الحوار المتمدن - موبايل



عدوية السوالمة - كاتبة وناشطة نسائية ومدير عام مركز آمن للتأهيل النفسي رام الله/فلسطين - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: مأزمية وضع المرأة العربية -رؤى وحلول- في احتفالية اليوم العالمي للمرأة

عدوية السوالمة

2018 / 3 / 4
مقابلات و حوارات


من اجل تنشيط الحوارات الفكرية والثقافية والسياسية بين الكتاب والكاتبات والشخصيات السياسية والاجتماعية والثقافية الأخرى من جهة، وبين قراء وقارئات موقع الحوار المتمدن على الانترنت من جهة أخرى، ومن أجل تعزيز التفاعل الايجابي والحوار اليساري والعلماني والديمقراطي الموضوعي والحضاري البناء، تقوم مؤسسة الحوار المتمدن بأجراء حوارات مفتوحة حول المواضيع الحساسة والمهمة المتعلقة بتطوير مجتمعاتنا وتحديثها وترسيخ ثقافة حقوق الإنسان وحقوق المرأة والعدالة الاجتماعية والتقدم والسلام.
حوارنا -219- سيكون مع الأستاذة  د.عدوية السوالمة - كاتبة وناشطة نسائية ومدير عام مركز آمن للتأهيل النفسي رام الله/فلسطين -  حول: مأزمية وضع المرأة العربية -رؤى وحلول- في احتفالية اليوم العالمي للمرأة.



