الحوار المتمدن - موبايل



غزوة بدر...دروس وعبر.

فارس الكيخوه

2018 / 2 / 19
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


لنغير المعادلة قليلا…. تخيل عزيزي القارئ ولمدة عشرة دقائق فقط ، أنك تاجر من قريش ،لك تجارة بسيطة تجلب من خلالها، لك ولعائلتك الطعام والملبس.. .وسمعت يوما أن تجارتك تعرضت للسطو والنهب من قبل المسلمين ، فماذا تفعل ؟ ربما ياتيك الجواب كالعادة واسرع من سرعة الصوت..هم كفار ومشركين ،وقد ذاقوا الرسول والمسلمين العذاب والظلم والاضطهاد في مكة ،وانا اقول ،هل يعقل أن كل مكة من جنوبها الى شمالها ومن شرقها الى غربها كانوا ضد دعوة محمد ؟ الم تكن مكة تمارس الأديان قبل محمد ؟ الم يكن المسلمين يجالسون قريش ويجادلون في القران ؟ وماذا كان يفعل محمد كل هذه المدة ( 13 عام ) في مكة . وهو الذي كان يلاقي كل هذا الظلم والعذاب ؟ ثم ألم يأتي ليتمم مكارم الاخلاق ؟ فعن أي أخلاق يتحدث الرسول ؟ عن أخلاق الصينيين ام الأوروبيين ؟ طبعا لقريش. أليس هذا اعتراف بأخلاق قريش وقت الدعوة ؟
..في كتاب الفاشية الإسلامية ( Islamic fascism ) للكاتب حامد عبد الصمد ،يقول " بدأت الفاشية الإسلامية مع بداية وصول محمد الى المدينة.سرايا واغتيالات لمن خالف محمد و سطو وغزو واعتراض قوافل تجارة قريش ووووو….
الغزوة : هي الذهاب الى قتال العدو في أرضه ومحاربته..اي انه ليس دفاع عن العرض والأرض , وإذا عرفنا من التاريخ بأن معظم غزوات محمد كانت خارج حدود المدينة .لعرفنا بأن ما يطلق عليه ب الجهاد في سبيل الله كلام فارغ ،لانه جهاد طلب وليس دفاع,ولكن كان لمحمد أن يربطه بالله ليبرر غزواته ودفع المؤمنين الى القتال ،والموت في سبيل ملاقاة الملذات وحور العين ….
ولكن من الذي كان يعترض ويقتل من يقتل وينهب القوافل التجارية ؟ اليس هم اللصوص وقطاع الطرق ؟
..اذن، لماذا (الله ) في آخر رسالة للبشرية وهي عصارة. الرسائل السماوية في الأخلاق والقيم والإنسانية والفضائل ،يختار هذا الطريق لحبيبه وسيد المرسلين وخاتم الأنبياء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
..فبعد فشل معظم سرايا المهاجرين التي بعثها محمد في السطو على قوافل قريش .ارتى أن يذهب بنفسه للغزو وكانت غزوة بدر…
..تقطع قوافل قريش حوالي 1850 كم ,من الشام إلى مكة ،ولكن أخطرها هي اخر 350 كم .فقد أصبح بعد هجرة محمد ألى المدينة، خط ساخن ،سخونة رمال الصحراء.وأصبحت الأشهر الحرم في خبر كان ،فقد كان رسول الله ( رحمة للعالمين ) مع أصحابه ( السلف الصالح ) يتربصون القوافل ،كما تفعل القراصنة في عرض البحر .
...ايقن ابو سفيان ،ان المسلمين يتربصون تجارة قريش فأرسل إلى قريش يطلب العون والمساعدة.فجمعت قريش جمعا ، وساروا للقاء ابو سفيان ،الذي بدوره كان قد سلك طريقا آخر لتفادي المسلمين .فكان اللقاء بين قريش والمسلمين في بدر….وكان النصر حليف المسلمين .ويحدثنا التاريخ عن عبقرية رسول الله في الخطط العسكرية وكيف هزم ما يقارب 350 شخصا ،أكثر من ألف شخص ، ولكن هل كانت لبدر دروس وعبر أخرى ؟
** بالتأكيد…. فمحمد واصحابه ،إنما قد قابلوا وقاتلوا أهلهم وأقاربهم في معركة لو لم يكن المسلمين قد سارعوا لاعتراض وسطو عير قريش ،لما حدثت اصلا… كان الآباء يقاتلون أبناءهم، والاخوة اخوتهم….يقال إن عمر ابن الخطاب قتل خاله وعلي ابن ابي طالب قتل أخو أم المؤمنين خديجة.وأبي عبيدة بن الجراح قتل والده .وعبد الله بن عبد الله بن أبى بن سلول قتل والده .والكثير غيرهم…فإذا كان الدين دافعا لقتل الأهل والأقارب ،فكيف بالآخر والغريب ؟ الله يستر.. فعلا، الإرهاب في كل زمان ومكان ،لا يحتاج الا غسل أدمغة المغفلين !!!!
** وقف محمد على قتلى قريش وأخذ يلعن بهم وكيف أنهم بئس العشيرة لانهم لم يصدقوا نبوته …..فقال المسلمين: يا رسول الله اتنادي قوما قد جيفوا ؟ قال : ماأنتم بأسمع لما أقول منهم ولكنهم لا يستطيعون أن يجيبوني ! يا سلام ...ومتى اصبحت الموتى تسمع يا رسول الله ؟؟؟؟ وجاء محمد ليكون رحمة للعالمين واول درس هو التمثيل بجثث القتلى...