسيح
مروان سعيد ( 2018 / 2 / 3 - 22:21 )
انه لايختلف ابدا جميعه ماخوذ من الانجيل
ومودتي


8 - إبنتي هيام
عبدالاحد سليمان بولص ( 2018 / 2 / 4 - 04:23 )
أدعوك أبنتي لأنك طلبت مني ذلك في موضوع آخر وأرجو أن لا تكوني قد تراجعت عن طلبك.

تقولين:
قبل كل شيء أُذَكِّر الجميع بأنّنا نعيش تحت سلطةِ دولٍ -عربية إسلامية- وبين شُعوب مُجَهَّلة ومُغيَّبَة عن تاريخها وواقعها ومصالحها -الحقيقية- , نحن نعيش تحت سلطة الإسلام وعروبته 100 % والذي يعني أننا -عبيد- -
ومع ذلك خرجت عن موضوعك وصبيت جام غضبك على المسيحية بأسلوب لا يخلو من تسطير أمور غير صحيحة أو مبالغ بها قصداً أو جهلاً لأن معلوماتك عن المسيحية تبدو سطحية وتحتاج إلى مراجعة ودراسة بفكر محايد وليس الاعتماد على معلومات ناقصة تم تلقينك إياها منذ الصغر على ما يبدو ولا عيب في ذلك لأن الحكمة تقول -إطلب العلم من المهد إلى اللحد- وقد فاتك أن أساس نصوص الاعلان العالمي لحقوق الانسان تستند الى مبادئ الدين المسيحي.
أما بعض الأخطاء التي حصلت في الماضي فانها أخطاء بشرية لا توجد نصوص دينية تسمح بحدوثها


9 - تطور
انور نور ( 2018 / 2 / 4 - 08:59 )
خطاب متطور هده المرة بطبيعة الحال . وفي المرات القادمة سيتطور أكثر بعد التخلص . من الفوران الشبابي العنجهي كالقول : أَنْ تقول -ما هذا الهراء- أو -يا سلام- , سيّان عندي .. فلا هذا سيجذبني إلى الخلف ولا ذاك سيدفعني إلى الأمام
متفائلون


10 - ردود ..
هيام محمود ( 2018 / 2 / 4 - 17:42 )
أستاذ مروان ..

موضوعي لم يكتمل بعد والأهم قادم في جزئه الثاني , سيكون طويلا ودسما أرجو أن تُركز معه .. الفرق بيننا أني أتكلم عن - وطن - أنت تتكلم عن دين .. المسيحية كما الإسلام كأي دين آخر لا يمكن أن تصلح لبلداننا اليوم وكل ما ذكرته لا علاقة له بالمسيحية ولا بأي دين آخر .. لا أحد يُنكر فضل مندل وغيره من العظماء لكن ما قدموه لم يأخذوه من أديانهم .. أنا أبدا لن أنكر فضل المسيحيين لكن ما أقوله أن كل جميل ومفيد قدموه لا علاقة له بالمسيحية .. أنا أُمجِّد الفرد أنت تُمجِّد القبيلة شتان .

أستاذ عبد الأحد ..

أبدا لن أتراجع فأنا أحبكم كلكم وابنتكم كلكم , نقد الدين شيء والأفراد شيء آخر بإستثناء الحكام ورجال الدين .. ثم لا تستهن بمعلوماتي وبثقافتي التي لا علاقة لها لا بالإسلام وصحرائه وبدوه ..

أستاذ أنور ..

نقدك على راسي .. تكرم , لكن الذي فهمتَه لا علاقة له بحقيقة منهجي وقد بَينتُ سابقا بعض جوانب ذلك والتي ليستْ مُجرّد - إستفزاز - كما قد يُفهم بل أعمق وأشمل من ذلك بكثير .


11 - السلفيون انواع - الي الاستاذ عبد الاحد - تعليق 8
تنوير 4 ( 2018 / 2 / 4 - 18:44 )
السلفيون في كل عقيدة سواء , كل سلفي يري عقيدته هي ملكة جمال العقائد
ولا احد منهم لديه استعداد لقراءة النقد الكثير والتشريح الامين لحقيقة عقيدته
والانترنت الآن حافل بنقد المعتقدات الابراهيمية الثلاث . . وكلها ربطة واحدة وفيها ما فيها
واحد القراء قال لك هذا الكلام من قبل يا استاذ عبد الاحد . علي مقال سابق لابنتك الأستاذة هيام . وطالبك بان تتابع المجموعات الكثيرة بالفيسبوك وباليوتيوب
اذا اردت معرفة حقيقة المسيحية او الاسلام أو اليهودية ليس من القسيس ولا من الشيخ ولا الحاخام - هؤلاء لن يقولوا لك شيء الا ليجملوا دياناتهم
اذا اردت معرفة مالا تعرفه عن المسيحية فاسأل الحاخام - سراً - يقول لك الحقيقة
واذا اردت أن تعرف حقيقة الاسلام فاسأل القسيس او الحاخام - في السر
واذا اردت ان تعرف حقيقة الاديان الثلاثة فاسال العلمانيين والليبراليين والملحدين - مواقعهم بالانترنت كثيرة
ومن كان سلفياً قافل باب عقله ومرتاح , وقافل باب عقيدته علي نفسه ومرتاح. ومقتنع بكلام رجل الدين تبعه , ومرتاح مع الكتاب والتفاسير تبعه . فهنيئاً له تلك الراحة
ونهارك سعيد يا مقدس يا حبيبنا
http://www.ahewar.org/debat/show.


