الحوار المتمدن - موبايل



قيادة الحزب عندما لاتحترم النظام الدخلي ، من سيحترمه؟

مازن الحسوني

2018 / 2 / 24
مواضيع وابحاث سياسية


قيادة الحزب عندما لا تحترم النظام الداخلي، من سيحترمه؟
القوانين التي تنظم عمل أي بلد أو حزب أو مؤسسة إذا أريد لها السير في الطريق الصحيح والنجاح والتطور فلابد من احترام وتطبيق هذه القوانين بشكل دقيق ومن قبل الجميع. ها نحن نرى بلدنا كيف يسير بفوضى وبشكل لا يحسد عليه بسبب خروقات القوانين والدستور من قبل أعلى هيئات الدولة، عكس الكثير من الدول التي تحترم قياداتها قوانينها التي سنتها وبالتالي من يخالف ينال عقابه القانوني (فصل من المنصب، محكمة ، سجن .......الخ).
- نحن في الحزب الشيوعي العراقي اتفقنا على تسيير حياتنا الحزبية وفق النظام الداخلي الذي تجري دراسته وإضافة بعض التغييرات عليه في كل مرة يعقد الحزب مؤتمره.
- المادة 18 (سكرتير الللجنة المركزية)
*يمثل لجنة الحزب المركزية ومكتبها السياسي أمام جميع منظمات الحزب وأمام الرأي العام، وهو المسؤول الأول عن تطبيق قراراتها وإدارة وتنظيم أعمالها وهو مسؤول أمام اللجنة المركزية.
- المادة واضحة وبلا غموض تشير إلى أن السكرتير يطبق قرارات اللجنة المركزية، يعني لا يتخذ أي قرار دون الموافقة عليه من قبل اللجنة المركزية وبالتالي هي صاحبة الحق باتخاذ القرار.
*سؤالي لسكرتير الحزب لقد اتخذت قرار الدخول في تحالف سائرون دون موافقة اللجنة المركزية ناهيك عن قواعد الحزب وأخذ رأيها من خلال الاستفتاء حسب المادة 1 فقرة 6 ب.
*رجوع الهيئات القيادية إلى الرأي العام الحزبي عند بحث القضايا الأساسية المستجدة وذلك بإجراء استفتاء داخلي وطرح الوثائق الخاصة بتلك القضايا للمناقشة الحزبية العامة قبل اتخاذ قرارات بشانها.
- هل هنالك قضية أكثر خطورة من هذه القضية والتي تتجاوز فيها على عموم الحزب وليس فقط ل.م.
- كلامي هذا ينطلق من أدلة نظرية بعد تحليل كل الملابسات التي حصلت بالدخول في تحالف سائرون وكذلك أدلة واقعية تتمثل بما صرح به الرفيق الشجاع حسان عاكف وأخرى غيرها.
- إذا كنت أنت تضرب بعرض الحائط ما أتفق الحزب عليه جميعًا في مؤتمره الأخير، إذن من سيطبق هذا النظام الداخلي؟ مجاريد الحزب الأعضاء فقط؟
- لم يكن غريبًا بالنسبة لي هذا التجاوز على النظام الداخلي لأنه بكل بساطة يعبر عن نهج تأصّل بعمل السكرتير السابق وعمل القيادة منذ سنوات طويلة ولهذا سرت أنت على نفس المنوال.
- مهزلة الاستفتاء أعتقد أن من الأفضل عدم التحدث بها لأنك تجاوزت على ل.م فكيف بالرفاق (المجاريد) وأخذ رأيهم بهكذا قضية.
*لا نريد أن نسمع مثلما فعل غيرك سابقًا عند إقدامهم على تصرفات غير مناسبة (كريم أحمد عند توقيعه بيان مع أوك بعد مجزرة بشتاشان ......الخ) رقبتي امام الحزب والكل يعلم بأن لا شيء من هذا يحصل، لكنني أقول لقد فقدت الثقة بالسهر على حماية مصالح الحزب وتصرفت لوحدك حسب ما رغبت وهو تجاوز خطير وصريح على النظام الداخلي. أنت وبحكم معيشتك لسنوات طويلة في الخارج تعلم أن من يقدم على هكذا فعل أول شيء يقوم به لتجاوز تعميق الأزمة، هو أن يقدم استقالته ومن ثم يضع نفسه أمام القضاء. هل لديك أنت هذه الشجاعة والروحية لفعل هذا أم ستكون مثل الآخرين في تبرير كل ما حصل؟
- يؤلمني أنأارى رفاقي الذين أحترمهم كثيرًا يدافعون عن خطأ وهم يعلمون به – في ندوة سياسية عامة طرح أحد الرفاق قضية الاستفتاء وقال التوقيع على الدخول بتحالف سائرون جرى قبل الاستفتاء، أجابه المحاضر عضو ل.م (كلامك هذا غير صحيح) إنكم تفقدون المصداقية يا رفاق.

