الحوار المتمدن - موبايل



تحت المطر

فيصل يعقوب

2018 / 2 / 9
الادب والفن


تحت المطر
للمطر عطر يصوغ
يجذب الشفاه للشفاه
يشبك الأصابع
في ارتجافات اللقاء
يسكر المشغوف
من عذب الأمواه
أوغل في سراب الافق
على شاطئ مهجور
و رمق عينيك
أتوه في مداه
يا لهذا الفراغ
لولا المطر
كيف كنت سأحياه
و أشعر بارتعاشات
الجسد و شهق الأنفاس
و النهد و شذاه
و يموت الماضي و شكواه
و تبقى حبات المطر
على شفتيك طرب
أذوب فيه حين القاه
.
فـ يـعقوب







اخر الافلام

.. السجاد الفارسي.. أهم الفنون الإيرانية


.. صباح العربية | جاهدة وهبي بين الغناء والقصائد


.. معرض -فكتوريا وألبرت- بمسقط يجسد مسيرة الأوبرا وتاريخها




.. سيرة حياة الفنان العراقي الكبير ياس خضر


.. بطل سباحة وفنان.. عبير من مدرسة لدكتورة توحد لإنقاذ ابنها