الحوار المتمدن - موبايل



أسطورة فناء البشر وتجاهل الأساطيرالمصرية

طلعت رضوان

2018 / 2 / 14
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


أسطورة فناء البشروتجاهل الأساطيرالمصرية
طلعت رضوان
جاء فى أساطيربعض الشعوب القديمة العديد من القصص المُـتنوعة عن فناء الجنس البشرى، أشبه بقصة الطوفان الواردة فى كتب الديانة العبرية. ومن بين تلك القصص أسطورة أوغارتية تحكى عن أن الإلهة (عناة) زوجة الإله (بعل) قرّرتْ إفناء البشر. وهذه الإلهة كانت فى نفس الوقت هى: ربة الحرب والكوارث والظلام والدمار. وتحكى الأسطورة أنّ والدها الإله (إيل) ارتعب عندما دخلتْ عليه، واختبأ منها وخاف من مقابلتها، لأنها سبق أنْ هـدّدته ووعدته بالانتقام من البشر، الذين اعتبرتهم من الأعداء، فخاضتْ ضدهم معركة دموية. ووفق نص الأسطورة:
هى ذى عناة تــُـقاتل بضراوة..
إنها تذبح أبناء المدينتيْن..
إنها تــُـصارع أبناء شاطىء البحر..
وتبيد أبناء مشرق الشمس..
تحتها الرؤوس تتطاير كالنسور..
وفوقها تتناثرالأذرع كالجراد..
وفى شرحه لأسطورة فناء البشرية الأولغارية، ذكرالمفكرالسورى الكبير(فراس السواح) أنّ المقصود بأبناء شاطىء البحر، هم سكان الغرب.. أما أبناء مشرق الشمس فهم سكان الشرق. أى أنّ الإلهة (عناة) كانت تـُـمعن تقتيلا فى الناس كافة، وأنها نفذت المهمة بنفسها، عكس الإله (انليل) الذى اتخذ قرارًا مشابهـًـا فى بلاد الرافديْن، ولكنه استعمل فى حملته (ضد البشر) الأمراض والأوبئة الفتاكة، كما استعمل الطوفان العظيم (مغامرة العقل الأولى- دارعلاء الدين بدمشق- الطبعة العاشرة- عام1993- ص121)
ويـُـلاحظ على هذا النص من الأسطورة أنّ كاتبه لم يذكرأويـُـوضح أسباب غضب الإلهة (عناة) وأسباب غضب الإله (انليل) على البشر، واكتفى السوّاح بأنْ كتب ((فلسبب غيرمعلوم قرّرتْ (عناة) إفناء الجنس البشرى)) (نفس الصفحة)
بينما فى الأساطيرالمصرية قصة تحكى أنّ الإله (رع) بدأ المخاط يخرج من فمه بشكل يـُـثيرالاشمئزاز، فسخرالناس منه، فقرّرالانتقام منهم، فأمرالإلهة (سخمتْ) بعقابهم ولكنها تمادتْ فى العقاب وأسالتْ الكثيرمن الدماء، وأنْ الأمروصل لدرجة الفناء الكامل، فطلب (رع) من الإله (توت/ جحوتى) أنْ يتدخل لانقاذ الناس. استخدم (توت) حكمته وبراعته، بعد أنْ رأى (سخمتْ) تشرب من الدماء، فحوّل الدماء إلى نبيذ أحمر، وتركها تشرب منه حتى سكرتْ تمامًـا، ويهذا تـمّ انقاذ الناس.
أى أنّ الأسطورة المصرية ركــّـزتْ على الناس (المصريين) فقط ولم يشمل العقاب كل الجنس البشرى، كما فى الأسطورة الأوغارتية والبابلية وكما جاء فى كتب الديانة العبرية عن قصة الطوفان.. كما أنّ كاتب الأسطورة المصرية جعل الناس يسخرون من الإله (رع) بسبب المخاط الخارج من فمه، أى أنّ كاتب الأسطورة ذكر(سبب) العقاب وهوما تجاهله الكاتب البابلى والكاتب العبرى.. ولكن أهم ملحوظة أنّ الأسطورة المصرية فيها (فن الإبداع) واللجوء إلى الخيال، عندما حوّل الإله (توت) الدم إلى نبيذ أحمر، وبذلك نجح فى خداع الإلهة (سخمتْ) فتوقفتْ عن الانتقام وبهذه الحيلة تمّ انقاذ الناس.