احتفالية اليوم العالمي للمرأة سواء أكانت انطلاقتها اعلان لينين 8 مارس يوما أمميا للمرأة أو أنها احياء لذكرى عمالية أمريكية حدثت في 8 مارس, هي في النهاية احتفالية بحق, بالنسبة للمرأة الغربية, تذكر بانجازاتها, وتدفعها للانطلاق نحو تحقيق المزيد .في حين أنه ليس إلا يوما حزينا للمرأة العربية يذكر بخيباتها, وبتراجع مواقعها .فهو في افضل حالاته يوم عطلة يستغل في التعزيل, وبالاعمال المنزليةغير المنجزة . أجل هو يوم حزين حين نراجع الاحصائيات كمؤشر على تقهقر مواقعنا يوما بعد يوم ,احصائيات تشير لارتفاع نسب البطالة بين النساء مقارنة بالرجال رغم تفشيها بين الرجال ايضا ( نسبة البطالة بين النساء اربعة اضعاف نسبة البطالة بين الرجال )- ارتفاع نسب الامية ( 60 % من الاميين هم من النساء )- ارتفاع عدد ضحايا العنف (أسري مجتمعي أو عنف دولي متمثل في الحروب والصراعات ثلثا هذه النسب هم من النساء ) -تمثيل سياسي واهي أوغير حقيقي يخدم فئة سياسية معينة أو فريق مافيا معين - ونيوليبرالية تحيل المرأة الى مجرد سلعة تتفنن في الاتجار بها وتفرض صورة نموذج للشكل الانثوي الذي يجب أن نقتضي به معشر النساء عبروسائل الاعلام كأداة لغرس ثقافي يختزل المرأة في صورة جسد محشور بكتل السلكون, ذو مظهر موحد بوجه لا يظهر منه سوى كتلة كبيرة من المفروض أنها فم خلق بوظيفة بيولوجية تفيد التغذية ووظيفة انسانية تفيد التعبير عن الافكار إلا أن هذه الوظيفة الاخيرة تم الغاؤها لصالح تقديم أنثى بمظهر شهواني.
صورة تقليدية استعلائية للدور تعج بها برامجنا التعليمية دون محاولة دراسة طرح صورة اكثر اشراقا للمرأة كعامل مهم في كسر هوام جماعي مسيطر يتعلق بدونية الدور الذي تقوم به المرأة ويمكنني هنا, وكمثال , الاشارة الى ملاحظة الفارق بين دلالات الصور المقدمة للتدريب على التواصل في البرامج التعليمية الغربية الخاصة بالتوحد والتي تخلو تماما من وجود نمطية في الدور في حين ان الصورة المعربة اهتمت جدا بهذه الجزئية فأعادت الامور الى نصابها وذلك لضمان قولبة هذه الفئة كمظهر من مظاهر الاندماج المجتمعي ,وطرحت نفس الصورة المكرسة للانغلاق الفكري سي السيد يجلس يقرأ جريدة مسترخي امام التلفاز - لا أعلم كيف فقد تفوقنا على المستوى العالمي بعدم القراءة - ومرجانة زوجته تقدم الحلوى والشاي له وللجميع ,فلماذا هذا الاستمرار في ابراز القوالب النمطية لما لانحاول طرح صورة في قالب حضاري قائم على المشاركة ,واحترام الآخر. في الأصل يجب أن يكون هناك ارادة حقيقية لتغيير المعايير الاجتماعية الخاصة بالدور والقائمة على التمييز فهو تغيير ينشأ من الطفولة عن طريق البرامج التعليمية ويبدو أننا امام حالة من الصلابة الاجتماعية تؤكد ان الحلول المنبثقة عن الهيئات الرسمية لم تستطع مواكبة التطور الاجتماعي. و تعليم أبدع في البعد عن التخطيط لتغيير المعايير الاجتماعية عبر مناهجه الموجهة للاجيال القادمة .
اعلام فاقد لدوره في ادانة القوالب النمطية للمرأة التي تنقلها المسلسلات والاعلانات التجارية. دور مغيب تماما في دراسة محتوى المادة الاعلامية المقدمة للمشاهد مقدما المنفعة المادية على اي اعتبارات أخرى خاصة اذا كانت المادة تعنى أو تشير إلى ضرورات الانزياح الذكوري من المركز. ولعل الشعبية التي تمتع بها باب الحارة استطاعت ان تعكس مدى البؤس الفكري الذي تغرق به مجتمعاتنا . مسلسل قدم مادة احتفى بها الاعلام العربي الذي حرص على تقديمه في ساعة الذروة المشاهداتية الرمضانية, رغم تشويه واقع المرأة السورية في تلك الحقبة . إلا أن الافتتان الجماهيري العربي بأدوار أبطاله لم تكن خافية على أحد خاصة في أجزائه الاولى. حالة عكست رغبة نكوصية مجتمعية أظهرت عدم نضج واضح وعدم قدرة على مواجهة الاشكاليات المأزمية التي حاصرته كنتيجة لعدم قدرة على ادارة الصراع من البداية والتمسك بفكر قبلي اجتراري يمتاز بالانغلاق ,وعدم قدرة على تجاوز القوالب الجامدة تاركا مسؤولياته بيد زعيم القبيلة والذي هو بدوره يبحث عن سيد له يطيع اوامره .مجتمع وجد حلوله في الالغاء التام لأي دور آخر للمرأة سوى دور الجارية والخادمة معلنة خضوعها ب( حاضر ابن عمي) عندها فقط ظن أنه استعاد رجولته المفقودة التي اضاعها اصلا حين أصر على دفن رأسه في الرمل معاكسا مسارات الحياة في التطور والتقدم مكتفيا بالسب والشتم واللعن .
وزارات مرأة فاقدة لأهليتها في التخطيط للنهوض بواقع المرأة ,لم تتمكن من الاستفادة من موقعها القيادي لفرض تغيير مجتمعي مأمول, وطرح سياسات بامكانها ان تخفف من معاناة النساء. فانفصلت عن واقعها النسوي مكتفية بمؤتمرات وورش عمل غير مجدية بدليل ما تم تحقيقه على ارض الواقع . حقيقة واقع وزارة المرأة في الوطن العربي يؤكد على ضرورة تقديم تأهيل نسوي يرفع من كفاية المرأة في مواقع صنع القرار حتى تتمكن من تحديد صحيح للاشكاليات النسوية, وبالتالي تقديم معالجات مقبولة للوضعيات المجحفة بحق المرأة ,وتكون أكثر جرأة في اقتحام كل التابوهات التي حوصرت بها المرأة على مر السنين دون محاولة الاقتراب او المساس بها.
غياب لدور الحركات النسوية في بث الوعي, والدفع نحو تحقيق انجازات . فلطالما كان هناك ابتعاد وتنصل من الانتماء النسوي من قبل النساء القياديات وهو ما يمكنه ان يشكل عائقا للوصول الى باقي النساء .في الحالة الفلسطينية يمكنك ان تجد هذا الانفصال بشكل واضح لدى مجتمع الأسيرات المحررات فهي فئة أنضجتها تجربة المقاومة وأكسبتها صلابة ,إلا أنها فضلت النأي بتجربتها النضالية عن الأخريات في حين انه بالامكان العمل على ادماجهن نسويا للاستفادة من تجربة المقاومة في الحياة العادية للنساء. فهناك حاجة لتعليم المرأة الجرأة وكسر حواجز الخوف والتمرد على الظلم والقمع وفرض وجهة نظر مهما كانت النتائج .
قوانين تعامل النساء كقصر خاصة فيما يتعلق بالوصاية على الابناء وكمواطنات من الدرجة الثانية او مهاجرات غير شرعيات في التحايل لسلب حقوقهن ,وهو امر يتعلق بالعقوبات المطبقة في حالة جرائم الشرف والاغتصابات .وهو ما من شأنه أن يشجع على ارتفاع نسب الجرائم بحق النساء . قوانين شجعت على استعباد النساء وابقاءهن بلا حماية في محاولة للحفاظ على مجتمعاتنا بقوانين قبلية بعيدة كل البعد عن التمدن الذي تحكمه قوانين عادلة .
وزارات ثقافة مريخية غير مضطلعة بدورها في تقديم برامج ترفع المستوى الثقافي للنساء وان وجدت فعاليات فهي من باب اسقاط الواجب ومسايرة الغرب وكالعادة دائما هناك معالجات مستنسخة غير حقيقية للقضايا التي صنفت ثانوية في وجدان المجتمع والرجل العربي مثل قضية المرأة التي من الواضح أنها قضية غير مرغوب في معالجتها اصلا .
المكتسبات المحققة للمرأة من تعليم وعمل زاد من أعبائها الحياتية لتغدو مثقلة بمحاولات التوفيق بين القيام بدور تقليدي ودور أفرزه الخروج للعمل والترقي المهني دون محاولة فرض معادلة تقسيم الادوار. اضافة الى الصراعات الزوجية المنهكة و الغير منتهية بفعل كبر حجم الدور الذي تقوم به المرأة مقارنة بحجم الدور الذي يقوم به الرجل في حياة الاسرة ,حتى أننا شهدنا تداولا لنكتة أريد أن أصبح رجلا كأمي كأصدق تمثيل عن هذا الواقع الذي خلق أزمة ضبابية الدور الذكوري في الاسرة .
