الحوار المتمدن - موبايل



صدام حسين يلوكنا ؟

خليل الرفاعي

2018 / 3 / 11
اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق


خليل الرفاعي
في تسعينيات القرن المنصرم وبعد غزوة الكويت والأنتفاضة الشعبانية ، وبعد أن شعر نظام صدام والبعث بالخطر ، اقدم على تلك الخطوة .. وهي ضم شيوخ العشائر وشراء ذممهم بالمال وبالسيارات والمسدسات التي كانت تهدا لهم مع هوية ( صديق الرئيس ؟) التي كان يضحك بها على الشعب لكي يحافظ على مبادئ الثورة والحزب والبقاء مده أطول .!!؟
بينما كانت هناك الاف تسحق بسرف الدبابات فقط لأنهم كانوا ينادون بقائد جعفري ؟! والاف تدفن بمقابر جماعية وأخرون تقطع ألسنتهم من قبل فدائيوا صدام .. وموت أكثر من مليون طفل أثر الحصار المفروض على البلد جراء رعونة هذا القائد الضرورة ..

مايثير الأشمئزاز هو أن اليوم ساسة العراق الجدد وزعماء الاحزاب الذين بنو أمبراطوريتهم من المال العام المنهوب والذي ساعدهم هذا المال على أنشاء فضائيات وشراء ذمم أغلب المثقفين والابواق وجيوش جرارة من المرتزقه الألكترونية على مواقع التواصل ، وشيوخ عشائر باعوا كل القيم والمبادئ وضيعوا هيبة حتى( العقال )

سياسيو الدجل اليوم ينهجون نفس ذاك النهج ويسلكون الطريق ذاته ، يومياً اشاهدهم على الشاشات وهم يجولون القرى والارياف والمدن الصغيرة التي تتمع بعرف عشائري وقبلي لترويج أنفسهم للإنتخابات القادمة وكسب ولاء تلك العشيرة وغيرها من عشائر الجنوب ، مع كل لقاء نشاهد المنافقين والكذابون وهم يردحون الارض وكأنهم ينشدون تلك الأنشودة التي تغنو بها قديماً وعلى مدى عقود ( صدام حسين يلوكنا ؟) فهذا الشعب تعود أن يمدح جلاده !!؟

مااريد ان أقوله . هو كيف لشيخ عشيرة يحمل كل هذه القيم والمبادئ والأصالة (والحظ والبخت ) أن يضيع أرث عشيرته وأجداده وعمومته ويرقص كقرد أمام سياسي هو يعلم انه كاذب وسارق ومنافق ولم يقدم له شيء لا لعشيرته ولا لأرضه ووطنه..أليست هذه معيبة بحق العقال الذي تضعه على رأسك ..!؟







اخر الافلام

.. مقتل القيادي الحوثي صالح الصماد في غارة للتحالف العربي باليم


.. روسيا تتهم الغرب بتعكير الأجواء في سوريا


.. داعش يهدد باستهداف الانتخابات العراقية




.. رعاة الاتفاق النووي يتصدون لمحاولة ترامب تعديله


.. لبنان.. الحملات الانتخابية وورقة العلاقة مع حزب الله