وتستمرالأسطورة الأوغارتية فى سرد تفاصيل ما فعلته الإلهة (عناة)
إنها تخوض فى دماء الأبطال حتى الركب..
إنها تخوض فى دماء الناس حتى العنق..
إنها تقاتل بضراوة..
إنها تعارك أبناء المدينتين..
تقاتل وتقف لتجيل النظر..
تذبح وتقف لتتأمل..
وهى نشوانة بالفرح..
وقلبها يمتلى بالحبور..
وفى يدها راية الانتصار..
وبعد أنْ أنتهتْ (عناة) مهمتها هدأتْ ثائرتها، فأضاف كاتب الأسطورة:
ذهبتْ لتغسل يديها فى دماء الجنود..
وأصابعها فى دماء البشر..
وهنا أيضًـا نلاحظ 1- أنّ غسل اليد لكى يتم التخلص من أثرالدم، فإنّ الغسيل بدلامن أنْ يكون بالماء، إذا بها بمزيد من الدماء 2- الدماء هذه المرة (دماء الجنود) فلماذا الجنود؟ وما (جريمتهم)؟ بالفرض أنهم ارتكبوا (جريمة) عقوبتها الذبح، ومع هذا فإنّ كاتب الأسطورة لم يذكرالسبب الذى جعل الإلهة (عناة) تغسل يديها فى دماء الجنود 3- استخدم كاتب الأسطورة صيغة التعميم، بمعنى أنّ الانتقام شمل كل البشر، فى قوله ((وأصابعها فى دماء البشر))
وكما تجاهل السواح التعقيب على تلك الأسطورة، والفرق بينها والأسطورة المصرية، وما فيها من خيال بديع..إلخ أضاف أنّ الكاتب السورى (فيلوالجبيلى) الذى عاش فى نهاية القرن الأول الميلادى، كتب مؤلفــًـا ضخمًـا عن تاريخ الفينيقيين، اشتمل على تسعة أجزاء ضاعتْ جميعها، ولم يبق منها سوى قطع متفرقة، كان من بينها: أنه فى حديثه عن الميثولوجيا حاول أنْ يـُـثبتْ أنّ الأساطيرالإغريقية قد بـُـنيت فى معظمها على أصول كنعانية شرقية. وأرجع معظم آلهة الإغريق إلى جذورهم الفينيقية، وقد وضع معظم أفكاره على لسان كاتب فينيقى، عاش فى القرن الرابع عشرقبل الميلاد اسمه (سانخونياتن) مدعيـًـا أنّ مؤلفه الكبيرليس إلاّ ترجمة لأفكارذلك الكاتب العظيم (المصدرالسابق- ص124، 125)
وهنا أيضـًـا فإنّ السواح لم يـُــعقب على كلام الكاتب السورى الذى زعم أنّ الآلهة والأساطير الإغريقية ترجع إلى جذوركنعانية. بينما علماء (علم المصريات) أثبتوا أنّ معظم الآلهة والأساطيرالإغريقية ترجع إلى الجذورالمصرية، وكان من بين العلماء الذين أكــّـدوا هذه الحقيقة، عالم المصريات الألمانى الكبير(أدولف إرمان) الذى ذكرالكثيرمن أسماء الآلهة المصرية والمقابل لها فى أسماء الآلهة اليونانية، وانتهى إلى أنْ كتب ((إنّ الآلهة اليونانية تتمصر)) (ديانة مصرالقديمة- ترجمة د. عبدالمنعم أبوبكر، ود. محمد أنورشكرى- هيئة الكتاب المصرية- مكتبة الأسرة- عام1997- ص436، 437)
وذكرأنه فى عصرالامبراطورية الرومانية، انتشرتْ عبادة إيزيس وأوزيرجميع أنحاء أوروبا. وفى القرن الرابع قبل ميلاد المسيح تم العثورعلى معبد لإيزيس فى (بيرى) وأضاف: ونجد الآلهة المصرية كذلك فى (رودوس) و(لسبوس) و(ثيرا) و(أزمير) وفى (جزيرة ديلوس المقدسة) وكان سيرابيس وإيزيس يـُـعبدان على رأس غيرهما من الآلهة. وقد ساهم تأييد الملوك البطالمة وتشجيعهم مساهمة كبيرة فى هذا الانتشارللعقائد المصرية. وبذلك وجدت هذه الآلهة (لأسباب سياسية) طريقها إلى قبرص وصقلية وأنطاكيا وأثينا. ولما تقوّضت قوة البطالمة، كانت الآلهة المصرية قد تأصل غراسها فى العالم الإغريقى، بحيث لم تكن فى حاجة إلى تأييد خارجى، حيث أصبحتْ إيزيس من عداد الآلهة العظيمة التى كان يعترف بها فى كل مكان.