اعداد هائلة من المهجرات من اقطار عربية مختلفة يرزحن تحت وطأة الفقر والجهل والمرض, وهو ما سيجعلنا نتوقع ان نرى مستقبلا انعكاسات خطيرة له على مجتمعاتنا وتبدلات مأساوية في التركيبة الاجتماعية للاسرة .بطرق مواجهة هشة تميل الى تكنيك اخفاء الرأس في الرمال كأفضل علاج وحل .
وكما حصل مع السياسة في الوطن العربي التي دفنت منذ وقت طويل وخرجت من حيز التأثير بالرغم من كونها منطقة صراع كبرى سيحصل مع نضالات المرأة العربية التي ستدفن وتتحول الى نضال من اجل البقاء دون الالتفات الى ضرورة الدفاع عن الحقوق والكرامة الانسانية لانها ستصبح ترفا لا قدرة لنا به امام الحصول على رغيف الخبز وخيمة تحمي الام واطفالها .
هي دعوة لكسر ذاك الهوام كقوة خفية تحبط الرغبة في المواجهة . مموه بتبريرات ايديولوجية اجتماعية او دينية او اقتصادية او سياسية مهما كانت .خاصة في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ الصراع في المنطقة. فقد كنا قاب قوسين او أدنى من العودة لاستخدام ( أمرك مولاي ) مولاي الذي أصلا كان سيعود لامتطاء الجمل بدل السيارات الفارهة بأسرع مما نتصور حتى .
لابد من العمل على بلورة رؤى أكثر حيوية وديناميكية تجنبنا الانهيارات المتوقعة الحدوث كنتيجة للصراعات المحتدمة في منطقتنا العربية. رؤى يشارك في وضعها الرجل قبل المرأة كشريك في التعايش والانتاج الانساني المشترك حتى لا نجد أنفسنا نباع ونشرى في سوق النخاسة وسوق الجواري عبيدا صاغرين وهو ما يراد لنا حاليا.
اذا كان ساستنا لا حول ولا قوة لهم فهل هذا يعني الركون اليهم لنشهد مآلاتنا المأساوية. لابد من تقديم حلول عبر آليات عمل مجتمعي لتنشيط الوعي والفكر. فلا يوجد تحرر انساني بلا فكر يضبط وينظم ويؤطر السلوك الانساني في مساراته المنشودة.
ومع الثورة المعلوماتية كان لابد لها من احداث تغيرات جذرية فكرية بسبب الانفتاح الهائل على المعلومات والافكار والثقافات واللغات المختلفة, في حين نجد أن المواطن العربي لم يستطع الاستفادة منها كما يجب نظرا لغرق البعض في المواقع الاباحية والبعض الآخر في الطبخ وآخر في سفاسف العلاقات الفيس بوكية. فقد شكل هذا الانفتاح فرصة حقيقية للترقي الفكري والانساني والتغيير الاجتماعي وتحطيم سطوة القوالب ,إلا أنه لم يترافق مع توجيه ووعي مناسب يبدأ من المرحلة الابتدائية للتعريف بآليات الاستفادة منه ,فكان الغرق بمزيد من الجهل والمزيد من الانغلاق والمزيد من التطرف الديني فقدم ظرفا مناسبا للعودة للوراء خاصة فيما يتعلق بقضايا المرأة .
نقطة التحول يجب أن تبدأ من مرحلة الطفولة المبكرة للاستفادة من خاصية المرونة الفكرية لدى أطفال هذه المرحلة وامكانية استدماجهم قيم وانماط فكرية جديدة دون اي مقاومة لأفكار مسبقة, وهو ما يوحي بأهمية السعي لادماج تفكيك القوالب النمطية والأدوار الاجتماعية الجنسانية في برامج التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة. وهو بالمناسبة عبارة عن مشروع اختير من قبل المفوضية الاوروبية (2004-2006) وإدارة الشؤون الاجتماعية والشؤون الاجتماعية، وبرنامج العمل المجتمعي بشأن المساواة بين الجنسين.
الدعوة لتحديد النسل والذي قد يشكل الفرصة الانسب لتحسين الحالة الصحية للنساء ويسمح في ذات الوقت بتحقيق المزيد من الاستقلال الذاتي والاقتصادي للمرأة فالحاجة الماسة لكثرة الابناء لم يعد لها وجود في عصرنا الحالي اضافة الى الازمات المادية الخانقة التي تحاصر الغالبية في الوطن العربي نظرا لانعدام الفرص لاسباب عديدة .
عدد لابأس به من النساء اللاتي يقدمن على الانجاب في سن متأخرة رغبة بايجاد مؤنس لوحدتهن حين يشق الابناء الاكبر سنا طريقهم في الحياة مبتعدين عن المنزل وهو ما يعكس رؤية ضيقة لذاتهن وحصرها فقط في الامومة لذا لابد من التخطيط لحملات وعي نفسي تدعم القيمة الذاتية وتشرح أثر التبدل الهرموني في الحياة النفسية للمرأة. وطرق تجاوز انعكاساته بأساليب يمكنها أن تزيد من انتاجيتها وترفع من قيمتها الذاتية بدل البحث عن مؤنس يخفف حالة الكدر التي تصاب بها .
تحقيق الوعي ورفع المستوى الثقافي للمرأة سينعكس بشكل ايجابي على أداء الحركات النسوية لتصبح ذات دور مؤثر يعي تماما احتياجات المرأة ويسهم في خفض معاناتها ويقدم لها الاعداد الجيد لمواجهة عقبات الحياة وتكوين أجيال قادرة على التأقلم مع التغيرات العالمية, لمواكبتها والاستجابة لمتطلبات التوافق معها حتى لا يبعد العالم المتحضر عنا أكثر وأكثر فلابد من وجود حركات نسوية منظمة تملك من الوعي والصلابة وبعد النظر ما يمكنها من دعم واسناد النساء خاصة في هذه المرحلة العصيبة على الامة وعلى النساء بالذات لحمايتهن وحماية حقوقهن .
لا أعلم لما لم يبرز بشكل جيد دور الحقوقيات على الاقل فيما يتعلق بنشر الوعي بالحقوق القانونية للنساء فحتى مع التشريعات المجحفة بحق النساء إلا أن هناك جهل كبير بهذه الحقوق. لما لم نجد دفع للتحركات الرامية الى انصاف المرأة في التشريعات والقوانين التي تحط من قيمة المرأة خاصة فيما يتعلق بالطلاق وفي حالة التعنيف والاغتصاب وحضانة الابناء والعقوبات المتعلقة بجرائم الشرف بشكل يرفع من قيمتها الاجتماعية ويساويها حقوقيا بالرجل ليمكنها ذلك من القطع مع حالة التبعية وتبتعد عن فكرة ربط قيمتها الاجتماعية بالرجل.
اعلاميا ايضا لم نجد تحركات للاعلاميات يرقى الى مستوى تحقيق انجازات تسهم في تطوير المرأة منه مثلا مشروع توعية الرأي العام في المناطق الموسومة بالصلابة الاجتماعية بقضايا المساواة وبالقوالب النمطية للدور وبآثار ذلك على الرجل لادماجهم في عملية التغيير باعتبارهم شركاء في بناء واقع انساني نسعى لتطويره بعيدا عن فكرة استنساخ دور الرجل والتأكيد على أهمية دورها الانثوي .
هناك تحركات ومؤتمرات وورشات عمل وندوات ولكنها لم تؤد للنتائج المرجوة على العكس نحن نشهد مزيدا من التراجع في تطوير المرأة, وهو ما يجب الانتباه والتركيز عليه فلابد من اعادة النظر في شكل ونوعية هذه المجهودات والضغط على الحكومات لتبني حقيقي لقضايا المرأة بعيدا عن التسويق الاعلامي لمعسول الكلام حول أهمية المرأة في المجتمع وبالانجازات التي تم تحقيقها . كلام يوحي بمدى الاستخفاف واستمراء تطبيق التنويم المغناطيسي علينا ,وهوما تعكسه بشكل صادق الاحصائيات الخاصة بتدهور وضع المرأة في العالم العربي .لابد من مراجعة حقيقية نسوية لما حققناه وما خسرناه ,ولما ربحنا ,ولما خسرنا. والنظر بشكل موضوعي لما نحن مقدمين عليه غدا وتحديد آليات عمل فاعلة مدروسة لتجنب كارثية الوضع الانساني للنساء المهجرات مستقبلا .
في النهاية هي مجرد حلول جنينية وتساؤلات موضوعية بلا أي رتوش تدفع للتفكير بتطويرها وبالدفع نحو امكانية أن تكون الانطلاقات ذاتية فردية نسعى فيها لتعديل سلوك يتماشى مع كسر القوالب النمطية الجامدة للدور في محاولة للتأثير في بيئتنا المحيطة لعلنا نشارك بفرح ذات يوم كل المجموعات النسائية في العالم احتفالية يوم المرأة العالمي .








