الحوار المتمدن - موبايل



تراب الارض

حسين حيدر صالح

2018 / 3 / 28
الحركة العمالية والنقابية


دخلت لما لا اعرف كيف اصفه وكيف اتكلم عنه حيث اعجز عن وصف مارايت
معامل الطابوق في محافظة بغداد مدينة النهروان رايت مالم اعرف كيف اصفة فوجدت مجموعة من الناس يعملون ليل لنهار يتحملون كل الضروف من اجل اجر قليل ولاحظت خوفهم من قول الحقيقة اتجاه ما يعانون خوفا من فقدان العمل والسموم الناتجة عن الاحتراق كانها نار من تنين صيني لايحملها الانسان في الطبيعة فكيف اذ كانت في العمل ايضا
في بدايتنا اصطحبتنا كتل من الغبار وكانها غيمة من السموم السوداء واشكال المعانات وعدم توفر ابسط وسائل السلامة فلاحظت انعدام الطفولة وماتبقى سوى البرائة التي سيقظي عليها الالم والمعانات فعمالة الاطفال تعيد بلادنا الى عصور الثورة الصناعية حيث يستغل الاطفال والنساء من اجل كسب لقمة العيش البسيطة واستسلام العامل الى الموت وكانه مرحب به فعندما جلست وسئلتهم وجدت انهم يخفون مشاكلهم ولكن اعيننا رائت الحقيقة فلا تتوفر لهم اقل وابسط وسائل السلامة التي يحتاجونها وان ثعابين السياسة والكذب المستمر حيث لايمتلكون الثقة باحد فانهم يؤمنون ان لا منقذ لهم غير الله والابخرة والسموم تحرق اياديهم واوجههم مقابل لاشئ
دار حديثي معهم فقالوا لي انهم عدد 18 شخص مع اسرهم فهنا نجد عمالة النساء والاطفال وتحطم كل معالم البهجة والسعادة في ارواحهم ووجوههم فلايتمتعون بالتعليم والصحة وهذه ابسط الحقوق التي يجب توفرها لاراحة لاضمان اجتماعي مقابل اجر قدره 15 دينار والذي يؤلم انهم يعدمون الطفولة ولايحترمون معاناتهم بابسط الاجور وان الوجود في الاستيراد من دول الجوار مما يهدد هذه الناس الكادحة ان تحتار بلقمت عيشها عاجلا ام اجلا فلاجدوة من الكتابة ولا يوجد تعبير عن ما رائته عيني فامنيتي واحدة وي ياعمال العراق ثوروا بوجه الظلم والاستبداد .







اخر الافلام

.. موظفو القنصلية السعودية يحرقون وثائق بعد يوم من مقتل خاشقجي


.. الأردن ينهي التعامل بملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام


.. موظفو مديرية التربية والإمتحان التابعة للنظام بحلب يعتدون با




.. 6 ستات بميت راجل سيدات الشرقية قهرن البطالة بـالفيس بوك


.. مركز للتعليم المهني في قباسين لمساعدة الشباب الاندماج في سوق