الحوار المتمدن - موبايل



في الطريق إلى تدمر /٥

سعد محمد مهدي غلام

2018 / 2 / 13
الادب والفن


١١
خنقني عطش العبرة
مقفلة
الطرق المأهولة وغير المأهولة
علقت شخير الأرز
ندما مر اللمع
كنار روما
أنقاض آشور لما فنيت
قصيدة على الوجه الداخلي لباب
دورة مياه سينما شعبية
١٢
على أغصان لذة لم أنلها
خذيني سورة
رعدة الفرات باردة كتراتيل الربة ننكاسي*
أخذتني صيحة الأقوام صورة
بالعري المدوي
قلب قشر بشرة نبضاته خفقة
سنديانة المنتهى ناشفة النزغ
١٣
أقسى كابوس انتشى توجس يرهج
توجسا في باب الله ماء تضرع
شرعه إمام الضريح الرمادي
في ضاحية سدوم
تثاؤب أقلع من جوف الظليم
تطعن أبعاضي مغارز ضيم عطرك
تطلقها هلوكوسات
زنزانة حبي المصمتة
وهي خالية مني
كما فرغ دمع محاجري
تكرسلت ساواها*
ذابت فيها أسماك الإبصار
١٤
أحلم بوجه الدفء محتشدا بنحيب
رزم رعشات لهيب مشاعل
الإنكشارية المكسور الظهر
تنير مذابح الشام وادعة
جذاذات مرايا الهذيان
العنق مقطوع الوتين
أرهص ببحيرة منكوسة الرأس هامدة
وقد ذاع أن دجلة العذراء اغتصبت
واليوم تعرض على خشبة النخاس
يمص ثبج نهدها المحقون بوتكس
ورماد نغاء الحليب المتخثر في الحلمة
من أيام المغول
سفرة السياح على حصيرة
في سلف وسط الهور







اخر الافلام

.. الشروق| الفنان رامي عياش يتعاقد مع شركة «مزيكا» للألبوم الجد


.. فى ذكرى رحيل الفنان طلعت زين.. ما لاتعرفه عنه


.. دار الأوبرا الجزائرية تنبض بالحياة احتفالا بالصداقة مع الصين




.. الفيلسوف جيوردانو برونو، شهيد الحقيقة والعلم


.. الفنانة التونسية غالية بنعلي في ضيف ومسيرة