الحوار المتمدن - موبايل



شذرات من ( علمانية ) الوهم ..

هيام محمود

2018 / 2 / 11
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


كتبتُ الآتي كتعليقٍ على مقال لي سابق , ووجّهته للملحدات والملحدين :

(( أتحاشى الكتابة عنكنّ / عنكم ولكنّ / لكم لكي لا أُتّهم بـ ...

لكن ثقنَ / ثقوا أنّي لو علمتُ أني سأكتبُ طول حياتي من أجل أن أُضيفَ بسمةً أو أملًا لإحداكنّ / لأحدكم فسأفعل ودون أيّ تَردّد .. ( فرد ) منكنّ / منكم بكل البشرية التي إلى اليوم تَرضخُ لترهات آلهة الأديان والأعراق والأيديولوجيات ولا فرق عندي بين شرق وغرب وشمال وجنوب لأنّنا عندما نتكلّم عن ( ثقافة ) نعيش بها كـ ( أفراد ) الأرض ومن عليها لن تعدلنا .. ))

التعليق "صادق" ولن تنقصني الأدلة على صحة ما قيل فيه , لكن قد "يُأخذُ" عليه "تمييزه" لفئة على فئات أخرى وقد يُلام لمضمونه خصوصا تحت "العلمانية المُزيَّفة" التي "تقريبا" يسبح في مستنقعها "أغلب" "مثقفينا" .. أقول لهم كلهم : نعم !! ملحد واحد تجاوز كل "البداوات" .. بالمليارات ! هل سيُقارن بملايين الشيعة وخرافاتهم وعمالتهم للعدو الإيراني مثلا ؟ أم بملايين السنة وخرافاتهم وعمالتهم للعدو العربي السعودي القطري الإماراتي ؟ أم بملايين المسيحيين وذُلهم للمستعمِر العربي الإسلامي الداخلي وخرافاتهم وعبوديتهم لقساوستهم الذين يسترزقون على عذاباتهم ؟ .. ما لكم يا بشر كيف تحكمون ؟!

علمانية الذل والمهانة لماضي لا يُساوي فلسا بأديانه المتخلفة وأعراقه الوهمية وفلسفاته التافهة وشعرائه وأدباءه .. تاريخ مُزيف "كله" , صَنع من شعوبنا "بدوا" قِبلتهم صحراء آل سعود الذين ينقم عليهم تنويريو اليوم ومثقفوهم .. أكتب , نَوِّر , تفلسف , فكِّر , زد اكتب , ناضل , ادخل السجون و .. و .. وأولئك البدو سيجنون الثمار والتاريخ لن يجعل منك إلا "مولى" من مواليهم كما كان أجدادك ابن رشد ابن خلدون ابن سينا ابن الهيثم ابن الراوندي و .. و .. غيرهم من "العظماء" ( العرب ) كما كذبا عنهم يقولون وتزويرا يدّعون وينسبون !

علمانية يقول فيها المجرمون والقتلة "نحن أحرار ومن حقنا الإيمان بأدياننا" وأديانهم هي الجهل والتخلف والخيانة للأوطان وللإنسان في كل زمان ومكان .. نقول لهم اِستحوا يا بشر هذه ليستْ أديان , هذا اِستعمار هذا خراب ودمار , هذه سبب معاناتكم قبل معاناتنا , اهجروها أو على الأقل غربلوا ما فيها واعملوا عقولكم فيها خير لكم ولنا فلا يمكن أن نتقدّم خطوة وتُرّهاتهم تُكبِّل عقول البشر الذين يُشاركوننا أرضنا بأجسادهم أما عقولهم ففي صحراء نجد تَمرح وفي سماء الدّجل والخرافة تسرح .. يغضبون ويتّهموننا بأننا غير علمانيين !! ومتعصبون !! فلا أحد يملك "الحقيقة المطلقة" كما يقولون !! وقَبِلَ منهم هذا الهراء "تنويريونا" العظام و "مثقفونا" الكرام !! وهاهم يُكلموننا عن النِّسبي فلا أحد اِمتلك خرافة "الحقيقة المطلقة" هذه !! وهم بذلك يُشرِّعون لنا وللأبد بقاء هذه الخزعبلات جاثمة على أنفاسنا !! العالم كل يوم يقفز مليون خطوة إلى الأمام ونحن نُناقش خزعبلات كمَنْ سَبق مَنْ الوعي أم المادة !! ونُسمِّيها "فلسفة" !! ونُضيع أعمارنا في ترهات نبوة صعلوك بدوي وألوهية صعلوك آخر ونسميها "فكر" !! ونسمع لمن يرفض العلوم المثبتة من أجل كتب صفراء ونسميه "صاحب فكر" و "صاحب رأي" !! أهلنا يقتلون على الأرض وشعوبنا تشرب بول بعير "العرق" المقدّس ونحن هنا "نتحاور" و "نتناقش" مع من زرع القنابل ووزّع البول "المقدس" في أحيائنا قبل أن يأتي هنا بقليل للـ "نقاش" "الراقي" و "المحترم" بل وربما "علّمنا" "أدب الحوار" و .. "النقاش" , والجميع تحت "العرق" البدوي الصحراوي "المقدس" يعمل ويُنوِّر ويفتخر ويصرخ "عربي" "عربي" !!

نحن في ورطة يا سيدات ويا سادة , ورطة عظيمة , وقد آن الأوان للجميع للنزول من أبراحهم والإنطلاق من الأرض .. الأرض تُريد "ثورة حقيقية" لا "فوضى" و "مضيعة وقت" .. الثورة الحقيقية تبدأ من أصل الداء الذي يجب تشخيصه قبل كل شيء .. وما أراه أن التشخيص خطأ و ( حتما ) كل ما سيليه سيكون بلا ثمار وكل الجهود لن تصب إلا في مصلحة الأعداء الحقيقيين الذين للأسف يجهلهم الجميع ..







اخر الافلام

.. مفتى تونس: مؤتمر الإفتاء هذا العام يناقش قضايا الساعة


.. انطلاق أعمال مؤتمر دار الإفتاء برعاية الرئيس السيسي


.. الدوحة تتجسس على سوريين يعارضون تنظيم الإخوان الإرهابي




.. رئيس دينية النواب نجدد فى الفتوى ما فيه مصلحة المجتمعات


.. ما هي تداعيات الاعتراف باستقلالية كنيسة أوكرانيا عن الكنيسة