التعليقات


1 - المقال رائع!
Natalei Osama ( 2018 / 3 / 5 - 07:17 )
المقال رائع!
ما مليت و انا بقرأ فيه بالعكس كان بشدني بزيادة
عبرتي عن هاد اليوم بشكل ما اتوقع حد عبر عنو من قبل من خلال وصف الكتب التي تدرس و تلقن للأطفال عن المرأة و عن دورها التقليدي و الي هم بعمر عقلهم بتشكل ليصبح هذا العقل وظيفته استعباد المرأة او إحترامها و إعتبارها جزء لا بتجزأ من الإنتاج و التقدم بهاد المجتمع.


2 - رد الى: Natalei Osama
عدوية السوالمة ( 2018 / 3 / 5 - 16:11 )
العزيزة ناتالي بالتأكيد التمويه واخفاء الحقائق من أكثر الأسباب المتعلقة بعدم قدرة مجتمعاتنا على معالجة اشكالياتها بشكل صحيح .


3 - حقوق المرأة في اسرائيل
ليلي المقدسي ( 2018 / 3 / 5 - 10:30 )
استاذة المحترمة
كيف ترين حقوق المرأة في اسرائيل ؟ اليس هي الافضل مقارنة بكل الدول العربية والاسلامية؟
شكرا


4 - رد الى: ليلي المقدسي
عدوية السوالمة ( 2018 / 3 / 5 - 16:12 )
شكرا للعزيزة ليلى على سؤالها وأحب أن أشير هنا إلى أنه بالرغم من تحقيق بعض التقدم إلا أن مراجعة بعض التقارير والاحصائيات المتعلقة بواقع المرأة في اسرائيل يمكنها أن تكشف عن الواقع الكدر لوضعها خاصة فيما يتعلق بعدم المساواة في الاجور وبتقليد المناصب العليا في الدولة كنتيجة لاسباب تتعلق بمرجعية قانون الاحوال الشخصية القائم بمرجعية دينية ومدنية في آن وحد بكل ما في هذه المرجعية من خلافات وتناقضات اضافة الى الوضع الخلافي القائم بين الاحزاب حول قضية المرأة هذا فيما يتعلق بالمرأة الاسرائيلية فما بالك بحال المرأة العربية التي تحسب على الأقلية الغير مرغوب فيها . فهي تعمل في ظل عدم مساواة في الاجر وبشروط دون المعايير التي حددتها الدولة في القانون الدولي لحقوق الانسان . ولا أعتقد أن عدد ضحايا العنف من النساء قد شهد تراجعا خاصة في الفترة الاخيرة الحافلة بحالات قتل النساء .


5 - احييك على هذا التحليل الواقعي
Tamador Sawalme ( 2018 / 3 / 5 - 16:12 )

قرات مقالتك بتركيز وتمعن ،واود ان احييك على هذا التحليل الواقعي والمنطقي لحال النساء في مجتمعنا العربي بشكل عام والفلسطيني بشكل خاص، والذي تناول الموضوع من كافة النواحي الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والتربوية والنفسية ، املة ان يجد له صدى في جميع المحافل الثقافية والسياسية خاصة فعملية التغيير والتطور والبناء تحتاج الى جهود اكبر من مجرد موءسسات نسوية وجمعيات خيرية، فهذه القضية فعلا تحتاج الى تخطيط ورسم سياسات قادرة على دمج النساء في العملية التنموية الشاملة ،وهي بحاجة الى ارادة فاعلة وجادة ، وروءية ناضجة لمردود تلك العملية على تطور المجتمع بكل افراده والنهوض به والسير قدما نحو الركب الحضاري العالمي،وهذا مانسعى اليه كمجتمع فلسطيني يسعى الى التحرر والاستقلال....


6 - رد الى: Tamador Sawalme
عدوية السوالمة ( 2018 / 3 / 5 - 18:44 )
كل الشكر سيدتي . طبعا كلنا أمل بأن تنهض مجتمعاتنا من ثباتها وتعتقد بقوة بضرورة العمل على اشراك المرأة بشكل حقيقي في عملية التنمية بعيدا عن بيع الوهم لنا على شكل مؤتمرات وتكريمات ومشاريع وترشيحات ....الخ .


7 - استترت النساء
عمار علي ( 2018 / 3 / 5 - 20:34 )

!!!!فلو استترت النساء لقل التحرش الى حدوده الدنيا


8 - رد الى: عمار علي
عدوية السوالمة ( 2018 / 3 / 6 - 09:00 )
سيدي : أحب أن ألفت نظر حضرتكم إلى أن فعل التحرش يرتبط بضعف القدرة على ضبط المادة الغرائزية لدى المتحرش وكلما زادت حدة هذا الانفلات كلما عكست حدة خلل المنظومة النفسية للفرد - ضعف في المحاكمة العقلية - انهيار للمنظومة الأخلاقية , وذلك راجع لأسباب عديدة منها محدودية القدرات العقلية أوعدم التعرض لتنشئة اجتماعية مناسبة أو خلل في البنية النفسية .......فالمتحرش لايهمه ما يرتدي الآخر يهتم فقط بالظرف المناسب لاطلاق العنان لانفلات غرائزه . فهل التحرش بالاطفال ( ومنهم رضع ) المرتفع النسب احصائيا يتعلق بالاحتشام . هل تم استثناء المحجبات من التحرش .


9 - نظرة دونية
Nour Khater ( 2018 / 3 / 5 - 20:37 )

الموضوع متشعب ويحمل التناقضات. في الدول العربية، التحرش في المرأة هو بشكل أساسي جزء من حضارة (أساسها ديني تاريخي) تنظر إلى المرأة نظرة دونية نراها في قوانين الإرث والزواج والطلاق واوصاف نابية كالمعوجة والتحرش... حسب تقديري، معظم من يطالب بحقوق المرأة في العالم العربي ينتمون إلى طبقات برجوازية أو ميسورة تمكنهم من تفادي النتائج السلبية لسلطة الدين في حياتهم اليومية. بذلك (بالإضافة إلى أسباب أخرى)، يرفضون الربط بين مسألة حقوق المرأة والدين.


