الحوار المتمدن - موبايل



الشعب العراقي يكسر حاجز الخوف

طارق عيسى طه

2018 / 3 / 13
مواضيع وابحاث سياسية


الشعب العراقي يكسر حاجز الخوف
منذ عام 2011 يتفنن الحكام في كسر جماح الشعب العراقي لأيقافه وكسر أحتجاجاته المستمرة بمختلف الطرق الجهنمية من قتل واختطاف , ان هناك سجل كبير سطر فيه ابناء الشعب العراقي المتطلعين لبناء دولة مدنية ديمقراطية دولة مواطنة عابرة للطائفية بلا كلل او ملل بلا خوف واي تردد اذكر اسماء البعض من الشهداء الذين قدموا حياتهم قربانا للحرية مثل كامل شياع وهادي المهدي والكثير غيرهم لا تتسع الصفحة لاستيعاب كل الاسماء واما السيد جلال الشحماني فلا زال مصيره مجهولا والسيدة الصحفية افراح شوقي التي تم اختطافها وتعذيبها حتى تدخل د حيدر العبادي في حينها واعدا بالافراج عنها وتم ذلك وغادرت العراق , تبعها الناشط المدني باسم خزعل خشان الذي حكم عليه ستة سنوات و خرجت الجماهير العراقية في الكثير من المحافظات ليس في مدينة المثنى فقط بل في الديوانية والبصرة وبغداد أستمرت التظاهرات بلا خوف بالرغم من التهديدات واعمال التخويف حتى اضطرت محكمة التمييز بالقيام بتبرئته واطلاق سراحه , اليوم تتم التهديدات بقتل العلمانيين والشيوعيين الملحدين من فضائيات النظام التي يملكها نوري المالكي ,على لسان السيد عامر الكفيشي مفتي حزب الدعوة أنها مهزلة ودعاية سيئة وتحريض على القتل وانتهاك الحرمات وتنطبق عليه مادة اربعة ارهاب ويجب تقديمه للمحاكمة وهذا هو الفساد بعينه فالارهاب والفساد المالي والاداري وجهان لعملةواحدة , الا ان الشعب العراقي يتحدى التهديدات بعد ان كسر حاجز الخوف فسوف لا يقف امامه المالكي ولا الكفيشي وكما يقول المثل ( المجرب لا يجرب ) وعلى الناخب العراقي ان يفرق بين الصوبة والطوبة وبين الاهداف الشريفة الستراتيجية بالقضاء على كل المعوقات التي تقف امام التطور بداية من نظام المحاصصة الطائفية والاثنية واعلاء شأن المواطنة والمساواة امام القانون والقضاء على المحسوبية والمنسوبية ووضع الحيتان الكبيرة ان كانت بعمائم بيضاء او سوداء او خضراء فكلها متساوي امام القانون .

طارق عيسى طه







اخر الافلام

.. كارثة نيوزيلندا.. سرعة التعافي وحكمة السلطات


.. إمام مسجد النور: الإرهاب لن يكسر النيوزيلنديين


.. مقاومات بعباءة إيران.. سقوط نماذج غزة واليمن ولبنان




.. العراق.. وعبّارة الموت المكتظ


.. هضبة الجولان السورية.. والاعتراف الأميركي بالسيادة الإسرائيل