وبلغة العلم كتب: وكثيرًا ما كانت الآلهة المصرية تمتزج بالآلهة اليونانية، فهذه إيزيس أصبحت (نميزس) وفى (ديلوس) أصبح اسمها (سوتيرا) وفى اليونان أصبح اسم إيزيس (أفروديت)
وشقت الآلهة المصرية طريقها إلى أبعد من ذلك غربـًـا، أى إلى إيطاليا..وبذلك أخذتْ الديانة المصرية تنتشربين الطبقات العليا من الشعب الإيطالى.. وعلى هذا ((فليس من شك فى أنّ كهنة منف وطيبة كانوا يهزون رؤوسهم دهشة، لوأنهم استمعوا إلى ما كان يعتقده بلوتارك عن إيزيس)) (المصدرالسابق- ص466)
وأضاف عالم المصريات الألمانى أدولف إرمان أنه فى العصرالرومانى، كان الشائع الولع بمعابد مصرحيث كان للمصريين حكمة عميقة. وساد الاعتقاد أنّ الفلاسفة اليونانيين قد تلقوا تعليمهم على يد الكهنة المصريين. حيث كانت الديانة المصرية تــُـقـدّم لأتباعها حياة أفضل فى (مملكة أوزير) وبذلك لم تكن عبادة الآلهة المصرية عبادة سطحية ميتة، كما كانت عبادة الآلهة الرومانية، وإنما كانت الديانة المصرية فلسفية ((وتملأ قلوب البشر وتسمو بهم..وهكذا أقبل الناس فى روما على العقيدة المصرية، حتى ليبدوأنها استولتْ على طوائف بأكملها من الشعب.. الأمرالذى جعل الدولة الرومانية تــُـدمّـر- من وقت لآخر- معابد إيزيس)) (ص468)
وجاء فى نص إغريقى على لسان حكماء (جبل أولمب) السخرية من الآلهة المصرية، وكان (فيلوستراتس) قد وصم الآلهة المصرية بأنها أهل للسخرية. ومن بين تلك النصوص النص الذى كان موجهـًـا لكبيرالآلهة اليونانية (زيوس) جاء فيه ((وأنت يا زيوس كيف تستطيع صبرًا أنْ يـُـحمّـلوك قرنىْ كبش؟)) (ص471) فى إشارة إلى الإله آمون، الذى صوّره الفنان المصرى على هيئة رجل وعلى رأسه قرنىْ كبش.. وأحيانــًـا على هيئة أوزة. المهم أنّ مغزى النص اليونانى أنّ الآلهة والأساطيرالمصرية، كانت قد غزتْ الآلهة والأساطيراليونانية، وكل ذلك تجاهله الفكرالسورى الكبير(فراس السواح) الذى أكن له الاحترام والتقدير.
وفى تعقيبه على موقف حكماء اليونان المُـتعنت من الفلسفة المصرية وأساطيرها قال المؤرخ والفيلسوف اليونانى بلوترك (46م- 120م) عن رموزالحيوانات للآلهة المصرية إنّ ((من يأخذ هذه الأشياء بحرفيتها، ولايعبأ بمعناها السامى، فعليه أنْ يـُـطهرفمه)) ودليل آخرعلى تأثيرالحضارة المصرية وانتقالها إلى الحضارة اليونانية، النص الشعرى الذى كتبه الشاعراليونانى هوميروس على لسان الإلهة المصرية إيزيس ((إننى أنا إيزيس، عاهلة البلاد جميعـًـا، لقد تعلمتُ على يد هرمز. وابتدعتُ بالاتفاق معه الكتابة الشعبية. وأنا التى حملتُ الرجال على حب النساء. وجعلتُ العدالة أقوى من الذهب والفضة..وذكرالبعض أنه تم العثورعلى قبرلإيزيس فى بلاد العرب، وعليه كتابة مماثلة لما قالته إيزيس عن العدالة)) (ص473، 474)
