الحوار المتمدن - موبايل



ادباء ديالى يحتفلون بالأديب احمد خالص الشعلان

عبد الحكيم داوود

2018 / 3 / 16
اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق


احتفى اتحاد أدباء ديالى بالباحث والأكاديمي والمترجم احمد خالص الشعلان بمناسبة صدور روايته ( ثلاثية بعقوبة_ بعقوبيون) . اليوم نستضيف ونحتفي بقامة ثقافية ديالية تامرائية بعقوبية .كاتب مثمر مبدع غزير العطاء خصب التجربة .هكذا تحدث عنه مقدم الجلسة الاستاذ عباس الويس . وواصل الويس حديثه ترك الشعلان بصماته في مجالات معرفية عدة تمتد لأكثر من أربعين عاما. لانملك الا الدهشة والشغف والمتعة بماتحويه كتبه من إثراء وتنوع فكري ومعرفي وثقافي وادبي .كاتب متمكن من أدواته لايحصر في مجال معين بل مواضيع وميادين مختلفة من المعارف والآداب فهو الروائي والاكاديمي والباحث والمترجم رحلة طويلة من الإبداع رحلة حافلة خصبة بالعطاء . مرحبا به في معشوقته ومملكته بعقوبة الجمال والبرتقال . انها سيرة ضيفنا طويلة ثرية لا يمكن تغطيتها حقيقة في وقت الأمسية . لكننا نحاول أن نقف على أبرز محطاتها بعدها ترك المجال للكاتب لتحدث عن .تحدث صاحب الرواية عن أهم المشاوير الحياتية واهم تجاربه المتعددة في التجربة التربوية والتجربة الكتابية والمعاناة التي اصطدم بها مع الأجهزة الرقابية لاجهزة النظام السابق ام تجربة الترجمة . تحدث عن هموم النشر ودور النشر وكيف التعامل معك ككاتب وانتقد الشعلان من يتصدى لهذه الأمر واعتبرها الدور عبارة عن مافيات تتصيد في الماء العكر ولا تمت بصلة لهذا العالم .تحدث بحرقة والم . وقال أن مجهودنا يسرق ويضيع الابداع وناسف أن هؤلاء يديرون أخطر نتاج إبداعي للانسان. تحدث الروائي عن مراحل روايته وصنف مراحلها من خمسينية وسبعينية وحتى عام ٢٠٠٦.وواصل كلامه عن الرواية حيث اعتبرها رواية تاريخية تمزج الواقع بالخيال وان شخوصهاكلهم حقيقيون تقريبابتركيبة سيميائية سردية . أن الرواية التاريخية كما هو معلوم هي من أشكال الرواية الحديثة التي تعبر بشكل أكثر مباشرة.عن الواقع التاريخي ونقاط التحول لدى المجتمع والإنسان من خلال سرد التاريخ وأعمال خيال الروائي في الأحداث..تمتد جذورالرواية التاريخية العربية الى الحكايات الشعبية والأساطير التي دونت في فترات توسع الدولة الإسلامية ثم عادت لتكتب بالشكل الحديث في القرن التاسع عشر والتي ارتبطت أيضا بعدة عوامل أثرت بتطورها وقد بدأ جورجي زيدان طريق الرواية التاريخية العربية .والذي اعتبره النقاد والباحثون الاب الفعلي للرواية التاريخية ورائدها وبرز بعده توفيق الحكيم ونجيب محفوظ وجمال الغيطاني وعبد الخالق الركابي وعبد الرحمن منيف .ومن الجدير بالذكر أن الرواية التاريخية لاقت نجاحا منذ ظهورها في القرن التاسع عشر في بريطانيا ويعد كاتبها الروائي الاسكتلندي والتر سكوت من أوائل الذين كتبوا العديد من الأعمال الأدبية والتاريخية.وفي فرنسا كتب فكتور هوغو العديد من الروايات وفي روسيا كتب تولستوي الحرب والسلام التي مثلت ملحمة كبرى تحدثت عن الحرب الفرنسية الروسية ومحاولة احتلال نابليون لروسيا. لذلك اعتقد ان تقبل القراء على الرواية التاريخية بصفة خاصة لمايحمله التاريخ من خيال وقدرة على إثارة ذهن القارىء .خاصة إذا كان التاريخ متقاطعا مع اهتماماته أو هويته الثقافية.اضافة لكون الرواية بنية نوعية تتأسس على المتخيل..وهذا لا يعني مناقضة للتاريخ بشكل مطلق كونه لا يقع خارج المخيلة..
رأي الكاتب همام طه أن في اسلوب احمد الشعلان رؤية سردية داخلية _ خارجية تتداخل فيها معرفته مع معارف شخصياته كما يخوض تجربة تداعي الذاكرة في تناول سيميائية المكان عبر اعتماده تقنية؛ تيار الوعي؛ ويقترب في مجمل مشروعه السردي عناصر المكان والزمان والإنسان معتمدا الاستنطاق الادبي المستند الى التأويل السيميائي وسيل المشاعر وتحضر بعقوبة كمدينة ومعنى ودلالة في صلب البنية السردية عبر الاستعارة التاريخية المتحسسة للجغرافيا والتدقيق الوجداني المبعوث في ثنايا السرد وأنها احتفاء سردي بالمكان يعكس حنين الكاتب لمدينته
اما الروائي والكاتب ملهم الملائكة وجد أن تدفق الأحداث في رواية ثلاثة بعقوبة بعقوبيون في سياق ينقل القارئ بلا تحفظ إلى أزقة نجيب محفوظ وكان الشيخوخة تمتص الرحيق من ذلك العصر وكان الازقة تلطخت بذات الوحل من حارات السكرية وقصر الشوق وبين القصرين وكان التاريخ تجمد كما عند مصر الثلاثينات كما وصفها نجيب محفوظ ..او مناخ غائب طعمة فرمان في النخلة والجيران والقرآن.ولايملك القارىء الا أن يهتز طربا لهذا الانسياب الرائع السلس لواقعيات السرد غير المتعبة
اما الشاعر علي فرحان فقد وجدها تؤرخ لحياة مدينة في حقبة مهمة بلغة رشيقة غير متكلفة فضلا عن لغة الحوار التي اخذت لونها وحلاوتها من أفواه الشخوص وكذلك من خلال استخدامه اللهجة الدارجة متى ما احتاج السياق لذلك .وفي الختام تداخل الحضور وأثاروا عدة أسئلة أجاب عنها الكاتب باريحية وشكر الحضور والاتحاد الكاتب بعد أن اسعدنا بحضوره وتحمله عناء الحضور .







اخر الافلام

.. أردوغان يضاعف المخصصات المالية للرئاسة


.. الأمن التركي يبحث عن جثة خاشقجي في غابة بلغراد


.. موسكو الراقصة... الرقص في الهواء الطلق هواية الألوف من سكان




.. وزير الدفاع شويغو يبدأ جولته الشرق-آسيوية بـ اتفاقية تعاون ع


.. سفينة الشبح.. هكذا تهرب إيران من العقوبات!