10 - رد الى: Nour Khater
عدوية السوالمة ( 2018 / 3 / 6 - 09:26 )
سيدتي الفاضلة : بالتأكيد البيئة كلما حسنت نوعيتها كلما شهدنا وعيا أكبر بضرورة احترام الآخر . بالنهاية الموضوع برمته يتعلق بالاعتراف بوجود الآخر وبحقه بالعيش بكرامة . لذا كنت قد عرجت على موضوع وجوب توجيه عناية بالبيئات ذات الصلابة الاجتماعية لرفع الوعي لديها ( الديني – الاجتماعي – النفسي – التاريخي ....الخ ) واشعارها بالأمان في التغيير , لكسر التقوقع بمنظومات فكرية جامدة تخاف التغيير والتأقلم مع متطلبات الواقع الجديد الذي يفرض المشاركة شئنا أم أبينا .


11 - الاستاذة عدوية السوالمة
عبد الحكيم عثمان ( 2018 / 3 / 6 - 11:35 )
تحية طيبة وتهنئة لك ولنساء فلسطين ولنساء العالم اين ماكن بمناسبة يومهن العالمي
الحقوق تنتزع ولاتوهب
المرأة العربية سواء في فلسطين او في غيرها من البلدان العربية,عليها ان لاتنظر ان يهبها الرجال حقوقها التي تبغي فهذا امر بعيد المنال فلن يتخلى الرجال عن ذكوريتهم لصالح النساء وحتى رجال الغرب ايضا لم يكن في خلدهم منحن النساء في الغرب حقوقهن لولا قيامهن بثورة ونضالم مستمين لكي تحصل المرأة في الغرب على الحقوق التي يتمتعن بهن اليوم والتي نحتفل بذكراها كل عام
والنساء العربيات لسن اقل قوة وقدرة على النضال من اجل الحصوص على حقوقهن بالقوة وهن يشكلن الاغلبية العددية من مجل السكان العرب وكل خلل في عدم حصولهن على حقوقهن هو بسبب استكانتهن ورضاهن ليثرن ويناضلن من اجل فرض حقوقهن وسيجدن الكثير من الرجال الذين سياركوهن هذه الثورة وهذا النضال
كل عام وانت والنساء العربيات والمسلمات بخير
لك التحية


12 - رد الى: عبد الحكيم عثمان
عدوية السوالمة ( 2018 / 3 / 7 - 08:55 )
الاخ الفاضل عبد الحكيم بداية أشكرك على التهنئة وأشيد بايمانك بالمرأة العربية إلا أنني أشرت في أكثر من مقال الى الفارق بين تجربتنا وتجربة المرأة الغربية التي وجدت نفسها في بيئة حافلة بالولادات الفكرية وهو ما شكل الظرف المناسب لتقبل التغيير الحاصل بتأثير هذه النضالات . النضج الفكري سيدي مقوم مهم لاحداث تأثير سلوكي . مجتمعاتنا مازالت غارقة بالفكرة الواحدة ومازالت تسخر كل امكانياتها وجهودها لمحاربة أي تلون فكري ممكن . مازالت المرأة فيها تحارب التغيير في بيئات كثيرة والمرأة القيادية تتنصل من انتمائها الانثوي .لا أملك حلولا ولكني حاولت توصيف اشكالياتنا ووضع رؤى ومازلت أؤمن بامكانية النجاح مستفيدة من تجربة المرأة الصينية واليابانية إلا أنني في النهاية أعود وأؤكد على دور النضج الفكري المكون الاهم في التغيير .


13 - يوم عيد عندهم ويوم عادي عندنا
محمد صحيف ( 2018 / 3 / 6 - 20:04 )
ورد في تقديم هذا الحوار حول -مأزمية وضع المرأة العربية - رؤى وحلول -- الإشارة إلى مسؤولية ودور من يتولون مهام تسيير الشأن العام ( النظام الحاكم ) بدء بالمنظومة التربوية والتعليمية مرورا بالسياسة الإعلامية وسياسة التشريعات المتعلقة بالمرأة والأسرة وقوانين الشغل المجحفة. ما تجب الإشارة إليه في هذا المستوى هو أن تلك السياسات هي قرارات واعية تعبر عن مصالح التحالفات الطبقية الحاكمة وليست ضعفا في كفاءة الأفراد الذين تناط بهم مهام تدبير تلك القطاعات
وفي المستوى الثاني تمت الإشارة إلى دور الجمعيات الحقوقية والنسائية في النهوض بواقع ودور المرأة مع تسجيل بعض الملاحظات والإقتراحات التي من شأنها نشر الوعي بهذه القضايا بين مختلف أوساط المجتمع بصفة عامة وخاصة بين صفوف النساء. إن النقذ والنقذ الذاتي يساهم في تطور الفكر والعمل مع مراعاة تجنب تحميل هذه الجمعيات فوق ما تحتمل ففي النهاية الدولة/النظام هي التي تتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية، نعم للنقذ لا للسادية ، نعم للنقذ الذاتي لا للمازوشية/جلد الذات. وفي الأخير تحية لنساء العالم العربي والعالم أجمع بمناسبة -اليوم العالمي للمرأة- ونضال مستمر



14 - رد الى: محمد صحيف
عدوية السوالمة ( 2018 / 3 / 7 - 08:58 )
الاستاذ محمد اشكرك على المداخلة إلا أنني في الحقيقة لم أقم بجلد الذات ولكني حاولت تقديم تحليل ولو بسيط للاشكاليات المأزمية التي تواجهها المرأة العربية التي لا يمكنني بالطبع تحميلها كامل المسؤولية لأنها جزء من مجتمع يغرق في التابوهات ولكن على الاقل لا نقوم بدفن رأسنا في التراب علينا أن نرى صورة واضحة لا صورة يكسوها الغباش لابد أن نكون صادقين مع أنفسنا ونحاول ان نرى صورة كاملة واضحة ان شئنا تقديم حلولا حقيقية .


15 - مفيش فايدة
محمد بن زكري ( 2018 / 3 / 7 - 19:17 )
في واقع بيئة ثقافية متصحرة ، تشمل كل جغرافيا البلاد الناطقة شعوبها بالعربية ، حيث تتبنى الكتلة الأكبر من النساء المتعلمات (بما يتجاوز تقديريا نسبة 90%) قيم تبخيس المرأة و تشييئها ، بمرجعية الديانة العبرانية الخرافية المعرّبة ، التي تعتبر المرأة عورة و مصدر للغواية و الفتنة ؛ فنرى تفشي ظاهرة الحجاب حتى بين النساء الأكاديميات في هيئات التدريس الجامعي ، بل و نرى الأجيال الجديدة من النساء المتعلمات تعليما عاليا ، يتشرنقن في الحجاب (بما يحمله الحجاب من رمزية الإلغاء) ، و يدافعن بشراسة عن مقولات - و أضربوهن ، و انكحوا ، و آتوا حرثكم - .. في هذا الواقع ؛ يصبح الحديث عن مأزمية وضع المرأة في البلاد الناطقة بالعربية ، نوعا من مفارقة الواقع ، و ممارسة نافلة لترف فكري تتعاطاه مجموعة من المثقفين المعزولين عن الواقع ، في الفراغ . فالمرأة في بلادنا ، هي أعدى أعداء تحرر المرأة .