12 - عفواً - الرابط الصحيح
تنوير 4 ( 2018 / 2 / 4 - 19:40 )
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=563833


13 - السيد مروان المحترم
الرفيق صلعم ( 2018 / 2 / 5 - 00:37 )
بعد التحية والسلام
انت نسبت المخترعات للمسيحية تماماً مثلما يفعل الإسلاميون , حيث سطوا علي حضارات الشعوب ونسبوها لانفسهم , وقالوا : حضارة عربية إسلامية !!؟؟
يا سيد مروان قبل ميلاد المسيح بمئات السنين , البطارية الكهربائية عرفتها والحضارات القديمة في مصر والعراق
اما في العصر الحديث - فاكبر بلد ناطق بالعربية - مصر - لم يعلم بوجود شيء اسمه : الكهرباء , او بوجود شيء اسمه مطبعة الا بقدوم الحملة الفرنسية لمصر لمدة 3 سنوات فقط بقيادة نابليون بونابرت
المسيحيون الأوائل إعتدوا علي اهل الديانات الوثتية - وهدموا معابدهم والمعابد الرومانية في القرنين الثالث والرابع الميلادي - وقتما انتشرت المسيحية (سبقوا طالبان في أفغانستان وحرق تماثيل بودا ب 1500 سنة ) وحاربوا العلم والعلماء . وقتلوا واحرقوا جسد العالمة والفيلسوفة بجامعة الإسكندرية القديمة - هيباتيا - بتهمة التجديف مثلما أحرقت محاكم التفتيش المسيحية الأوروبية العلماء في القرون الوسطي . وتوجد نصوص انجيلية مشجعة لهم
لكن المسيحيين مثل الأخ مروان ان قلت لهم تلك الحقائق فهم كالاسلاميين السلفيين يجنحوا للجدل الكثير بلا جدوي
سلام وتحية


14 - الى السيد/ة تنوير 4
عبدالاحد سليمان بولص ( 2018 / 2 / 5 - 03:46 )

.شكراً على مداخلتك ذات التسلسل 11
خلق الانسان عاقلا والمفروض أن يستعمل موهبة العقل لديه وأن لا يلجأ الى الآخرين ليقودوه ويقولوا له ما يجب عليه أن يؤمن به ولذلك أنا أقرأ وأقارن ولا حاجة لي لمراجعة الحاخام أو القسيس أو الملا ليقول لي الحقيقة
لكل دين من الأديان التي تسمى بالسماوية كتاب ونصوص وهي واضحة وسهلة الفهم ولا تحتاج الى تفاسير مضللة وعلى هذه النصوص أبني قناعاتي وليس غيرها
قد تقول بأن هناك حروب أو تجاوزات حصلت عبر التاريخ من قبل الجميع ولكن هذه التجاوزات والأخطاء تبقى ذات طبيعة بشرية يتحمل القائمون بها وزرها ولا علاقة لها بالدين الذي
يحسبون عليه إذا كانت تتعارض مع مبادئ ذلك الدين
أما العلمانيون والليبراليون والملحدون فتبقى أفكارهم ومفاهيمهم خاصة بهم ولا يحق لهم فرض آرائهم على الآخرين لأن العقل البشري يبقى محدوداً ولا أحد يملك الحقيقة المطلقة وأنسب أسلوب للتفاهم هو حرية إبداء الرأي وإحترام إختيار المقابل وعدم التجاوز عليه


15 - تعليق 14 الأخ الكريم عبد الأحد بولص
تنوير 3 ( 2018 / 2 / 5 - 10:44 )
بعد التحية والسلام
عفواً : بل الحروب بنصوص دينية صريحة في الاديان الثلاثة
وكونك تبريء الاديان وتنفي عنها مسؤولية الحروب والتجاوزات . هذا دليل علي انك في حاجة لأن تقرا بشكل جيد كتب تلك الديانات الابراهيمية
أغلب العبارة في تاريخ البشرية كانوا لا دينيين وملحدين - هؤلاء هم صفوة البشر ولا يفرضون عليك شيء . الذي يفرضون أنفسهم ويتحكمون في الناس هم القسيس في الكنيسة والشيخ في المسجد والحاخام بالكنيست وغيرهم
ما قلته في نهاية تعليقك عن حرية ابداء الرأي هو ضد ما قاله المسيح بالانجيل . الانجيل فيه كلام أستفادت منه : داعش .. وعمل به محمد نبي الدواعش
وبالعهد القديم ما فعله موسي أكثر مما جري للايزيديين علي يد داعش وأكثر مما جري للمسيحيين في مصر
ولكنك يا أخي العزيز تصر وتصمم علي انك تقرأ .. !! وتصر علي الكلام عن حرية ابداء الرأي - المخالفة لكل الأديان
لا أعيب عليك . أنت رجل طيب وحسن النية . ولكن العيب بالأديان الثلاثة , فهي ليست حسنة . انها بالغة السؤ منحتنا جدل دائم ومتواصل , وفقر وجهل وتخلف ! والهنود والصينيون تقدموا
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=525917

اخر الافلام

.. الكونغرس الأميركي يطلب تقريرا بشأن تنظيم الإخوان الإرهابي


.. الكونغرس يطلب تقريرا حول نشاط الإخوان


.. مسلمون أميركيون يسعون لخوض انتخابات التجديد النصفي للكونغرس




.. الكونغرس يفتح ملف الإخوان ويطلب تفاصيل نشاطاتهم


.. لهذه الأسباب نبشت ميليشيا أسد الطائفية قبور ضحايا مجزرة الكي