الحوار المتمدن - موبايل



حكومة المحاصصة تلعن حكومة الاغلبية السياسية

عباس عطيه عباس أبو غنيم

2018 / 3 / 26
مواضيع وابحاث سياسية


حكومة المحاصصة تلعن حكومة الاغلبية السياسية
عباس عطيه عباس أبو غنيم
كثيرة هي مشاكل المحاصصة والشراكة وحكومة الانقاذ وغيرها من المسميات التي ابتلي بها شعبنا الصابر نتيجة حكومة جاءت من الغرب تريد تحقيق هدفها المعلن لضرب الشرفاء لتحقيق دولة الماسونية البغيضة التي حذرنا منها رسولنا الكريم (ص) منذ اكثر من اربعة عشر قرنا هذه الدولة حققت هدفها بجهل الساسة التي عزفت لحن خلود الماسونية لترتزق على فتات عيشها هؤلاء المرتزقة هم من جائوا بالمحاصصة والمماصصة التي عزفوا لحنها لتكرار المشهد الدموي منذ 2003 ولحد الان يتكرر هذا المشهد بسبب السياسة الرعناء التي جعلت من الشعب العزوف من التغيير لهذه الوجوه التي ابتلينا بها.
واليوم باتت المحاصصة شبه مهددة بالانقراض لكن تبقى الوجوه التي تحن اليها لتحقيق هدفهم من المكاسب المحرمة التي حصلوا عليها منذ 3003 ولحد الان هذه الارزاق المحرمة التي ملئت كروشهم العفنة لاحتيالهم مع تعودهم على الكسب الغير مشروع مع استغلال المنصب الذي بات اكثر فساد لعودة البعثيين مع وجود كلاب مسعورة من ابناء الوطن تريد نهش جسد الوطن الواحد التي خلقت منهم القاعدة من بقايا البعث ولفيف ممن رأى برامجهم تحقق له هدفة الضال ليعتاش على القتل والذبح الممنهج هؤلاء حقا وقود النار ,هؤلاء حركتهم الايد خفية تبعث بأمن المواطن لخلق الفوضى الخلاقة التي انتهجها الغرب بأيدي عراقية سعودية قطرية كردية وغيرها من الايدي العابثة في امن والامن الشعب الصابر.
ومن الغريب على هؤلاء عبثوا باللعب في ممتلكات الدولة لضرب الشعب وممتلكاته معا والتي أصبحت بيده مع وجود من ارباب الفساد التي تحركهم كيف شاءت وهؤلاء لهم قاعدة كبيرة في رئاسة الجمهورية الى البرلمان وغيرها من ارباب السلطة التي ما أن سمعت بأحدهم خلف القبضان لتشكل ثورة عارمة في وسائل الاعلام الهادفة وغيرها من الوسائل التي تحرك الشارع كيف تريد لتكوين اليد الضاربة من القتلة والمجرمين الذين يجدون من يحمي مصالحهم الفؤوية وأن كانوا خلف القضبان لتغيير الحقائق والوثائق مع اتلافها لجعل الحكم اخف عليهم وهذه مانسمع عنه من ألسن برلمانيين حكوميين الذي أنتخبهم الشعب لتحقيق السعادة الضائعة في وطني .
بات الشعب يرى أن العزوف الانتخابي وسيلة لتضيع الفرصة على الفساد والافساد نتيجة علم الحكومة لما سوف يحصل نتيجة عملهم مع وجود بعض الوطنيين الذين يرون المصلحة ببرامج هادفة تغيير المعادلة وما حكومة السيد نوري المالكي بحكومة الاغلبية تعبر حدود الطائفية البغيضة وهل تحقق لنا الهدف السامي والمرجو منها ؟ اليوم جميع البرامج غير هادفة في بلاد الرافدين مع وجود هدف يجب أن يكون في حساب كل سياسي ممن حنكته الضروف وممن لم تحنكه هو أن الغرب عندما أسقط هبل العراق وعبر هذه الاميال ماذا يريد منها وما الذي يريدة منكم احسبوها ستجدون الناتج بدون لعب على الذقون وعند العودة الى المؤتمرين اللذين انعقدا في بلاد المهجر احدهم مؤتمر صلاح الدين والثاني مؤتمر لندن ومن ساهم في جلب الوباء الذي استشرى في العراق من العمائم والافندية وغيرهما من سياسيو الصدفة التي عجت بهم كيكة العراق لتصبح جميع الامور على قياسهم .
يتبع







اخر الافلام

.. -عكس ما كنا نتوقع- المقتنيات الثمينة تضر بجاذبيتك | اليوم


.. طالب يحل 6 مكعبات -روبيك- بنفس واحد تحت الماء لدخول غينيس


.. كيف تغيرت وجبة -هابي ميل- من ماكدونالدز عبر السنين




.. طهران تتحدى عقوبات واشنطن بالإصرار على تطوير قدرتها الصاروخي


.. نافذة خاصة لتغطية توافد حجاج بيت الله الحرام إلى منى لقضاء ي