الحوار المتمدن - موبايل



على مشارف التسعين!

طه رشيد

2018 / 3 / 14
الادب والفن


احتفى اتحاد الادباء والكتاب في العراق / الملتقى الاذاعي والتليفزيوني، الثلاثاء الماضي بالكاتب والممثل والمخرج، أستاذ الأجيال الفنان الذي ولد عام 1928، الفنان سامي عبد الحميد.
ابتدأ الاحتفاء، مدير الجلسة د. صالح الصحن، منوها عن استثنائية هذا اللقاء وجعله مميزا عن بقية اللقاءات لكون المحتفى به شخصية أسطورية نستمد منها الأمل، وتعلمنا منها الكثير، وهو بحق يستحق لقب أستاذ الأجيال.
وأشار الصحن إلى أنه هيئ أسئلة عديدة لطرحها على الضيف.
ونتوقف هنا عند بعض الاسئلة الاشكالية التي أجاب عنها الفنان سامي عبد الحميد بكل صراحة، حيث انتقد العروض المسرحية التي تناولت مسرحيات شكسبير في السنوات الأخيرة، لأنها أخذت " نتفا " من هنا وهناك ولم يعمد اي من المخرجين على تنفيذ عملا شكسبيريا كاملا. ويعتقد أن الحركة المسرحية تحتاج اليوم إلى نقد عميق، وليس نقدا يقدم قراءات سطحية!
أما اطاريح الدكتوراه الفنية، والتي أنجزت في السنوات الأخيرة فقد انتقدها سامي عبد الحميد معتبرا إياها غير مفيدة للعاملين في المسرح، وفي الأخير تركن على الرفوف!
كما انتقد سياسة النظام السابق بتشجيع وتسويق مسرح "تهريج" أساء للذائقة الفنية، وما زالت بقايا أثار تلك السياسة موجودة في بعض العروض المسرحية التي تدعي أنها كوميدية!
اما عن رغبته بتغيير النظام الثقافي في البلاد فقد اقترح سامي عبد الحميد بضرورة تأسيس مجلس أعلى للثقافة بجانب وزارة الثقافة، كما هو معمول بالعديد من الدول، وهذا المجلس يكون مرادفا للوزارة ولا يتعارض معها.
في نهاية الجلسة قدم د. جبار محيبس مشهدا مسرحيا مستمدا من قصيدة مالك بن الريب.
وفي الختام قدم الفنان الشاب وصفي طاهر معزوفات على العود ومقاطع غنائية عن الغربة.
سامي عبد الحميد في سطور
حاصل على بكالوريوس حقوق، ودبلوم من الأكاديمية الملكية لفنون الدراما في لندن وماجستير في العلوم المسرحية من جامعة اورغون الولايات المتحدة. ودكتوراه في المسرح، وعمل أستاذا متمرسا في العلوم المسرحية بكلية الفنون الجميلة جامعة بغداد لفترة طويلة. رئيس اتحاد المسرحيين العرب وعضو لجنة المسرح العراقي وعضو المركز العراقي للمسرح ونقيب سابق للفنانين العراقيين. واحد رواد ومؤسسين فرقة المسرح الفني الحديث / مسرح بغداد
الف عدة كتب تخص الفن المسرحي منها : فن الإلقاء، فن التمثيل، فن الإخراج. ترجم عدة كتب تخص الفن المسرحي منها : العناصر الأساسية لإخراج المسرحية الكسندر دين، تصميم الحركة لاوكسنفورد، المكان الخالي لبروك.
كتب عشرات البحوث من أهمها الملامح العربية في مسرح شكسبير، السبيل لإيجاد مسرح عربي متميز، العربية الفصحى والعرض المسرحي، صدى الاتجاهات المعاصرة في المسرح العربي. وأصدر مجموعة كتب تهتم بالفن المسرحي
وشارك في عدة مهرجانات مسرحية ممثلا ومخرجا أو ضيفا منها مهرجان قرطاج، مهرجان المسرح الأردني، مهرجان ربيع المسرح في المغرب ومهرجان كونفرسانو في إيطاليا ومهرجان جامعات الخليج العربي وأيام الشارقة المسرحية.

حصل على الكثير من الجوائز والأوسمة منها : جائزة التتويج من مهرجان قرطاج، وسام الثقافة التونسي من رئيس جمهورية تونس، جائزة الإبداع من وزارة الثقافة والإعلام العراقية، جائزة أفضل ممثل في مهرجان بغداد للمسرح العربي الأول. من أشهر أعماله الإخراجية المسرحية : ثورة الزنج، ملحمة كلكامش، بيت برناردا، البا، انتيغوني، المفتاح، في انتظار غودو، عطيل في المطبخ، هاملت عربيا، الزنوج، القرد كثيف الشعر.







اخر الافلام

.. هذا الصباح- فنان يبتكر مجسمات صغيرة من الصلصال


.. روسيا2018 | فنانة روسية معجبة بمحمد صلاح


.. وفاء عامر والفنانات يقدمون واجب العزاء في الفنان الراحل ماهر




.. بكاء وانهيار الفنان أحمد عزمي في عزاء الراحل ماهر عصام


.. كريم محمود عبد العزيز وأحمد سلامة في عزاء الفنان ماهر عصام