*تبقى الكلمة الأخيرة بيد اللجنة المركزية بعد أن أصبحنا ندرك أن م.س وبصقوره المعروفين ضالعون بكل هذا.
- أولهم رفاقي ذوو السنوات الطويلة في العمل في ل.م. هل ستكون لكم وقفة حقيقية لوقف هذا التجاوز على النظام الداخلي وبالتالي وضع الحزب من جديد على السكة الصحيحة وإنهاء مشوار حياتكم الحزبية بقيادة الحزب ولكم معزة كبيرة داخل قلوب رفاقكم وأصدقاء الحزب مثلما تركوها طيبو الذكر توما توماس وثابت حبيب العاني وغيرهم؟ أم سيكون حالكم حال الكثيرين الذين لم يتركوا بصمة طيبة وذهبوا كرقم مر على الحزب دون طعم خاص؟
- رفاقي الشباب أعضاء ل.م. هل تريدون بدء مشوار حياتكم الحزبية في القيادة وأنتم رقم مركون على الجانب بسكوتكم على هذه التجاوزات؟ أم سنرى وقفة شجاعة تقف وراءها شجاعة الشباب ورجاحة العقل والنظر إلى المستقبل بعيون واسعة؟
*كلامي الأخير لأصحاب الشأن الأهم في كل هذا وهم رفاق الحزب (المجاريد) هل نبقى نرى هذا التجاوز والخروقات ونبرر هذه الأخطاء بحجة الحفاظ على وحدة الحزب؟ أم أن وحدة الحزب تتطلب الإلتزام بنظامه الداخلي والسهر على مصالحه، التي تتطلب جماعية التفكير والقرار والمسؤولية.
*لأجل الوصول لهذا الهدف وعبر النظام الداخلي لابد من عقد المجلس الحزبي وهو ما يجب أن تدعو اليه ل.م. بطلب من ثلثي أعضاءها.
- اللجنة المركزية أمام مفترق الطريق. إما السير في هذه الطريق المحفوفة بالمخاطر والمزعزعة لوحدة الحزب والقناعة بسياسته؟ أم الوقوف ومناقشة إصلاح الوضع والعودة للرأي الجماعي وإتخاذ المفيد بهذه المرحلة؟
لقد أخطأنا عندما دخلنا بمجلس الحكم على الأساس الطائفي في التوزيع وازداد تعميق الخطأ عندما بقينا في داخل المجلس لنفقد الكثير من قيمنا النضالية بسبب تبعيات هذا القرار ولازلنا ندفع الثمن. هذا الخطأ كان يمكن تصليحه لو انسحبنا بعد فترة لنوضح للجميع رفضنا لمبدأ المحاصصة الطائفية بشكل عملي وليس بالكلام.
*يبقى السؤال الأهم كيف سيكون موقف كل منا حسب دوره كرفيق (مجرود) أو قيادي أو صديق حريص على مصلحة الحزب!!!!!







اخر الافلام

.. CMS Video (2018-08-18 16:42:29)


.. مرآة الصحافة الثانية 18/8/2018


.. عمليات واسعة للشرعية اليمنية في البيضاء




.. -أداء- برنامج لقياس رضا الحجاج


.. منفذ الشميسي .. نقطة العبور الأخيرة إلى المشاعر