ولعلّ أهم ما كتبه العالم الألمانى الكبير(أدولف إرمان) عن إيزيس: كان الناس فى أوروبا (فى نهاية القرن الثانى بعد ميلاد المسيح) قد آمنوا بأهمية وعظمة الآلهة المصرية. وقد أصبحتْ إيزيس ((أم الأشياء، وسيدة جميع العناصر. والبداية الأولى للأزمنة)) وهى على تعدد أشكالها فإنّ العالم بأسره عبدها (وإنْ كان بطقوس مختلفة وأسماء متعددة) وكانت تــُـعتبرفى فرجينيا أما مقدسة لبسينوس. وفى أثينا الإلهة أثينا. وفى قبرص أفروديت بافوس. وفى كريت أرتميس. وفى صقلية برسيفون استكس. وفى إلويسس (دميتر) واختتم إرمان هذه الفقرة قائلا ((وهكذا نرى أنّ إيزيس قد ابتلعتْ جميع الآلهة التى كانت تــُـعبد فى أوروبا، على نحوما صنعت فى مصر. وأصبح ببساطة أنها تــُـمثل الطبيعة)) (ص483)
وذكرإرمان أنّ إيزيس كانت تـُـعبد فى أكثرمن ثمانين بلدًا. وكانت لها فى كل مدينة صفات خاصة، فهى ((عظيمة، طيبة، مقدسة، جميلة الشكل، وهى الخبيرة بالكتابة والحساب، وزعيمة إلهات الشعر. وأنّ هذه الأوصاف انتقلتْ إلى أفروديت وأثينا وهيرا وهستيا، فقد كانت كلها تــُـمثل إيزيس (ذات الأشكال المتعددة) وهوما جرى مع إلهات سائرالعالم، فمن روما إلى الهند وفارس. ومن البحرالأسود إلى البحرالأحمر، كانت السيادة فى كل مكان لإيزيس (ذات الأسماء العديدة) فستون بلدًا وشعبًا كانوا يعبدونها على أنها ((الفــُـضلى، الجميلة، الطاهرة، المقدسة، المتصوفة. ووصلتْ ديانتها إلى سوريا باسم (أترجانس) وفى كريت باسم (دكتينس) وفى صيدا باسم (عشترتى) وما من شىء فى هذا كله لابد أنْ يعود إلى إيزيس المصرية، وأنّ سبب انتشارعبادتها أنها جمعت أشلاء زوجها أوزير، ووقفتْ فى محكمة الآلهة تُـدافع عن حق ابنها، حتى صدرالحكم لصالح حورس، بعد أنْ اغتصب عمه عرش مصر. وانتشرتْ عبادتها كذلك فى أفريقيا الشمالية وفى إسبانيا وفى بلاد الدانوب وفى فرنسا وإنجلترا. وتـم العثورعلى نقوش تكريم لإيزيس.وكذلك كانت تـُـعبد فى مناطق جبال الألب وفى ألمانيا..إلخ (من ص484- 487)
وتـمّ العثورعلى تماثيل صغيرة فى (منطقة الراين. وأنّ أعجب شاهد على سيطرة إيزيس وانتشارعبادتها فى كل أوروبا، هو((ما حفظته لنا كنيسة أورسولافى كولونيا وهوتمثال صغيرلإيزيس التى لاتــُـقهر)) وإذا كان قد تم العثوربالقرب من هذه الكنيسة على مقبرة (مصرى) اسمه (حورس بن بابك) فإنّ المرء (والكلام لإرمان) لايملك إلاّ أنْ يتساءل: عما إذا كان هذا الرجل ذوالاسم المصرى، الذى وجد سبيله من النيل إلى الراين، كان كاهنـًـا فى معبد للإلهة إيزيس. وهكذا سادتْ عقيدتها فى كل مكان فى أوروبا. وكان سلطانها ينموعلى الدوام حتى نهاية القرن الثانى الميلادى. وفى القرن الرابع الميلادى تم العثورفى أثينا على قبرلكاهن لإيزيس. وكان الحاكم (جوليان) يـُـكرّم الآلهة المصرية. وفى عام392م قام أربوجاست بتنصيب أوجين على العرش، وسمح للأرستقراطية بعبادة إيزيس. وفى عام394 احتفل نيكوماك فلافيان بصفته قنصلا بآخرالأعياد الرسمية فى روما، تمجيدًا لإيزيس (ص488)
هذا هوما كــُـتب عن الآلهة المصرية (ومن مصدرواحد من بين عشرات المصادرفى مكتبتى) وأنّ بعض هذه الآلهة أخذها السوريون، وهوالأمرالذى تجاهله المفكرالسورى الكبير(فراس السواح) كما تجاهل انتشارعبادة إيزيس فى معظم أرجاء العالم. فلماذا ردّد كلام البعض عن أنّ الآلهة والأساطيراليونانية ترجع إلى جذوركنعانية؟
***







