الحوار المتمدن - موبايل



ألغاز استراتيجية

نضال نعيسة

2018 / 2 / 14
مواضيع وابحاث سياسية


خذوا هذه المعادلة الإستراتيجية السياسية المعقدة وكيف تفككونها؟
حماس صنيعة إسرائيل والموساد وكانت البديل عن الانتفاضات وخمدت الانتفاضة بعد حماس تماما، ناهيكم عن أن تيار الإخوان (تمثله حماس) تابع مرجعياً وتنظيمياً للمخابرات البريطانية وهي مرجعيته الأمنية التي كانت وراء تنظيم البنا من العام 1928 عقب انهيار الخلافة كبديل رعوي لها، وكما هو معروف لأصغر تلميذ بعلوم الاستراتيجيا والسياسة، وثعابين حماس يتمتعون بحماية أردوغان الإقليمية ويسرحون ويمرحون بكل حرية في غزة-ستان أمام جنرالات جيش الدفاع الذين نسفوا وصفـّوا الرنتيسي وأحمد ياسين والشقاقي، وأخفوهم من على وجه البسيطة (البسيطة تعبير وكناية عن أن الأرض منبسطة وهو يتوافق مع الرواية القرآنية حول أن الأرض منبسطة وليست كروية كما ورد في سورة الغاشية: "وانظروا للأرض كيف بسطت"..وهذه واحدة من أكبر الأخطاء العلمية الفادحة التي يرتكبها الله في كتابه اللذيذ وتدل على أنه جاهل بتركيبة الكون وعلوم الفلك وأن غاليلو كان أعلم وأذكي بكثير من كاتب القرآن في تلمس ومعرفة كروية الأرض، فمن يقول عن الأرض بأنها بسطت وهو من بسطها فهو ليس بجاهل وحسب بل يكذب على الناس، وبالتأكيد كان يجب أن يقول أنا من "دعبلها" (باللهجة المحلية)، أي جعلتها كروية وعندها كان من الممكن تصديقه والإيمان به ومن ثم عبادته والاقتناع بوجوده...

وبالعودة للسياسة، والتركيبة والمعادلة المعقدة، القائمة، فالأهم، الآن، أن إيران تقف وراء، وتدعم حماس الإرهابية الموسادية التكفيرية الإرهابية، علناً، بالمال و"الحفارات" (90 بالمائة من الأنفاق التي حفرت بالمدن السورية هي بحفارات حماس التي تلقتها من إيران) وهي من أدخلتها من الشبابيك إلى العواصم العربية الكبرى وروجت لها وهي أهم صديق لمشعل وهنية وأسامة أبو حمدان ثعبان حماس الشهير والأول بلبنان الشقيق وبقية طواقم وإرهابيي ومجرمي حماس التكفيريين الذين كانوا يرسلون القتلة (الدواعش المرتزقة ثوار سوريا)، لسوريا ويستقبلهم الملالي بالسجاد الأحمر، وفي قاعات الشرف، استقبال الرؤساء وزعماء الدول في قم وطهران من عواصم الوثنية الشيعية وهي-أي الوثنية الشيعية وعبادة البشر- المعادل والمرادف الموضوعي للوهابية الوثنية السعودية في تعظيم والسجود وعبادة الوثن الأسود...
من طرف آخر، وللعلم، وللتأكيد على قوة العلاقة بين إيران والتنظيم الماسوني الدولي، فقد كان أحمدي نجاد أول ضيف أجنبي رفيع المستوى يذهب ليبارك لمرسي الإخواني رئاسته لمصر، إثر ربيع الإخوان الأردوغاني، ولقي استقبالاً منقطع النظير (زمالة وقرابة إيديولوجية وسر استراتيجي كبير)، وكانت هذه الزيارة الغبية الاستفزازية السبب بإطاحة السعودية بمرسي والإتيان بالسيسي الذي أهدى السعودية تيران وصنافير رداً وعرفاناً بالجميل وجرّم القرضاوي مرشدهم الروحي ونكل بالإخوان المسلمين، وللعلم كان مرسي الإخواني هذا من أشد المتحمسين لإسقاط النظام السوري ودعا علناً للجهاد في سوريا وتدمير الدولة السورية....
أحمدي نجاد الحليف الأول للنظام في سوريا يزور مصر الإخوانية المصرية المرسية ويحظى باستقبال كبير في الوقت الذي يدعو فيه محمد مرسي في احتفالية خاصة كوادره ودواعشه للجهاد في سوريا والقتال ضد "نظام الأسد" و"ميليشياته" والإطاحة بمؤسسة الدولة السورية، وسط صمت مطبق في أعلى وهرم القيادة الخمينية والمرجعية الوثنية الشيعية الملَّوية الحليف الأول لأردوغان وحماس والإخوان في المنطقة، وهم في نفس الوقت، ويا للمصادفات الإستراتيجية، أوثق حلفاء إسرائيل بالإقليم...
أطراف المعادلة إذن: إيران (قائد محور المقاومة)، إسرائيل (الصهيونية)، تركيا حماس (إخوان).....







اخر الافلام

.. الإمبريالية: كيف هيمنت أوروبا على العالم - الحلقة 35 من Cras


.. جريحان أمريكيان بإطلاق نار في قندهار


.. الصين تتجسس على مواطنيها بالطيور




.. فرنسا تغلق مركزا إيرانيا لنشره الإرهاب


.. بوتين: داعش يحتجز مئات الرهائن في سوريا