فقد جمعت جثث قتلى قريش وسحبت سحبا والقت في بئر مهجورة !!!!!
** 70 من الأسرى من قريش. منهم العباس عم محمد وعقيل أخو علي ونوفل بن الحارث ابن عم محمد ،أبو العاص زوج زينب بنت محمد ...احتار محمد والصحابة بهم وماذا يفعلوا بهم ..عمر ابن الخطاب يقول اقتلوهم .ابو بكر يقول ، هؤلاء اهلنا واقاربنا لتأخذ الفدية حتى بتقوى بها المسلمين. وقال عبدالله بن رواحة " يا رسول الله ، انظر واديا كثير الحطب فأدخلهم فيه ، ثم أضرمه عليهم نارا "
ومال محمد ألى رأي أبي بكر فحسم الأمر واختار الفدية .واكن ، النضر بن الحارث وصديقه عقبة بن أبي معيط ، لم يكونوا من المحظوظين في الأسر. فمحمد اخذ بثاره منهما .لأنهم كانوا من ألد أعدائه في قريش ،وهم من ساداتها. فقد كانوا يناظرونه ويجادلونه ويتحدونه في القرآن نفسه .وهو الذي خسر الرهان والتحدي ،ولكن السيف كان الحكم ،فقد قتلهما صبرا .والذي جذب انتباهي ،عندما سأل عقبة بن أبي معيط ،محمد "فمن للصبية بعدي " فقال محمد " للنار " ،وسؤالي لكل من يبحث عن الحقيقة،هل صدق محمد ؟ وكذلك قتل أمية بن خلف وهو اسير في بدر....وهكذا يعلمنا الرسول ورحمة للعالمين درسا أخر وهو الذي يقول استوصوا بالأسارى خيرا !
** .. يقال بأن الخمس شرع اول مرة في بدر .تصور ،تشاجر واختلاف المسلمين بالغنائم ، والتي هي اصلا من أهلهم وذويهم...ولكن هل كان محمد ، فعلا اول من شرع الخمس من الغنائم من سابع سموات ؟ ام ابن عمته ،عبد الله ابن جحش في سرية نخلة ؟ اترك الجواب لمن يريد البحث عن الحقيقة ..
** لم يدرك محمد أن غزوة بدر ماهي إلا بداية لسلسلة طويلة وعريضة لعمليات قتل وتصفية وانتقام والأخذ بالثار بين المسلمين أنفسهم بعدئذ .. وخاصة بين بني هاشم وبني أمية .صراحة تاريخ دموي يعرفه الجميع ولا يحسد عليه أبدأ….
** أما اله القرآن ،فهو عجيب وغريب ويحتاج إلى ألف قارئ فنجان لقراءة نواياه المتقلبة...ولا اعرف لحد الان ماذا يريد من عباده ..لا وبل يجعلنا نضع علامات استفهام حوله اكثر من اي موضوع . فهو الرحمن الرحيم ، واستوصوا بالأسارى خيرا. وهو الذي يقول العفو عند المقدرة ،وهو يصف الرسول بأنه رحمة للعالمين .ورحمته وسعت العالمين.ولكن يأتي ويعاتب محمد لعدم قتله لاسراه وهم من أهله وأقاربه في بدر ! مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ ۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ.
فهل أبو بكر أرحم من هكذا اله ،ليقترح الفدية بينما اله محمد يريد دماء تثخن بهم الأرض ! هل البشر ارحم من هكذا اله ؟ وهل هناك رحمة بعد الذبح ؟
أما أمر الملائكة ،فهو الآخر لا يقل غرابة واستخفاف بعقول البشر….ثلاثة الآلاف ملاك ،يشاركون في هذه الغزوة ،ولا يقتلون أحد .كل الذين قتلوا من قريش ،يذكرنا التاريخ بمن قتلهم من المسلمين .فماذا كانت تفعل هذه الأعداد الكبيرة من الملائكة .؟ وهل كانت دورها معنوي فقط ؟ هل كانوا يقوون معنويات المسلمين وهم يقتلون اهلهم ؟ ولماذا هذا العدد الهائل منهم في مواجهة ألف شخص من قريش معظمهم تجار وليسوا بمحاربين اصلا ؟ ولماذا أخذوا دور المشاهد فقط في غزوة أحد ،حيث جمت قريش جمعا أكثر تنظيما وافضل محاربة ،ولا وبل كان هجوما على المدينة وأخذ الثأر؟ وهل كان سيف خالد ابن الوليد اقوى من قوتهم السماوية ؟
نعم انتصر المسلمين في بدر .ولكن !
تحياتي…
نعم للتنوير... لا للتخدير







التعليقات


1 - التسميات لا تغير من الحقيقة شيئا
ابو سعد الركابي ( 2018 / 2 / 19 - 21:34 )
غزوة بدر التي يتغنى بها الملايين هي جريمة جنائية مكتملة الاركان حيث اركانها المادي والمعنوي والنتيجه قد تحققت فالنشاط المادي والقصد الجنائي وتحقق النتيجه يجعل منها جريمه جنائيه ومثلها ينطبق على كل المعارك التي اطلق عليها تسمية غزوات ...

اخر الافلام

.. مصر تقاضي عددا من عناصر تنظيم الإخوان


.. قالوا| عن تقسيم سوريا والإسلام السياسى


.. آلاف الأقباط والمسلمين يشيعون جثمان شهيد سيناء بـ«الدقهلية»




.. اتفاق تاريخي بين الصين والفاتيكان لتعيين أساقفة


.. وزير الأوقاف يتفقد كلية الدراسات الإسلامية