التعليقات


1 - تعدد الأساطير دليل إيجابى
حسن عبد اللطيف ( 2018 / 2 / 14 - 17:37 )

معنى أن نجد أسطورة الطوفان عند مختلف الشعوب أن هذه الحادثة قد وقعت فعلا فى يوم من أيام الماضى
نفرض ان الطوفان قد حدث فعلا (مجرد فرض) وأنه قد حدث طبقا لما ورد فى الكتب المقدسة للأديان ، وأن الناس من بعده بدأوا فى التكاثر والانتشار فى الأرض من جديد .. ماذا كنت تريد منهم أن يفعلوا فى هذا الزمن السحيق حيث لا تدوين ولا تأريخ ولا وسائل لحفظ المعلومات سوى الحكايات ؟

المفروض أنهم سيتوارثون حكاية الطوفان وما حدث فيها جيلا بعد جيل .. والمفروض أنها ستنتشر فى العالم بانتشار هؤلاء الناس ومع هجراتهم .. وبفعل عوامل الزمن سيحدث بها الكثير من التحريف والتشويه وتملأها الخرافات بحيث تصير مجرد أساطير تختلف من شعب لآخر .. لكن مصدرها سيكون واحدا .. والمفروض أن أصدق من يخبرنا عن تفاصيل تلك الحادثة اليوم هو الكتب السماوية المقدسة وليس أساطير الشعوب

فى هذه الحالة يصبح المصريون الفراعنة من بعد الطوفان هم من ذرية نوح عكس المصريين من قبل الطوفان.. ولكن هل كانت الهيروغليفية معروفة قبل الطوفان ثم استعادها أحفاد نوح الذين استوطنوا مصر أم انها بدأت معهم ؟


2 - سيد حسن
الجندي ( 2018 / 3 / 4 - 11:05 )
هذا انر ايجابي للاسلام فقط لانه يقر بان النبوة غير مقتصرة بشعب معين ويقول كل شعب ارسل لهم انبياء عليهم السلام

اخر الافلام

.. أميركيون مسلمون.. ومندمجون


.. بي_بي_سي_ترندينغ | -المسلمون مصدر خطر على المجتمع خلال #رمضا


.. صورة للهيكل محل المسجد الأقصى هدية إلى السفير الأمريكي




.. البابا فرانسيس يخبر مثلياً أن -الله يحب المثليين-


.. تركيا.. ملاذ تنظيم الإخوان الإرهابي صحفيا