الحوار المتمدن - موبايل



تشكيل العقل الحديث - كرين برينتون 4

خالد محمد جوشن

2018 / 3 / 14
مواضيع وابحاث سياسية


بناء العالم الحديث – الحركة العقلانية

المفكر العقلانى لديه عادة مجموعة كاملة من الاجابات عن القضايا الكبرى وواثق ان الزمن والدأب كفيلان بتقديم الاجابات الصحيحة ، وهذه النزعة تمت خلال القرنين السادس والسابع عشر ، وانها كانت ومازلت بالنسبة لقليل من الناس بمثابة البديل للدين

العلوم الطبيعية
مع عام 1700 كانت اكثر العلوم التى نسميها بالعلوم الطبيعية قد بلغت مرحلة رائعة ، حيث لم يكد ينقضى القرن السادس عشر حتى بدأ تالق علماء مثل جاليليو واصبح القرن السابع عشر قرن العباقرة من امثال نيوتن وهارفى وديكارت وبسكال ، وبدأ تاسيس الجمعيات العلمية الكبرى ، الجمعية الملكية البريطانية ، واكاديمية العلوم الفرنسية
لكن لماذا ازدهرت العلوم الطبيعية ؟
الاجابة – رأى- ان رجال الاعمال الرأسماليين كانوا شغوفين بالتجديد وراغبين فى وقف الاموال والمنح على البحث العلمى
رأى اخر – تعاظم الحروب القومية – وحاجة الدولة لدفع اجور جيش محترف – والحاجة الى اسلحة اكثر فعالية
الليبرالين – يقولون لاعلاقة للحرب بالنهضة
والحقيقة يقول كرين ان الحرب والكشوف الجغرافية والاختراعات وتقنيات الاعمال والتجارة والثروات ومظاهر البذخ كلها عوامل تضافرت معا، وعملت على تهيئة الاساس المادى للعلم الحديث
كلمة السر هى الحرية – اليست الحرية عنصرا جوهريا لرعاية العلوم ؟ الم يكن ضروريا للعالم- بكسر اللام – ان يفوز بحريته ويتحرر من كل قيود العصر والوسيط وتحريماته

لكن يقول كرين حتى هذه الفكرة فكرة اقتران الحرية بالتقدم العلمى ليست لازمة تماما ، لكن لابد ان يكون معروفا ان المجتمع الذى يحرم التجديد بكل صوره لن يكون فيه علم

لقد بين علماء الحقبة الباكرة من عالمنا الحديث كيف ان الكثير من الظواهر الطبيعية المختلفة تخضع على الرغم من تباينها لدرجة عالية من الانتظام ، وكيف ان افكار تبدوا طبيعية تماما للفهم العام مثل شروق الشمس وغروبها ليست اوصافا دقيقة لما يحدث فى الواقع
وهكذا بدا الظاهر والواقع متباينان
وافضى هذا التباين الى الاعتقاد بان النظام الرابع للكون الذى حدثنا عنه ارسطو وليس هو بالنظام الذى حدثنا عنه أباء الكنيسة
وان هذا النظام لاسبيل الى ادراكه من خلال العقيدة والايمان ، او عن طريق الاستدلال العقلى من كلمة متواترة ، وانما سبيلنا الى فهمة بشكل دقيق وصارم هو العقل

الفلسفة
رأى ديكارت ان الحيونات الاخرى ليست سوى الات تستجيب الى منبهات البيئة من خلال شيىء قريب الشبه جدا بما نسميه نحن الافعال المنعكسة الشرطية ، غير ان البشر ليسوا الات بهذا المعنى ، ان حياة البشر تديرها ارواحهم ، وهى الارواح التى تشارك بقدر فى عقلانية قوانين الكون والرياضيات والله

بناء العالم الحديث
حتى القرن الثالث عشر كانت فى الغرب هيئة دينية واحدة هى الكنيسة الكاثوليكية الرومانية حتى جاء القرن الثامن عشر وهناك مئات الطوائف الدينية فى كل انحاء العالم الغربى ، وحتى اصبح الغرب ذاخرا بالكتابات التى تدافع عن الرأى الداعى الى التسامح ازاء الاختلافات الدينية ، والى الفصل بين الدولة والكنيسة وان على الفرد ان يقرر بنفسه امور ايمانه الدينى
وان الاديان كها على اختلافا بما فى ذلك غير المسيحية تنطوى على قدر كبير من الحقيقة والصدق
لاجدوى من القول بان القدماء ارفع منزلة منا واسمى شأنا ذلك ان بامكاننا ان نفيد من اعمالهم وان نعلوا على اكتافهم ونبلغ سمتا اعلى







اخر الافلام

.. بي إم دبليو إكس فايف في عيدها العشرين. | عالم السرعة


.. اليوم العالمي للتأتأة والتلعثم .. 22 أكتوبر


.. علاج التهابات اللثة بالتقنيات الحديثة




.. ماكرون يفرض عقوبات صارمة على التلاميذ المشاغبين


.. السعودية تواصل توفير الخبز للاجئي سوريا