16 - رد الى: محمد بن زكري
عدوية السوالمة ( 2018 / 3 / 8 - 11:38 )
الفاضل محمد بن زكري شكرا على المداخلة . فيما يتعلق بقضية الحجاب لايمكننا أن نفرض على الآخرين رؤانا الحياتية ونجبرهم على ارتداء ما نراه مناسبا لهم , فالاصل أن نعالج القضية الاساس ألا وهي قضية الوعي الفكري والنفسي للنساء , للتأسيس لمفاهيم ذات أكثر ايجابية لديهن وهو ما سيدعم الانجاز بما يتناسب مع هذه الرؤية بعيدا عن كل مامن شأنه أن يحط من قيمة هذه الصورة ويصبح المظهر الخارجي المنتقى أكثر انسجاما مع الذات . فيما يخص انسلاخ المثقف عن واقعه أنا لا أملك أي قدرة على الاصلاح خارج اطار مهنتي المتعلقة بالعلاج النفسي وتعديل السلوك , ومحاولة تجسيد الواقع بكل اشكالياته التي اعترضتني بحياتي المهنية والشخصية بشكل مادة نظرية أقوم بنشرها لعله وان كان مجهودا بسيطا يترك أثرا في النفوس مهما كان حجمه صغيرا في النهاية أنا حاولت ولم أقف أتفرج كأن شيئا لا يعنيني .


17 - حملة انا ايضا
جميلة عزيز احمد ( 2018 / 3 / 7 - 21:00 )
لماذا لم تكون لحملة - انا ايضا - لكشف ومواجهة التحرش صدى في الدول العربية؟
هل ان المرأة مازالت تخاف ان يستخدم ذلك ضدها؟


18 - رد الى: جميلة عزيز احمد
عدوية السوالمة ( 2018 / 3 / 8 - 11:40 )
السيدة جميلة الفاضلة سؤالك مهم جدا في الحقيقة. فبحسب المعرفة المتشكلة لدي حول القضايا النفسية المتعلقة بالمرأة العربية والمجتمع العربي يمكن أن يكون تصوري حول عدم رواج حملة أنا أيضا يعود أولا : لكون قضية التحرش وتحديدا الاغتصاب -و بشكل عام- تعتبر من القضايا المدمرة للذات ( للجنسين ) قلة قليلة تستطيع تجاوزها , وإن كان هناك مضي قدما في الحياة إلا أن التجربة تترك ندبة عميقة يبني الفرد عليها تصورات مشوهة للواقع تؤثر في علاقاته مع الآخرين . النقطة الثانية تتعلق بمفهوم الذات العوري الذي يبدو متضخما لدى المواطن العربي في الاصل , بالتأكيد سيجعله ذلك يحجم عن الحديث عن تجربة مأزمية تثير صراعات مؤججة تطرح مفهومه العوري أرضا ذاك المنتفخ أصلا .
النقطة الثالثة في مجتمعاتنا المرأة هي المدانة في هذه الحالات . هي ابليس الذي يدعو للغواية وعليه يجب معاقبتها وأحيانا قتلها حتى لو كان المعتدي قريب من الدرجة الاولى .
حتى تشريعاتنا متواطئة مع المعتدي . تنشئتنا الاجتماعية متواطئة مع المعتدي فهي تنشئة تدعو للطاعة وعدم المجادلة لنتحصل على شهادة حسن السير والسلوك وان كان هناك تحرش يجب أن نصمت خشية الفضيحة والتحصل على لعنة المجتمع .
فكيف يمكن أن نتوقع نجاح مثل هذه الحملات في مجتمعنا ونحن لانستطيع مواجهة الامور الاقل تعقيدا في حياتنا إلا من خلال الرجل .


19 - توضيح للست جميلة عزيز احمد
عبد الحكيم عثمان ( 2018 / 3 / 8 - 18:54 )
بعد اذن الست عدوية السوالمة
تسأل الست جميلة عزيز احمد لماذا لم تجد حملة انا ايضا التي تكشف من تعرضن للتحرش من النساء الغربيات في بلادنا العربية
اولا لايقبل اي عربي ان يسمع ان اخته او زوجته او احدى قريباته تعرضن للتحرش ولاينتفض ويخليها دم وهذا ليس له علاقة بالدين هذه ثقافة شعب
لايقبل عربي ان يقترن بفتاة تعرضت للتنحرش يعني من تعلن انها تعرض للتحرس ستصبح عانس
العربي لايقبل ان يقترن بمطلقة او ارملة او مع فتاة مخطوبة قبله او مع فتاة سمعتها معيبة
العربي لايقبل من الزواج الا من فتاة بكر
عكس الثقافة الغربية
اما الغربي فالفتاة البكر لايقترب منها احد ولايقترن بها وتعتبر عندهم فتاة معقدة تعاني من امراض نفسية
الغربي يتزوج من فتاة مطلقة او ارملة ويسعد جدا لو اقترن مع فتاة لها علاقات سابقة ويعتبر اللرجل الغربي اعتراف الفتاة بانها تعرضت للتحرش شجاعة
الفتاة الغربية تصطحب صديقها الى بيت الاهل (البوي فريند) ويرحبون به عكس العربي يمكن يطلق النار عليها وعلى صاحبها ان علم ان ابنته على علاقة مع رجل كل هذه الثقافة وقفت بالضد من ان تجد حملة انا ايضا موطأقدم لها في عالمنا العربي
تحية لك وللست عدوية


