الحوار المتمدن - موبايل



تهديدات الملا عامر الكفيشي الداعشية ضد الشيوعيين والعلمانيين

عباس كامل

2018 / 3 / 14
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني



خرج علينا مهرج اخر من حزب الدعوة ومعمم ليتكلم ويحرض على قتل الشيوعيين والعلمانيين الذين اذاقوا السم لهذه القوى الاسلامية الفاسدة والتي عبثت باموال المجتمع وصنفته على اساس الدين والمذهب والقومية ، ان تصريحات هذا الكفيشي هي ذاتها تصريحات داعش والتي كان يرددها تنظيم عصابات داعش بحق معارضيه او ممن هم ليس على نهجهم وايديلوجيتهم

ان قوى الاسلام السياسي السنية والشيعية لم تتوانى لحظة على التنكيل والتحريض بحق المواطنيين في العراق فبعد تهريب الاموال وافقار المجتمع والسيطرة على مفاصل المجتمع كله وتقسيمه وزجه بحروب طائفية وتشكيل مليشياتهم التي تحميهم فانهم يدقون المسمار الاخير على نعوشهم ويحفرون قبورهم بأنفسهم ضنا منهم ان الجماهير العريضة في العراق والمتحررين والشيوعيين والعلمانيين والنساء والشباب سيصدقون هراهاتهم السخيفة واكاذيبهم اليومية من على شاشات فضائياتهم التي يمولوها بأموال المجتمع وهلاكهم الكبير بحق الجماهير على ايديهم وانتشار الفقر والتسول والبطالة بسبب سرقاتهم وفسادهم اللا منتهي

هذا الكلام والتصريحات والتحريض ينم عن مدى خسة وجبن مروجيها فمن هو الذي يسرق ويذبح هل العلماني والشيوعي ام الاسلامي فالجميع وفي كل العالم وليس في العراق حصرا الجميع يعرف ان قوى الاسلام السياسي في العراق الذي كلفتها اميركا بتخريب العراق بعد سقوط النظام البعثي وجاءت بالكفيشي وغيره ونصبتهم على رقاب الجماهير من اجل تدمير المجتمع العراقي وسرقة امواله وقتل ابنائه على اساس التفرقة العنصرية

ان هذا التهديد المباشر من قبل هذا النفر جاء بعد خروج الجماهير في العراق ضد سياساتهم وفسادهم ، ان هذا التحريض جاء بسبب كره الشباب لقوى الاسلام السياسي وايديلوجيتهم وافكارهم كما ان موجة الالحاد التي تتروج بين الشباب هي من جعلت الكفيشي وغيره من رجال الدين ان يجن جنونهم وهذا يدل على ان كل افكارهم وادبياتهم وخطبهم اليومية ذهبت ادراج الرياح فالشباب والنساء اليوم قد تلقحت افكارهم بالعلمانية والمدنية وشعاراتهم واضحة في شوارع بغداد والمحافظات الجنوبية وشارع المتنبي وغيرها الكثير من الفعاليات الطلابية التي ترفض سموم وتخرصات هذه القوى الطائفية التي دمرت المجتمع وارجعته الى الوراء ولكن الشباب والنساء وحتى الرجال انتبهوا وتيقنوا مدى همجية وفساد هذه القوى والاحزاب التي تنهب يوميا وتتلاعب بمصير الجماهير وما هتفات الرجال بوجه الفاسدين بقصائدهم التي اذلت الفاسدين ورؤساء المليشيات الا نقطة تحول في المجتمع العراقي التي ينادي بالحرية والمساواة ورفض العبودية ، اليوم على الجماهير المتحررة والمساواتين ومنظمات المجتمع المدني رفع دعوى قضائية في المحاكم الدولية لمحاكمة الكفيشي بتهمة التحريض على القتل المتعمد والمباشر بحق العلمانيين والشيوعيين والاشتراكيين الذين دكوا مضاجعهم وارعبوهم والقادم سيثبت ان هذا المجتمع هو مجتمع مدني وعلماني وليس مجتمع ظلامي ومن هنا لابد ان يكون للشيوعيين والاشتراكيين والعلمانيين الدور الكبير في اجهاض تلك التصريحات والتخاريف كما وهي دعوة للجماهير المتحررة من اجل الدفاع عن حرية الرأي والتعبير والحرية السياسية من اجل مجتمع حر ومتساوي يعيش فيه الجميع بكرامة

الخزي والعار لكل المحرضين والقتلة ، الخزي والعار للكفيشي ومن ورائه ويدعمه وعاشت الانسانية وعاش الصوت التحرري المنادي بالحرية والمساواة







التعليقات


1 - مجرد ذيول
ابو علي النجفي ( 2018 / 3 / 13 - 23:56 )
الكفيشي وامثاله مجرد ادوات تنفيذ ذليلة لمن وجه وأمر وقالها صراحة اثناء زيارتة الاخيرة لبغداد لن نسمح للشيوعيون واليساريون بالسيطرة على السلطة في العراق انه علي ولايتي مستشار الولي الفقية ... الاوامر تصدر والاذناب والذيول تنفذ

اخر الافلام

.. الأساقفة الكاثوليك الألمان يناقشون فضائح الاعتداءات الجنسية


.. تونس: السبسي يعلن نهاية التوافق مع حركة النهضة الإسلامية


.. السلطات الإيرانية لا تأخذ على محمل الجد تبني تنظيم -الدولة ا




.. اتفاق بين الفاتيكان والصين بشأن تعيين الأساقفة


.. مصر تقاضي عددا من عناصر تنظيم الإخوان