الحوار المتمدن - موبايل



نظام يحترف القتل و الاعدام و التجسس

فلاح هادي الجنابي

2018 / 2 / 24
حقوق الانسان


أکثر شئ يثير السخرية و التهکم و الاستهزاء هو إن النظام الديني المتطرف في إيران الذي يتدخل في شؤون بلدان المنطقة و العالم و يقوم بتصدير التطرف الديني و الارهاب و إرسال شبکات التجسس و الجريمة و القتل الى مختلف أرجاء العالم، يرفع صوته عاليا و يحتج بقوة على أي دولة أو منظمة تدافع عن حقوق الانسان الايراني و تهب لنصرته و الانکى من ذلك إنه يعتبره تدخلا في شؤونه الداخلية!
المواطن الايراني"أحمد رضا جلالي" الطبيب و الباحث الاکاديمي المقيم في السويد، والذي إتهمه نظام القتل و الاغتيالات و الاعدامات في طهران بالتجسس النووي، فقد کشفت منظمة العفو الدولية إن جلالي أكد في رسالة كتبها من داخل سجن إيفين الرهيب بطهران في أغسطس/آب الماضي، بأنه محتجز بدافع وحيد هو الانتقام منه لرفضه استخدام عمله وصلاته في المجال الأكاديمي الأوروبي، ومع مؤسسات أخرى، للتجسس لصالح إيران" وعندما تقوم الحکومة السويدية بمنحه الجنسية السويدية فإن ذلك يثير حفيظة نظام الدجالين القتلة و يقومون بإستدعاء السفير في طهران و الاحتجاج على و وصف ذلك بأنه "بعید عن الأعراف"، وکأن هذا النظام العائد للقرون الوسطى يقوم بتطبيق و مراعاة کافة القوانين و الانظمة الدولية!
هذا النظام المتمرس في مختلف أنواع الجريمة المنظمة ضد أبناء الشعب الايراني و الذي يعتمد على قضاء قرووسطائي مهنته و مهمته تصفية المعارضين للنظام و إيجاد الحجج لإعدامهم، مع إن المقاومة الايرانية دأبت طوال أکثر من ثلاثة عقود و نصف على کشف و فضح جرائمه و تجاوزاته و إنتهاکاته بالادلة و الارقام و أثبتت کيف إنه يخالف أبسط القوانين و الاعراف الدولية في مجال حقوق الانسان لکن ولأنه لم تکن هناك إجراءات عملية حازمة ضده، فإنه ظل مستمرا على تجاوزاته و إجرامه، وإن هذه الجريمة الجديدة التي تضاف الى السجل الاسود لهذا النظام تثبت مرة أخرى عدم جدوى أية أساليب للتعامل مع هذا النظام غير اسلوب الحزم و الصرامة.
الدعوة الاخيرة التي أطلقتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية للمجتمع الدولي و للذين يريدون الدفاع عن حقوق الانسان في إيران بأن يقوموا بدعم و مساندة الانتفاضة الايرانية التي إندلعت من أجل التغيير، ذلك إنه ليس هناك من وسيلة و اسلوب تنفع من أجل إحقاق حقوق الشعب الايراني و إنهاء محنته إلا من خلال إسقاط هذا النظام المتعجرف الذي صار واضحا بأنه سبب کافة الاوضاع الوخيمة وإن بقائه و إستمراره يعني إستمرار الاوضاع السلبية بالنسبة للشعب الايراني، ويبقى إسقاط النظام کما طالبت المقاومة الايرانية و جعلته الانتفاضة الايرانية شعارا رئيسيا لها، هو الحل الوحيد لکافة مشاکل إيران.







اخر الافلام

.. سامح شكري: -العامة للأمم المتحدة- تخلق فرصة لتأكيد أولوية ال


.. الأمم المتحدة: نحن بصدد خسارة المعركة ضد المجاعة في اليمن


.. المجاعة تسبب أسوأ أزمة إنسانية بالعالم




.. غرق قارب يقل لاجئين سوريين قبالة لبنان


.. مصري ينقذ المهاجرين ردا على تعنت إيطاليا