20 - رد الى: عبد الحكيم عثمان
عدوية السوالمة ( 2018 / 3 / 8 - 20:17 )
كل الاحترام لرأيك أستاذ عبد الحكيم ولكني حين أجيب على أي تساؤل أجيب من وجهة نظري ورؤيتي الحياتية والمهنية التي تفرض علي تقديم طرح أكثر دقة فلا يمكنني أن أغفل المعاناة النفسية لمالكي هذا النوع من التجارب لايمكنني أن أغفل الخوف من المواجهة مواجهة الذات أولا لمنحها الشجاعة الكافية للحديث عن تجربة تتعلق باجتياح حرمة الجسد لأتحدث فيما بعد عن المعاناة الاجتماعية التي تفرض حصارا آخر ومحاكمة أخرى للمعتدى عليها لتصبح عقوبة رفض الزواج منها أخف العقوبات مقارنة باحتمال تعرضها للقتل . الأجدى في الحقيقة أن نعمل على توجيه اهتمام بالغ الاهمية الى البيئات الاجتماعية ذات الصلابة العالية لجعلها أكثر مرونة لنصل بها الى مرحلة تتقبل ادانة المعتدي وتقدم تربية تتيح احترام الذات والقدرة على الدفاع عنها بدل الترحيب بتربية تدفع نحو الانكسار والبحث للاحتماء بظل رجل ما .
عملنا في الميدان النفسي يدفعنا دائما للتفكير بالآخر من حيث مدى تقبله لذاته وتأقلمه مع محيطه ,لا زجه في صراعات نفسية قد تنهيه , لذا وجبت المساعدة بطرق ملائمة . مهم جدا تعليم المواجهة والدفاع عن النفس والثقة بالذات , المرأة الغربية تمتلك كل ذلك في بيئة حاضنة . المرأة العربية لا تملك كل ذلك و بدون بيئة حاضنة . علينا أن نعمل لتتملك النساء تلك المقومات الشخصية ونسعى لجعل مجتمعاتنا بيئة حاضنة قبل أن نستنسخ تجارب الغرب ونقدمها في بيئاتنا , هناك أشواط قطعتها المرأة الغربية والمجتمع الغربي علينا أن نقطعها لتصبح تجاربهم قابلة للتعميم لدينا . تعميم تجربة ما يتطلب تشابه في الوسط لكي ينجح وهو شيء معروف في تعميم التجارب . علينا أن نستفيد من تقدمهم الاجتماعي لنطور مجتمعاتنا نستفيد من قدرتهم على خلق مناخ يتيح التوالد الفكري في مجتمعاتنا لا أن نستنسخ تجاربهم . مع كل تقديري لوجهة نظرك


21 - هروب من الحقيقة
Mohammed Khamoudj ( 2018 / 3 / 10 - 11:54 )
لاشفاء في روحي الابالدين وتجاهل الدين هو هروب من الحقيقة


22 - رد الى: Mohammed Khamoudj
عدوية السوالمة ( 2018 / 3 / 10 - 16:27 )
أشكرك على المشاركة .لا شك أن التعاليم الدينية اذا فهمت بشكلها الصحيح الخالي من الاسقاطات البشرية يمكنها أن ترفع من المستوى الاخلاقي للافراد وبالتالي سنتجاوز الظلم البشري بكل أشكاله .


23 - مشكلة المرأة العربية
أبو علياء ( 2018 / 3 / 10 - 11:54 )
·
ان الفهم الصحيح لمشكلة المرأة العربية يقود تلقائيا الى اكتشاف المعالجات الصحيحة لمعالجة تلك المشكلة كما ان الأنطلاق من فهم خاطىء يقود الى معالجات خاطئة ان لم تكن جزئية لاتواجه كلية المشكلة بل جزءا منها لاسيما الجزء الظاهر منه دون الجذور.
هناك اتجاهان في تناول مشكلة المرأة العربية , الأول يتناولها كجزء من مشكلة المجتمع العربي ككل وبالتالي فأن معالجتها بنجاح تتم عبر معالجة مشكلة المجتمع العربي ككل المتمثلة في مفهوم التخلف بمعناه الواسع الذي يشمل كل مجالات الحياة العربية , اما الثاني فيتناول مشكلة المرأة بمعزل عن مشكلة المجتمع ككل ويتوهم بأن المجتمع العربي متطور وبخير وان المرأة لوحدها تواجه وتعاني آثار التخلف وينتهي الى نظرة بسيطة وغير مجدية لمواجهة مشكلة المرأة ويبقى يدور حول نفسه في دوامة من اليأس والفشل .
ان تنمية اقتصادية - اجتماعية شاملة تشغل وتستخدم كل الموارد المادية والبشرية ( نساء ورجالا من القادرين على العمل وطالبيه ) وتستهدف رفع الدخل القومي والفردي الى المستوى الأقصى وتمكن (الدولة - المجتمع ) توفير الخدمات المجانية الصحية بكافة فروعها العلاجية والوقائية والخدمات المجانية التعليمية من الروضة لغاية الجامعة . والأنفاق الواسع على الرياضة والشباب والأدب بكافة فروعه والفن بأشكاله المختلفة بما يبهج حياة الناس ويقيهم الفقر والجهل والمرض والأمية هذا هو الأساس الذي ينقذ المجتمع (رجالا ونساءا ) من التخلف الذي تقبع المرأة في قعره وتقاسي الأضطهاد المزدوج العام والخاص بوصفها امرأة ويقدم لها دفعة واحدة النسبة الكبرى من شروط تحررها (الدخل المستقل الذي يحميها من تبعية الأب والزوج والتعليم المجاني الذي يمنحها الوعي والثقافة التي تؤهلها للمشاركة في وظائف الدولة والمجتمع اسوة بقرينها الرجل ) .


24 - رد الى: أبو علياء
عدوية السوالمة ( 2018 / 3 / 10 - 16:31 )
أشكرك على الاثراء . طبعا السلوك البشري يتأثر بالعديد العديد من المتغيرات المرئية والغير مرئية الواعية وغير الواعية ولفهم صحيح يلزمنا توسيع دائرة معالجاتنا .


25 - العلم
Khudhur Alkurdi ( 2018 / 3 / 10 - 11:56 )
كل ما تحتاج اليها المراة الانسان هو العلم ... والثقافة كي لا يتم استغلالها وتعرف حقوقها جيدا !


26 - رد الى: Khudhur Alkurdi
عدوية السوالمة ( 2018 / 3 / 10 - 16:33 )
شكرا على المداخلة . طبعا ما تفضلت به صحيح تماما .


