الحوار المتمدن - موبايل



مقهى الياسمين

نوميديا جرّوفي

2018 / 3 / 1
الادب والفن


في مقهى الياسمين
حيث كنّا نشرب الشاي
أنا و محبوبي الأوحد هاتف
بنكهة الليمون
هناك
حيث كنّا نمضي أوقاتا جميلة
يحيط بنا الحب و الأدب
ثمّ نشرب من ذات كوب
في الأخير
نتشاطره رشفة رشفة
كما كتبها هو يوما
في رائعته
صيفٌ قادمٌ
ففعلناها كما قالها
حرفا حرفا

في طريقنا لمقهى الياسمين
حيث نصلها يد في يد
و قبلات طيلة الطريق
و كلمات رومانسية
بالحبّ و العشق
كهالة بيضاء تضيء
وجه حبيبي هاتف
بابتسامته التي تسلب لبّي
بكلماته الساحرة
التي تجعلني طيلة الطريق
ألتهم شفتيه في الشوارع
على مرأى الناس

في طريقنا لمقهى الياسمين
أنا و رفيق الدّرب الطويل
أعضّ أذنه دوما
لأنه يمازحني بقوله
أنت لا تحبّينني!!
فأقول
سأعضّك
و أمصّ أذنه اليسرى بشفتيّ دوما
لأبرهن له
عن عشقي الأبديّ
و للأبد

* مقهى الياسمين في حمامات الياسمين/تونس

22/01/2018







اخر الافلام

.. في يوم اللغة العربية بشار الأسد ينسف أصلها ويدعي تطورها من ا


.. مسابقة اللغة العربية في موسكو


.. يوميات الأرجنتين.. موسيقى المحرومين




.. لماذا نعتز باللغة العربية؟


.. وزيرة الثقافة تتفقد مكتبة مصر العامة بمطروح