الحوار المتمدن - موبايل



تركيا وتحالف الغرب والكيان الصهيوني .... الى أين ..؟؟؟

زياد عبد الفتاح الاسدي

2018 / 2 / 10
مواضيع وابحاث سياسية


شركاء حلف الناتو في تدمير سوريا وداعمي الجماعات القاعدية والتكفيرية والاعداء التقليديين لقلعة العروبة والمقاومة في سوريا .. قد وصلوا بالاضافة للكيان الصهيوني الى طريق مسدود في أهدافهم العدوانية والاجرامية لتدمير وتقسيم وتمزيق سوريا والنسيج السوري طائفياً وعرقياً ... وهنا يظهر لنا بوضوح التباعد وتفاقم الخلافات بين تركيا وتحالف الغرب بقيادته الامريكية في كيفية ووسائل وأدوات تحقيق التآمر على سوريا وتحديداً في مسألة أكراد سوريا .... فبينما يُعاني تحالف الغرب من فشله الذريع في خططه وأهدافه وفي وقف التقدم الهائل للجيش السوري وحلفائه على كافة جبهات القتال وظهور عجزه الميداني في وقف تدهور موازين القوى العسكرية لصالح الجيش السوري , وصل العدوان التركي على سوريا وعفرين ومناطق الشمال السوري بالاشتراك مع الفصائل التكفيرية المُسلحة (التي تُقاتل تحت مُسميات مختلفة) الى طريق مسدود دون إحراز أي تقدم ميداني في الاسبوع الثالث لهذا العدوان, وذلك في حرب استنزاف خاسرة ومُكلفة جداً في الجنود والآليات والمعدات, في مواجهة الجماعات السورية المُقاتلة من وحدات حماية الشعب الكردية وقوات سوريا الديمقراطية .. في الوقت الذي يُحقق فيه الجيش السوري وحلفائه تقدم هائل وانتصارات ميدانية ساحقة في ريف حلب الجنوبي وريف حماة الشمالي الشرقي وفي ألارياف الجنوبية والشرقية لمحافظة إدلب وصولاً الى سراقب في مواجهة الجماعات القاعدية والتكفيرية المدعومة من تركيا .... وهنا لا يظهر لنا فقط الاحباط التركي في مواجهة الجيش السوري وحلفائه وفي مواجهة الجماعات السورية الكردية المُسلحة , بل يظهر لنا أيضاً بوضوح إحباط الكيان الصهيوني وفشل محاولاته العدوانية العسكرية في الجنوب السوري وأرياف دمشق الجنوبية الغربية التي ترافقت مع هزيمة حلفائه من الفصائل المُسلحة لجبهة النصرة ...... أما تحالف الغرب بقيادته الامريكية فقد عبر عن إحباطه الشديد لما آلت اليه خططه العدوانية والتقسيمية لسوريا بعد هزيمة داعش الساحقة في مناطق البادية ودير الزور وألبوكمال , وذلك من خلال محاولاته المستميتة لافشال مؤتمر سوتشي ومسار الحلول السياسية للازمة السورية برعاية روسيا, وباتهامه للجيش السوري باستخدام الاسلحة الكيميائية والتهديد بتوجيه ضربات عسكرية لقوات النظام السوري , وكذلك من خلال غاراته الجوية الاخيرة على قوات المقاومة الشعبية الموالية للجيش السوري في ريف دير الزور , والتي كانت تُقاتل ما تبقى من مُقاتلي داعش في أرياف دير الزور .
وهنا فالسؤال الذي يتبادر الى الذهن .. الى متى ستُكابر وتُتابع الاطراف الغربية والصهيونية والتركية خططها وأعمالها العدوانية الفاشلة ضد سوريا ...؟؟؟.
نستطيع القول أن الحرب على سوريا ستطول وتمتد طالما لم تصل هذه الاطراف المُتآمرة الى حالة من الردع الميداني الحازم من قبل الجيش السوري وحلفائه والى هزائم ميدانية ساحقة على مجمل الجغرافيا السورية وفشل كامل لمختلف أهدافها وخططها العدوانية ليس فقط ضد سوريا والدولة السورية , بل لمجمل محور المقاومة في المنطقة .







اخر الافلام

.. سعداوي: إشادة بالجهود الإماراتية لإحلال السلام في العالم


.. عبد الهادي: المصالحة الأفغانية دليل على متانة علاقات الإمارا


.. البث المباشر لسكاي نيوز عربية




.. النوايسة: جهود مشتركة من الإمارات والسعودية لإنهاء الصراع ال


.. سوريا.. الدول الضامنة والحلول الوسط