27 - الانسان لا يكون انسان الا اذا كان حر العقل
مهدي المولى ( 2018 / 3 / 10 - 14:24 )
تحياتي الحارة لك سيدتي
رغم التفيرات في المجتمع العربي ووصول المرأة الى منزلة عالية في المجتمع في كل المجالات حيث اصبحت وزيرة وعضو في البرلمان الا انها لا تزال تابعة للرجل تتحرك وفق ما يريده زوجها شقيقها والدها وحتى وصولها الى منصب وزير عضو في البرلمان بواسطة ولي امرها لا يعني انه من انصار المرأة وحقوقها الانسانية وانما الغاية من ذلك كديكور تجميل نفسه الحكومة البرلمان على اساس انه ديمقراطي الحكومة ديمقراطية
للاسف لا تزال المرأة العربية تستجدي حقوقها حريتها والمستجدي لا يحصل على حقه انما يحصل على الصدقات التي تذل وتقهر المستجدي
لهذا على المرأة التي هدفها حرية المرأة وحقوقها الانسانية فالمرأة انسانة والانسان هو المسئول عن سلبياته وايجابياته عن شره وخيره سواء في الدنيا او الآخرة وفي هذه لا يمكن لناقص العقل ان يحاسب على تصرفاته
كما يتطلب من المرأة ان تشكل تنظيما خاص بالمرأة وتتقدم الصفوف ومن يؤيدها عليه ان يكون خلفها ولا تسمح لاب كان ان يتحدث باسمها
كما عليها ان تنطلق من واقع المجتمع اي تنزل الى المرأة في المعمل الحقل المدرسة السوق

وتشاركها فكل مناسباتها الاجتماعية المختلفة وتحاول ان لا تصطدم مع ثوابتها بل عليها ان تنطلق من النقاط المضيئة في ذلك الواقع


28 - رد الى: مهدي المولى
عدوية السوالمة ( 2018 / 3 / 10 - 16:41 )
كل الشكر سيدي لمداخلتك . بالتأكيد لابد من الاستفادة من النقاط الايجابية ولا بد من تمكينها من الوصول لوعي مناسب يمكنها من الاستبصار الامثل بذاتها وقدراتها لتتمكن من النهوض بواقعها . اشكرك .


29 - نتجنب الغموض
سيد شهير ( 2018 / 3 / 11 - 06:07 )
-وبالاعمال المنزليةغير المنجزة - و كأنه إهانة للمرأة !
-تقديم أنثى بمظهر شهواني.- و لماذا هي وافقت ؟
-طرح صورة في قالب حضاري- هل إذا قدمت له الشاي من علامات التخلف و عدم احترام المرأة ؟
-في التخطيط للنهوض بواقع المرأة ,- كإعلان حرب على الرجل ؟ مثلا أو الخروج من مسار ما هو مخطط له في برنامج الوزارة ؟
-من باب اسقاط الواجب ومسايرة الغرب- إذًا ما هو الواجب ؟ و لماذا نساير الغرب ؟


30 - رد الى: سيد شهير
عدوية السوالمة ( 2018 / 3 / 11 - 12:15 )
نقاط كثيرة أشكرك على إثارتها إلا أنني سأجيب باقتضاب نظرا لطبيعة هذه الاشكاليات المحتاجة في الاصل الى افراد معالجة خاصة لكل نقطة من النقاط المطروحة
خروج المرأة للعمل مع أهميته من الناحية الاقتصادية والنفسية إلا أنه أثقل كاهل المرأة جسديا ونفسيا كنتيجة لتراكم عبء المسؤوليات المنوط القيام بها من قبلها ( العمل خارج المنزل _ العمل داخل المنزل _ تربية الابناء _ متابعتهم أكاديميا _ الاهتمام بواجبات المناسبات الاجتماعية والعائلية _ الحفاظ على العلاقة الزوجية صحية متجددة ) باختصار صار دورها يحتاج لامرأة سوبر للقيام به . وبالتالي فإن العطل تستغل من أجل انجاز ما عجز الوقت والجسد عن اسعافها لانجازه في قلب الاسبوع فهناك حدود للوقت ولقدرة الجسد وللطاقة النفسية . فاستخدام العبارة لم تشر من بعيد أو قريب إلى موضوع الاهانة وانما أشارت الى معاناة المرأة العاملة .
الموافقة على المظهر الشهواني ما هو إلا انعكاس للتثمينات السلبية للذات التي نسعى لرفعها لدى المرأة لتعلن رفضها وتواجه بقوة تبعات هذا الرفض .
الظروف الحياتية الجديدة تتطلب شراكة حقيقية بين الزوجين تتضمن تقاسم الادوار بشكل منصف ان أردنا تحقيق النجاح والاستمرار في العلاقة الزوجية والاسرية لا أن نستمر في القيام بأدوار جامدة لا تتماشى مع طبيعة الحياة الحالية فهو أمر بامكانه أن يشجع على خلق هوة بين طرفي العلاقة الزوجية أحدهم مرهق والآخر مرفه أحدهم غارق في كيفية انجاز كل الاعباء وآخر يتابع التلفاز . لا أعتقد أنه مشهد حضاري . المشهد الحضاري أن أحترم الآخر وأتعاطف معه .
التخطيط متطلب ضروري لانجاح المجهودات وتفادي العشوائية والهدر . في الحروب وغير الحروب .
النقطة الأخيرة المتعلقة بالواجب ومسايرة الغرب . لايمكننا أن نسهم بتطوير أي شيء إن لم يكن هناك قناعة داخلية بجدواه وحاجتنا له . فإن كانت القناعة فقط بتحسين صورتنا أمام الغرب لضمان الحصول على الدعم المالي المشروط في كثير الاحيان بوجود تمثيل نسائي أو جهود خاصة بتحسين واقع المرأة , ثق تماما أننا لن نحقق أي شيء . المجتمع الغربي له تفاصيله الخاصة به كما لنا تفاصيلنا الخاصة بنا . انطلاقاتنا في النهوض بواقع المرأة يجب أن يتم التركيز فيها على خصوصيتنا لا أن نستنسخ تجارب الغرب . فالغرب يتمتع بتعددية فكرية ومرونة اجتماعية لا نملكها لذا نقوم فقط بالمسايرة والكذب على أنفسنا . احتياجاتنا تختلف في كثير من تفاصيلها عن احاحتياجات المرأة الغربية . وهو ما يتطلب دراسات دقيقة ذات منهجية علمية صحيحة لواقع المرأة واحتياجاتها بدل استيراد التجارب وضمان الحصول على تمويل .

اخر الافلام

.. العثمانيون والبندقية - الحلقة 19 من Crash Course بالعربي


.. Ala Al Tabi-a EP 8


.. رحلة في حب الله - الحلقة الثامنة




.. هذا يومي - الحلقة الثامنة


.. رحلة في حب الله - الحلقة التاسعة