الحوار المتمدن - موبايل



جميلة أنت يا صبية...

محمد الحنفي

2018 / 2 / 8
الادب والفن


في المهد كنت...
فكان الأمر لك...
وكان العابرون...
يبتسمون...
حين يرون المهد...
يرون جمالك...
لا يتردد في أن يبتسم...
يرون الحياة...
تزداد عشقا...
للحياة...
يرون الأمل...
يشع...
من جمال الجمال...
فصرت ما صرت...
وصارت فلسطين...
تحتاج إلى حضورك...
إلى رفع الرايات...
إلى وسامك...
في كل القرى...
في كل المدن...
فهل أنت...
يا من أنت...
يا فلسطينية العينين...
والخدين...
والشفتين...
إن فلسطين...
على حق...
عندما تصير...
سجون صهاينة التيه...
ممتلئه...
بالوجوه الجميلة...
بالمناضلات من المهد...
إلى اللحد...
لتصرن بالعز...
وفيات...
إلى فلسطين...
إلى الأرض الحبلى...
بمن لا تعرف...
إلا أرض فلسطين...
يا من تقدس قربها...
يامن تدنس بعدها...
فأنت الأرض...
وعهد من أجلك اعتقلت...
وداليا من أجلك اعتقلت...
والمناضلون...
القابعون...
في كل السجون...
على مدى الأرض...
المغتصبة...
في فلسطين...
من أجل الأرض اعتقلوا...
من أجل أن تصير الساحات...
في فلسطين...
لشعب فلسطين...
لا لصهاينة التيه...
فكيف لا أتأمل...
في هذا الجمال...
وكيف لا أتذكر...
أن عهد النضال...
صار للجمال...
في عز الطفولة...
فعهد حين اعتقلت...
كانت...
ولا زالت طفلة...
وداليا حين اعتقلت...
كانت...
ولا زالت طفلة...
وصهاينة التيه...
صاروا لا يستعملون السلاح...
إلا ضد الأطفال...
إلا ضد الطفلات...
في عمر الزهور...
وأنت يا صبية...
ماذا تنتظرين...
ماذا بعد ابتسامتك الجميلة...
ماذا بعد الإنسان فيك...
إلا الإقدام...
إلا إرهاب صهاينة التيه...
على أرض فلسطين...
حتى تتوشح...
كل الملاذات...
في كل القرى...
في كل المدن...
بجمالك...
يا طفلتي...
يامن تتوشح...
برمز الانتماء...
إلى فلسطين...
إلى أرض التضحية...
الصارت كما كانت...
أرضا للتضحية...
من كل الأجيال...
رجالا / نساء...
شابات / شبابا...
طفلات / أطفالا...
من أجل تأكيد الحضور...
في كل الميادين...
من أجل الإعلان...
عن الاستعداد...
للتضحية...
يا فلسطين أنت...
لماذا يعشقك الأهل...
لماذا يعشقك الشعب...
لماذا تعشقك...
كل الجميلات...
لماذا تعشقك الطفلات الجميلات...
فلماذا هذا الشعب فيك...
يعد كل الشعب...
حتى لا تتوقف...
كل أشكال التضحية...
من بين الرجال...
من بين النساء...
من بين الشباب...
من بين الشابات...
من بين الأطفال...
من بين الطفلات...
إلى أن تتحرر كل فلسطين...
حتى تعود فلسطين...
إلى حضن العروبة...
إلى حضن الإنسان...
في كل العالم...
إلى حضن طفلة...
بكل هذا الجمال...

ابن جرير في 06 / 02 / 2018

محمد الحنفي







اخر الافلام

.. انا وانا - لقاء الفنانة سلوى خطاب - الجمعة 20 أبريل 2018 - ا


.. كمال يلدو: اللقاء بالفنان التشكيلي ومدرب الرقص الفلكلوري الش


.. مسرحية تركية أبطالها أطفال تثير غضب النمسا




.. أنا و أنا - رد فعل غير متوقع من الفنانة سلوى خطاب عند سؤالها


.. أنا و أنا - رأي الفنانة سلوى خطاب في الديانة البوذية